abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المنصورة /1
المنصورة /1
عدد : 05-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
موسوعة (كنوزأم الدنيا)
tbadrawy@yahoo.com


المنصورة مدينة مصرية قديمة وعريقة وهي عاصمة محافظة الدقهلية وتطل على الضفة الشرقية لفرع دمياط بنهر النيل وتواجه مدينة طلخا التابعة لمحافظة الدقهلية أيضا مباشرة والتي لها إدارة مستقلة عن مدينة المنصورة ويربط بينهما كوبرى المنصورة طلخا القديم والمخصص للمشاة وللسيارات غير كوبرى المنصورة طلخا للسكك الحديدية والذى يربط محافظات منطقة وسط الدلتا بمحافظات شرق الدلتا حيث يربط مابين محافظات الغربية وكفر الشيخ وبين محافظات الدقهلية والشرقية ودمياط وتبعد المنصورة حوالي 120 كم إلى شمال شرق القاهرة ويربطها بها طريق القاهرة/بنها/ميت غمر/المنصورة وطريق القاهرة/بنها/طنطا/المحلة الكبرى/المنصورة وقد أنشأها الملك الكامل محمد بن الملك العادل من ملوك الدولة الأيوبية عام 616 هـ الموافق عام 1219م وكان يطلق عليها إسم جزيرة الورد لأنها كانت محاطة بالمياه من ثلاث جهات وكانت بها أكبر حدائق ورد في مصر وقد سميت بالمنصورة بعد النصر الذي حققه الشعب المصري على الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع الفرنسي والتي إنتهت بأسره هو وقواده وسجنه في دار القاضي إبن لقمان بالمنصورة حتي إفتدى نفسه وقواده بالمال مع الإنسحاب بقواته والعودة إلي بلاده وقد ظهرت أول خريطة لمدينة المنصورة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادى في عهد الخديوى توفيق عام 1887م بمقياس رسم 1: 2000 ويتضح منها أن العمران كان مقصورا على الرقعة المحصورة ما بين نهر النيل شمالا والمدافن القديمة مكان الساحة الشعبية حاليا وقد ذكرها المؤرخ الكبير المقريزى في مخطوطاته فقال إن هذه البلد على رأس بحر أشموم وهو البحر الصغير الآن وبناها الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب في عام 616 هـ عندما نزل الفرنجة مدينة دمياط وإحتلوها فنزل في موضع هذه البلدة وخيم به وبنى قصرا لسكناه وأمر من معه من الأمراء والعساكر بالبناء فبنيت هناك عدة دور ونصبت الأسواق وأدار عليها سورا مما يلي البحر يقصد فرع النيل الشرقي وستره بالآلات الحربية والستائر وسميت بالمنصورة تفاؤلا لها بالنصر ولم يزل بها حتى إسترجع مدينة دمياط ثم صارت مدينة كبيرة بها المساجد والحمامات والأسواق وجدير بالذكر أن الحملة الصليبية التي يشير إليها المقريزى في مخطوطاته هي الحملة الصليبية الخامسة التي قادها حاكم عكا الصليبي جان دى برين والتي إنتهت بهزيمته وطلبه الصلح وإنسحابه إلي عكا مرة أخرى بعدما تكبد خسائر فادحة في أفراد جيشه وعتاده .....


وكانت بلدة أشمون طناح التي تعرف اليوم بإسم أشمون الرمان بمركز دكرنس والتابع لمحافظة الدقهلية أيضا قاعدة لإقليم الدقهلية ومقر ديوان الحكم فيه إلى آخر أيام دولة المماليك ولما إستولى العثمانيون على مصر رأوا أن بلدة أشمون الرمان فضلا عن بعدها عن النيل الذي كان هو الطريق الرئيسي العام للحركة والنقل والمواصلات في ذاك الوقت قد أصبحت لا تصلح لإقامة موظفي الحكومة ولهذا أصدر سليمان الخادم والى مصر أمرا في سنة 933 هـ الموافق 1527م بنقل ديوان الحكم من بلدة أشمون الرمان إلى مدينة المنصورة لتوسطها بين بلاد الإقليم وتميزموقعها على النيل وبذلك أصبحت المنصورة عاصمة إقليم الدقهلية ومقر دواوين الحكومة من تلك السنة إلى اليوم وفي عهد الخديوى إسماعيل عام 1871م أنشئ قسم المنصورة وجعلت المنصورة قاعدة له ثم سمي مركز المنصورة في عهد الخديوى توفيق بداية من سنة 1881م ونظرا لإتساع دائرة المنصورة وكثرة أعمال الإدارة والضبط فيها أصدرت نظارة الداخلية حينذاك في عهد الخديوى توفيق أيضا عام 1890م قرارا بإنشاء مأمورية خاصة لبندر المنصورة وبذلك أصبح البندر وهو الجزء الحضرى من المنصورة منفصلا تماما عن مركز المنصورة وهو الجزء الريفي منها بمأمورية قائمة بذاتها .....


