abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
جناب السكرتير
جناب السكرتير
عدد : 02-2018
بقلم : خالد عبده

صندوقنا عمره 7000 عام من الزمان عدد قنواته قناة واحده عدساتها صورت وسجلت سجلات مجد وعزه وفخر وانجازات , نقاط البث الرئيسية اشاراتها من نقوشات على الجدران والاحجار , تتراتها الريادة والسيادة فى كل المجالات , اشاراتها استقبلتها صناديق الدنيا فى كل مكان ومرت الايام وتبدلت الاحوال لنرى ونسمع ونشاهد صندوق دنيتنا بيتغير لتتعدد قنواته نجد فيه ما يفرح ونشاهد ما يجعلنا نحزن من سوء ما نشاهده واليوم موعدنا مع حلقة جديدة من مسلسل الفساد الاخلاقى والمجتمعى المتمثله فى سوء استغلال السلطة من أجل تحقيق المكاسب وهو اخطر انواع الفساد.. فالفساد آفة خطيرة استشرى لهيبها، وانتشر داؤها في العالم العربي انتشار النار في الهشيم، وتفشَّى سرطانها في أعصاب الحياة المجتمعية؛ فَشل وخرب أركان النهوض وركائزالتنمية، فساهم في تراجعها وتقهقرها في سلم مؤشر التنمية البشرية، فأضحت الدول العربية تتذيل القائمة؛ سواء على مستوى العدل اوالاقتصاد أو التعليم أو الصحة أو الإدارة ونستعرض عبر شاشة صندوق الدنيا شخصية السكرتير الذى يحتل احد اهم المواقع داخل اى كيان ويتلاعب كيفما يشاء فهو يستمد قوته من رئيسه المباشر الذى يضع ثقته فيه ويستأمنه على كل ما هو ثمين ونفيث فسكرتير رئيس مجلس الاداره يستغل منصبه ويقوم بعقد صفقات لتسهيل التأشيرات ويتقاضى مقابل ذلك ما تم الاتفاق من هدايا وخلافه عليه فهو بمثابة الحاجز البشرى فيفتح الباب لمن يشاء ويوصده فى وجه من لا يرغب فيه وتتلاعب به فتيات كاسيات عاريات لا يحملن من المؤهلات سوى لحم رخيص وابتسامه مصطنعه, وتنتقل عدساتنا لمشهد آخريتقمص دور البطل فيه سكرتير المحكمه الذى يعمل تحت قاضى تلقى العلم وتدرج فى المناصب ليجلس على كرسى المحكمه ليصدر الاحكام وفقا للقانون ليأتى هذا السكرتير ويتلاعب فى بعض الاحكام اثناء نسخها ليغيرها لصالح الطرف الاخر الذى وقع الحكم ضده مقابل تقاضى رشوه تم الاتفاق عليها قبل الجلسه ليصبح الجانى بريء براءة الذئب من دم بن يعقوب وتتوه العداله وتشوه صورتها , وتنتقل عدساتنا لمشهد يقوم ببطولته سكرتير احد المدارس الذى يقوم بالتلاعب فى مستندات التلاميذ ويقوم بتسجيلهم بتواريخ قديمه تصل احيانا الى عامين دراسيين حتى يتسنى لهم الالتحاق باحد المدارس التجريبيه ويأخذ فرصة تلميذ آخر تنطبق عليه الشروط ولكنه لم يجد من يساعده للوصول الى مقابلة جناب السكرتير فجنابه لا يصل اليه الا البنكنوت ونصل الى مشهد لسكرتير محافظه يصول ويجول داخل اروقة محافظته كالطاووس إذا مد يده لتحية احد تجده ويتباهى بأن جنابو القى اليه بالتحيه لا يصدق نفسه فهو الحاكم بأمره ومالك لكل الاختام ولديه مفاتيح لكل ما هو موصد فهو من يسعى اليه ولا يسعى الى احد وتدفع اليه الفواتير دون ان يقدمها . ليتنهى به المطاف متورطا بقضية رشوه جنسيه فلم ينفعه جاه ولا سلطان, فكل هؤلاء الفسده بمشاهدهم المقززه لم يعرفوا معنى الثقه المنبثقه من اسم الوظيفه التى يعملون بها فكلمة سكرتير مستوحاه من كلمه انجليزيه ترجمتها سرى اى انه كاتم للأسرار وليس امير للأشرار ...واتفرج يا سلام