abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
حان الوقت لمصالحة المرشد السياحى
حان الوقت لمصالحة المرشد السياحى
عدد : 05-2018
بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال

لا يوجد عمل مهم وعمل غير مهم فلولا اختلاف المهن لاصبحنا أكثر تخلفا ولكن من حكمة ورحمة الله بنا أن استخلف الانسان في الأرض لعمارتها واستغلال كنوزها التي ينزلها الله بقدر ، وموضوعي اليوم حول عمل المرشد السياحى وأهميته في نقل صورة مشرفة لمصر أمام ضيوفها والحفاظ على أمنها القومى من خلال نوعية المعلومات التي تتضمن شرح للتاريخ المصرى وتحليل الحقب التاريخية سياسيا وأقتصاديا وأجتماعيا ودينيا ، إذا مهنة الارشاد السياحى من المهن التي تمس الامن القومى ووجب على الدولة الحفاظ على المرشد السياحى ودعمه بصفته سفيرا لمصر أمام ضيوفها ، وللأسف فقد مر المرشد السياحى منذ ثورة يناير بظروف صعبة جدا شأنه في ذلك شأن كثير من الناس ولكنه لم يجد حتى الان من يسانده أو يحنو عليه نتيجة انخفاض معدلات السياحة الوافدة لمصر وإن كانت الحركة السياحية تشهد حراكا غير مسبوق في هذه الفترة ولكنها لم ترتق بعد لتفى بتشغيل كل المرشدين ولكنها تغطى نسبة قليلة جدا منهم ، وفى خضم هذه الظروف المعيشية الصعبة لم يصدر عن المرشد السياحى تأفف أو أعتراض على تلك الظروف وظل هو من يساند بلده من خلال التواصل المستمر مع كل المجموعات السياحية التي له صلة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعى ولنكن منصفين فقد اصدر وزير السياحة السابق قرارا وزاريا بتعديل أجر المرشد السياحى ليصبح 700 جنيه عن مدة عمل 8 ساعات وحيث إن مهنة الارشاد السياحى من المهن الحرة فقد يعمل يوما وينتظر عشرة أيام ومنهم من لا يجد حتى اليومية الواحدة لأشهر ، وبما أن مهنة الارشاد السياحى تكفلها الدولة وتمنحه ترخيص مزاولة المهنة من وزارة السياحة فلابد أن يكتمل دور وزارة السياحة وغرفة شركات السياحة في تطبيق قرار وزير السياحة بل وأن تستجيب الجهات المعنية لإنقاذ هذه المهنة قبل أن يتسرب المزيد من المرشدين السياحيين الاكفاء المشهود لهم بالبنان ، ويكفينا فخرا أن المرشد السياحي المصري يلقب بأفضل مرشد سياحي في العالم لما يتمتع به من مهارات ومعارف وثقافة بالغة في شتى الأمور، هل يصل صوت المرشد السياحي الى صانعي القرار بالصورة السليمة المرضية والشارحة بكل صدق عن وضعه وعن ظروفه المعيشية الصعبة فلا يحق له العمل في نشاط اخر وليس له الحق في العلاج وليس له الحق في الحصول على بطاقة تموين ،

أثق في قارئ هذه السطور بتعاطفه مع المرشد السياحي الذي يملك من الكرامة ما يمنعه من طلب المعونة ولكنه تعود أن يعطى بكل طاقته ويمثل دوره في تنفيذ البرنامج السياحي حجر الأساس الذي أن رسب كانت النتيجة استياء الضيوف وعدم الرغبة في العودة مرة أخرى الى مصر بل سيزيد الاستياء الى مرحلة خلق دعاية سوداء تضر بالسياحة المصرية التي تعد أحد أهم أعمدة الاقتصاد المصري

لماذا الاهتمام بمهنة الارشاد السياحى والمرشد السياحى نفسه ؟ لابد من مراجعة التوصيف الوظيفى لمهنة الارشاد والعمل على رفع كفاءة من يريد من المرشدين من خلال التدريب القائم على معرفة احتياج المرشد السياحى نفسه وتصنيف المرشدين الى درجات تمنح لهم وفقا لاجتيازهم الدورات التدريبية حتى نضمن استمرار ضمان جودة ما يقدم باسم مصر ، من أحرص الناس على ضمان جودة الخدمات السياحية هو المرشد السياحى ، يجب على الدولة إشراكه في مؤتمرات الشباب وسماع رأيه واقتراحاته وتلبية ما يمكن أن يلبى لتعويضه عن السنوات العجاف الماضية ، لابد أن نسهل كافة الظروف لخلق مناخ عمل جيد لعملية الارشاد السياحى والسعى الدؤوب للمحافظة على هذا النشاط ، ليس من السهل أن تصنع مرشدا متميزا ولحسن الحظ أن المرشد السياحى المصري يتمتع بسمعة رائعة من خلال رد فعل الضيوف أصحاب الجنسيات المختلفة ، حقيقة مصر لابد أن تفتخر بمرشديها السياحين الذين أحبوا مصر وقدموا لها كامل الولاء والحب وينتظرون أن تطل عليهم مصر وتصالحهم وتعطيهم الأمل في مستقبل قريب افضل وتعينهم على مصروفات المعيشة والعلاج والتعليم فهم يستحقون ولا يستجدون ، هنيئا لكى يا مصر بأبنائك من المرشدين ، تحيا مصر مرفوعة الرأس دوما ويحى كل مرشد سياحى مرفوع الرأس دوماً.