abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المجمع العلمي المصرى
 المجمع العلمي المصرى
عدد : 03-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
من موسوعة كنوز أم الدنيا
tbadrawy@yahoo.com


أنشئ المجمع العلمي المصرى في القاهرة يوم 20 أغسطس عامك 1798م بقرار من نابليون بونابارت قائد الحملة الفرنسية علي مصر وذلك علي غرار المجمع العلمي الفرنسي الذى تم إنشاؤه بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1795م وبعد تأسيسه تم عقد اول جلسة له والتي شهدت إنتخاب عالم الرياضيات الفرنسي الشهير جاسبار مونج رائد علم الهندسة الوصفية ومبتكر أسس الرسم الهندسي والميكانيكي التي مازال المهندسون في جميع أنحاء العالم يتبعونها حتي وقتنا هذا رئيسا له ونابليون بونابرت قائد الحملة نائبا للرئيس والمسيو فورجييه سكرتيرا عاما للمجمع وكان مقره في دار أحد بكوات المماليك في القاهرة ثم نقل إلى مدينة الإسكندرية عام 1859م في عهد محمد سعيد باشا وأطلق عليه من يومها إسم المجمع العلمي المصري ثم تم نقله مرة أخرى إلي مدينة للقاهرة عام 1880م في عهد الخديوى توفيق وكانت أهداف المجمع العمل على التقدم العلمي في مصر ونشر العلم والمعرفة في ربوع القطر المصرى وبحث ودراسة الأحداث التاريخية ومرافقها الصناعية وعواملها الطبيعية فضلا عن معاونة لقادة الحملة الفرنسية بإبداء الرأى في بعض الأمور وكان هذا هو الهدف الظاهرى لنابليون بونابرت من إنشاء المجمع ولكن الهدف الحقيقي كان عمل دراسة تفصيلية لمصر وبحث كيفية إستغلالها لصالح المحتل الفرنسي ونتج عن هذا الهدف تأليف كتاب شهير وهام جدا وهو كتاب وصف مصر .


وكان أول تكليف من نابليون بونابرت للمجمع العلمي هو عمل اللازم نحو إجراء كافة الدراسات وجمع وإعداد كافة المعلومات الخاصة بالعديد من المجالات مثل كيفية تدبير مواد الوقود اللازمة لأفران الجيش الفرنسي وأيضا تدبير كافة الوسائل والموارد اللازمة لصناعة البيرة وكيفية زيادة محصول العنب لتصنيع الخمور اللازمة لإستهلاك جنود الحملة ودراسة طريقة زراعة القمح في مصر ومقارنتها بمثيلتها في أوروبا والعمل على زيادتها وإتخاذ كافة الوسائل اللازمة لزراعة المحاصيل الأميريكية في مصر مثل الطماطم والبطاطس والدخان والذرة والقطن وخلافه والعمل على زيادة إنتاج الأراضي الزراعية وتدبير أفضل الوسائل لترشيح وتنقية وتبريد مياه النيل وجعلها مياه صالحة للشرب والعمل على توصيل مياه النيل للقلعة وإصلاح القناطر والجسور الموجودة على النيل وزيادة عددها وإنشاء محاجر صحية ومستشفى عسكري لعلاج الجنود الفرنسيين وإنشاء مرصدد فلكي في مصر وتقرير ماهو الأفضل في مصر لزوم طحن الحبوب هل هي طواحين الهواء أم طواحين الماء وتحديد هل في مصر مواد أولية تنفع لصناعة البارود أم لا وإن وجدت فما هي نوعياتها والبحث في كيفية جلب الأخشاب اللازمة لصناعة السفن عن طريق النيل من بلاد الحبشة وجنوب السودان ودراسة ماهي حالة القضاء التشريعي المدني والجنائي وحالة التعليم في مصر وماهي الإصلاحات التي يمكن إدخالها على النظام السائد بها وتكون مرغوبة من أهل البلاد وتنال رضاهم وبناءا علي ذلك إنتشر العلماء والدارسون ومساعدوهم