abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المعجزة الإلهية فى عيون موسي وحمام فرعون
المعجزة الإلهية فى عيون موسي وحمام فرعون
عدد : 05-2017
بقلم / الشيماء على

الجميع يعرف أن المعجزات الالهيه لا حصر لها ولكن ان تكون جزء من تلك المعجزات معنا فتلك محبه إلهيه لبلادنا يجب ان نحافظ عليها.. نعم اختص الله عز وجل مصرنا الحبيبه بالكثير من المزايا .. واليوم معنا منحه بل معجزه من المعجزات الالهيه والمتواجده على بقعه هامه من بقاع ارض بلادنا الحبيبه انها سيناء (ارض الفيروز) مصدر للفيروز فى مصر القديمة الى جانب مقوماتها السياحية المتعددة منها الثقافية والأثرية والبيئية والصحراوية والعلاجية والشاطئية فهى واحة أحلام لكل المصريين.

آيات الله فى عيون موسى

وتضم تلك البقعه الهامه معجزه من اهم المعجزات الالهيه في الجزء الجنوبي الغربي من سيناء، حيث توجد على الضفة الشرقية لخليج السويس على بعد 30 كيلومترا من نفق الشهيد أحمد حمدي ويتوافد اليها يوميا المئات من راغبي الاستشفاء؛ حيث تتدفق مجموعة من العيون الكبريتية تتراوح درجة حرارتها بين 35 و40 درجة مئوية ، خاصة في منطقة "حمامات فرعون وعيون موسى" ، ولهذا المكان مكانة دينية فقد عبر منه سيدنا موسى - عليه السلام - هربا من فرعون وانفجرت في المنطقة 12 عينا كآية من آيات الله - سبحانه وتعالى و "عيون موسى " توجد بمدينة الطور وقد استمر جرينها فى المنطقة فانبتت النباتات والنخيل وتضم 12عينا . وقد تم ذكرها فى القرآن الكريم في قوله تعالى :{ وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا } (البقرة:60)،وقوله سبحانه في ايه اخرى:{ وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا } (الأعراف:160).

وتقع "عيون موسى" ، شمال مدينة طور سيناء بنحو 3 كيلو مترات ، ويوجد بها خمس عيون تصب في حمام كبيرعلى شكل حوض محاط بمبنى علي شكل قبة ، وتستخدم هذه المياه الكبريتية الساخنة ، حيث تصل درجة حرارة الماء 38 درجة مئوية، في شفاء العديد من أمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية وأمراض العظام ، ومازال منها عينين موجودتين فى منطقة رأس سدر بجنوب سيناء على بعد حوالى 60 كم من مدينة السويس، وكان السكان المحليين يستخدمون العيون حتى وقت قريب فى حياتهم اليومية ،ولكن بعد ان وصلتهم المياه النقية تركوا تلك العيون وانخفض منسوب المياه فيها جدا،وتبعد عيون موسى 25كم شمال رأس سدر. وتحيط "عيون موسى" واحة كبيرة من شجر النخيل المثمر والتي زرعها بدو سيناء من قرون طويلة وبها أجود أنواع التمور في مصر.

واحة علاجية فريدة لم تستغل

فلا يوجد شك أن "عيون موسى" واحة علاجية فريدة من نوعها ، ولكن لم تستغل حتى الآن، فالمياه الكبريتية تنساب من أسفل الجبل دافئة تصنع عيونًا للاستحمام وتشفي الكثير من الأمراض الجلدية، ولكن الغريب في الأمر ، أن هذة المنطقة لا يوجد بها أي خدمات للزائرين ولا أى أهتمام من وزارة السياحة ولا برامج تسويق لها. وقد تم تقديم طلب الى وزارة السياحة بالاهتمام والعمل على تطوير هذا المكان ، لما له من أهمية دينية وتاريخية والذي يأتي إليه السائح من جميع دول العالم للاستشفاء ، كما تم تقديم طلب الى وزارة الآثار أيضًا ، لكى تضم هذا المكان إلى المزارات السياحية والتاريخية ، وأن يكون تحت إشراف وزارة السياحة والآثار معًا، لما له من قيمة تاريخية وسياحية وجمالية.

حمام فرعون الأول بين العيون والآبار

ولم تتميز سيناء بوجود " عيون موسى " فقط على ارضها وانما ضمت ايضا تلك البقعه الفريده مكانا اخر مميزا ولا يقل اهميه عن " عيون موسى " وهو "حمام فرعون" نعم فقد اعتبرت العيون الكبريتيه من أهم ملامح جنوب سيناء السياحية، ولشهرتها العالمية في الاستشفاء وعلاج الكثير من الأمراض أصبحت تجتذب على مدار العام الآلاف من السياح العرب والأجانب والمصريين. وأصبح معتادا أن يستلقي العشرات من هؤلاء تحت رذاذ أبخرة الكبريت المتصاعدة من داخل العيون، والتمتع بمياهها الدافئة المندفعة من باطن الأرض، التي تحتوي مواد كبريتية لها القدرة على علاج الأمراض الروماتيزمية، لتكون بذلك أحد أهم روافد السياحة العلاجية في مصر.

ويقول علماء الجيولوجيا: إن "حمام فرعون" هو الأول بين العيون والآبار والينابيع المصرية، لاحتوائه على عناصر الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والسليكون والأملاح المذابة.

فعلى جانبي " حمام فرعون " يألف الزائر له انتشار العشرات من مرضى التهاب العظام والأمراض الجلدية، وقد اتشحت أجسادهم بطبقات من الطين الكبريتي لفترة، يتم بعدها الاغتسال في العين .

