abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
السياسات والقوانين ذات الصلة بالأتجارفى التراث
السياسات والقوانين ذات الصلة بالأتجارفى التراث
عدد : 12-2016
الدكتور ناصر الكلاوى يكتب :

نظمت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " إيسيسكو "والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة " الألكسو " ورشة عمل إقليمية في مدينة القاهرة حول موضوع " تطوير السياسات والقوانين الوطنية لمحاربة الأتجار المشروع في الممتلكات الثقافية خلال الفترة من 27 إلى 29 ستمبر 2016 م .

كان الهدف من إقامة الورشة التعريف بأهمية التراث الحضاري فى الحفاظ على الهوية القومية للمجتمعات ، والوقوف على الدوافع التي تسهل عملية تهريب الآثار ، وزيارة الوعي المجتمع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي من التهريب والاتجار الغير المشروع ، وتحديد الأطر العاملة في مجال حماية التراث الإسلامي ، والتوصل لوسائل ناجحة لحماية وحفظ التراث الأسلامى والقطع الأثرية المنقولة من خطر الاتجار الغير مشروع.

ولقد دارت محاور الورشة حول مناقشة التراث الحضاري الآسلامي ، والتعريف باتفاقية اليونسكو عام 1970 م المعنية بمكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية ، والتشريعات الوطنية الصادرة في نطاق حماية التراث ،ومناقشة الجهود المبذولة لاسترداد القطع الأثرية المهدية والدور الهام الذي يقع على عائق الجهات المسئولة لإحباط محاولات التهريب والتعاون بين المؤسسات المعنية " ودور المنظماتالهيئات الدولية والإقليمية فى حماية المقتنيات الأثرية من خطر الاتجار غير المشروع .

ولقد شارك فى الورشة خبراء من الدول العربية لمناقشة القضية من الأردن والمغرب وتونس وليبيا والسودان والعراق ،ومن مصر شارك خبراء من وزارة الآثار وأعضاء هيئة التدريس من العديد من كليات الآثار .

ويأتي عقد الورشة في ضوء الهجمة الشرسة نتيجة الحروب التي تدور في ليبيا والسودان واليمن وسوريا والعراق وما ترتب على هذه الحروب من هدم التراث العربي وذلك بغية محو التاريخ والحضارة العربية ؛ وفى ظل احتياج العاملين في مجال التراث إلى أموال طائلة من أجل المحافظة على التراث من خلال ترميمه وتوثيقه .

ولقد أصدر المشاركين في الورشة عدة توصيات دعوة المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بتقديم الدعم الفني والمالي للدول العربية لتمكينها من مكافحة ظاهرة التهريب والاتجار غير المشروع للممتلكات الثقافية ، ومن خلال تطوير القوانين والتشريعات الناظمة لتشديد العقوبات وتفعيلها ، والعمل على إنشاء قاعدة واسعة وشاملة من الخبراء العرب العاملين في دوائر الآثار والجامعات من أجل الاهتمام بالعنصر البشرى العربي المؤهل حاليا لتقديم خبراتهم للأجيال الحالية والقادمة تحت رعاية منظمة الألكسو والايسيسكو ،والعمل على نشر وتفعيل التجربة المصرية في مجال حماية الآثار والحد من سرقتها وتعميم التجربة المصرية بإحداث المنافذ الأثرية في المواني في جميع الدول العربية في جميع الدول العربية والإسلامية لاستفادة منها ،وضرورة العمل على إتمام عملية التوثيق الرقمي بكافة القطع الأثرية المنقولة وغير المنقولة والعمل على تسجيلها ، وتفعيل دور المحكمة الجنائية الدولية في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع ، وكذلك إبراز دور الدول العربية والإسلامية لفرض عقوبات رادعة في حال انتهاك وتسهيل مهمة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية .

ولقد دارت مناقشات في الورشة من قبل المشاركون ولكن لم يتم وضعها في التوصيات ولكن لابد من وضعها أمام الرأي العام ، وحتى يمكن تفعليها خلال الفترة القادمة وهى ضروه نشر الوعي الأثري بأهمية التراث بين الطلاب والشباب في جميع الدول العربية .

ويجب تعديل التشريعات في جميع الدول العربية وتغليظ العقوبات ومواكبة الجرائم الأكترونية ذات الصلة بالاتجار غير المشرع من التراث .

ومن المهم أن يكون لرجال الدين دور واضح في التوعية بأهمية التراث واليات المحافظة عليها من خلال الأديان ،ويجب بناء أسوار حول المواقع التراثية ، وتركيب كاميرات مراقبة في جميع المواقع الأثرية والمتاحف .

ومن المهم أن يتم نشر الأبحاث العملية في محال الآثار في صورة كتب حتى يتم الاستفادة منها بصورة أفضل .
ويجب على الأعلام القيام بدور واضح في نشر الوعي بأهمية الآثار من خلال أعداد أفلام تسجيلية وبرامج تلفزيون ، وتشجيع تسجيل البرامج والأفلام بالمواقع الأثرية حتى تكون دعاية بطريقة غير مباشرة

وضرورة الكشف على المواقع الأثرية بالقمر الصناعي وكافة الأجهزة الحديثة حتي يمكن عمل حفائر بها والحفاظ عليه ،ويجب إنشاء مخازن مركزية حديثة يتم فيها ترميم الآثار وتوثيقها وتسجيلها وتجهزها للعرض المتحفي لاحقا

إن التراث الإسلامي يتعرض لحظر الإبادة مما يستلزم وجود خطط طويلة وقصيرة المدى لدي منظمة اليونسكو والأيسيسكو والألكسو والحكومات الوطنية واللجان الوطنية المحادثة للعمل علي منع التراث ، وإيجاد آليات للمحافظة علي القائم ، ووضع خطط للاستفادة منها في تحقيق التنمية المستدامة بما يعود بالنفع علي المواطن والأثر في أن واحد.