abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
اختفاء نصف الكائنات البحرية فى الخليج
اختفاء نصف الكائنات البحرية فى الخليج
عدد : 07-2008
كشفت دراسة علمية حديثة عن تعرض العديد من النظم البيئية البحرية لـ"أضرار جسيمة"، نتيجة "الطفرة" العمرانية التي تشهدها معظم الدول الخليجية الغنية بالنفط، الأمر الذي أدى إلى اندثار عدد كبير من الأنواع البحرية.
وأكدت الدراسة، التي كشف عنها صندوق حماية الحياة البرية WWF ، اختفاء أكثر من نصف الكائنات البحرية، خاصة الشعاب المرجانية، التي كانت تعيش في مياه الخليج قبل نحو 12 عاماً، إما بسبب الأنشطة البشرية، أو نتيجة الظواهر الحرارية الناجمة عن ظاهرة "التغيرات المناخية."
جاءت هذه الدراسة بعنوان "دراسة الشعاب المرجانية في أبو ظبي وشرق قطر"، واستغرق إعدادها قرابة ثلاث سنوات، بتمويل من شركة "دولفين للطاقة"، وبمشاركة كل من جمعية الإمارات للحياة الفطرية، وهيئة البيئة بأبوظبي، والمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بدولة قطر.
وبمناسبة إطلاق هذه الدراسة، قال مدير عام شركة "دولفين للطاقة"، إبراهيم الأنصاري، إن الغرض الرئيسي من هذا المشروع هو إعداد خريطة تُعد الأولى من نوعها في المنطقة، لسلسلة الشعاب المرجانية الممتدة في المياه الإقليمية لإمارة أبوظبي، وحتى الساحل الشرقي لدولة قطر.
وأشار الأنصاري إلى أن المشروع كان يهدف أيضاً إلى "إعداد خطة طويلة الأجل، للحفاظ على مستوطنات الشعاب المرجانية، وذلك لحماية المرجان من خطر الإندثار، وحفاظاً على مخزون المنطقة من الثروة السمكية."
وفي إطار تعليقه على نتائج الدراسة، قال الأنصاري: "لقد أصبح لدينا، نحن وشركاؤنا، معرفة بالمواقع التي تعاني فيها الشعاب المرجانية من التلف، والمواقع التي عادت فيها الشعاب للنمو مجدداً."
كما أوضح الأنصاري قائلاً: "بفضل هذه المعرفة، أدركنا أن مشاريع التطوير الساحلية التي تجري على شواطئ المنطقة، تتسبب في موت هذه الشعاب المرجانية بمعدلات متسارعة."
من جانبها، تحدثت مديرة جمعية الإمارات للحياة الفطرية وممثلة صندوق WWF، رزان المبارك، عن الأهمية البيئية للشعاب المرجانية، قائلة إنها تمثل موطناً لنحو 25 % من الحياة البحرية، إلا أنها أشارت إلى أن ما يزيد على 27 % من أنواع الشعاب المعروفة حول العالم، تعرضت للإندثار نتيجة لأنشطة بشرية.
و قالت المبارك إن الخليج يُعد من أكثر المناطق التي تشهد فقدان الشعاب المرجانية، مشيرة إلى أن أكثر من 30 % من الشعاب، التي تعيش في مياه الخليج، أصبحت في مرحلة "حرجة."
ومن أبرز النتائج التي كشفت عنها الدراسة، أن الظواهر الحرارية، التي شهدتها المنطقة في أعوام 1996 و1998 و2002، تسببت في تقلص المساحات المُغطاة بالمرجان الحي، إلا أن بعض أنواع من الشعاب المرجانية (18 من أصل 36 نوعاً) تمكنت من استعادة وتثبيت وجودها.
 
 
سمية سليمان