abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
فيلا الميجور الإنجليزي بنادي الجزيرة الرياضي
فيلا الميجور الإنجليزي بنادي الجزيرة الرياضي
عدد : 07-2017
الدكتور ناصر الكلاوي يكتب:

نشئ نادي الجزيرة عام 1882 م علي جزء من حدائق سراى الخديوي إسماعيل التي استضافت الإمبراطورة أوجيني عام 1869 م بمناسبة افتتاح قناة السويس ، و جري بها أول سباق للخيل عام 1883 م معلنا بدء رياضة سباق الخيل في مصر لأول مرة علي غرار أندية السباق العريقة في بريطانيا .


و في 4 نوفمبر أعطت الحكومة المصرية لنادي الخديوي الرياضي رخصة بحق الانتفاع بمساحة من الأرض بلغت جملتها 146 فدانا و 22 قيراط و 12 سهما ، وتم الانتفاع من مدرجات السباق الخشبية عام 1889 م ، وظلت تستقبل محبب رياضة سباق الخيل طوال 60 عاما ، و انتهت بنهاية آخر شوط لموسم سباق عامي 1948/1949م في يوم 18 ابريل عام 1949 م ، و في نهاية يوم 18 ابريل عام 1949م بدء تنفيذ المدرجات الخرسانية الحالية التي أُفتتحت في بداية موسم 1949 / 1950 م و ذلك في يوم 15 نوفمبر عام 1949 م.


وتعد هذه المدرجات من أروع التصميمات المعمارية المنشآت الرياضية ، و قد قام بتصميمها المهندس المعماري كاتارينشيك و هو يوغوسلافي في الأصل ، و يقيم بالإسكندرية ، و استخدمت مواسير المدافع المضادة للطائرة أثناء الحرب العالمية الأولي في حمل السقف الخرسانى .

و قد تغير اسم نادي الخديوي الرياضي إلي نادي الجزيرة الرياضي في عام 1914 م ، ، تم تغير اسمه إلي نادي الصعيد نسبة إلي الملك فاروق لمده عام أو أكثر بقليل ليعود إلي اسمه العريق ، و قد ارتبط اسمع برياضه سباق الخيل ارتباطاً وثيقاً ، حيث كان نادي الجزيرة الرياضي و نادي الإسكندرية الرياضي _ سبورتنج الذي أنشئ في عام 1890 م ، علي علاقة وطيدة إلي حد أنه كانت لجنتا سباق الناديين يقوم بصياغة قوانين و لوائح السباق في مصر ، و كانت مستوحاة علي نحو كبير من النظم المعمول بها في أندية سباق الخيل في بريطانيا .

و لم يقتصر النادي فيما بعد علي رياضة سباق الخيل وحدها ، و إنما أدخل أغلب رياضيات الأطلنطي مثل الجولف و الكراكيب و التنس و البولو و الكروكية و السباحة و البريدج ، و كان مجلس الإدارة يضم الصفوة من المصريين و الأجانب أبرزهم اللورد كرومر قنصل بريطانيا العام منذ 1883م حتي عام 1907م ، و كذلك ضم النادي الكثير من الأمراء و النبلاء و البشوات و البكوات و الأرستقراطيين و الأعيان و قائد القوات البريطانية في مصر و قائد القوات الجوية البريطانية في مصر و كبار ضباط الجيش البريطاني و نخبة مختارة من الأجانب المقيمين و غيرهم من المصريين ممن كان لهم تأثير في الحياة السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية في مصر .


و بتغير ظروف مصر السياسية اصدر الرئيس جمال عبدالناصر الذي كان رئيساً لمجلس الوزراء حينئذ قرارا في 18 إبريل سنه 1956م بتخصيص مساحة من أرض نادي الجزيرة الرياضي للمنفعة العامة لتكون مركزاً للنشاط الرياضي لجمهور الشعب و لتوسيع معهد التربية البدنية للبنات و تم بالفعل الإستيلاء عليها .

و نلاحظ في بداية نشأة نادي الجزيرة بوجود رياضة الفروسية و ملاعب للتنس و ملعب بولو و ملعب كريكيت و ملاعب كروكية و ملاعب أطفال و ملاعب جولف و ملعب للهوكي و النادي الإجتماعي .

و بعد ذلك تم استبدال ملعب الهوكي بملاعب للتنس و ملعب البولو و الكريكيت بملاعب كرة القدم و مضمار ألعاب قوي و ملاعب للتنس ، كما تم تغيير موقع ملاعب الأطفال في جزء من ملعب البولو و أقيم مكانها ملاعب للسلة و اليد ، كما تمت إضافة مبني اجتماعي جديد و ملاعب جديدة للاسكواش .

