abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مدينة أوش
مدينة أوش
عدد : 07-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

قرغيزستان هي دولة آسيوية من الجمهوريات السوفيتية السابقة وتقع في منطقة جغرافية تسمى بآسيا الوسطى حيث تقع بالنسبة إلى هذه المنطقة في الجهة الشرقية منها وتقع بالنسبة إلى قارة آسيا في الوسط وهي دولة حبيسة حيث أنها محاطة تماما باليابسة فهي لا تطل على أي مسطح مائي ويحدها من الجهة الشرقية والجهة الجنوبية الشرقية إقليم سنجان ذو الغالبية المسلمة والذي يسمى أيضا بتركستان الشرقية وهو يتبع الصين ويتمتع بحكم ذاتي وتحد قرغيزستان من الجهة الغربية جمهورية أوزباكستان أما من الجهة الشمالية فتحدها جمهورية كازاخستان وأما من الجهة الجنوبية فتحدها جمهورية طاجيكستان وهذه الجمهوريات الثلاث كانت أيضا ضمن الجمهوريات السوفيتية سابقا وهي تعد من أصغر الدول مساحة في آسيا الوسطي حيث تبلغ مساحتها حوالي 200 ألف كيلومتر مربع وتبلغ مساحة المياه فيها 7 آلاف كيلومتر مربع حيث يتخللها الكثير من الوديان النهرية التي تشكل مجموعة كبيرة من البحيرات المائية من أهمها بحيرة إيصيق قول والتي تعد ثاني بحيرة جبلية في العالم بعد بحيرة تيتيكاكا بأمريكا اللاتينية والتي تقع في الجهة الشمالية من البلاد وتمتاز أيضا بالكثير من الأنهار التي تعطي الدولة الكثير من المصادر المائية وأبرز هذه الأنهار نهر تشو الذي يمتد من سلاسل الجبال الشمالية إلى الحدود المجاورة لدولة كازاخستان وكذلك نهر نارين الذي يمتد من سلسلة جبال تين إلى وسط جمهورية قرغيزستان وعاصمة قرغيزستان هي مدينة بشكيك وسميت بذلك نسبة إلى الآلة التي كان يستخدمها الروس عند تحويل اللبن الناتج من الخيول إلى المشروب الأشهر حاليا في الجمهورية القرغيزية والذي يطلق عليه إسم كومس .


وتقع بشكيك في الجهة الشمالية من قرغيزستان في وسط مقاطعة تشوي وهي تعد أيضا عاصمة هذه المقاطعة ومركزها الإداري على الوادي الخاص بالنهر الأشهر في الجمهورية نهر تشو وزائرها يلاحظ وجود الملامح السوفيتية في العمارة والزراعة وغيرها من الأمور الكثيرة وهذه المقاطعة هي إحدى المقاطعات التي تتكون منها قرغيزستان حيث أنها تقسم إداريا إلى عدد 7 مقاطعات والمقاطعات المتبقية هي مقاطعة باتكين ومقاطعة جلال أباد ومقاطعة نارين ومقاطعة أوش ومقاطعة تالاس ومقاطعة إيسيك كول ومقاطعة تشوي هي مقاطعة حدودية حيث إنها تقع على الحدود مع كازاخستان وتمتد مدينة بشكيك على مساحة تقدر بنحو 127 كيلومتر مربع أو 49 ميل مربع ويبلغ متوسط إرتفاعها عن سطح البحر 800 متر أو 2600 قدم ومناخها قاري رطب ويتراوح معدل درجة الحرارة بها على مدار العام بين 3 درجات و31 درجة مئوية وبالعاصمة بشكيك يقع مقر الحكومة وتقع مؤسسات الدولة الرئيسية والمنشآت الإقتصادية المهمة كما توجد بها العديد من المعالم ومنها الساحة الحمراء التي ترمز إلى الحرية المطلقة للشعب القرغيزي وجامع سنتراتا موسك والبيت الأبيض الذي يعتبر المقر الرئيسي التابع للحكومة والذي يتم من خلاله إتخاذ كافة القرارات السيادية في الجمهورية القرغيزية .