وبالقرب من مدينة المنصورة يوجد مطار حربي في بلدة شاوة التابعة لمركز المنصورة وكان قد تعرض لغارة جوية كبيرة ومركزة وعنيفة خلال حرب أكتوبر عام 1973م وتحديدا في ظهر يوم 14 أكتوبر عام 1973م ووقعت في أجوائها معركة جوية كبيرة سميت بمعركة المنصورة الجوية إستغرقت وقتا أكبر من المعتاد في مثل هذه المعارك نظرا لشراستها وعنفها وإشتراك عدد كبير من طائرات الجانبين المصرى والإسرائيلي فيها وكذلك قيام وسائل الدفاع الجوى المصرى بدور كبير وفعال فيها مما أدى إلي سقوط عدد من طائرات الفانتوم الإسرائيلية وتكبيد الطيران الإسرائيلي خسائر فادحة وقد تم تسجيلها في الكليات والمعاهد والوثائق العسكرية العالمية كواحدة من أطول المعارك الجوية من الناحية الزمنية وعدد الطائرات المشاركة فيها وإنتهت بإنسحاب الطيران الإسرائيلي من المعركة بعد أن تكبد خسائر فادحة خلالها كما أسلفنا القول ولذا تعد هذه المعركة من أهم المعارك الجوية العربية إذ كان لها دور كبير في إنتصار مصر في حرب أكتوبر عام 1973م وشل سلاح الطيران الإسرائيلي تماما وعدم تفكير إسرائيل بعد ذلك في شن أى غارات جوية علي المطارات الحربية المصرية أو مجرد التفكير في ذلك تحسبا لما يمكن أن تتكبده من خسائر في الطائرات والطيارين .....


وتنقسم المنصورة إلى عدة وحدات محلية يضمها المجلس المحلي الشعبي لمدينة ومركز المنصورة ومقره ديوان عام المحافظة ويخص بندر المدينة عدد إثنين وحدة إدارية محلية لكل منها رئيس وعدد من رؤساء الإدارات وهاتان الوحدتان هما حي شرق المنصورة ويختص بها قسم ثان شرطة المنصورة وحي غرب المنصورة ويختص بها قسم أول شرطة المنصورة وفيما يتعلق بالريف والقرى فتضم العديد من الوحدات المحلية مقسمة إداريا على القرى التابعة لمركز المنصورة والمدينة مقسمة إلي عدد من التقسيمات أهمها قولنجيل وجديلة وتقسيم طرطير وكفر البدماص وتوريل والمختلط وميت حدر وعزبة عقل وعزبة الشال ومدينة السلام ومدينة الحرية حاليا مدينة مبارك سابقا والحسينية وحي الحوار وصيام والسكة الجديدة ومدينة الزهراء وحى الناصرية والبحر الصغير وتقسيم بشطمير وتقسيم المرور وتقسيم سامية الجمل وحي الجامعة وتقسيم السمنودي وتقسيم 6 أكتوبر ومدينة الفردوس ومدينة سندوب كما أنها تشمل عددا من الشوارع المعروفة أهمها شارع الجمهورية والمشاية السفلية وشارع الجيش وشارع عبد السلام عارف وشارع الخلفاء الراشدين حاليا شارع الترعة سابقا وشارع جمال الدين الأفغاني وشارع جيهان وشارع أحمد ماهر وشارع الجلاء وشارع قناة السويس وشارع بورسعيد وشارع سعد الشربيني وشارع حسين بك وشارع محطة القطار .....


