abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والسعودية
العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والسعودية
عدد : 03-2018
بقلم الدكتور/ عادل عامر

تعتبر العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والسعودية والشعبين علاقات ثنائية متميزة تتميز بالخصوصية، وتتسم بالقوة والاستمرارية وبطابع استراتيجي، نظرًا للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، فهما دعامتا الأمة العربية القادرتان على تحقيق الأمن والسلام في المنطقة ومواجهة التحديات التي تواجهها الأمة،

كما أنهما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي، والتشابه بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى التقارب إزاء العديد من المشاكل الدولية والقضايا العربية والإسلامية.

تترجمها علاقات ثنائية متميزة تتميز بالخصوصية، وتتسم بالقوة والاستمرارية وبطابع استراتيجي، لان اهم ستة ملفات سيتم مناقشتها بينهما وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأزمة ليبيا والقضية السورية وملف اليمن والعلاقات الثنائية بين البلدين والأزمة القطرية. نظرًا للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، فهما دعامتا الأمة العربية القادرتان على تحقيق الأمن والسلام في المنطقة ومواجهة التحديات التي تواجهها الأمة، كما أنهما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي، والتشابه بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى التقارب إزاء العديد من المشاكل الدولية والقضايا العربية والإسلامية.

أن "زيارة ولي العهد السعودي لمصر دليل فشل كل قنوات الشر الإخوانية ومنها قناة الجزيرة وقنوات الإخوان في تركيا ولندن وقنوات الجحور وجيش المغردين في وسائل التواصل الاجتماعي.. كل هذا لم يستطع التأثير على علاقات مصر مع دول مجلس التعاون المهمة. أكاذيب وقصص وإسقاطات من قصص الماضي كلها فشلت".

أن الزيارة سيكون لها العديد من الفوائد الاقتصادية للبلدين، خاصة أن الأمير محمد بن سلمان يمتلك أفكارًا اقتصادية غير تقليدية غيّرت وجه السعودية بل وغيرت العديد من الافكار القديمة، وغيرت الحياة فيها، كما إنه يمتلك رؤى للتطوير غير عادية.

والسمة الأساسية للعلاقة التي تربط مصر والسعودية، ترتكز على تنسيق وتشاور دائمين بين البلدين الشقيقين، حيث يحرص الجانبان المصري والسعودي على إقامة علاقات ودية وطيبة بينهما، ويتفقان على رفض أي تدخل خارجي في الشئون العربية الداخلية، وكل ما يمس الأمن القومي العربي ويهدد استقرار الدول العربية،

فالأمن القومي العربي هدف استراتيجي لكل منهما، ففي حين تنظر مصر للسعودية بأهمية بالغة لوقوعها في الامتداد الجغرافي الذى يمثل الفضاء الحيوي والاستراتيجي لمصر في دائرتين أساسيتين متداخلتين من دوائر السياسة الخارجية المصرية الثلاث (العربية والإسلامية والأفريقية)، تعتبر السعودية المساس بمصر، مساسًا بالإسلام والعروبة ومساسًا في ذات الوقت بالمملكة، وأنه مبدأ لا تقبل المساومة عليه أو النقاش حوله تحت أي ظرف من الظروف.

ويشترك البلدان في أهداف السياسة العربية، وهى مجموعة من الأهداف المرتبطة بالأوضاع الأمنية والعسكرية الحالية في المشرق العربي، وشبه الجزيرة العربية، وليبيا، وهو أمر ضروري، حيث مفهوم الربط بين أهداف المرحلة الحالية وأهداف أعمق وأبعد مدى تتعلق بشكل المنطقة مستقبلًا.

وهنا يجب التأكيد على أن مصر والسعودية تربطهما علاقات اقتصادية، حيث لا تنسى مصر الدعم السعودي للاقتصاد المصري الذى قدمته عقب ثورة 30 يونيو 2013، ويحقق حجم التبادل التجاري بين البلدين قفزات مستمرة وبصورة متضاعفة، حيث تحتل الاستثمارات السعودية المرتبة الأولى بين الدول العربية المستثمرة في مصر، والمرتبة الثانية على مستوى الاستثمارات العالمية،

كما قفز حجم التبادل التجاري بين البلدين. ويعمل الطرفان جاهدين على أن تشهد التدريبات المستقبلية توحيدًا كاملا ليس للعقيدة القتالية فقط وإنما للمصطلحات العسكرية. فالتصريحات المتبادلة بين مسؤولي البلدين تعبر عن إدراك متبادل عن أهمية تكاتف البلدين في مواجهة الأخطار المشتركة

وان " أمن الخليج من أمن مصر " . كما تمت مناقشة عدد من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء مختلف الملفات الإقليمية، وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة بما يُنهي المعاناة الإنسانية الناتجة عنها ويحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.