وعلي الرغم من إنفصال قرغيزستان عن الإتحاد السوفيتي التي كانت أحد الدول المشاركة فيه إلا أنها تعتبر حتي الآن البلد الوحيدة من الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى التي ما زالت تحتفظُ باللغة الروسية كلغة رسمية في البلاد وقد حاولت الحكومة أن تضيف اللغة القرغيزية إلى جانب اللغة الروسية بعد إنفصالها عن الإتحاد السوفيتي كما حاولت الحكومة في عام 2001م من خلال البرلمان أن تجعل اللغة القرغيزية هي اللغة الرسمية في البلاد مما أدى إلى وضع اللغة الروسية في المركز الثاني بعد القرغيزية كلغة رسمية للبلاد ولكن علي الرغم من القيام بعمل هذه الإجراءات إلا أن اللغة الروسية ما زالت هي المسيطرة على المؤسسات التعليمية والمؤسسات الإقتصادية في البلاد أما اللغة القرغيزية فقد يلجأ إليها القرغيزيون عند مخاطبة بعضهم في البيوت كما أنها اللغة المستخدمة في إنجاز جميع المعاملات التجارية والأعمال وتتكون هذه اللغة من مجموعة من اللغات التركية وكانت حتى القرن العشرين الماضي مكتوبة بالحروف العربية وفي عام 1928م تم تحويل حروفها إلى الإنجليزية وفي عام 1941م تحولت إلى الأبجدية السريالية وبشكل عام فإن جميع السكان يفهمون اللغة الروسية بإستثناء من يعيشون في المناطق الجبلية .


وبالعاصمة بشكيك يتركز عدد كبير من السكان وهي أكبر مدينة في قرغيزستان من حيث عدد السكان حيث يتجاوز عدد السكان فيها 800 ألف نسمة وقد بلغ عدد سكانها بالتحديد حسب تقديرات عام 2012م حوالي 875 ألف نسمة ويشكل هذا العدد نسبة 15% تقريبا من المجموع الكلي لسكان قرغيزستان والذي يبلغ حوالي 6 مليون نسمة حسب تقديرات عام 2014م وفيما يتعلق بالكثافة السكانية في مدينة بشكيك فإنها تعد أكبر مدينة في قرغيزستان من حيث الكثافة السكانية حيث تبلغ الكثافة السكانية فيها 6885 نسمة تقريبا لكل كيلو متر مربع أو 17845 نسمة لكل ميل مربع ويدين غالبية هؤلاء السكان بالديانة الإسلامية حيث وصلت نسبة المسلمين فيها إلى حوالي 80% من السكان أما باقي السكان فهم من الروس الذي يشكلون ما يصل إلى 17% من السكان والباقي يتوزع على بعض الديانات الأخرى وتاريخيا فقد هاجرت الكثير من القبائل إلى أسيا الوسطى وأغلب الظن أنها كانت من القبائل السلافية التي هاجر البعض منها إلى روسيا كما هاجرت بعض القبائل التركية إلي الأراضي القرغيزية في القرن السادس الميلادي وقاموا بتشكيل الدولة القرغيزية وزادت كمية هذا التدفق في القرون اللاحقة وأصبحت قرغيزستان تحاول التوسع مما أدى إلى وصولها إلى أكبر رقعة من الأراضي في القرن التاسع الميلادي ثم مع حلول القرن الثاني عشر الميلادى ومع ظهور المغول والتوسع الكبير الذي حدث بعد إنشاء الإمبراطورية الخاصة بهم في القرن الثالث عشر الميلادي بدأ سكان الدولة القرغيزية الهجرة منها إلى دول أخرى وبالتحديد إلى الدول الجنوبية ثم إختلطت هذه القبائل مع القبائل الأخرى في العالم ولكنهم حاولوا الإحتفاظ باللغة التي تجمعهم ويقول علماء التاريخ إن السكان الحاليين لجمهورية قرغيزستان ربما قد يكونوا نتاج إندماج القبائل التركية مع المغول .