وتضم المنصورة محاكم كبرى وحسب تقييم أعدته اللجنة المركزية التابعة لوزارة العدل عام 2010م إحتلت محكمة المنصورة المرتبة الأولي في جودة الأداء داخل المحاكم الإبتدائية هذا وتتعدد فيها أنواع المحاكم منها محكمة إستئناف المنصورة ومحكمة المنصورة الإبتدائية العليا ومجمع المحاكم العليا ومجمع المحاكم القديم المواجه لكورنيش النيل وقد تأسس بالمنصورة في عام 1962م فرع لجامعة القاهرة ثم تحول إلي جامعة مستقلة بها عام 1973م وتم إفتتاح فرع لها بمحافظة دمياط يضم كليات التجارة والآداب والعلوم والتربية إلي جانب عدة معاهد عليا وفى آخر الإحصائيات في عام 2011م فقد حصلت جامعة المنصورة على المركز الثالث على مستوى جامعات مصر بعد الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة وحصلت على المركز التاسع على مستوى جامعات قارة أفريقيا وبجامعة المنصورة قرية أولمبية تضم ملاعب سباحة وستاد رياضى وملاعب للإسكواش والكرة الطائرة وإستقبلت هذه القرية مسابقات جامعية مصرية وعربية عدة مرات وتضم أيضا عدة مدن طلاب مثل الأمل والشناوي والجلاء وجيهان السادات والزهراء وأنشئ بقرار جمهوري لسنة 2009م مدينة جامعية متطورة تابعة للجامعة وتضم عمارة الجمهورية للطالبات وبالمنصورة أيضا توجد محطة لبحوث البساتين وهي محطة بحثية تضم معامل لتحاليل النباتاتروعدد من العلماء المتخصصين في مجال بحوث نباتات البساتين بأنواعها وفصائلها ومايمكن أن يصيبها من أمراض وآفات وكيفية مكافحتها ويتبع هذا المركز مركز البحوث الزراعية بالقاهرة وتتبعه مزرعة بحثية بقرية البرامون القريبة من المنصورة .....


وبالمنصورة العديد من المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة من حيث التخصص الطبي أو القدرة الإستيعابية للمرضي منها مستشفى المنصورة الدولي ومستشفى المنصورة العام ومستشفى الطوارىء ومستشفى الجهاز الهضمي ومستشفى الأطفال ومستشفى الكلى والمسالك البولية وهو مركز عملاق وتم إنشاؤه عام 1983م علي يد الدكتور المعروف محمد غنيم وأصبح هو الرائد والأكبر من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا في مجال أمراض الكلي والمسالك البولية وبالإضافة إلي ذلك تضم المنصورة العديد من المنشآت الرياضية أهمها نادي المنصورة الرياضي وبه ملعب كرة قدم رسمي وستاد المنصورة الرياضي وبه ملعب كرة قدم رسمي أيضا وحمام سباحة ونادي إجتماعي والعديد من المنشآت الرياضية بالإضافة إلي القرية الأولمبية بستاد جامعة المنصورة وتبلغ مساحتها 15 فدانا وتفتح أبوابها أمام طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والراغبين من الخارج في ممارسة الألعاب الفردية والجماعية إلي جانب نادي العمال ونادى جزيرة الورد ويقع على النيل مباشرة وبه ملاعب للتنس والسباحة والجمباز والإسكواش وناد اجتماعي وعدد من المنشآت الأخرى ونادى الحوار وبه ملاعب سباحة وجمباز ومصارعة وصالات جيمانزيوم وملاعب للأطفال وناد اجتماعي ونادى الشرطة وهو عبارة عن فرعين أحدهما بتوريل والآخر بشارع حسني مبارك الذى يطلق عليه المشاية وبه ملاعب تنس وصالات جمنازيوم ونادى الناصرية الرياضي ونادي النيل وهو يقع على النيل مباشرة وهو مخصص لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة وبعض العاملين بها ونادى الصيد للفروسية والرماية وهو نادى عالمى والوحيد من نوعه في مصر بعد نادي الصيد بالقاهرة .....
-- مسجد الموافي وهو من أشهر المساجد بمدينة المنصورة وأسسه الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 583 هـ وكان مسجدا صغيرا إلى أن نزل به شيخ يسمي عبد الله الموافي فنسب إليه وأصبح معهدا دينيا تعقد فيه المحاضرات الدينية والحلقات الدراسية بمعرفة كبار العلماء بالدلتا وقد هدم هذا المسجد الأثري للاسف بحجة بناء مسجد جديد بدلا منه على الطراز الحديث كما هدمت مئذنته بعده في عام 2000م بحجة ميلها وخشية سقوطها

