abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
القرية الفرعونية
القرية الفرعونية
عدد : 03-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
من موسوعة كنوز أم الدنيا
tbadrawy@yahoo.com



كانت بداية القرية الفرعونية بالجيزة عندما فكر د/ حسن رجب في إنشاء متحف حي يضم ناس وبشر حقيقيين يرتدون الأزياء الفرعونية ويقومون بتجسيد مظاهر الحياة في مصر الفرعونية ولذا فقد بدأ متذ عام 1974م في تحويل جزيرة يعقوب بنيل الجيزة إلي نموذج يطابق حياة المصريين القدماء تطابقا شديدا وكانت أولي الخطوات زراعة حوالي 5 آلاف شجرة حول الجزيرة لحجب مظاهر الحياة والمدنية الحديثة عنها مثل السيارات الحديثة ووسائل النقل الحديثة والمباني الشاهقة والكبارى وكان من أهم أنواع تلك الأشجار الصفصاف والجميز ونخيل البلح وقد قام بالسفر والترحال إلي العديد من دول العالم لجلب مايمكن جلبه من أنواع الأشجار والنباتات والحيوانات الفريدة والنادرة وذلك طوال السنوات الست التالية من بدء تنفيذ فكرته أى حتي عام 1980م .


وكان د/ حسن رجب مهتما إهتماما شديدا بالتعرف على جميع التفاصيل الدقيقة عن الحياة الفرعونية وبدأ يقيم عدة منشآت بالقرية فبني بيتا له حديقة كبيرة يسمي بيت النبيل يصور بداخله حياة النبلاء والأغنياء في مصر الفرعونية حيث يتكون البيت من عدة غرف للإستقبال والمعيشة والنوم والتجميل والطعام والخزين بالإضافة إلى غرف الخدم والمطبخ والحمام وإصطبل الخيول كما تم إنشاء سوق تجارى وحقل كبير للزراعة والحصاد وورشة لصناعة المراكب النيلية كما أقام طرقا وعدة مزارع وحدائق متنوعة وفي وسطها بني معبدا ضخما إستخدم في بنائه الحجر الأبيض وقد صار هذا المعبد هو شعار القرية الفرعونية فيما بعد وفي عام 1984م في عهد الرئيس السابق حسني مبارك تم الإفتتاح الرسمي للقرية بعد 10 سنوات من العمل الدؤوب الشاق وبتكلفة إجمالية قدرها حوالي 6 ملايين دولار وبعد 5 سنوات أى في عام 1989م إنضم د/ عبد السلام رجب إلي أبيه في إدارة القرية وبدأ برنامجا طموحا لتطوير وتنمية القرية فقام بإنشاء عدد 12 متحفا يعرض كل منها حقبة من تاريخ مصر كما أنشأ نموذجا مطابقا لمقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون والذى حكم مصر في نهاية الأسرة الثامنة عشر مابين عام 1334 ق.م وعام 1325 ق.م وهذا الملك وإن كانت أهميته في التاريخ قليلة حيث كانت مدة حكمه لمصر 10 سنوات تقريبا وتوفي وعمره 17 سنة إلا أنه قد إكتسب شهرة واسعة حينما تم إكتشاف مقبرته عام 1922م في منطقة وادى الملوك بالأقصر علي يد المكتشف الإنجليزى الشهير هوارد كارتر وصديقه اللورد كارنرفون ممول عمليات الإستكشاف التي كان يقوم بها وكانت محتوياتها كاملة لم تمتد لها يد اللصوص حيث لم يصلوا إليها طوال حوالي 3 آلاف عام وهذا النموذج الذى أنشأه الدكتور حسن رجب في القرية الفرعونية لتلك المقبرة يعد نموذج فريد من نوعه في العالم بما يحتويه من نماذج تحاكي محتويات المقبرة الأصلية والتي تشمل مقتنيات وأدوات الملك الشاب وأهمها قناعه الذهبي .

