abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
أنقذوا مراكز تدريب عالمية على أرض مصرية من الضياع
أنقذوا مراكز تدريب عالمية على أرض مصرية من الضياع
عدد : 10-2016
بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال

عرف القطاع السياحي التدريب المنظم والمدروس والمتوافق مع المعايير الدولية في أكثر من نشاط سياحي وقد ترك بصمات رائعة في رفع كفاءة العمالة الحالية بالسياحة ،ويرجع الفضل الأعظم لجهتين تولا هذه المهمة الصعبة على رأسها وزارة السياحة والاتحاد المصري للغرف السياحية ممثلا في وحدة تنمية الموارد البشرية والتدريب والدراسات بقيادة متفردة في كل شيء "العلم – التطوير – الجودة – الخدمة " وهو الأستاذ الفاضل الخبير / حسين بدران الذى تمت على يديه النقلة النوعية في مجال التدريب لكل العاملين في قطاع السياحة بدعم من صندوق السياحة التابع لوزارة السياحة حتى بات لمصر قوة بشرية مدربة تستطيع مجاراة الخدمات التي تقدم للسائحين في كل بلاد الدنيا وربما تتفوق عليها ومن خلال دورات تدريبية اشرف على وضعها اكاديميين وسياحيين وخبراء تدريب وخبراء مناهج وكل ذلك من اجل الحفاظ على مكانة مصر السياحية أمام العالم وأمام السائحين بصفة خاصة .

لقد قامت وحدة تنمية الموارد البشرية والتدريب والدراسات باقتحام العديد من المشاكل التي تواجه قطاع السياحة في العقدين الأخيرين وعلى رأسها حوادث الحافلات على الطرق السياحية كمثال طريق اسوان – أبو سمبل وطريق رأس غارب – الغردقة ومات فيها اعداد كثيرة من السائحين وغيرها وعلى الرغم من تشديد العقوبات وتغليظها الا أنها لم تأت بثمارها وظلت المشكلة كما هي حتى قامت وحدة تنمية الموارد البشرية والتدريب والدراسات بعمل دراسات حول هذا الموضوع الحيوي والذى له بالغ الأثر السلبى على السياحة في مصر وظلوا عاكفين على دراسة كل التجارب الناجحة في العالم الى أن توصلوا بعد الدراسة والفحص والتمحيص بضرورة إنشاء مركز تدريب القيادة الامنة على غرار ما قامت به النمسا وهو المركز رقم واحد على مستوى العالم ويأتى القرار بإنشاء مركز مماثل له في مدينة 15 مايو – حلوان –طريق الاوتوستراد لخدمة السياحة والمصريين أنفسهم ،وكم من جهد بذل وكم من مقابلات وتصفيات للمتقدمين لاختيار افضل العناصر التي ستقوم بتشغيل المركز وتدريب المدربين وصقلهم بكل أنواع المعارف والمهارات اللازمة لنجاح هذا المركز. وبعد سنوات من العمل والحصول على مساحة الأرض اللازمة لإقامة المركز ودعمه بالأجهزة والمعدات وبناء البنية التحتية والبنية الفوقية الى أن أصبح ثاني أهم واكبر مركز للقيادة الامنة في العالم ، وتم الافتتاح والتشغيل بالفعل ، فعلا صورة مشرفة لمصر أن تمتلك مثل هذه النوعية من المراكز وتحية إعزاز وتقدير لكل من ساهم في وجود هذا المركز وعلى رأسهم الأستاذ/ حسين بدران ، والمركز الاخر وهو مركز إعداد الطهاة بمدينة السادس من أكتوبر وتنطبق عليه نفس الآلية السابقة لمركز القيادة الامنة ويحقق نجاح وإمداد سوق العمل السياحي بمجموعة متميزة من الطهاة ، وغير ذلك من البرامج التدريبية التي ترتكز عليها صناعة السياحة ودائما يمثل العنصر البشرى الركيزة في نجاح أي نشاط سياحي في مصر .

اليوم نتسأل عن فاعلية هذه المراكز؟ هل تعمل كما بدأت بكل كفاءة أم شابها التراجع والتخاذل؟.. نعم شابها التراجع والتخاذل ولم تعد كسابق عهدها والسؤال من المستفيد من تدمير هذه المراكز على هذا النحو الممنهج؟.
رجاء من كل مسئول يحب هذه البلد أن يذهب بنفسه للتعرف على المراكز وقيمتها وفوائدها وما وصلت اليه وسوف يجدون أن مصر خسرت الكثير بإهمال هذه المراكز وسوف تزداد الخسارة ما لم يتحرك من بيده الامر.

جنبوا خلافاتكم وتصدوا للفاسدين وأعيدوا النماذج الناجحة، حافظوا على مصر وعلى أموال مصر فما تم صرفه بالملايين لا يجب أن يضيع هباءاً.

لقد شعرت بالألم عندما رأيت مركز القيادة الامنة على هذه الصورة، وشعرت بالألم عندما تم تسريح أكفأ مدربين، أنها خسارة كبيرة لا يعي مداها الا من رآها مرأى العين وعرف عنها كل تفاصيلها.

دائما ننتظر من المسئول أن يشفى غليل قلوبنا وأن ينصف أصحاب الحقوق، ان يقف الى جوار المخلصين، أفتحوا الملفات من جديد وبعين محبة لمصر سوف تجدون طريق واحد وهو مصلحة مصر أولا ثم تأتى مصالح الاخرين.

مصر تنتظر منكم الكثير وتستحق بجدارة.. فقط كن محبا لمصر ولشعب مصر، وإذا سنحت لك الفرصة بخدمتها فلا تبخل عليها.