-- دار إبن لقمان وتقع بجوار مسجد الموافي وسط مدينة المنصورة وهو يتكون من طابقين أرضي وأول وقد أخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية السابعة على مصر مابين عام 1249م وعام 1250م لمدة عدة شهور حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في يوم 7 مايو عام 1250م وقد أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوى الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبين إلى جانب بعض الملابس والأسلحة التي إستخدمت في المعركة كما يوجد بالدار تمثال نصفي للسلطان صلاح الدين الأيوبي والكرسي الذى كان يجلس عليه الملك لويس التاسع في سجنه وعليه تمثال له وإلي جواره الطواشي صبيح سجانه وحارسه
-- مسجد الملك الصالح نجم الدين أيوب ويسمي أيضا مسجد المحمودية وهو أقدم مساجد المنصورة وبناه الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 616 هـ وكان به إستراحة للزوار من المماليك ويتصف بأنه تحفة معمارية ويقع بشارع الملك الصالح بأول منطقة العباسي بالمنصورة
-- مسجد النجار ويقع بسوق التجار المعروف وقد بني عام 566 هـ ومايزال محتفظا ببنائه الأصلي وسقفه الخشبي القديم ومئذنته المائلة مثل برج بيزا المائل
-- مسجد سيدي حالة ويقع بشارع سيدي حالة وقد بني عام 711 هـ في عصر دولة المماليك ولا يزال علي حالته حتي الآن
-- مسجد سيدي سعد ويقع بحي ميت حدر وبني عام 611 هـ وقد تمت له العديد من أعمال التجديد والصيانة إلا أنه لا يزال يحتفظ ببعض معالمه القديمة
-- مسجد الحوار ويقع بحي الحوار وهو من أقدم أحياء مدينة المنصورة وقد تم إنشاء هذا المسجد عام 613 هـ
-- مسجد الشيخ إدريس الحناوى وهو من المساجد العتيقه بمدينة المنصورة وقد شيد عام 577 هـ
-- مسجد الجمعية الشرعية بشارع بور سعيد وكان مكانه مقام صغير لأحد الصالحين ويسمي الشيخ المصرى وكان هذا المقام يعد جزءا من مقابر المنصورة القديمة والتي كانت تشمل مدرسة فريدة حسان ونادي المنصورة الرياضي وصولا الي آخر شارع بورسعيد الحالي عند المساكن وحتي موقف الثلاجة الحالي والذي كان في الأصل محطة قطارات لقطار الدلتا القديم والمتجهة إلي سندوب بجوار سور السكه الحديد الحالي وكان يتم دوران وجه القطار بواسطة صينية ضخمة أمام مسجد البياع الحالي وقد أزيل هذا القطار في حدود عام 1950م وإن ظلت مساكن العاملين به موجودة حتي الآن وهي المساكن ذات الدور الواحد المواجهة لموقف الثلاجة وقد تم هدم مقام الشيخ المصرى أثناء إعاده بناء المسجد عام 1997م وأدخلت مساحته مكان الحمامات الحالية بالمسجد ولايزال الشارع المواجه له والمعروف بشارع بائعي الرسيفر يسمي بإسم الشيخ المصري

