abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الحفائر الآثرية وتاريخها فى مصر
الحفائر الآثرية وتاريخها فى مصر
عدد : 06-2016
بقلم الدكتور/ الشافعى محمد زهران
مدير عام الحفائر بوسط الدلتا

علم الحفائرهو علم تبدأ قصته منذ أن حاول الإنسان التعرف علي حضارة وتاريخ من عاشوا في عصور غابرة وقد يظن البعض أن التنقيب عن الآثار هو لمجرد الحفر الدائب في سبيل الحصول علي أثار ثمينة أو تحفاً جميلة تدر علي مكتشفيها صيتاً وغنى ، والحق يقال أن الحفائر الأثرية كانت قبل نحو مائةعام تهدف إلي البحث عن الكنوز ، غير أن علم الآثار بمدلوله الحديث يختلف عنذلك اختلافا بيناً ، فهو يرتبط بأمرين هامين:

أولهما : أعمال الحفر والتنقيب واستخراج الآثار وتسجيل أوصافها وصيانتها .

وثانيهما : استخدام هذه الآثار في إلقاء أضواء جديدة علي الحضارة الإنسانية الماضية وتطورها واستنباط التاريخ منها .

ولقد قال أحد العلماء " إن علم الآثار لا يحفر ولا ينقب عن أشياء ولكنه يبحث في باطن الأرض عن الإنسان " وقال آخر إن هدف علم الآثار والحفائر الكشف عن تطور الحضارة الإنسانية وأن يبرز ويوضح خطي هذا التطور ".

والجاروفspad وهو معول الحفار ليس بأهم وأخطر من القلم ، إلا أن الأخير يصير لا حول له ولا قوة بدون الجاروف ، وعلية فإنه يصبح في ذات الوقت علم تخصص ، ذلك أن النتائج العلمية المهمة في عالم الآثار لا تتأتى إلا عن طريق الحفائر والمكتبة وخلوة البحث والاستنتاج والتحليل.



العصر الفرعونى:

1- الملك زوسر بحث عن مقابر أسلافه وتحتمس الرابع أزال الرمال من حول تمثال أبو الهول وأهتم ابن رمسيس الثاني بالجبانات في منف
2- الرحالة والمؤرخين اليونان والرومان مثل مانيتون واسترابون وبلوتارخ وهيرودوت

العصر الإسلامى:

عرف المسلمون الحفر الأثرى منذ عهد الرسول " صلي الله عليه وسلم " وذلك عندما حفروا قبر " أبي رغال " وهو أبو قبيلة ثقيف واستخرجوا منه عموداً من الذهب أنبأهم الرسول صلي الله عليه وسلم أنه مدفون معه.

و قد سمي أهل مصر الدفائن والكنوز " بالمطالب" واتخذوا لعملهم هذا عدته سواء من الكتب التي تذكر وتحدد المواقع الأثرية مثل كتاب " حل الرموز وفتح أقفال الكنوز " لأبي القاسم أحمد بن محمد العراقي أو أدوات الحفر من المعاول والمساحي.

وقد حظيت الحفائر الأثرية بالتشجيع والعون المادي من حكام مصر سعياً وراء كنوز القدماء، فكانوا يعملون علي إعانة القائمين بالحفائر بالرجال والنفقات ، و من هؤلاء الحكام عبد العزيز بن مروان والي مصر من قبل أخيه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان والخليفة العباسي عبد الله المأمون ، والذي أنفق أموالاً عظيمة من أجل فتح ثلمة في الهرم وأحمد بن طولون الذي عثر علي كنز الحوض المرصود الذي أنفقه في بناء جامعه الشهير و قد استهواه البحث عن كنوز مصرفطلب رجلاً مصرياً " قبطياً " علامة بمصر وأرضها من برها وبحرها وأخبارها وأخبار ملوكها وأخلي له نفسه في ليال وأيام كثيرة يسمع كلامه و إجاباته عما يسأل عنه ، والحق أن أحمد بن طولون لم يكتف فقط بإعانة "المطالبيين" بالرجال والنفقات إنما أخضع الحفائر لإشراف الدولة ، فقد روي المؤرخ المقريزي أن أحمد بن طولون ركب يوماً إلي الأهرام فأتاه الحجاب بقوم عليهم ثياب صوف ومعهم المساحي والمعاول فسألهم عما يعملون فقالوا نحن قوم نطلب المطالب فقال لهم لا تخرجوا بعدها ألا بمشورتي أو رجل من قبلي . وشجع محمد بن طفج الإخشيد أيضا الحفائر وعندما علم بوجود مطلب ( كنز) عظيم علي بعد أذرع بسيرة من بعض الأهرام أمر " المطالبية " بحفره وأباحهم استعمال الحيلة في إخراجه ، وكان ذلك في سنة 328 ﻫ ، وقد أسفر الحفر عن كشف مقبرة مصرية قديمة.

و قد توارث المصريون الولع بالبحث عن الكنوز واحترف المغاربة فتح الكنوز في مصر, وحتي في هذه الأيام نجد من يراود خياله العثور علي كنز مما ساعد علي انتشار خرافة " الزئبق الأحمر " الذي لا غني عنه لفتح الكنوز.

العصر الحديث

أ‌- أخذ بعض الأثرياء الأوربيين في دراسة وجمع القطع الفنية ثم أهتمالأوربيين باكتشاف الأدوات البدائية الحجرية وفي منتصف القرن 19 أصبح علم الآثار ميدانا مستقلا.

ب‌- عندما اكتشف كارتر مقبرة توت عنخ أمون بدأ الاهتمام العام بالآثار المصرية وتم العثور في مصرعلي مقبرة ملكية في نقادة والعديد من المقابر الأخرى في سقارة والجيزة.
 
 
الصور :