وقد إستمر هذا الأمر إلى أن جاء الإسلام وتم فتح مدينة بشكيك في القرن السابع عشر الميلادي مما أدى إلى دخول هذه القبائل في الدين الإسلامي وفي القرن التاسع عشر الميلادي قامت الإمبراطورية الروسية العظمى بإحتلال الدولة القرغيزية وفي عام 1936م تم ضم جمهورية قيرغيزستان إلى الإتحاد السوفيتي مما كان له بالغ الأثر في تحول الثقافة والإقتصاد القرغيزي إلى ما هو عليه الآن ثم إنفصلت عن الإتحاد السوفيتي في عام 1991م بعد إنهيار هذا الإتحاد الذي كان يشكل أحد الأقطاب الرئيسية التي تحكم العالم إلى جانب الولايات المتحدة الأميريكية وفي عام 2010م حدثت سلسلة من حركات العصيان المدني وثورة كبيرة في العديد من مدن جمهورية قرغيزستان على رئيس البلاد في ذلك الوقت وهو كرمان باكييف وذلك بسبب الإستياء والسخط الشعبي عليه نتيجة السياسات الخاطئة التي كان ينتهجها حيث كان يمارس سياسة الحد من الحريات الإقتصادية والديمقراطية وقام المتظاهرون بالإنقلاب على الحكومة القرغيزية في مدينة تالاسيوم يومي 6 أبريل و7 أبريل من عام 2010م وتم الإعلان عن خلع الرئيس القرغيزى وقامت الشرطة بالسيطرة على العاصمة بشكيك بعد أن سقط 74 قتيلا و500 مصاب وفي مساء يوم 7 أبريل عام 2010م وصل خبر أن الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان باكييف قد فر إلى مدينة أوش القرغيزية في الوقت الذى قام فيه زعماء المعارضة في قرغيزستان والتي سيطرت على العاصمة بشكيك بتشكيل حكومة إنتقالية برئاسة روزا أوتونبايفا والتي تمكنت من السيطرة على كامل البلاد تقريبا بإستثناء محافظات أوش وجلال أباد التي كانت تحت سيطرة الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان باكييف والذى كان قد قدم عرضا للمعارضة التي أطاحت به بأن يقدم إستقالته مقابل ضمان سلامته وسلامة أقاربه غير أن رئيسة الحكومة المؤقتة روزا أوتونباييفا قالت إنه يجب أن يقدم للمحاكمة أمام القضاء للإشتباه في دوره في قتل عشرات من المتظاهرين لكن في النهاية تمكن الرئيس كرمان باكييف من الخروج من مدينة أوش إلى جمهورية كازاخستان المجاورة بعد عدة وساطات والعديد من النداءات التي قام بها رؤساء كل من أمريكا وروسيا وكازاخستان فيما ألقت السلطات في قرغيزستان القبض على وزير الدفاع السابق في مطار مدينة جلال أباد أثناء توديعه للرئيس كرمان باكييف .