-- مسجد ريحان بسوق التجار الغربي أمام فندق كليوباترا القديم وهو من المساجد القديمة التي جددها عبدالرحمن كتخدا عام 1725م في عهد الدولة العثمانية وكان يوجد لوحة علي باب المسجد توضح ذلك ولايعرف أين ذهبت الآن
-- قصر ثقافة المنصورة وهو مبني ضخم تم إنشاؤه في فترة الستينيات من القرن العشرين الماضي ويشمل مسرحا كبيرا مجهز للعروض المسرحية والغنائية ولكنه للأسف تعرض للإهمال الجسيم ويحتاج إلي عمليات صيانة وإصلاح وترميم سريع حيث أصبح الآن معرضا للإنهيار
-- مكتبة مصر العامة بالمنصورة وقد أقيمت على شاطئ النيل فرع دمياط بجوار مبنى محافظة الدقهلية وتم إنشاؤها يوم الأربعاء الموافق 22 يونيو عام 2005م في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وتعتبر المكتبة ثالث مكتبة تفتتح في منظومة المكتبات الإقليمية بعد مكتبتي الوادي الجديد وبورسعيد
-- بيت القصيد وهو مركز متكامل يجمع العديد من الأدباء والشعراء والكتاب والفنانين وملتقى لجميع الفنانين والكتاب الشباب ويحتوى على ورش لفن الرسم والنحت والشعر والأدب والإكسسوارات و تعليم الموسيقى علي آلات الجيتار والعود والكمان والبيانو كما أن به قسم لعمل التدريبات الصوتية الغنائية كما يقدم المركز العديد من الحفلات الفنية داخل و خارج المركز كما يركز المركز مؤخرا على مشروع أكاديمية بيت القصيد للفنون الموسيقية و تعد الأكاديمية الأولى من نوعها خارج القاهرة عاصمة مصر
-- دار العصرية للثقافة والتنمية وهي من أكبر دور النشر بمنطقة الدلتا
-- مكتبة بوكس أند بينز وهي تعد أول مكتبة متكاملة ومركز ثقافي خارج نطاق القاهرة الكبري تهتم ببيع الكتب والمنتجات اليدوية الفنية والإسطوانات الموسيقية وورش تعليم الموسيقي والفنون
-- حديقة الطفل
-- حديقة حيوان المنصورة بحي توريل


ويتبقي لنا بعد ذلك أن نستعرض بعض اسماء المشاهير والأعلام من ابناء محافظة الدقهلية ومن أبرزهم المهندس إبراهيم شكرى وزير الزراعة الأسبق ورئيس حزب العمل والدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع والدكتورعصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق والدكتور أحمد جمال الدين موسى رئيس جامعة المنصورة ووزير التربية والتعليم الأسبق واللواء محمد عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية الأسبق والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق والفريق سامي عنان رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة الأسبق والأديب الكبيرمحمد حسين هيكل باشا والأديب المعروف الدكتور أحمد حسن الزيات والأديب الكبير أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد باشا والعالم أحمد مستجير والشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الجامع الأزهر الأسبق والشيخ محمد متولي الشعراوي والدكتورحمدي السيد والدكتور محمد غنيم والدكتور فاروق الباز والدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزى الأسبق والكاتبان الكبيران سعد الدين وهبة وأنيس منصور وأيضا ونعمان عاشور الكاتب المسرحي الكبير والشعراء الكبار علي محمود طه وإبراهيم ناحي وكامل الشناوى والمنشدان الدينيان الكبار سيد النقشبندي ونصر الدين طوبار والملحن الكبير رياض السنباطي ومخرج الروائع السينمائية حسن الإمام والمذيعة التليفزيونية ليلى رستم بالإضافة إلي مجموعة من كبار رجال الصحافة منهم محمد التابعي ومجدى مهنا ومحمود عوض إلي جانب نخبة كبيرة من كبار الفنانين منهم حسن فايق وحسين الشربيني والضيف أحمد وأحمد عبد العزيز وأحمد عقل وزكريا الحجاوي وصفاء أبو السعود وعادل إمام وفاتن حمامة وكمال الشناوي ومحمد العربى وليلى فهمي ويحيى الفخراني ويونس شلبي وأحمد خليل وعايدة الشاعر وأخيرا عدد من لاعبي الكرة المشاهير منهم ميمي الشربيني وطاهر أبو زيد وعمرو زكي .....

