abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مصر... ورمضان زمان
مصر... ورمضان زمان
عدد : 06-2016
بقلم / خالد عبده

مرت الايام ومضت الشهور وتعاقبت السنون وما زال رمضان الملك المتوج وامير القلوب على كل الشهور ..فعلى مر العصور اختلفت مظاهرالاحتفال بشهر رمضان ، فكان لكل عصر سمات وعادات ومظاهر خاصة به تتميز بها عن العصور الأخرى تحمل فى طياتها عبق التاريخ وذكريات الماضى ، منها ما استمر وبقي ومنها ما اندثر وأصبح ذكرى ..فرمضان زمان يخنلف عن رمضان الان ففي عام 155هـ خرج أول قاضي لرؤية هلال رمضان وهو القاضي أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة الذي ولي قضاء مصر ، وخرج لنظر الهلال ، وتبعه بعد ذلك القضاة لرؤيته ، حيث كانت تُعَدُّ لهم دكّة على سفح جبل المقطم عرفت بـ دكة القضاة ، يخرج إليها لنظر الأهلة ، فلما كان العصر الفاطمي بنى قائدهم بدر الجمالي مسجداً له على سفح المقطم اتخذت مئذنته مرصدًا لرؤية هلال رمضان .وفي العصر الفاطمي بمصر والذي كان يُعهد فيه للقضاة بالطواف بالمساجد في القاهرة وباقي الأقاليم ، لتفقُّد ما تم إجراؤه فيها من إصلاح وفرش وتعليق المسارج والقناديل ، حتى إن الرحالة " ناصر خسرو " الذي زار مصر في القرن الخامس الهجري وصف " الثريا " التي أهداها الخليفة الحاكم بأمر الله إلى مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط بأنها كانت تزن سبعة قناطير من الفضة الخالصة ، وكان يوقد به في ليالي المواسم والأعياد أكثر من 700 قنديل ،ويعتبر سوق الشماعين بالنحاسين من أهم الأسواق خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين ، فكان به في شهر رمضان موسم عظيم لشراء الشموع الموكبية التي تزن الواحدة "عشرة أرطال" فما دونها، ووبدورهم كان الأطفال يلتفون حول إحدى الشموع وبأيديهم الفوانيس يغنون ويتضاحكون ويمضون بموكبهم المنير في الحواري من بعد الإفطار حتى صلاة التراويح ، أما عن " سوق الحلاويين " الذي كانت تروق رؤيته في شهر رمضان ، فكان من أبهج الأسواق ومن أحسن الأشياء منظرًا ، حيث كان يصنع فيه من السكر أشكال خيول وسباع وغيرها تسمي " العلاليق " .وكان هناك أيضًا سوق السمكرية داخل باب زويلة " بوابة المتولي بالغورية " ، فيعجُّ بأنواع " الياميش و"قمر الدين " ، وكانت وكالة " قوصون " شارع باب النصر التي ترجع إلى القرن الثامن الهجري مقر تجار الشام ينزلون فيها ببضائع بلاد الشام من الزيت والصابون والفستق والجوز واللوز والخروب ، ولما خربت وكالة قوصون في القرن التاسع انتقلت تجارة المكسرات إلى وكالة مطبخ العمل بالجمالية ، وكانت مخصصة لبيع أصناف النقل كالجوز واللوز كما كان يتم عرض أنواع الحلوى مثل "القطايف" و"الكنافة"؛ إذ يقال إن الكنافة صنعت خصيصًا للخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك ، وكانت الكنافة والقطايف موضع للتنافس بين الشعراء وكان على رأسهم جلال الدين السيوطي الذى كان له رسالة عنوانها " منهل اللطايف في الكنافة والقطايف " .

اللهم بلغنا رمضان اعواما عديدة واياما مديدة غير فاقدين ولا مفقودين

اللهم رب الحل والحرام ورب المشعر الحرام ورب البيت الحرام ورب الركن والمقام بلغ نبينا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم منا السلام