في كل بقاع مصر من شمالها إلي جنوبها ومن شرقها إلي غربها كل فيما يخصه فكان هناك من يبحث عن الخامات والمعادن وهناك من يرسم وهناك من يرسم الخرائط وهناك من يدرس في مجال النبات والحيوان وهناك من يبحث عن الآثار ويقوم بالكشف عنها مثل العالم جان فرنسوا شامبليون الذى إكتشف حجر رشيد والذى بواسطته تم التعرف علي اللغة الهيروغليفية القديمة وأدى ذلك إلي الكشف عن كافة تفاصيل التاريخ الفرعوني في مصر وأسماء الملوك والملكات والأمراء والأميرات والوزراء وكبار رجال الدولة وما توصل إليه قدماء المصريين من علوم مختلفة وطرق الزراعة والرى والبناء والتحنيط ودفن الموتي وغير ذلك من تفاصيل حياتهم كما كان هناك من يقوم برسم القصور والدور والمساجد والكنائس والأديرة والمعابد ويعد لها رسومات هندسية في صورة مساقط أفقية وقطاعات رأسية ومناظير ومن يبحث في طبقات الأرض ومن يبحث في مياه النيل ومن يكتشف الواحات بالصحراء الغربية المصرية ومن يخالط الناس ويرسمهم ويكتشف طبائعهم وعاداتهم ويسمع موسيقاهم وأهازيجهم وأغانيهم الشعبية ويسجلها ومن يكتشف الأمراض والأوبئة المنتشرة بالقطر المصرى وتصيب أهله وهكذا ومن هنا جاء كتاب وصف مصر ليضم كل ماسبق وقد ضم المجمع عند تأسيسه أربع شعب هي الرياضيات والفيزياء والإقتصاد السياسي والأدب والفنون الجميلة وفى عام 1918م أجريت تعديلات على الشعب لتحوي الآداب والفنون الجميلة وعلم الآثار والعلوم الفلسفية والسياسية والرياضيات والفيزياء والطب والزراعة والتاريخ الطبيعي ويحتوى المجمع على مكتبة كانت تضم 200 ألف كتاب ومجلة سنوية وفي شهر ديسمبر عام 2011م إحترق مبنى المجمع بشارع قصر العينى في خضم الإضطرابات السياسية التي شهدتها مصر عقب ثورة 25 يناير عام 2011م وأتت النيران للأسف الشديد على 70% من إجمالي الكتب والوثائق والمخطوطات التي كان يحويها المجمع .


وعند تأسيس المجمع العلمي المصرى تم تخصيص منزل إبراهيم كتخدا الملقب بالسناري والذى كان قد بناه عام 1794م مقرا له بعد أن صادره نابليون بونابرت لكي يقيم به أعضاء اللجنة العلمية والفنية التي صاحبت الحملة الفرنسية علي مصر وصاحب هذا المنزل لقب بالسنارى نسبة إلى مدينة سنار السودانية التي قدم منها قبل أن ينتقل إلى القاهرة ليصبح واحدا من أعيانها بفضل قربه من الأمير المملوكي مراد بك وفرغ من بناء المنزل قبل وصول الفرنسيين بسنوات قليلة ويتوسط هذا المنزل فناء مكشوف عبارة عن مساحة مستطيلة يتوسطها فسقية وفي الضلع الشرقي منه عدد من الحواصل وغرف الخدم والمنافع وفي الضلع الجنوبي من الفناء غرفة تسمي بالتختبوش وهي عبارة عن مساحة مستطيلة مغطاة بسقف خشبي ذي زخارف ملونة يرتكز على عمود رخامي وفي الضلع الغربي لدهليز المدخل باب معقود يؤدي إلى ديوان عبارة عن حجرة ذات رواقين غطى كل منهما بقبوين متقاطعين وفي الركن الجنوبي الغربي من الفناء يوجد سلم صاعد ينتهي بمسطبة عن يمينها باب يؤدي إلى حجرة مستطيلة في ضلعها الجنوبي الغربي شباكان بالإضافة إلى باب يوصل للقاعات والى يسار البسطة مقعد مغطى بسقف خشبي وبمغادرة الفرنسيين مصر عام 1801م توقف نشاط المعهد لإنتهاء سبب إنشائه وتبقى جانب من مقره مهملا إلى أن نجح دكتور