وجبل حمام فرعون يبعد 240 كيلومترا عن القاهرة، ويخرج من سفحه نبع كبريتي يطلق عليه "حمام فرعون " درجة حرارته 57 درجة مئوية، وفم النبع الكبريتي تسيل ماؤه للبحر، وتقع قرب منحدر الجبل مغارة كبيرة تتصل بمجرى النبع في بطن الجبل؛ حيث ينزل الطالبون للاستشفاء في البحر بعيدا عن فم النبع تجنبا لحرارته ثم يقتربون من النبع تدريجيا حتى يصلوه ليصعدوا للمغارة ويناموا فيها إلى أن تبرد أجسامهم، واسم هذا الحمام ارتبط في الروايات المتواترة بغرق فرعون.
وينصح الأطباء مرضى التهاب العظام المفصلي المزمن والتهاب العظام الروماتيزمي والالتهاب الليفي والعضلي والنقرس المزمن والشلل بأنواعه والروماتويد والالتهاب العصبي واسترخاء العضلات والأمراض العصبية الوظيفية وأمراض الجهاز التنفسي مثل الجيوب الأنفية والربو الشعبي والنزلات الشعبية والأمراض الجلدية مثل الجرب والتنية والصدفية والإكزيما المزمنة وحب الشباب وغيرها بالنزول في المياه الكبريتية والاستشفاء بالطمي الكبريتي المترسب حول الينابيع لعلاج هذه الأمراض.

الطريقة المثلى لاستخدام العين

وتقول دراسات أُجريت بمعهد سيناء العالي للسياحة والفنادق عن العيون الكبريتية في سيناء إن أفضل وقت لاستخدام العين والاستمتاع بها قبل غياب الشمس بقليل وقبل شروق الشمس أيضا بقليل، بينما ينصح بعدم التعرض للشمس كثيرا أثناء السباحة في العين. وعند البدء في نزول الماء يبدأ السائح أو المريض بالنزول في المياه الدافئة ثم يمشي في اتجاه مصدر المياه فستزداد حرارة الماء تدريجيا، وكلما زادت حرارة الماء زاد وجه الاستفادة منها، وبعد قضاء نحو 20 دقيقة على الأقل يخرج السائح ليبدأ في عمل حمام طين كبريتي على جسده أو المنطقة المصابة من الجسد المراد علاجها، ثم ينتظر حتى يجف الطين الكبريتي وتتبخر المياه الموجودة فيه كلها، وعند ذلك يشعر بأن بشرته مشدودة جدا ثم يقوم بالنزول في العين للاغتسال من الكبريت ويكون نزول الماء بالطريقة نفسها المشار إليها أولا، ويعاد تكرار هذا على حسب الحالة المرضية أو مدة الإقامة. ويلزم أخذ حمام ساخن بعد حمام المياه الكبريتية حتى تتفتح المسام وتتبدد الرائحة الكريهة للكبريت، ومن الطبيعي أن يشعر الإنسان بثقل في بدنه بعد الحمام الكبريتي؛ لأن الاستحمام في عين كبريتية حرارية يلقي بعبء شديد على القلب وعلى الدورة الدموية، لذلك يوصي الأطباء بأخذ قسط طويل من الراحة بعد ذلك.

ألمانيا توصى بالعلاج بالمياه الكبريتيه

وفي أبحاث ألمانية قام بها المركز الألماني للروماتيزم أكدت أن الحمامات الكبريتية الحرارية مناسبة تماما لعلاج أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأمراض الروماتيزمية والجلدية، وأن الاستحمام بمياه العيون الكبريتية يعمل على استرخاء العضلات في كل أجزاء الجسم وتصبح الأنسجة الرابطة في الجسم أكثر مرونة وتتسع الأوعية الدموية وتزيد نبضات القلب وعملية التمثيل الغذائي (الأيض).

وتؤكد هذه الدارسة أن نجاحا جيدا للغاية قد تم مع المرضى المصابين بأمراض تآكل المفاصل والعمود الفقري وبينها مشكلات الانزلاق الغضروفي (الديسك) ومرض بختيريف (التهاب الفقرات الروماتويدي) وأمراض الالتهابات الروماتزمية وآلام العضلات، إضافة إلى ذلك تتم الاستفادة من الحمامات الكبريتية الحرارية بنجاح في علاج الإكزيما والالتهاب الجلدي العصبي، ويوصى عموما بالحمامات الكبريتية كجزء من زيارة المنتجع الصحي.

و يتم تنظيم رحلات كثيرة طوال العام إلى "حمام فرعون وعيون موسى" للاستشفاء بالمياه الكبريتية، ويؤكد اعتدال المناخ على مدار العام، مشيرا إلى أن المساحات الشاسعة من الرمال الدافئة يستخدمها المرضى في العلاج الطبيعي وتحيط بالمنطقة سلسلة من الجبال تضفي على المكان روعة.

منتجع حمامات فرعون الأول من نوعه فى الشرق الأوسط

الى جانب وجود المقومات العلاجية والسياحية البيئية والتي تتمتع بها منطقة جنوب سيناء والتي كانت دافعا للمسؤولين بمحافظة جنوب سيناء إلى إقامة منتجع صحي سياحي تحت مسمى "منتجع حمامات فرعون" و يعتبر الأول والفريد من نوعه في مصر والشرق الأوسط، وهو عبارة عن قرية سياحية ومركز للعلاج البيئي يجمع بين السياحة العلاجية والترفيهية والرياضية.

ويضم إمكانات علاجية متنوعة تشمل العلاج بالتمارين والتدليك والعلاج المائي، كما يتطلع المسؤولون لإقامة منتجعات ومراكز علاجية سياحية وفنادق حول مناطق العيون الكبريتية تشجيعا للسياحة العلاجية بالمنطقة.
 
 
الصور :