وتمتلك جمهورية قيرغيزستان العديد من المعالم الجغرافية المتميزة ولكن السمة الأبرز التي تميزها هي وجود السلاسل الجبلية الكبيرة التي تمتد في الجنوب والوسط من الجمهورية القرغيزية ويمكن أن يصل إرتفاعها إلى ما يزيد على سبعة ألاف متر فوق سطح البحر ومن أهم معالمها ميدان الأتوو ويقع في وسط العاصمة بشكيك على شارع بروسبيكت وبه تمثال الجد القرغيزي والقائد المشهور والبطل القومي للمنطقة مناس بالإضافة لحديقة بانفو لوف والمتحف التاريخي ومن معالمها أيضا متحف الفن ويقع في مدينة بشكيك العاصمة على شارع سوفيتسكيا والذي يتضمن العديد من التحف الفنية والأثرية القديمة التي تخص المدينة ومسرح الدراما روسي ومسرح الدراما قرغيزي ويقعان في العاصمة بشكيك أيضا وحديقة النباتات وتقع في مدينة بشكيك أيضا وهي أكبر حديقة في الجمهورية وينمو فيها أكثر من 2500 نوعٍ من الأشجار والتي تتميّز بمناظرها الخلابة الرائعة ومدينة طلاس وهي من أقدم المدن في الجمهورية وهي مسقط رأس القائد مناس ونهر علم الدين وهو يبعد عن العاصمة بشكيك قرابة 40 كيلومتر وهو عبارة عن نهر بين جبلين قادم من أعالي الجبال بفعل ذوبان الثلوج وعلى جوانبه العديد من المسابح التي تعود للعهد الروسي الشيوعي ومدينة جلاد أباد والتي تشتهر بالطبيعة الخلابة وتكثر فيها حدائق الجوز والمياه الحارة المعدنية ومدينة أوش وهي مدينة تاريخية قديمة تتميّز بمبانيها التقليدية وتصاميمها الرائعة وفيها جبل النبي سليمان الذى يعد أحد معالم التراث العالمي طبقا لتصنيف منظمة اليونيسكو العالمية .

ومدينة أوش التاريخية تقع جنوب دولة قيرغيرستان ويشار إليها بإسم عاصمة الجنوب وهي تعتبر مركزا رئيسيا لإنتاج الحرير منذ القرن الثامن الميلادي وهي ثاني أكبر مدينة في قرغيزستان بعد العاصمة بشكيك حيث يصل عدد سكانها حوالي 250 ألف نسمة وهم من عرقيات وأجناس مختلفة حيث تضم 47.9٪ من القرغيزسيين و44.2٪ من الأوزبك و2.5٪ من الروس و2.2٪ من الأتراك و1.1٪ من التتار و2.1٪ من جنسيات أخرى وهي تحتفظ باللغة الروسية كلغة رسمية للبلاد وتشمل العديد من الأماكن الترفيهية كالملاعب وحمامات السباحة ونوادي البلياردو ومراكز الرياضات الشتوية مع مسارات التزلج كما تحتوي على دور السينما إضافة إلى المطاعم والمقاهي المختلفة ومناخها يعد مناخا قاريا متقلبا حار جاف في فصل الصيف حيث يصل متوسط درجات حرارة فيه بما يزيد عن 30 درجة مئوية بشكل روتيني وبارد في الشتاء حيث يصل متوسط درجات الحرارة خلاله دون درجة الصفر أما فصلي الربيع والخريف فهما من الفصول الإنتقالية حيث ترتفع درجات الحرارة خلال موسم الربيع نسبيا عن فصل الشتاء وتنخفض أيضا نسبيا خلال فصل الخريف عن فصل الصيف وتستقبل المدينة ما يقرب من 400 ملليمتر من الأمطار سنويا كما تشكل الجبال نسبة كبيرة من الأراضي في البلاد .

