abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
دموع بهية ... واحفاد ياسين
دموع بهية ... واحفاد ياسين
عدد : 05-2016
ما نراه من دموع بهية ليست مؤشرا للضعف ولكنها تعبر انها كانت قوية طوال الزمان.. دموعها تسيل ولا تجد من يجففها .. دماء ابنائها واحفادها تختلط بدموعها .. مجدها وعزها ينهار وسط الاقزام .. تصرخ وتنادى كل يوم ليلا ونهارا وليس هناك مجيب..فبكائها على اولادها واحفادها الذين ادخلوا فى حياتها اشخاص من غير جنسهم ولم يهتموا بهمهم فمنهم من نسى انه انسان ومنهم من تركها وهمها بدون اسئذان ..وتتذكر زوجها ياسين الذى كان رمزا للشجاعة والشرف والاسطورة، الذي يدافع عن أرضه من عدوان الخواجة الأجنبي الذي أخذ أرض أبيه وتركه دون ميراث ودفع أباه إلى السجن إلى أن مات مقهورا ،وكثيرا ما قاتل ياسين أيضا لكى يحافظ على حبيبته بهية ، وينتظر اليوم الذي يتزوجها فيه ويحقق آماله وتستقر روحه في ظلالها ، ولم تخلو حياة ياسين من الصراع المستمر حول الأرض والشرف والحب الذي لا ينتهي.. الا انه ترك لها بعض الاحفاد الذين يشترون باثمان بخسه ويرضون بالمذلة لابناء شعبهم .. فبهية اميرة تحوط بها المؤامرات والمخططات وتعقيدات ومشاكل لا حصر لها ..ولم يقف الامر عند ذلك بل لانها اكتشفت ان اسوأ الاعداء كان صديقا يوما ما.. وكثيرا ما رددت وعلمت اولادها ان عزيز النفس لا يقع على فريسة غيره..مهما كان جائعاً يتضور ..ولا تسرق جهد غيرك .. فتتجور.. فدموع بهية ليست استسلام ولكنها انهارا تروى بها كل من يحتاج الى ان يخدر الالم حتى يقوى وتعود لهم العزيمة القوية حتى ينجزوا وينهوا ما بدأوه من عمل لتتحقق لهم السعاده وتعود الفرحة الى بهية ويجففون بايديهم دموعها ويعود اليها جمالها وتعود إلينا كما كانت زمان بهية.. تجلس على عرشها وتضع التاج على رأسها, وتزداد ثقة وإطمئناناً

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
 
 
بقلم / خالد عبده