والآن تعالوا بنا نذهب في رحلة إلي القرية الفرعونية حيث ستبدأ الرحلة بشراء تذاكر الدخول ثم يلي ذلك الدخول من البوابة الخارجية إلي عوامة الإستقبال وبداخلها بالطابق الأرضي كافتيريا صغيرة لتناول المشروبات ومعرض لبعض المنتجات الأثرية والفرعونية وبالطابق الأول منها هناك متحف كليوباترا وهو أول المتاحف الإثني عشر بالقرية حيث يقوم المرشد السياحي بشرح نبذة عن تاريخ فترة حكم كليوباترا وزواجها من الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر ثم إنتحارها بعد الهزيمة في معركة أكتيوم البحرية أمام الإسكندرية ويشمل هذا المتحف أيضا تاريخ الإسكندر الأكبر وخلفائه من البطالمة وتاريخ مدينة الإسكندرية وقصة بنائها علي يد الإسكندر الأكبر مكان قرية قديمة في المنطقة كانت تسمي راكوتيس وقيام المهندس المعمارى دينوقراطيس الذى خطط المدينة بضم جزيرة فاروس التي توجد أمامها مباشرة إليها عن طريق إنشاء ممر طويل يخترق البحر المتوسط بينها وبين الجزيرة مما أدى إلي تخليق مينائين بالمدينة هما الميناء الشرقي شرق هذا الممر والميناء الغربي إلي الغرب منه كما يشمل المتحف أيضا قصة بناء مكتبة الإسكندرية القديمة ومنارة الإسكندرية أحد عجائب الدنيا السبع القديمة وإنهيارها بسبب زلزال قوى حدث عام 1323م في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون ثم مكانها قلعة قايتباى ويظن أنها بنيت من بقايا الحجارة التي كانت مبنية بها المنارة ويعرض هذا المتحف أيضا قصة وفاة الإسكندر الأكبر المفاجئة في بابل عام 323 ق.م وتولي بطليموس الأول أحد قادته حكم مصر حيث تم توزيع مملكة الإسكندر الأكبر علي قادته فكانت مصر من نصيب بطليموس الأول ومن بعده بطليموس الثاني وهكذا .


ويتحرك بك المركب العائم بعد ذلك عبر المجارى والقنوات المائية المحيطة بالقرية الفرعونية حيث يتم التعرف على الآلهة التي كان يقدسها الفراعنة كما ترى عدة مشاهد عن نبي الله موسي كما تتعرف على نبات البردى وخواصه وكيفية معالجته وتحويله إلي ورق للكتابة كما تستمع إلى نبذة عن طرق التحنيط وعن طرق تصنيع الزجاج والفخار والأسلحة ومعلومات عن طرق الزراعة والرى والحصاد وتخزين الحبوب والصيد عند الفراعنة وطرق الرسم والكتابة الهيروغليفية ونلاحظ أن كل تلك المعلومات تسمعها وتشاهدها عبر مشاهد تمثيلية حقيقية يقوم بها ممثلون يرتدون الزى الفرعوني ويحاكون المصريين القدماء ويجسدون كل ماسبق تجسيدا حقيقيا كما يتم خلال هذه الجولة زيارة متاحف القرية الفرعونية واحدا وراء الآخر .

