abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
وزير الثقافة: التيار المتأسلم بكل تفريعاته يريد اجتثاث هذه الأمة من تاريخها وحضارتها
وزير الثقافة: التيار المتأسلم بكل تفريعاته يريد اجتثاث هذه الأمة من تاريخها وحضارتها
عدد : 02-2017
أكد حلمي النمنم وزير الثقافة أن التيار المتأسلم بكل تفريعاته يرفض التراث العربي رفضا وجوديا لأنهم يريدون أن يجتثوا هذه الأمة من تاريخها وحضارتها لتصبح أمة بلا ثقافة بلا تاريخ، أمة ليست فيها سوى أبو بكر البغدادي وحسن البنّا وسيد قطب وكل هؤلاء الأجلاف.

ودعا النمنم في كلمة له الْيَوْمَ، في افتتاح الاحتفال بيوم التراث الثقافي العربي بمقر الجامعة العربية، إلى أن يكون هذا الْيَوْمَ بداية لخطة عمل للحفاظ على تراث الأمة وثقافتنا وآثارها من كل الأجلاف، وأردف قائلا "لن نسمح لهم بما يريدون".

وشكر وزير الثقافة مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب لتخصيص يوم للاحتفال بالتراث الثقافي العربي.

وقال إن سؤال التراث هو أطول سؤال في حياتنا المعاصرة منذ احتل نابليون بونابرت مصر، وأثير السؤال كيف نتعامل مع تراثنا عندما وجد المصريون جيشا حديثا يحتل بلادهم.

وأضاف: "ظل هذا السؤال يتم تداوله وتم طرحه ثقافيا وسياسيا بعد الاحتلال البريطاني لمصر، وتطورت الأمور بعد تأسيس الجامعة العربية التي أنشأت معهد المخطوطات العربية".

وتابع قائلا: "فِي كل كنّا هذا نغوص في فلك البحث العلمي والمعرفي إلى أن جاء عام 1969 حينما قامت إسرائيل بإحراق المسجد الأقصى وكان هذا أول اعتداء مادي على التراث العربي ثم دخول الاحتلال الأمريكي بغداد عاصمة الرشيد وانتهكت هذه العاصمة وسُرق المتحف الوطني العراقي".

وأضاف: "ثم فوجئنا بتيار مخيف هو التيار المتأسلم بكل تفريعاته الذي يرفض تراثنا ورأينا ما فعلته داعش في الموصل وتدمر"، وتابع: "وفِي العام الأسود الذي حكمت فيه الجماعة الإرهابية مصر خرج فيه من يقول بكل صلافة وجهل نريد أن نهدم أبو الهول لأنه صنم وقبلها فلنتذكر جميعا الحملات الضارية التي شنها المرحوم عبد الحميد كشك من على منبر المسجد ضد أم كلثوم وَعَبَد الحليم حافظ وطه حسين وكل هذه الرموز".

وأردف قائلا: "نحن إزاء تيار يرفض تراثنا رفضا وجوديا لأنهم يريدون أن يجتثوا هذه الأمة من تاريخها وحضارتها لتصبح أمة بلا ثقافة بلا تاريخ أمة ليست فيها سوى أبو بكر البغدادي وحسن البنّا وسيد قطب وكل هؤلاء الأجلاف"، مضيفا: "لن نسمح لهم، بذلك داعيا إلى جعل هذا الْيَوْمَ بداية لخطة عمل للحفاظ على تراث الأمة وثقافتنا وآثارها من كل الأجلاف"، على حد تعبيره.

من جانبه دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى تضافر الجهود من أجل الحفاظ على تراث الأمة وحضارتها، مشددا على أن حماية التراث العربي من أولويات الأمن القومي للأمة بمعناه الكامل.

وحذر أبو الغيط من مخططات الإرهاب والفكر المتطرف التي تستهدف تدمير التراث الثقافي للامة وتفريغها من ماضيها وحاضرها وجعلها فريسة سهلة للدعاوى الظلامية.

جاء ذلك خلال كلمة أبو الغيط التي القاها نيابه عنه نائبه السفير أحمد بن حلي أمام الاحتفال بيوم التراث العربي الذي نظمته الجامعة العربية اليوم بمشاركة وزير الثقافة حلمي النمنم ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة وممثلي ودارات السياحة والاثار والازهر الشريف واليونسكو والجهات المعنية بالتراث والثقافة.

واكد ابو الغيط اهمية احياء يوم التراث العربي تنفيذا لقرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في مارس 2016 ، لافتا الى ان اختيار يوم ٢٧ فبراير جاء لرمزية هذا اليوم الذي امتدت فيه يد الهمجية والتخلف والظلام لمتحف الموصل بالعراق وعاثت فيه فسادا وتخريبا ، مشددا على ان خسائر هذا المتحف هي خسائر للبشرية جمعاء.

وقال ابو الغيط ان العدو الاول للمتطرفين هو الموروث الثقافي للامة حيث يسعون لتدميره ومحوه مستهدفين بذلك روح الامة وضربها في الصميم حيث يريدون الشعوب بلا تاريخ او وعي مشترك او هوية جامعة.

واكد ابو الغيط اهمية المتاحف ودور المخطوطات باعتبارها تمثل رصيدا لت يقدر بثمن داعيا الى حمايتها من التهديدات الخطيرة التي تواجهها اليوم نظرا لاسهاماتها في مسيرة التطور الحضاري والانساني.

واكد ابو الغيط اهمية حفظ وحماية تراث الامة للاجيال المقبلة وتقديمه بصورة معاصرة تتواكب مع التقنيات والتكنولوجيا الحديثة والاستفادة منها لابراز هذا التراث.

وشدد ابو الغيط على ان الجامعة العربية تولي اهمية كبيرة لاحفاظ على تراث الامة وتعمل على متابعة تنفيذ القرارات الصادرة في هذا الشأن والتعاون مع الدول الاعضاء لتفعيلها.

ولفت الى ان الجامعة في اطار اهتمامها بالتراث انشأت اللجنة الوطنية للحفاظ على التاريخ الوطني الانساني وتضم ممثلين عن اليونسكو والالسكو والايسيسكو والبرلمان العربي بالاضافة للجامعة العربية، والتي قامت باعداد موسوعة التراث الثقافي العربي والترويج له امام المحافل الدولية وسيكون لها مردود كبير في الحفاظ على هذا التراث وتوثيقه.

ولفت ابو الغيط الى اهمية القرار الخاص بتخصيص عواصم عربية للثقافة من اجل ترسيخ عملية الحفاظ على التراث ، لافتا في هذا الصدد لاهمية اختيار الاقصر كعاصمة للثقافة العربية للعام 2017.

تضمن برنامج عمل الاحتفال افتتاح معرض من قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية، ومعرضا للحلى القديمة من مركز الحرف التقليدية للتراث، ومعرضا للمرأة البدوية للتراث والتنمية المستدامة ، ومعرضا للتراث المعماري مقدما من الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في مصر.

ويتضمن برنامج العمل عروضا منها عرض حول "دور المتاحف في الحفاظ على الهوية" يقدمه الدكتور عاطف منصور عميد كلية الآثار جامعة الفيوم، وعرضا حول التراث الثقافي غير المادي لدولة الكويت يقدمه الدكتور وليد حمد السيف، وعرضا حول "حاضر ومستقبل المسجد الأقصى" في ظل مشروع قرار اليونيسكو باعتبار الأقصى موقعا إسلاميا خالصا يقدمه الدكتور محمد الكحلاوي أمين عام اتحاد الآثاريين العرب.
 
 
رضوى فوزى