abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
السياحة بين الحلم والواقع
السياحة بين الحلم والواقع
عدد : 3-2018
بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال

نقول من تانى والتالته تابته ،الوعى السياحى للمواطن أم للمسئول فكلاهما يمثلان الشعب سواء كان في موقع المسئولية فهو مصري وسواء كان في موقع المواطن فهو أيضا مصري ، ولكى نصل الى إجابة للسؤال الذى يطرح نفسه من حين لاخر: لماذا لا نرى اثر التحضر في بعض الأماكن السياحية أو الطرق المؤدية لها؟

لا يجرؤ أي إنسان على التشكيك في حضارة مصر العريقة ولا يوجد موضوع واحد الا وكان لمصر شرف المعرفة والتقدم وذلك من قديم الازل ، كل ما نراه في المتاحف المصرية اكبر دليل على ذلك والاقوى ان كل المتاحف المصرية تحتوى فقط على نتاج فكرى وعلمى وفنى ومعمارى وهندسى وطبى مصري مائة بالمائة دون منازع ، على عكس اشهر المتاحف العالمية كمتحف اللوفر بفرنسا أو المتحف البريطاني أو متحف برلين وغيرهم الكثير والكثير فتلك المتاحف لا تضم الا مجموعات اثرية من دول مختلفة وعلى راسها مصر دائما في المقدمة والعالم كله يدرك ذلك ولكنهم يتعاملون مع انتاجنا من الفكر والحضارة والعلم وكأنهم هم أصحاب تلك الروائع ، واذا نظرنا الى علمائنا المصريين سوف نجدهم حاضرين بقوة في كافة المجالات وهنا لابد ان نقدم الشكر لوزارة الهجرة على مساعيها نحو جذب علماء مصر لحضن مصر للانتفاع بعلمهم الرفيع الذى يقف العالم امامهم منحنيا .

وازيدكم تفاؤلا بقرب الافتتاح الجزئى للمتحف المصرى الكبير وأيضا قصر البارون الذى يتم العمل فيه على قدم وساق لافتتاحة في القريب العاجل ، إذا هناك مجهودات جبارة تبذل من أجل رفعة مصر ووضعها على الطريق الصحيح لتصبح منافسا عالميا عن جدارة ليس فقط بما نملكه من اثار ولكن بما تقدمه مصر من إنجازات ضخمة .

لقد أن الأوان ان تقوم الوزارات المعنية بالسياحة والاثار والثقافة والطيران والنقل والمجلس الأعلى للسياحة والاتحاد المصرى للغرف السياحية باستغلال الكفاءات الموجودة التى يمكنها أن تحدث فرقا كمثال الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة والدكتور خالد العنانى وزير الاثار والاستاذة / نورا على رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية للخروج بمنظومة عمل واضحة ومحددة بجدول زمنى يخاطب الداخل والخارج وتعظيم الاستفادة من أمكانيات هائلة تضع مصر في المقدمة وهذا حقها ودعم الاقتصاد المصرى وتحقيق المزيد من فرص العمل بالقطاع السياحى ودعم الإحساس الوطنى بقيمة الحضارة المصرية ودعونى أزيد في التفاؤل فمصر تستطيع دائما أن تجذب أنظار العالم اليها بما تحققه من انجازات وهذه هي الفترة الملائمة جدا في ظل وجود رئيس يسعى بكل طاقته لبناء مصر حديثة نفتخر بها وخاصة أولادنا من بعدنا ان شاء الله

مصر ستشارك افي كأس العالم لكرة القدم وهى خير وسيلة للدعاية عن رقينا وتحضرنا واستعدادنا لاستقبال محبى مصر من كافة دول العالم ، نريد نشاطا حقيقا على كل المستويات الوزارية والاتحادات ، نريد طفرة تعيد لنا السياحة بمعناها الحقيقى ، نريد أرقاما قياسية جديدة ، ها نحن نمتلك بنية تحتية قوية من شبكة طرق حديثة لابد وان يواكبها طفرة في اخلاقيات المهن السياحية والفندقية ولابد أن نستعيد كفاءة العامل المصرى في هذا القطاع الحيوى ، نريد مصر قوية بالعلم والخبرات الحقيقة دون مجاملات ، حينها سيشعر المواطن المصرى بقيمة بلده وقيمة حضارته بين الشعوب والدول ، دعونى اقتبس كلمات غاية في الأهمية من كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يقول أننى لا املك سوى العمل والعمل والعمل من اجل مصر ،

أرجوكم يا سادة لا تقفوا على الحياد بل اطالبكم بالانحياز لصالح القطاع السياحى في مصر ولصالح مصر وشعب مصر ، وسؤالى لكم هل أنتم جادون ومستمرون نحو غد افضل أم ستصيبكم لعنة البيروقراطية وفوت علينا بكره ، مصر تنتفض منذ اربع سنوات نحو التقدم والمشوار ليس بالسهل ولكن من حقنا ان نحلم بان نكون افضل بلد في العالم وافضل تعليم وافضل صحة وافضل دخل ، حلمنا في طريقه ليصبح واقعا ملموسا بالتكاتف والعمل كفريق حكومة وشعبا ، من يحلم بالخير سياتيه الخير ونحن بلد طيب واجه ويواجه منذ فجر التاريخ الأحقاد والمؤامرات والتاريخ خير شاهد ودائما يرسل الله لنا من يعيد قوتنا الينا .