الاستثمارات السعودية في مصر التي ظلت تساهم بفاعلية في دعم الاقتصاد المصري وفي مقدمتها الاستثمارات في قطاعات السياحة والعقار والصناعة.

أن زيارة ولي العهد تأكيد على قوة العلاقة بين أكبر دولتين وميزان قوة سياسية واقتصادية في المنطقة العربية، أن هذه الزيارة ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين. سينتج عن هذه الزيارة من اتفاقيات ونتائج إيجابية لتطوير شراكات طويلة المدى مع نظيره قطاع الأعمال المصري خاصة في مجالي الصناعة والزراعة في ظل قانون الاستثمار المصري الجديد الذي يسهل ويضمن حقوق المستثمرين.

أن العلاقات التجارية بين البلدين تصل في أفضل أحوالها وتبلغ الاستثمارات السعودية في مصر حوالى 6,1 مليار دولار، وتمثل نحو 11% من إجمالي ‏الاستثمارات الأجنبية، ونحو 27% من إجمالي استثمارات الدول العربية في مصر، والتي تبلغ 20 ‏مليار دولار، وفقا لإحصائيات وزارة التجارة والصناعة.‏ تأتي لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، ‏وللتصدي للتحديات المختلفة من خلال رؤية موحدة، لتحقيق مصالح الشعبين الشقيقين، لاسيما ‏فيما يتعلق بالحرب علي الإرهاب، وتأييد السعودية للجيش المصري لدحر الإرهاب في سيناء.

وأخذت ‎العلاقات بين مصر والسعودية منحني تصاعديًا بعد ثورة ‏‏30 يونيو، التي أيدتها القيادات السعودية، علي كافة الأصعدة، وأعلنت المملكة، أنها ستقدم ‏مساعدات لمصر، بقيمة أربعة مليارات دولار، وهو ما قابله تعهدات مماثلة من الكويت والإمارات‎.‎إن حجم التبادل بين ‏مصر والسعودية يقدر بحوالي 2.6 مليار دولار، خلال عام 2017. ‏‎ ‎فيما يصل حجم الاستثمارات المصرية في المملكة حوالي 1,1 مليار دولار في عدد 1043 ‏مشروعا، منها 262 مشروعا صناعيا، و 781 مشروعًا تجاريا وخدميا ومجالات أخرى‎.‎‎‎بينما تحتل السعودية المرتبة الأولي ضمن الاستثمارات العربية في مصر، بإجمالي استثمارات ‏‏27 مليار دولار في 2900 مشروع تشمل كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية.

أن التوجه الحالي للمملكة، يستهدف زيادة الاستثمارات في القطاع الصناعي بصفة ‏عامة، وقطاع الصناعات الدوائية بصفة خاصة.‏، أن هذه الزيارة أهدافها اقتصادية بالدرجة الأولى. أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين سوف تتزايد في الفترة المقبلة بعد الاتفاقيات التي تمت بين الجانبين بإنشاء صندوق استثماري بين البلدين لدعم المشروعات المستقبلية وخاصة مشروع "نيوم".

أن زيارة ولي العهد "تتزامن مع تصاعد التنديد العالمي بالسلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، وفي اليمن، تواصل طهران دعمها بالمال والسلاح لحركة "أنصار الله". وكان الأمر قد بلغ تهديد أمن السعودية بإطلاق صواريخ باليستية على الأماكن المدنية، ونجح الدفاع الجوي السعودي في التصدي لها، وأكدت الولايات المتحدة أنها إيرانية الصنع في انتهاك صارخ للأعراف الدولية تسعى الرياض والقاهرة إلى مواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة من خلال وضع سياسة مشتركة للحدّ من مختلف الأخطار والتهديدات الإرهابية التي تتربص بمصر والقادمة من سيناء وليبيا أو تلك التي تهدد السعودية والقادمة أساسا من اليمن وخير دليل على ذلك إطلاق ميليشيا الحوثي مؤخرا صاروخا باليستيا على مدينة الرياض.

أن الثوابت العربية والاستعداد لحل كل المشكلات العربية والإقليمية ينهي النزاعات الإقليمية، وتضع العالم أمام مسؤوليته في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وعدم التسامح مع حكومة قطر ودعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية والتحريض ضد دول المنطقة وإيواء الإرهابيين ومساندتهم. وتعد زيارة ولي العهد السعودي للكاتدرائية ولقاء البابا تواضروس رسالة للعالم بأسره تؤكد على قيم التسامح "التي يؤكدها الأمير محمد بن سلمان في عديد من أحاديثه الصحفية والإعلامية".