والن قنصل بريطانيا في مصر في تأسيس الجمعية المصرية العلمية لتقوم بدوره كما أنشأ الدكتور هنري إليوت وهو إنجليزي الجنسية وبريس دافين العالم الفرنسي في عام 1842م في عهد محمد علي باشا الجمعية الأدبية المصرية لتقوم بنفس الهدف وفي يوم 6 مايو عام 1856م أعلن محمد سعيد باشا والي مصر حينذاك إعادة تأسيس المجمع مرة أخرى بمدينة الإسكندرية وأدمجت الجمعيتان السابقتان فيه وضم المجمع العديد من أعضاء المجمع القديم أبرزهم المهندس المعمارى الشهير وعالم الجغرافيا جومار بك الذي كان عضوا في لجنة الفنون والذى حصل علي هذه الرتبة تكريما له حيث كان مسؤولا عن إستقبال البعثات التعليمية المصرية التي كان يتم إرسالها إلي فرنسا بالإضافة إلي العالم والمستكشف أوجست مارييت باشا عالم الآثار الفرنسي وكوليج وغيرهم وبرز عدد كبير آخر من أعضاء المجمع على مدى تاريخه في مختلف المجالات ومنهم جورج شواينفورت الرحالة المشهور المتخصص في العلوم الطبيعية ومحمود الفلكي باشا المتخصص في علم الفلك وعالم الآثار الفرنسي جاستون ماسبيرو المتخصص في التاريخ الفرعوني وعلى مصطفي مشرفة عالم الرياضيات والدكتور علي باشا إبراهيم وأحمد زكي باشا .


وفي عام 1880م إنتقل المجمع مرة أخرى إلى القاهرة وبدأت أنشطته تنتظم فأصبح المجمع يعقد جلسة دورية شهرية بداية من شهر نوفمبر إلى شهر مايو من كل عام واصبح يلقي فيه علماء مصريون وأجانب محاضرات من شأنها توطيد العلوم ونشر ألويتها وتم إدخال تعديل على أقسام المجمع فأصبحت أقسامه تضم قسم الآداب والفنون الجميلة وعلم الآثار وقسم العلوم الفلسفية والسياسية وقسم العلوم الطبيعية والرياضيات وقسم الطب والزراعة والتاريخ الطبيعي وإنتظم في هذه الأقسام مائة وخمسون عضوا منهم خمسون عضوا عاملا وخمسون مراسلا بعضهم من مصر وخمسون منتسبا من الخارج كما تطورت مكتبة المجمع العلمي تدريجيا وأصبحت تضم نفائس الكتب حيث تبارى أمراء الأسرة العلوية في شراء الكتب القيمة وإهدائها إلي مكتبة المجمع وكان أولهم الخديوي إسماعيل الذى أهداه نابليون الثالث ملك فرنسا نسخة أصلية من كتاب وصف مصر فقام بإهدائها إلي المجمع والأمير عمر طوسون والذى أهدى مكتبة المجمع الكثير من الكتب الأصلية والأمير يوسف كمال والأمير محمد علي توفيق نجل الخديوى توفيق وولي عهد مصر الأسبق وكان من أبرز أعضاء المجمع علي مر تاريخه الشيخ سلطان القاسمي عاشق مصر وحاكم إمارة الشارقة والأمير خالد الفيصل نجل الملك فيصل بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق الدكتور علي باشا إبراهيم والشيخ مصطفى عبد الرازق والدكتور أحمد عيسى والدكتور طه حسين وأستاذ الجيل أحمد لطفي السيد باشا والدكتور منصور فهمي والدكتور محمد خليل عبد الخالق والدكتور علي مصطفى مشرفة وبمرور الزمن أصبح عدد أعضاء المجمع من الأوروبيين محدودا وخاصة الفرنسيين وكان منهم الدكتور فيليب لاوير وهو خبير فرنسي في الآثار كان يعيش في مصر منذ أكثر من أربعين عاما ودكتور جورج سكانلون وهو أستاذ أميريكي متخصص في العمارة الإسلامية والدكتور وارنر كايزر وهو ألماني الجنسية هذا ويتبادل المجمع مجلته السنوية ومطبوعاته الدورية مع مائة وأربعين مؤسسة علمية دولية .