وكانت بلدة أشمون طناح التي تعرف اليوم بإسم أشمون الرمان بمركز دكرنس والتابع لمحافظة الدقهلية أيضا قاعدة لإقليم الدقهلية ومقر ديوان الحكم فيه إلى آخر أيام دولة المماليك ولما إستولى العثمانيون على مصر رأوا أن بلدة أشمون الرمان فضلا عن بعدها عن النيل الذي كان هو الطريق الرئيسي العام للحركة والنقل والمواصلات في ذاك الوقت قد أصبحت لا تصلح لإقامة موظفي الحكومة ولهذا أصدر سليمان الخادم والى مصر أمرا في سنة 933 هـ الموافق 1527م بنقل ديوان الحكم من بلدة أشمون الرمان إلى مدينة المنصورة لتوسطها بين بلاد الإقليم وتميزموقعها على النيل وبذلك أصبحت المنصورة عاصمة إقليم الدقهلية ومقر دواوين الحكومة من تلك السنة إلى اليوم وفي عهد الخديوى إسماعيل عام 1871م أنشئ قسم المنصورة وجعلت المنصورة قاعدة له ثم سمي مركز المنصورة في عهد الخديوى توفيق بداية من سنة 1881م ونظرا لإتساع دائرة المنصورة وكثرة أعمال الإدارة والضبط فيها أصدرت نظارة الداخلية حينذاك في عهد الخديوى توفيق أيضا عام 1890م قرارا بإنشاء مأمورية خاصة لبندر المنصورة وبذلك أصبح البندر وهو الجزء الحضرى من المنصورة منفصلا تماما عن مركز المنصورة وهو الجزء الريفي منها بمأمورية قائمة بذاتها .....

وبالقرب من مدينة المنصورة يوجد مطار حربي في بلدة شاوة التابعة لمركز المنصورة وكان قد تعرض لغارة جوية كبيرة ومركزة وعنيفة خلال حرب أكتوبر عام 1973م وتحديدا في ظهر يوم 14 أكتوبر عام 1973م ووقعت في أجوائها معركة جوية كبيرة سميت بمعركة المنصورة الجوية إستغرقت وقتا أكبر من المعتاد في مثل هذه المعارك نظرا لشراستها وعنفها وإشتراك عدد كبير من طائرات الجانبين المصرى والإسرائيلي فيها وكذلك قيام وسائل الدفاع الجوى المصرى بدور كبير وفعال فيها مما أدى إلي سقوط عدد من طائرات الفانتوم الإسرائيلية وتكبيد الطيران الإسرائيلي خسائر فادحة وقد تم تسجيلها في الكليات والمعاهد والوثائق العسكرية العالمية كواحدة من أطول المعارك الجوية من الناحية الزمنية وعدد الطائرات المشاركة فيها وإنتهت بإنسحاب الطيران الإسرائيلي من المعركة بعد أن تكبد خسائر فادحة خلالها كما أسلفنا القول ولذا تعد هذه المعركة من أهم المعارك الجوية العربية إذ كان لها دور كبير في إنتصار مصر في حرب أكتوبر عام 1973م وشل سلاح الطيران الإسرائيلي تماما وعدم تفكير إسرائيل بعد ذلك في شن أى غارات جوية علي المطارات الحربية المصرية أو مجرد التفكير في ذلك تحسبا لما يمكن أن تتكبده من خسائر في الطائرات والطيارين .....


وتنقسم المنصورة إلى عدة وحدات محلية يضمها المجلس المحلي الشعبي لمدينة ومركز المنصورة ومقره ديوان عام المحافظة ويخص بندر المدينة عدد إثنين وحدة إدارية محلية لكل منها رئيس وعدد من رؤساء الإدارات وهاتان الوحدتان هما حي شرق المنصورة ويختص بها قسم ثان شرطة المنصورة وحي غرب المنصورة ويختص بها قسم أول شرطة المنصورة وفيما يتعلق بالريف والقرى فتضم العديد من الوحدات المحلية مقسمة إداريا على القرى التابعة لمركز المنصورة والمدينة مقسمة إلي عدد من التقسيمات أهمها قولنجيل وجديلة وتقسيم طرطير وكفر البدماص وتوريل والمختلط وميت حدر وعزبة عقل وعزبة الشال ومدينة السلام ومدينة الحرية حاليا مدينة مبارك سابقا والحسينية وحي الحوار وصيام والسكة الجديدة ومدينة الزهراء وحى الناصرية والبحر الصغير وتقسيم بشطمير وتقسيم المرور وتقسيم سامية الجمل وحي الجامعة وتقسيم السمنودي وتقسيم 6 أكتوبر ومدينة الفردوس ومدينة سندوب كما أنها تشمل عددا من الشوارع المعروفة أهمها شارع الجمهورية والمشاية السفلية وشارع الجيش وشارع عبد السلام عارف وشارع الخلفاء الراشدين حاليا شارع الترعة سابقا وشارع جمال الدين الأفغاني وشارع جيهان وشارع أحمد ماهر وشارع الجلاء وشارع قناة السويس وشارع بورسعيد وشارع سعد الشربيني وشارع حسين بك وشارع محطة القطار .....

