abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
عشق يخلده التاريخ
عشق يخلده التاريخ
عدد : 11-2017
بقلم/ جهاد ناصر


عنوان للرقة والاناقة الرفيعة فائقة الجمال والفتنة تتسم بالذكاء الشديد والدقة المتناهية في ارائها واحكامها تسدي علي زوجها بالكثير من الاراء تفيض عباراتها باللطف كان الجميع يبجلونها ويكنون لها الاحترام والتقدير انها الجميلة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني الذي كان يكن لها عاطفة قوية وعميقة لم تتبدل ولم تخف حدتها يوما ما كان شغوفا بها وبوجودها الي جانبه حتي انها كانت تشاركه كل المناسبات وهي ايضا كانت تفيض بمشاعر الوفاء والاخلاص لزوجها ومثلها مثل كافة المصريات تبدي نفرتاري احتراما لزوجها تعرف الحدود التي يجب ان تتوقف عندها المراه ولم يكن هناك ما يثير ضيقها او شكواها من الملك فكان دائما ابدا يغدق عليها من حبه كما كانت لا تشعر بالغيره من زوجاته او محظياته فكان يكفيها حبه وعاطفته المتأججة تجاهها وانها الزوجة الرسمية المعظمة وكان مليكها يقدر ذلك فكما ذكرنا انه يصطحبها معه في المناسبات الرسمية المهمة لم يكتفي بذلك بل امر بان تمثل معه في كثير من المناسبات من خلال الرسوم البارزة فوق جدران المعابد وعقد علي ان يبني لها تماثيل تجاور تماثيله الخاصة دائما ليتأملها الشعب وفي احد المناسبات قال الملك لملكته لقد وقع اختياري علي موقع جدير بك وبمكانتي الملكية من اجل تشيد معبدا يضاهي معبد الملك امنتحتب الثالث والملكة تي في روعته وبهائه واصطحبها يوم ليريها الاعمال والاشغال التي كانت قد بدأت بالفعل في صخور الجبل تراءت لها الخطوط الاساسية لتمثال ضخم للملك رمسيس الثاني جالسا قال لها ها هو المعبد الذي كرسته من اجل امون ولكن كان هناك ما هو اكثر من ذلك حيث قادها الي جرف اخر علي مقربة من الموقع حيث رات سته تماثيل ضخمة احداها يمثل نفرتاري واقفة الي جواره وهناك تماثيل اقل حجما لابنائهما قائلا ان هذا المعبد خاص بك انت وتبدو تماثيلك وقد احاطت بها تماثيلي فانني اريد ان اوفر حمايتي ورعايتي لك في العالم الاخر وهنا سوف يتالق وجهك الجميل بشروق الشمس كل صباح فتعود اليه نضرة الحياه انه يمجد الالهة حتحور انه رمز عشق يخلده التاريخ و دليل واضح ان الملك قد جعلها مليكته للابد ولولا وجود معبد ابو سمبل الكبير (الخاص بالملك ) لاعتبر معبد نفرتاري او ما يعرف بابو سمبل الصغير اعجوبة من عجائب الزمان علي واجهة المعبد تظهر تماثيل اربعة منها لرمسيس واثنان لنفرتاري التي تظهر في المعبد في صورتها المؤلهة يبلغ ارتفاع التماثيل بتيجانها 38 قدما يفصل بينهما اكتاف ضخمه تحوي الخراطيش الملكية وعلي الرغم من ان المعبد خاص بالملكة الا ان رمسيس قد خطي بالنصيب الاكبر من المشاهد والتماثيل وتمثل المشاهد الملك والملكة امام الالهة المختلفة وعلي ايه حال لم يكتفي رمسيس بذلك فاشركها معه في نقوش النصب والمنشات فقد امر بتشيد قبر لها من عده حجرات تزينها نقوش بارزة وهي من اروع مقابر وادي الملكات وانتقلت نفرتاري بعيدا عنه لاستكمال حياتها في مقبرتها الجميلة فلم تعد ترافقه وتملي عليه بنصائحها وذلك في العام الرابع والثلاثين من حكم زوجها الملك لتتركه غارقا في احزانه ليواصل طريقه بمفرده.