وللأسف الشديد إشتعلت النيران في المجمع صباح يوم السبت 17 ديسمبر عام 2011م خلال الأحداث المؤسفة التي سميت أحداث مجلس الوزراء ثم تجددت الحرائق في مبنى المجمع صباح اليوم التالي الأحد 18 ديسمبر عام 2011م بعد إنهيار السقف العلوي للمبنى من الداخل مما أدى إلي تلف أغلب محتويات المجمع ولم ينج من محتويات المجمع البالغ عددها 200 ألف وثيقة تضم مخطوطات وكتب أثرية وخرائط نادرة سوى قرابة 25 ألف فقط من الكتب والوثائق كانت تمثل ذاكرة مصر منذ عام 1798م وكانت تشتمل على إحدى النسخ الأصلية لكتاب وصف مصر التي إحترقت ضمن ما إحترق من كنوز هذا الصرح العتيد إضافة إلى أغلب مخطوطاته التي يزيد عمرها على مائتي عام وتضم نوادر المطبوعات الأوروبية التي لا توجد منها سوى بضع نسخ نادرة على مستوى العالم وكتب الرحالة الأجانب ونسخ للدوريات العلمية النادرة منذ عام 1920م كما إحترقت أيضا خرائط في غاية الأهمية إستندت عليها مصر في التحكيم الدولي لحسم الخلافات الحدودية مع دولة السودان علي مثلث حلايب وشلاتين ومع إسرائيل في مشكلة طابا وكان يبلغ عدد الكتب التي ضمتها مكتبة هذا المجمع حوالي أربعين ألف كتاب أبرزها أطلس عن فنون الهند القديمة وأطلس بإسم مصر الدنيا والعليا مكتوب عام 1752م وأطلس ألماني عن مصر وأثيوبيا يعود تاريخه إلي عام 1842م وأطلس ليسوس النادر الذي كان يمتلكه الأمير محمد علي توفيق وهو ما يبرر تقييم بعض المتخصصين الدوليين في الشأن المتحفي والوثائقي لمكتبة المجمع العلمي المصري ووصفهم إياها بأنها الأعظم والأكثر قيمة من مكتبة الكونجرس الاميركي هذا وكان مركز معلومات مجلس الوزراء المصري قد أدخل هذه المكتبة النادرة على الحاسب الآلي .