وبخصوص هذه المتاحف وعددها 12 متحف كما ذكرنا سابقا والتي يقدم في كل واحد منها عرض لحقبة من تاريخ مصر مدعوما بصور وماكيتات مصغرة لأهم أحداث ومعارك كل حقبة من تلك الحقب وكذلك الأدوات والأواني والأزياء والأسلحة والأثاث والمفروشات التي كانت منتشرة وشائعة في كل منها فهناك متحف كليوباترا الذى تحدثنا عنه في السطور السابقة ومتحفي التراث والعقائد اللذان يعرضان جوانب من الحياة المصرية القديمة مثل عادات الأكل والشرب والمناسبات والأعياد وكيفية الإحتفال بها وطرق الصيد والفنون والآلات الموسيقية وأدوات التجميل والجواهر والآلهة التي كان يقدسها المصريون القدماء ثم يأتي رابع المتاحف بالقرية وهو متحف الأهرامات وأبي الهول والذى يعرض نظريات بناء الأهرامات ومراحل تطور بنائها في مصر الفرعونية والتي كانت تعد مقابر ملوك الفراعنة بداية من المصاطب ثم هرم زوسر المدرج وأهرامات سنفرو بدهشور وحتي مرحلة بناء الأهرامات بشكلها الكامل المعروف ويلي ذلك المتحف الخامس وهو متحف المراكب وهي تنقسم إلي مراكب نيلية كانت تصنع من البردى وكانت تستخدم في التنقل عبر نهر النيل وصيد الأسماك منه بالإضافة إلي المراكب الخشبية التي كانت تستخدم في البحرين الأبيض والأحمر وكانت تصنع من خشب السنط الموجود في مصر ومن خشب الأرز الذى كان يتم جلبه من لبنان ولم يكن يتم إستخدام المسامير في ربط الألواح ببعضها البعض بل كان يتم ربطها سويا بالحبال كما كانت تستخدم هذه المراكب الخشبية في نقل أحجار الجرانيت والمسلات الثقيلة عبر النيل وإلي جانب هذين النوعين كان يوجد نوع ثالث من المراكب وهو المراكب الجنائزية الخاصة بملوك الفراعنة والتي عثر علي عدد 35 منها في مقبرة الملك توت عنخ آمون وأيضا التي تم الكشف عنها بجوار الهرم الأكبر بالجيزة والتي تميزت بأشكالها الرائعة .


وسادس المتاحف بالقرية هو متحف التحنيط والذى يعرض كيفية تحنيط جثث الموتي والمواد المستخدمة في هذه العملية ومراحل التحنيط المختلفة وكيفية حفظ المومياوات المحنطة ونماذج للتوابيت التي كان يتم حفظ المومياوات بها والتي كان منها التوابيت الحجرية والتوابيت الخشبية وكانت نوعية التوابيت وفخامتها تتوقف علي مكانة وووظيفة المتوفي الإجتماعية ومدى ثرائه ويعرض المتحف أيضا نماذج للأواني الكانوبية التي كان يتم تفريغ أحشاء الموتي بها كما يعرض بهذا المتحف إنجازات الفراعنة في مجال الطب وطرق علاج العديد من الأمراض والإصابات وتجاعيد الجلد والوجه بإستخدام العديد من المساحيق التي لايزال يستخدم الكثير منها حتي اليوم وسابع المتاحف بالقرية هو المتحف القبطي والذى يعرض نماذج عديدة للأديرة المنتشرة في مصر مثل دير الأنبا أنطونيوس الذى يوجد في منطقة البحر الأحمر ودير الأنبا سمعان في أسوان ودير القديسة سانت كاترين بسيناء بالإضافة إلي الأديرة والكنائس بمنطقة مصر القديمة مثل الكنيسة المعلقة وكنيسة أبو سرجة وكنيسة الست بربارة وكنيسة مارجرجس إلي جانب نموذج للمدرسة اللاهوتية بالإسكندرية كما يتم بهذا المتحف تقديم شرح وافي لرحلة العائلة المقدسة في مصر والتي كانت تشمل السيدة مريم العذراء وإبنها الطفل سيدنا عيسي المسيح وإبن عمها يوسف النجار حيث جاءت العائلة المقدسة إلي مصر هربا من بطش الرومان في فلسطين ومكثت في مصر حوالي ثلاث سنين ونصف السنة تنقلت فيها العائلة المقدسة بعد دخول مصر عبر سيناء ثم إلي محافظة الشرقية الآن ثم إلي الدلتا ثم إلي مصر القديمة ثم إلي الصعيد ثم عادت إلي فلسطين بعد ذلك متبعة نفس المسار ولكن بالعكس .