وصف فيلا الميجور الإنجليز (( مبني النشاط الثقافي بنادي الجزيرة ))

يتكون مبني الفيلا من طابقين ، الأول عبارة عن صالة وسطي تفتح عليها ثلاث حجرات ، الحجرة الأولي مستغلة كصالون و لها أرضية من خشب الباركية و يوجد بها دفاية و بها بعض قطع الأثاث الحديثة و لها شباك يطل علي الجهة الغربية ، و الحجرة الثانية مستغلة مكتبة و لها أرضية من الخشب الباركية و للحجرة العديد من الدواليب الخشبية التي تضم كتب للإطلاع من جانب أعضاء النادي ، و الحجرة لها شباك مطل علي الجهة الشرقية ، أما عن الحجرة الثالثة فهي غير مستغلة حاليا ، و ألحق بهذا الطابق حمام ، و يفتح بالجهة الشمالية من الصالة الوسطي باب يؤدي إلي بائكة محمولة علي ستة عشر عموج من الخشب ، و يعلو البائكة سقف مكون من براطيم خشبية بينها سقف بغدادي و الأرضيات من البلاط . و يغلق علي الباب المؤدي إلي هذه البائكة باب من ضلفتين من الشيش من الخارج و من الداخل من ضلفتين السفلي منها من الخشب الخالي من الزخارف ، و أما العلوي فهو من الزجاج و يوجد سلم خشبي بالطابق الأول و يؤدي إلي الطابق الثاني و هو من الخشب ذو درابزين خشبي .

و الطابق الثاني فهو عبارة عن صالة يفتح عليها أربعة حجرات ، و الحجرة الأولي مستغلة كمكتب لمدير المكتب الثقافي ، و الحجرتين الثانية و الثالثة مستغلين بمعرفة موظفي النادي ، و الحجرة الرابعة مخصصة للإجتماعات ، و ألحق بهذا الطابق دورة مياه ، و حمامين و كافيتريا ، و قد استخدم خشب الباركية في تغطية الأرضيات و السقف نفذ بطريقه البغدادي ، و يعلو الطابق الثاني بسقف جمالوني . و يفتح بالجهة الشمالية من الصالة الوسطي بلكونة ليتقدمها إطار خشبي و أرضية من البلاط و يغطي جزء من البلكونة سقف خشبي يعلوه سقف جمالوني و يفتح بالجهة الشمالية من الصالة الوسطي بلكونة يتقدمها إطار خشبي يعلوه سقف جمالوني .

و قد ألحق بالمبني حديقة و هي تحيط بالمبني من أربع جهات و بها العديد من الأشجار المثمرة و منها المانجو و نخيل الزينة . و يحد الفيلا من الجهة الشمالية ملاعب تنس ، و من الجهة الغربية ملاعب بولف و من الجهة الجنوبية ملاعب جولف ، و من الجهة الجنوبية ملاعب جولف و من الجهة الشرقية ملاعب تنس ، و ألحق بالمبني من الجهة الشرقية حجرة و هي مبنية بالطوف الآجر الأحمر ، و ملحق بها حمام و كانت مستغلة كسكن للجنايني و حاليا مستغلة كافيتريا.

توظيف المبني حاليا:

المبني حاليا مستغل بمعرفة لجنة النشاط الثقافي لنادي الجزيرة الرياضي ، و لكنه في الأصل كان مسكن للميجور الإنجليزي ((بيلي )) كسكرتير للنادي ، و تم اختياره لسببين الأول لرغبة الدولة في أن يتولي الإدارة مصري ، و الثاني لأنة ضابط بالجيش ، رياضي و صاحب خلق رفيع ، و كان الميجوركما أطلق عليه الأعضاء آنذالك متزوجا و يسكن في جاردن سيتي فانتقل إلي مقر إقامة سكرتير النادي بالفيلا المجاورة للجانب الغربي و المشغولة باللجنة الثقافية حاليا ، و كان يبلغ من العمر 31 سنة ، و قد شارك الميجور مراد في المسؤلية عدد من المراقبين (( الكنترول )) أصبحوا تدريجيا من المصريين و ترك النادي رسميا عام 1977 م. و المبني مستغل حاليا كمقر لأسرة النشاط الثقافي بنادي الجزيرة الرياضي .