abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
سياحة مصر .. تكون أو لا تكون
سياحة مصر .. تكون أو لا تكون
عدد : 08-2016
بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال

كلنا نعرف موقع مصر الفريد ولا جدال في ذلك، نعانى من هبوط حاد في السياحة الوافدة لمصر. ولدينا استراتيجية للنهوض بالسياحة المصرية 2020 ولكن تسير ببطء شديد والسؤال هل يمكن الاستفادة من التجارب المختلفة للدول المجاورة لمصر وكيف وظفت إمكانياتها لخدمة القطاع السياحي وهذا لا يمنع أن مصر تمتلك العقول والأفكار والقدرة على التنفيذ طبقا لما تمتلكه .

لا شك أن تشكيل المجلس الأعلى للسياحة مؤخرا سوف يكون له الأثر الإيجابي في تطوير المنظومة السياحية ولكننا نسأل عن الشفافية التي تتيح للمجلس مناقشة كل ما يتعلق بالسياحة في مصر من مشاكل وطرق حلولها ومن أهم الموضوعات المؤثرة في صناعة السياحة وهي:
قناة فضائية سياحية ولها أسم يجذب الانتباه وتقدم محتوى ثقافي وفني متميز يدعم الوعي السياحي لدى الشعب المصري ويدعم الصورة الذهنية الإيجابية لدى الأجانب.
مراجعة حزم القوانين المرتبطة بالسياحة من قريب أو بعيد والعمل على تنقيحها لخدمة السياحة في مصر وبمشاركة مجلس النواب.
تطوير التعليم الفني الفندقي والسياحي من خلال إنشاء فنادق حقيقية تمتلكها وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وتشرف عليها وزارة السياحة لضمان جودة تدريب الطلاب العاملين بهذه الفنادق مع اعتبار أن هذه الفنادق كيان هادف للربح ويطبق فيه كل ما يتم تطبيقه داخل الفنادق مع بعض الاستثناءات بالنسبة للسن وقانون التأمينات الاجتماعية.
تطوير الحرف التراثية وكذلك المنتجات الحديثة من الهدايا التي تمثل معالم مصر الاثرية بشكل راقي كما نراها بالخارج.
إنشاء مجلس التدريب السياحي لتدريب الكوادر الفنية التي يحتاجها سوق العمل في القطاع السياحي.
تطوير منظومة المرور وتحديث وسائل النقل بما يرقى لخدمة السائحين كما يحدث في الخارج والامثلة في ذلك كثيرة.
تطوير البنية التحتية لكافة المناطق الاثرية والسياحية طبقا لجدول زمنيمحدد مع تطوير الخدمات بها.
تطوير الموقع الإلكتروني لوزارة السياحة الممثلة للسياحة المصرية بما يلائم مكانتها والتطور التكنولوجي وأساليب التسويق الحديثة وربط القطاع السياحي مع الوزارات المعنية الكترونيا.
تطوير الموانئ والمنافذ البرية والجوية والبحرية والنهريةوإنشاء أخرى جديدة في المناطق الواعدة مع تحديث الخدمات المقدمة للسائحين.
تحفيز طلاب التعليم والذي يفوق عددهم العشرين مليون طالب لزيارة المواقع الاثرية ورفع الوعيالسياحي لديهكمساهمة في حركة السياحة الداخلية.
مراجعة الأسعار واعتمادها من وزارة السياحة متضمنة الخدمة والضريبة بحيث تظهر للسائح في رقم واحد ومعلن وواضح.
تطوير منظومة المتابعة والرقابة على الاسعار والخدمات والمنتجات بما لا يسمح بالتلاعب بالسائحين.
الطيران العارض والمنتظم لابد وأن يكون في خدمة السياحة المصرية لجلب السياحة الوافدة والمعلن عنها في استراتيجية وزارة السياحة.
فتح أسواق جديدة واعدة مع تقديم تسهيلات للشراكات والسائحين كمثال تم تفعيله من سنوات وهو أمكانية دخول مصر بالبطاقة الشخصية لبعض دول الاتحاد الأوروبي (إيطاليا– المانيا – فرنسا – البرتغال – بلجيكا) ويمكن توسيع التجربة.
تنشيط السياحة بفكر جديد وأليات جديدة من خلال التعامل المباشر مع السائحين وكمثال يمكن تنفيذه وهو تنظيم مقابلة لعدد من السائحين الذين زاروا مصر مع مرشدهم السياحي في بلدهم بالخارج والتواصل مع القنوات الفضائية السياحية العالمية لبث هذه المقابلات الغير روتينية والتي سوف يتحدث فيها السائحين عن مصر وهى طريقة موجهه من السائحين أنفسهم لبنى جنسهم من نفس البلد والتي تخلق أعلى مصداقية وغيرها من الأفكار الغير تقليدية ويمكن دعوة الجالية الإنجليزية بالأقصر وعددها ليس بالقليل لتناول العشاء على ضوء الشموع بفناء معبد حتشبسوت مثلا مع عرض من عروض فرقة رضا التي ابهرتنا من قبل .
تشجيع الاستثمار طبقا لاحتياجات السياحة المصرية أولا ثم مصلحة المستثمر ثانيا.
توحيد أسعار رسم دخول المزارات الاثرية والسياحية بحيث يوجد سعر موحد للمصريين والأجانب على أن يتم دعم المواطن المصري بنسبة خصم تقل سنويا لحين إقرار معدل الأجور في مصر وربطها بالرقم القومي.
وأخيرا لا يليق أن نرى معلومات عن السياحة على بعض المواقع الرسمية غير محدثة!!
سياحة مصر تكون بفكر أبنائها وبتنفيذ استراتيجية وزارة السياحة 2020 وبكياناتها ومؤسساتها وكل ذلك فقط حينما تعمل كفريق عمل وفى تناغم والعكس هو الصحيح لن تكون سياحة مصر بفكر فردى ونشاز وتضارب في الأداء في كل المؤسسات المعنية.