وثامن متاحف القرية الفرعونية هو المتحف الإسلامي ويعرض به تاريخ الإسلام منذ بداية ظهوره في شبه الجزيرة العربية علي يد رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم ومراحل إنتشاره وتاريخ الفتوحات الإسلامية التي حررت بلاد العراق والشام ومصر من الفرس والرومان الذين كانوا يضطهدون أهل تلك البلاد ويحكمونهم بالحديد والنار ويفرضون عليهم الضرائب الباهظة تلك الفتوحات التي لم تجبر أحدا علي الدخول في الإسلام بل كفلت حرية العقيدة لأهل البلاد المفتوحة فمن أراد الدخول في الإسلام دخل بإرادته ومن تمسك بديانته ظل عليها دون أن يجبره أحد علي الدخول في الإسلام تطبيقا لمبدأ إسلامي أقره القرآن الكريم بأنه لا إكراه في الدين وننتقل بعد ذلك إلي المتحف التاسع بالقرية وهو متحف نابليون الذى يعرض به تاريخ الحملة الفرنسية علي مصر خلال الفترة من عام 1798م وحتي عام 1801م مع شرح وافي لمعركة الأهرام التي دارت بين المماليك والحملة الفرنسية في منطقة إمبابة الحالية وهزم فيها المماليك ودخلت الحملة الفرنسية القاهرة وأيضا شرح وافي لمعركة أبو قير البحرية التي هزم فيها الأسطوال الإنجليزى بقيادة الأدميرال نلسون الأسطول الفرنسي بقيادة الأدميرال أرمادا وكذلك شرح لثورتي القاهرة الأولي والثانية علي الحملة ورحيل نابليون من مصر وتولي الجنرال كليبر قيادة الحملة ثم مقتله علي يد طالب الأزهر السورى سليمان الحلبي كما يعرض بهذا المتحف نموذج لحجر رشيد الذى عثر عليه أحد ضباط الحملة الفرنسية ويدعي بيريو شارد وكان سببا في فك رموز اللغة الهيروغليفية علي يد العالم الفرنسي الشهير شامبليون مما أدى إلي فهم التاريخ المصرى القديم كله كما يعرض المتحف الدور الذى قام به العلماء الذين كانوا بصحبة الحملة الفرنسية وكان عددهم 167 عالما في وصف تاريخ المعابد والمدن المصرية وجميع مظاهر الحياة في مصر ومظاهر الحياة الحيوانية والنباتية في زمن الحملة وقد تم عرض كل ذلك من خلال كتابهم وصف مصر الذى تم نشره عام 1828م .

عاشر المتاحف بالقرية الفرعونية هو متحف مصر الحديثة والذى يتناول تاريخ مصر وأهم الأحداث التاريخية بداية من تولي محمد علي باشا حكم مصر عام 1805م وأحداث مذبحة القلعة التي دبرها محمد علي لكي يتخلص من المماليك الذين كانوا يمثلون حجر عثرة بالنسب له من أجل الإنفراد بحكم مصر ويعرض أيضا المتحف تاريخ الحروب التي خاضها محمد علي باشا خارج مصر في شبه الجزيرة العربية والسودان وبلاد اليونان وفي الشام ضد الدولة العثمانية ويعرض المتحف أيضا الأعمال والإنجازات التي تمت في عهده ثم عرض لتاريخ خلفائه من أسرته والذين حكموا مصر حتي عام 1952م بداية من حكم إبنه القائد إبراهيم باشا والذى كانت فترة حكمه لمصر قصيرة حوالي 8 شهور فقط ثم عباس باشا الأول ثم محمد سعيد باشا ثم الخديوى إسماعيل ثم الخديوى توفيق ثم الخديوى عباس حلمي الثاني ثم السلطان حسين كامل ثم الملك فؤاد الأول وأخير الملك فاروق مع عرض لأهم أحداث هذه الحقبة الزمنية مثل إفتتاح قناة السويس في شهر نوفمبر عام 1869م والثورة العرابية عام 1881م وإحتلال الإنجليز لمصر عام 1882م وحادثة دنشواى عام 1906م وثورة عام 1919م وقيام المملكة المصرية بموجب تصريح 28 فبراير عام 1922م ووفاة الملك فؤاد عام 1936م وتولي الملك فاروق حكم مصر ومعاهدة عام 1936م وحرب فلسطين عام 1948م ومعركة الشرطة مع الإنجليز بالإسماعيلية يوم 25 يناير عام 1952م ثم قيام ثورة يوليو عام 1952م كما يعرض المتحف سيرة ذاتية لعدد 52 شخصية بارزة من هذه الحقبة الزمنية تشمل الولاة والسلاطين والملوك الذين ذكرناهم ورؤساء الوزارات وبعض الفنانين الكبار مع عدد حوالي 150 صورة للأحداث المذكورة وتلك الشخصيات .