وبعد هذا الحادث المؤسف تكفل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجمع العلمي المصرى وحاكم إمارة الشارقة بترميم كامل لمبنى المجمع العلمي المحترق في القاهرة والذى أتى على كثير من كنوزه من مخطوطات وخرائط وكتب نادرة من بينها نسخة أصلية من كتاب وصف مصر كما تعهد سموه بتزويد المجمع بنسخ أصلية من الكتب المحترقة قائلا أبشر مصر بأنني سأهديها معظم الكتب والمخطوطات الأصلية التي إحترقت لأنها موجودة داخل مكتبتي ومنها المجلة الدورية التي ظهرت عام 1968م والطبعات الفرنسية لبعض الكتب وخرائط الأمير يوسف كمال النادرة ولا يوجد منها إلا في منزلي مؤكداً أن النسخ الأصلية كلها سأقدمها هدية للمجمع ًوأنه قد طلب من الهيئة المكلفة بإصلاح وترميم مبنى المجمع أن ترسل إليه قائمة بالكتب التي طالها الحريق ليزودها بالنسخ الأصلية منها التي تتوافر في مكتبته الخاصة وأكد سموه أن مبادرته بإهداء المجمع العلمي كتب نادرة وترميم مبناه كاملا على نفقته الخاصة تأتي جزءا ونوعا من رد الجميل إلى مصر بوصفها منارة علمية وثقافية في الوطن العربي والعالم كله كان لها دور كبير في نشر العلم والمعرفة في دولة الإمارات العربية منوهاً بدور البعثات التعليمية المصرية في نشر العلم والمعرفة في إمارة الشارقة منذ عام 1954م وبالفعل أوفي هذا الرجل العظيم بوعده وبدأت عملية ترميم وإصلاح المجمع علي الفور بعد إحتراقه بوقت قصير وتم نقل المجمع العلمي بصفة مؤقتة إلي مقره القديم التاريخي ببيت السنارى والذى كان قد تم ترميمه وإصلاحه عام 1996م علي عدة مراحل بدأت بمشروع لخفض منسوب المياه بموقع المنزل إرتبط بالشبكة الرئيسية للصرف الصحي في المنطقة التي يقع بها المنزل مع تدعيم أساساته ومعالجة الشروخ والتشققات بجدرانه وتبع ذلك إختيار حرفيين ممن لديهم خبرة للعمل في الترميم المعماري حيث تم خفض مستوى الشارع المجاور للمنزل وإعادته إلى نفس المستوى الذي كان عليه في القرن العشرين الماضي وهو ما أتاح ظهور المدخل الرئيسي للمنزل كاملا لأول مرة بعد أن كان مطمورا تحت الأرض وتم ترميم قاعات المنزل والأبواب والمشربيات والدواليب الحائطية والأسقف الخشبية كما تم ترميم العناصر الزخرفية المنتشرة في أنحاء البيت وتمت هذه الأعمال بواسطة فريق عمل مصري فرنسي مشترك حيث حدث تبادل خبرات بين الجانبين فضلا عن تأهيل ما يقرب من مائة حرفي للعمل في ترميم الآثار خلال مرحلة ترميم بيت السنارى إضافة إلى إعادة المنزل إلى حالته الأصلية وفقًا لوثيقة وقفه التي تصفه وقت إنشائه وكذلك الرسومات التي كان قد أعدها مهندسو الحملة الفرنسية له هذا وقد إنتهي ترميم المجمع العلمي المصرى في غضون حوالي 10 شهور بذلت خلالها جهود مضنية لإنهاء عملية ترميمه وإعادته للحياة مرة أخرى وبالفعل في يوم 21 من شهر أكتوبر عام 2012م عاد المجمع إلي الحياة مرة أخرى وتم نقله إلي مقره الأصلي وإفتتاحه من جديد ليواصل مسيرته في خدمة ونشر العلم والمعرفة في مصر وفي الحقيقة ليست هذه المرة الأولي التي يساهم فيها هذا الرجل العظيم عاشق مصر والمصريين في المشاريع القومية الكبرى في مصر فقد تكفل أيضا بإقامة دار الوثائق القومية بمنطقة عين الصيرة بمصر القديمة كما ساهم مساهمة كبيرة في ترميم وإصلاح متحف الفن الإسلامي بميدان باب الخلق والذى تعرض لأضرار جسيمة بسبب الحادث الإرهابي الأثيم الذى إستهدف تفجير مبني مديرية أمن القاهرة صباح يوم 24 يناير عام 2014م .
 
 
الصور :