abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
فانتازيا البواقى والفضل
فانتازيا البواقى والفضل
عدد : 4-2018
بقلم : خالد عبده


صندوقنا عمره 7000 عام من الزمان عدد قنواته قناة واحده عدساتها صورت وسجلت سجلات مجد وعزه وفخر وانجازات , نقاط البث الرئيسية اشاراتها من نقوشات على الجدران والاحجار , تتراتها الريادة والسيادة فى كل المجالات , اشاراتها استقبلتها صناديق الدنيا فى كل مكان ومرت الايام وتبدلت الاحوال لنرى ونسمع ونشاهد صندوق دنيتنا بيتغير لتتعدد قنواته نجد فيه ما يفرح ونشاهد ما يجعلنا نحزن من سوء ما نشاهده واليوم موعدنا مع حلقة جديدة من مسلسل الفساد الاخلاقى والمجتمعى تتمثل فى ظاهرة الغش التجارى فى سوق الملابس الجاهزه ووضع تيكيتات الماركات العالميه دون مراعاة حقوق الملكيه الفكريه والابداعٍ والتلاعب والاخلال فى التعاقدات فالاصل فى هذه الصناعه يرجع الى اسس ومبادئ تقوم عليها هذه الصناعه الكثيفة الربح وقليل من يجتهد ويبدع ليعمل تصميمات تناسب جميع الاذواق بجانب صناعته لاسم كبير تتناقله وسائل الاعلام فى جميع انحاء العالم ليحقق جزء من احلامه الا ان عدسات صندوقنا صورة مشاهد غير مستحبه لاناس يسطون على هذه الشهره ليربجون دون تعب او بذل اى مجهود واول هذه المشاهد لورش تعمل بعيدة عن الاضواء رأسمالها بسيط وليس عليها اعباء سوى بعض ماكينات الخياطه وخبره اكتسبوها من المصانع التى عملوا بها ومن هنا تبدأ رحلتهم لجنى الاموال عن طريق تصميماتهم لمنتج عالى ووضع تيكت يحمل العلامه التجاريه لهذا المنتح ويقومون لتوريده لمكاتب فى جميع المحافظات لتوزيعها على اكبر المحلات لتقوم بعرضها وبيعها دون علم الغافلون الذين يسعون وراء الاسماء دون التدقيق فى المنتج .وهناك مشهد آخر يظهر البطل فيه رجال اعمال يملكون شركات ومصانع كبرى فى عالم صناعة الملابس الجاهزه حيث انهم لديهم القدره على عقد اتفاقيات مع شركات عالميه لديها الشهره الواسعه ويوقعون معهم عقود لتصنيع الملابس داخل مصر ويمولونهم بالاقمشه والتصميمات نظير توريدهم لنسبة 97% من المنتجات خاليه من العيوب والنسبه المتبقيه بعد الفرز والتدقيق 3% يتم طرحها بالسوق المصرى وتباع على انها درجه اولى وبسعر مغالى فيه لما تحمله من علامات تجاريه عالميه الا ان الغش يبلغ ذروته باستخدامهم بواقى هذه الاقمشه من المقاسات الكبيره عن طريق اعادة فرزها وتقسيها حسب اطوالها ويقومون بتصميمها ملابس للاطفال ويضعون التيكيتات العالميه عليها وبيعها باسعار خياليه ويظهر فى نفس اللقطه مشهد لسيارات تخرج من هذه المصانع حاملة معها اتواب من اقمشه بفته لا يتعدى سعر المتر ستة جنيهات ويتوجهون بها الى احد المصانع بمدينة العاشر من رمضان ليتم صبغتها بالوان محدده من قبل المصانع العالميه ويردونها الى المصنع مرة اخرى ليتم تصميمها طبقا للموديلات العالميه ووضع التيكيتات عليها بتكلفه لا تتعدى خمسة وعشرون جنيها للقميص الواحد وبعد ذلك يتم تويدها الى مكاتب بوسط البلد وبيعها للمهووسين بالموضه بمبالغ تعادل عشرة اضعاف تكلفتها واستخدام البواقى لمنتجات الاطفال دون مراعاة لضمير ..واتفرج يا سلام .