وأخيرا نأتي إلي متحفي الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات واللذان يعرضان حياتهما منذ المولد وحتي الوفاة ويضم كل منهما مجموعة كبيرة من الصور لكل منهما في مناسبات عديدة ومع الرؤساء والملوك العرب والأجانب ومع أسرتيهما وأولادهما وأحفادهما وكذلك صور لكليهما أثناء تواجدهما في منزليهما أو في أحد الإستراحات الخاصة برئاسة الجمهورية ولحظات إختلائهما بأنفسيهما ولحظات تفكيرهما وتأملهما وأيضا تماثيل نصفية لهما ويضم المتحفان أيضا العديد من مقتياتهما وأدواتهما الشخصية وملابسهما والتي قامت أسرة كل منهما بإهدائها إلي القرية الفرعونية للعرض في متحفيهما وكذلك يضم المتحفان نماذج من أهم خطبهما في المناسبات المختلفة مثل خطبة تأميم قناة السويس يوم 26 يوليو عام 1956م للرئيس جمال عبد الناصر وخطبة تنحيه يوم 9 يونيو عام 1967م وخطبة الرئيس السادات في مجلس الشعب يوم 16 أكتوبر عام 1973م أثناء حرب السادس من أكتوبر من نفس العام وخطبة إعلانه الإستعداد لزيارة القدس يوم 19 نوفمبر عام 1977م بالإضافة إلى أن متحف الرئيس الراحل أنور السادات يضم ماكيت يصور خطوات حرب السادس من أكتوبر عام 1973م وكيفية التغلب على المشاكل العويصة التي واجهت الجيش المصرى خلال الإستعداد للحرب مثل كيفية التغلب علي الساتر الترابي وخط بارليف الحصين ثم تصوير لأهم أحداث الحرب وماحدث بعد ذلك من تطورات أثناء الحرب وبعدها بالصور حتي تم توقيع إتفاقية كامب ديفيد في شهر سبتمبر عام 1978م ثم تبع ذلك توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في شهر مارس عام 1979م بحضور الرئيس الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل مناحم بيجن والرئيس الأميريكي حينذاك جيمي كارتر .

وأخيرا تضم القرية الفرعونية مكان مخصص للألعاب كملاهي مصغرة للأطفال كما يوجد بها مركز متخصص للتصوير يمكن للزائرين أن تلتقط لهم بداخله الصور التذكارية بالملابس الفرعونية وفي جو تحيط به الأجواء الفرعونية كما يعرض السوق أو البازار الفرعوني المتواجد بالقرية الفرعونية العديد من البضائع والمنتجات الفرعونية المختلفة مثل بعض المنتجات الزجاجية والفخارية والنحاسية والجلدية والعطور وبعض المشغولات والإكسسوارات التراثية الفرعونية كما توجد وحدة لرسوم الحناء ووحدة للرسم بالرمال كما تقوم القرية الفرعونية بتنظيم إحتفاليات ومهرجانات خاصة في العديد من المناسبات أو الأعياد مثل عيدى الفطر والأضحي وشم النسيم وعيد الأم وعيد الطفولة ويوم المعاق وأيضا تقوم بتنظيم إحتفاليات لتكريم بعض العلماء والباحثين المتميزين والأدباء والكتاب والشعراء والفنانين المعاصرين أو الراحلين .
 
 
الصور :