ويرجع تاريخ المدينة إلى حوالي ثلاثة آلاف عام ويقال إنّها أقدم من مدينة روما العاصمة الإيطالية وتوجد روايات عديدة عن مؤسس هذه المدينة فيقال إنه النبي سليمان عليه السلام ويقال إنه الإسكندر الأكبر المقدوني وكانت تعد هذه المدينة محطة مهمة في طريق الحرير القديم والذى كانت تسلكه القوافل والسفن ويمر عبر جنوب آسيا ويربط بين الصين ومدينة أنطاكية في تركيا بالإضافة إلى مواقع أخرى كما يوجد فيها أكبر سوق مفتوح في آسيا الوسطى حيث يمتد طول السوق إلى حوالي الكيلومتر على ضفتي نهر آق بورا الذي يشق المدينة من شمالها إلى جنوبها وهذا السوق ما زال قائما منذ حوالي ألفي سنة وكانت أوش في الفترة بين القرنين العاشر والثاني عشر الميلاديين ثالث أكبر مدينة في وادي فرغانة وهو الذى يوجد في منطقة آسيا الوسطي وتتقاسمه كل من أوزبكستان وقرغيزستان و طاجيكستان منذ عام 1925م وهو يرتفع لحوالي 460 مترا عن مستوى سطح البحر وهو محاط بالجبال من ثلاث جهات حيث تحده من الشمال الغربي جبال كرماين وجبال شاتقال من جهة الشمال وجبال فرغانة من الشرق وجبال آلاي وتركستان من الجنوب وفي أطراف هذا الوادي يوجد ضريح الفاتح قتيبة بن مسلم الباهلي ويمتد هذا الوادى على مسافة 300 كيلومتر طولا و150 كيلومتر عرضا وهو مفتوح من الجهة الجنوب غربية بما يعرف ببوابة چودشاند والتي يبلغ عرضها 9 كيلومترات وهو يعتبر من أخصب المناطق ويستمد خصوبته من نهري نارين وقارا داريا واللذان يلتقيان قرب مدينة نمنغان ليشكلا نهر سيحون ويعتبر هذا الوادي مصدرا غنيا للمحصولات الزراعية المتنوعة وأرضاً مثالية للرعي وعرف عن الوادي في العهد السوفيتي كقلب زراعي للدولة وواحة شديدة الخصوبة ليس فيها مساحة خالية من حقول القطن وأشجار الفاكهة المثمرة لاسيما المشمش والتفاح والرمان التي يشتهر بها الوادي وتشتهر بها منطقة آسيا الوسطي عموما .


وفي عام 1762م أصبحت أوش تحت حكم خانية خوقند وأحد المراكز التجارية الستة للخانية وهي سلالة من آسيا الوسطي حكمت منطقة آسيا الوسطي خلال القرن الثامن عشر الميلادى حتي قرب آخره ثم بعده وقعت تحت الحكم القيصري الروسي ويوجد بهذه المدينة عدة آثار أهمها ما هو منسوب للملكة القرغيزية في الجنوب كرمان جان ومن آثار المدينة أيضا مسجد رباط عبد الله خان وهذا المسجد يزوره حوالي ألف شخص كل يوم ويوجد في منتصف المدينة الأثر القرغيزي الوحيد المسجل في قائمة التراث العالمي وهو جبل سليمان والذى كان يهيمن على المدينة حتى القرن السادس عشر الميلادى وكان يعرف بباراكوخ أو نايس ماونتن وهناك طريق للصعود إليه لمن يرغب وقد اعطي إسمه الجديد نسبة إلى النبى سليمان الذي يعتقد أهالي المنطقة إنه قد دفن عند سفحه ومن ثم فقد أخذ معنى مقدس وأصبح كثير من الزوار يقومون بالوفود إليه وهناك ممر أو طريق حول الجبل وهو ما يجعل المشى في هذه المنطقة ممتع وعلى طول هذا الممر أو الطريق من المحتمل أن ترى أناس يصلون عند كهف صغير وبداخل هذا الكهف تتساقط قطرات مياه من سطحه حيث يقال إنها دموع سليمان والمتوافدون هنا يأتون للدعاء وللشفاء من الأمراض وللتضرع إلي الله طالبين المساعدة فى حل مشاكلهم وهذا المكان له أهميته أيضا لدى كثير من النساء اللاتي لا تستطعن الإنجاب حيث يأتين للصلاة عنده والدعاء إلي الله لكي يهبهن الذرية الصالحة ويوجد العديد من المنشآت الدينية الإسلامية علي قمة هذا الجبل متضمنة مساجد ومزارات منها ضريح يقال إنه ضريح آصف بن برخيا وزير نبي الله الملك سليمان وعلي قمة الجبل والذى يستغرق صعوده 30 دقيقة تقريبا توجد سارية علم ومسجد تم بناؤه عام 1497م بواسطة ظهير الدين بابور مؤسس الإمبراطورية المغولية في الهند كمنزل له ثم تحول إلي مسجد وقد تهدم هذا المسجد مرتين وأعيد بناؤه مرة أخرى .
 
 
الصور :