abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
صندوق الدنيا
أهل الطب... والملح الفاسد
صندوق الدنيا
أهل الطب... والملح الفاسد
عدد : 09-2017
بقلم : خالد عبده

صندوقنا عمره 7000 عام من الزمان عدد قنواته قناة واحده عدساتها صورت وسجلت سجلات مجد وعزه وفخر وانجازات , نقاط البث الرئيسية اشاراتها من نقوشات على الجدران والاحجار , تتراتها الريادة والسيادة فى كل المجالات , اشاراتها استقبالتها صناديق الدنيا فى كل مكان. ومرت الايام وتبدلت الاحوال لنرى ونسمع ونشاهد صندوق دنيتنا بيتغير لتتعدد قنواته ،نجد فيه ما يفرح ونشاهد ما يجعلنا نحزن من سوء ما نشاهده . واليوم موعدنا مع حلقة جديدة من مسلسل الفساد الاخلاقى والمجتمعى متمثلا فى فساد الضمير المهنى لدى البعض من صفوة المجتمع الذين يشكلون بتواجدهم بيننا الملح فى الحياه فبدونهم لا يستطيع المجتمع الشعور بالصحة والعافيه فهم ملائكة الرحمه وهم صفوة المجتمع الذين ولدوا نجوم منذ ان كانوا صغارا ويرجع ذلك الى تفوقهم الدراسى واهتمام كل طوائف المجتمع بهم للمحافظه على تفوقهم ونظرة الآباء اليهم نظرة الفخر والاعتزاز , وهم الذين يجعلون للحياه طعم كما يجعل الملح طعم للغذاء فإذا فسد الملح فلا لذه فى الطعام فإذا كان فساد الملح يفسد اللذة والمتعه! فما بالنا فى فساد البعض من اهل الطب وابتعادهم عن الرساله التى أدوا القسم على ادائها وانصياعهم وراء أهوائهم ونزواتهم واتباعهم لمبدأ الضرورات تبيح المحظورات فيحظرعلى الطبيب القيام ببيع أى أدوية أو وصفات أو أجهزة أومستلزمات طبية في عيادته، أوخلال ممارسته للمهنة بغرض الاتجار. كما لايجوز للطبيب أن يستغل وظيفته بقصد تحقيق منفعة شخصية أوالحصول على كسب مادي من المريض. ويجب على الطبيب الابتعاد عن إبداء أي نصح أورأى طبي أوعلم يكتابة أوشفاهه عند مناقشة أمريترتب عليه مصلحة شخصية أويعود عليه بنفع مادي خارج إطارممارسته للمهنة الطبية. فبالرغم من كل هذه المحظورات الا اننا نرصد كل يوم حكايات عن انتهاكات لبعض الاطباء لهذه المحظورات . بل الادهى من ذلك انتشار عمليات تحرمها الاديان السماويه وتساعد على فساد المجتمع وانتشار الرذيله .وننتقل الى مشهد آخر يبتعد بمن يقوم بفعله عن الانسانيه بقيامه بسرقة الاعضاء البشرية من مريض يحتاج لإجراء عملية جراحية فيخرج وقد فقد احدى كليتيه دون علمه ,الى ان وصلنا الى قيام بعض الاطباء بتشكيل عصابات لسرقة الاطفال والاحداث وكبار السن لسرقة اعضائهم وبيعها لمرضى آخرين لكى يبعث بالحياه لغنى ويسلبها من طفل يبحث ويحلم بالمستقبل . فهم بكل ما يفعلون ابتعدوا عن الدور الذى خلقهم الله من اجله وسعوا الى حمل لواء الفاسدين من الاطباء الى جهنم . نسوا الله فأنساهم انفسهم . نسوا رسالتهم فصاروا عبيدا لشياطين الانس . حصدوا المال وخسروا احترام المجتمع . نسوا فرحة الاباء بالابناء وتذكروا فرحتهم بالدرهم والدينار . نسوا ان مصر من تعلم العالم الطب على ارضها ونقلوه الى بلادهم . فكما نسوا كل ما نسوا ستنساهم مصر و شعبها.