وتضم المنصورة محاكم كبرى وحسب تقييم أعدته اللجنة المركزية التابعة لوزارة العدل عام 2010م إحتلت محكمة المنصورة المرتبة الأولي في جودة الأداء داخل المحاكم الإبتدائية هذا وتتعدد فيها أنواع المحاكم منها محكمة إستئناف المنصورة ومحكمة المنصورة الإبتدائية العليا ومجمع المحاكم العليا ومجمع المحاكم القديم المواجه لكورنيش النيل وقد تأسس بالمنصورة في عام 1962م فرع لجامعة القاهرة ثم تحول إلي جامعة مستقلة بها عام 1973م وتم إفتتاح فرع لها بمحافظة دمياط يضم كليات التجارة والآداب والعلوم والتربية إلي جانب عدة معاهد عليا وفى آخر الإحصائيات في عام 2011م فقد حصلت جامعة المنصورة على المركز الثالث على مستوى جامعات مصر بعد الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة وحصلت على المركز التاسع على مستوى جامعات قارة أفريقيا وبجامعة المنصورة قرية أولمبية تضم ملاعب سباحة وستاد رياضى وملاعب للإسكواش والكرة الطائرة وإستقبلت هذه القرية مسابقات جامعية مصرية وعربية عدة مرات وتضم أيضا عدة مدن طلاب مثل الأمل والشناوي والجلاء وجيهان السادات والزهراء وأنشئ بقرار جمهوري لسنة 2009م مدينة جامعية متطورة تابعة للجامعة وتضم عمارة الجمهورية للطالبات وبالمنصورة أيضا توجد محطة لبحوث البساتين وهي محطة بحثية تضم معامل لتحاليل النباتاتروعدد من العلماء المتخصصين في مجال بحوث نباتات البساتين بأنواعها وفصائلها ومايمكن أن يصيبها من أمراض وآفات وكيفية مكافحتها ويتبع هذا المركز مركز البحوث الزراعية بالقاهرة وتتبعه مزرعة بحثية بقرية البرامون القريبة من المنصورة .....

وبالمنصورة العديد من المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة من حيث التخصص الطبي أو القدرة الإستيعابية للمرضي منها مستشفى المنصورة الدولي ومستشفى المنصورة العام ومستشفى الطوارىء ومستشفى الجهاز الهضمي ومستشفى الأطفال ومستشفى الكلى والمسالك البولية وهو مركز عملاق وتم إنشاؤه عام 1983م علي يد الدكتور المعروف محمد غنيم وأصبح هو الرائد والأكبر من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا في مجال أمراض الكلي والمسالك البولية وبالإضافة إلي ذلك تضم المنصورة العديد من المنشآت الرياضية أهمها نادي المنصورة الرياضي وبه ملعب كرة قدم رسمي وستاد المنصورة الرياضي وبه ملعب كرة قدم رسمي أيضا وحمام سباحة ونادي إجتماعي والعديد من المنشآت الرياضية بالإضافة إلي القرية الأولمبية بستاد جامعة المنصورة وتبلغ مساحتها 15 فدانا وتفتح أبوابها أمام طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والراغبين من الخارج في ممارسة الألعاب الفردية والجماعية إلي جانب نادي العمال ونادى جزيرة الورد ويقع على النيل مباشرة وبه ملاعب للتنس والسباحة والجمباز والإسكواش وناد اجتماعي وعدد من المنشآت الأخرى ونادى الحوار وبه ملاعب سباحة وجمباز ومصارعة وصالات جيمانزيوم وملاعب للأطفال وناد اجتماعي ونادى الشرطة وهو عبارة عن فرعين أحدهما بتوريل والآخر بشارع حسني مبارك الذى يطلق عليه المشاية وبه ملاعب تنس وصالات جمنازيوم ونادى الناصرية الرياضي ونادي النيل وهو يقع على النيل مباشرة وهو مخصص لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة وبعض العاملين بها ونادى الصيد للفروسية والرماية وهو نادى عالمى والوحيد من نوعه في مصر بعد نادي الصيد بالقاهرة .....