abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
صندوق الدنيا
منتزه مترو الأنفاق
صندوق الدنيا
منتزه مترو الأنفاق
عدد : 03-2017
بقلم/ خالد عبده


صندوقنا عمره 7000 عام من الزمان عدد قنواته قناة واحده عدساتها صورت وسجلت سجلات مجد وعزه وفخر وانجازات , نقاط البث الرئيسية اشاراتها من نقوشات على الجدران والاحجار , تتراتها الريادة والسيادة فى كل المجالات , اشاراتها استقبالتها صناديق الدنيا فى كل مكان ومرت الايام وتبدلت الاحوال لنرى ونسمع ونشاهد صندوق دنيتنا بيتغير لتتعدد قنواته نجد فيه ما يفرح ونشاهد ما يجعلنا نحزن من سوء ما نشاهده ومعنا اليوم صورة مباشرة لسلوكيات مشينه تحدث من اناس مغيبون يتصرفون دون مسؤليه داخل صرح حضارى نباهى به الامم فى عصرنا الحديث الا وهو مترو الانفاق الذى حوله بعض رواده الى منتزه كل يستعرض قدراته على ارصفة محطاته او داخل عرباته , فبمجرد ان تطأ قدماك محطة المترو تجد جوا رومانسيا على مقاعد الرصيف التى تعد شاهدا على قصص حب للعاشقين من كل الاعمار ومن جميع الطبقات لتسجل اعين الماره نظرات وهمسات ودقات القلوب وقبلات على الايادى والخدود وتشابك للايادى لسماع نغمات الموسيقى من خلال وصلة اذن لكل عاشق متشابكة مع الوصلة الاخرى لمعشوقته , تجعل الماره يقفون فى ذهول تعتلى نظراتهم الحسرة على انهيار القيم والمبادئ, وإذا انتقلنا داخل عربات المترو ترى وصلة اخرى من بائعين جائلين حاملين معهم كل ما تشتهى الانفس وما تحتاجه المنازل وبمجرد انتهاء مهمتهم يتركون العربة للذهاب الى الاخرى لعرض منتجاتهم لتبدأ وصلة اخرى للمتسولين بكل الاشكال والالوان يرسمون بالكلمات ما تنفطر له القلوب ويحن له الوجدان حاملين معهم اوراق و روشتتات لامراض لا حصر لها وإذا تتبعتهم تجدهم يوردون الحصيلة للمسئول او المسئوله عن تسريحهم فى الجيزة وشبرا والمرج, ووسط البلد , كما اننا نشاهد مبارايات يتنافس فيها شباب يجلسون وسط زحام رواد المترو كل يحاول اظهار قدراته الخارقة فى خفة الدم لينال استحسان وقبول زميلة له وآخر يظهر عضلاته ليفسح الطريق لست الحسن بكل ما اوتى من قوة ليزيح من طريقها سيدة عجوز او شيخ مسن وكل ذلك لا لشيء الا لينال الرضا من صاحبة السعادة , ونختتم مشاهدنا فى حلقتنا بحدث تتلألأ فيه الهمجيه والانحطاط ,بتصرف لايحدث الا من شباب اخرق اجوف لا يعى تصرفاته وهذا الحدث هو قيام هؤلاء الشباب باكل الفسيخ والبصل داخل عربة المترو مفترشين ارض العربة كانهم فى نزهه داخل احد الحدائق . كل ما سبق يحدث داخل الصرح الحضارى الذى تحول بقدرة قادر الى منتزة سياحى دون مراعاة لشعور باقى الرواد .ذلك شباب لم يحسن الاهل تربيتهم وتركهم للشارع يشكلهم ويكون شخصيتهم , فنتاجه وحصيلته السب واللعن من كل من يشاهد تصرفاتهم الى جانب تشويه الصور الحضارية التى بناها الاجداد .. واتفرج يا سلام .
إنما الامم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا