abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
من وحي رحلتى إلي فرنسا وألمانيا
من وحي رحلتى إلي فرنسا وألمانيا
عدد : 03-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

لم تكن هذه هذه رحلتي الأولى التي يسعدني الحظ فيها بالسفر إلي الخارج وعليه فإن ماسوف أكتبه ليس إنبهارا أو إعجابا أراه للمرة الأولى بل هي خواطر جالت برأسي أحببت أن أسجلها متمنيا من أعماق قلبي أن أرى ذلك في بلدى الحبيب أم الدنيا مصر وذلك علي النحو التالي :-

- الدقة المتناهية في مواعيد وسائل الإنتقال بأنواعها سواء في القيام أو الوصول كما أنه لا أثر في وسائل المواصلات لأى متسول أو بائع جائل ممن نراهم في بلادنا يملأون وسائل المواصلات ويلحون علي الركاب بطريقة مستفزة سواء لبيع سلعهم أو للتسول.

- مداخل محطات مترو الأنفاق ومخارجها لا أثر فيها للباعة الجائلين الذين يسدونها ويعيقون حركة الدخول والخروج منها كما نرى للأسف في بلادنا ناهيك عن النظافة الفائقة لها علي الرغم من وجود بعض عدم الإلتزام من الركاب الذين يلقون بأعقاب السجائر والأوراق علي الأرض ولكن سرعان مانجد عمال النظافة يقومون بواجبهم وأداء عملهم في زيهم المميز النظيف وإستخدامهم للقفازات وبواسطة معدات حديثة تقوم بشفط القمامة من علي الأرض أو بواسطة المكانس العادية وينطبق نفس الكلام علي الشوارع أيضا فلا قمامة ولا باعة جائلين ولا إشغالات تعيق حركة المارة.

- يستخدم الكثير من السكان الدراجات في تنقلاتهم ولا فارق في ذلك بين كبير أو صغير أو بين رجل أو إمرأة أو بين موظف كبير أو صغير ويعتبرون ذلك نوع من أنواع الرياضة خاصة في الصباح كما يوفر نوع من التدفئة في أيام البرد القارص ويتم تخصيص جانب من الأرصفة أو جانب من الشوارع لسير الدراجات.

- الإلتزام التام من جانب المشاة والسيارات باشارات المرور وفي الأماكن المخصصة لعبور المشاة بدون إشارات تكون أولوية العبور دائما للمشاة وإذا جاءت سيارة فبمجرد أن يلمح قائدها أحد المشاة علي الرصيف ويهم بعبور الشارع فإنه يتوقف فورا مهما كانت سرعته إلى جانب الإلتزام التام من جانب قائدى السيارات مهما كان الزحام بإفساح الطريق من الجانب الأيسر لمرور سيارات الشرطة والإسعاف والمطافيء وبطريقة آلية أوتوماتيكية - يتواجد في باريس بصفة خاصة أعداد كبيرة من الأفارقة المتجنسين وغير المتجنسين بالجنسية الفرنسية ومعظمهم ينتمي إلي البلاد الأفريقية التي كانت تحتلها فرنسا في قارة أفريقيا مثل الكاميرون وكوت ديفوار والسنغال وهم يجيدون بالطبع اللغة الفرنسية ومعظمهم يعمل في المهن والوظائف والأعمال الخدمية والصغيرة كأفراد أمن وسائقي تاكسي وسيارات نقل وأوتوبيسات وكاشيرات وحلاقين وكوافيرات وباعة في المحلات وخلافه وفي تصورى أنه لاغني لفرنسا عنهم لأنهم عماد تلك المهن والوظائف.

- توجد في ألمانيا سلسلة سوبر ماركت تسمي ريفي تشبه سلسلة محلات مترو ماركت في مصر توجد داخلها ماكينات لتجميع الزجاجات البلاستيكية والزجاجية والكانزات مقابل ربع يورو في المتوسط لكل زجاجة نظير الحصول علي كوبونات بهذه القيمة وعند الشراء من أحد فروع تلك السلسلة يمكنك تقديم تلك الكوبونات ويتم خصم قيمتها من قيمة مشترياتك وبذلك تقل جدا كميات القمامة علاوة على إعادة الإستفادة بتلك الزجاجات بعد إعادتها إلي مصانعها وتشغيلها من جديد ومايتبقي من القمامة يتم تقسيمه إلي قسمين يخصصلكل قسم منها صناديقه الخاصة به حيث تخصص صناديق للورق والكراتين وأخرى لبواقي الطعام والتي يتم تجميعها وفرمها وتحويلها إلي أسمدة.

- يمكنك قبل السفر إلي باريس أو إلي فرانكفورت أو إلي معظم المدن الأوروبية عموما حجز القطارات من اى مدينة إلي أخرى داخل نفس الدولة او خارجها عن طريق شبكة الإنترنت وإختيار الموعد والدرجة والمسار والسعر الذى يناسبك وبإستخدام كروت الإئتمان كما يمكنك حجز الفنادق وتذاكر دخول المعارض بنفس الوسيلة وكل ذلك قبل سفرك من بلدك كما يمكنك التعرف علي عناوين الفنادق وأماكن محطات المترو والأوتوبيسات وكيفية الوصول إلي أى منها من نقطة وصولك إلى أى مدينة
.
- يمكنك الحصول علي خريطة لأى مدينة وكذلك مخطط عام لكافة خطوط المواصلات بأنواعها داخل المدينة مجانا من مكاتب الإستعلامات المتواجدة في محطات المترو أو محطات الأتوبيسات الرئيسية والتي عن طريقها يمكنك التحرك والتنقل داخل المدينة من مكان إلى آخر في سهولة ويسر دون حتي الحاجة إلى السؤال والإستفسار كما أنه يتم التنويه عن المحطة التالية في كل وسائل المواصلات وكذلك عند الوصول إليها كما يظهر ذلك على شريط متحرك بكل عربة

- الظاهرة المؤسفة التي لاحظتها في المدينتين هي وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين الذين يقومون بالتسول في الشوارع وهم يرتدون ملابس رثة وتبدو عليهم مظاهر البؤس والشقاء وأيضا يوجد بعض المتسولين من جنسيات أخرى بما فيها الفرنسيين والألمان ولكن بأسلوب مختلف حيث البعض يمد لك يده بوردة لتعطيه أى مبلغ ولو صغير والبعض يقوم بالعزف علي أحد الآلات الموسيقية وأحيانا الغناء مع العزف للحصول أيضا علي أى مبلغ ولكنهم لا يجرؤون علي الدخول إلي محطات مترو الأنفاق أو وسائل المواصلات والبعض منهم فقط يدخل إلي المحطات الرئيسية للقطارات كأنه راكب عادى ويتجول في المحطة عارضا المساعدة علي من لا يعلم كيفية التعامل مع ماكينات التذاكر أو خزانات الحقائب أو معرفة مواعيد قيام ووصول القطارات وإتجاهاتها نظير الحصول علي أى مبلغ نظير ذلك.

- معظم المطارات الأوروبية تطبق حاليا نظام المراجعة الإلكترونية حيث يقوم الراكب بالتوجه إلي ماكينات خاصة موضح علي شاشاتها شركات الطيران التي تخدمها هذه الماكينة فيقوم بإدخال جواز السفر ورقم الحجز الخاص به ليظهر له إسمه وتفاصيل رحلته ويخرج له كارت البوردينج ثم يتوجه إلى الكاونتر الخاص بشركة الطيران التي قام بالحجز عليها ليضع حقيبته علي الميزان وبشرط ألا تزيد عن 23 كجم وإلا لن يقبلها السير فيخرج له من الماكينة اللايبل الذى سيقوم بلفه ولصقه حول يد حقيبته ويقوم بدفعها علي السير كما يقوم بالحصول علي كارت من الماكينة عليه نفس البيانات التي علي اللايبل وبذلك يسهل عليه التعرف علي حقيبته في مطار الوصول في سهولة ويسر كاملين ودون أى تدخل بشرى
وأكتفي بهذا القدر من الخواطر لعلها تكون مفيدة خاصة لمن يكون في نيته السفر لأول مرة إلي أحد البلدان الأوروبية وفقني الله وإياكم إلى مافيه الخير .
 
 
الصور :