abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الفريق سعد الدين الشاذلى - ج4
الفريق سعد الدين الشاذلى - ج4
عدد : 07-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


وعودة إلي الفريق الشاذلي والذى تمت إقالته من منصبه كرئيس لهيئة أركان حرب القوات المسلحة المصرية يوم 13 ديسمبر عام 1973م وهو التاريخ الفعلي للإقالة وليس كما ذكر السادات أنه قد أقاله مساء يوم 20 أكتوبر عام 1973م بعد عودته من الجبهة منهارا ومطالبته بسحب جميع القوات المصرية من شرق القناة وعين محمد عبد الغني الجمسي بدلا منه ولكن لم يتم إذاعة الخبر حينذاك ويذكر الفريق الشاذلي في مذكراته إنه منذ يوم أول أكتوبر عام 1973م وحتي مساء يوم 12 ديسمبر عام 1973م لم يعد إلي منزله إلا مرة واحدة لمدة ساعتين من أجل إحضار بعض الملابس والإستحمام بالماء الساخن وكانت الأمور قد إستقرت وأصبح من الممكن ألا يكون بصفة دائمة في مركز القيادة وكان يوم 13 ديسمبر هو يوم عيد زواجه ففكر أن يقضي ليلة في منزله وكانت لديه شكوك فيما يدور حوله وكان لديه إحساس بأن هناك نية مبيتة للتخلص منه وإقالته ولذا فقد جمع أوراقه المهمة ومذكراته وأخذها معه إلي منزله وبعد عودته إلي منزله تلقي إتصالا هاتفيا من الفريق أول أحمد إسماعيل وأخبره بأنه يريد مقابلته بمكتبه في وزارة الحربية فتوجه إليه وقابله وأثناء المقابلة أخبره بأن الرئيس السادات يقدر دوره في خدمة القوات المسلحة ويقدر دوره كرئيس لهيئة أركان حرب القوات المسلحة وقد قرر أن ينهي خدمته في هذا المنصب ويعينه سفيرا في وزارة الخارجية المصرية وكان رد الشاذلي هو شكر الرئيس علي هذا التقدير ولكنه طلب من أحمد إسماعيل إبلاغ الرئيس إعتذاره عن قبول هذا المنصب الرفيع وفي نفس الليلة إتصل اللواء حينذاك حسني مبارك قائد القوات الجوية بالفريق الشاذلي وطلب أن يقابله وتمت المقابلة حوالي الساعة الحادية عشر والنصف مساءا وأعاد حسني مبارك علي مسامع الشاذلي ما قاله أحمد إسماعيل وزاد عليه بأنه قد تم تعيينه سفيرا لمصر في لندن برتبة وزير وهو أرفع منصب دبلوماسي يطمع فيه إنسان كما أنه يرقيه إلي رتبة الفريق أول وحاول حسني مبارك إقناع الشاذلي بقبول هذا المنصب ولكنه لم يفلح وفي صباح اليوم التالي 13 ديسمبر عام 1973م ظهرت صحف الصباح وبها خبر تعيين اللواء محمد عبد الغني الجمسي والذى كان يشغل حينذاك منصب رئيس هيئة العمليات في منصب رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة المصرية دون الإشارة إلي أسباب ذلك أو التنويه عن مصير الفريق الشاذلي هل أقيل أم إستقال أم تم تعيينه سفيرا أم ماذا .

وعلي الرغم من صدور القرار الجمهورى بتعيين الفريق الشاذلي سفيرا لمصر في لندن إلا أنه لم يتوجه لوزارة الخارجية ولم يتسلم عمله الجديد وقرب آخر شهر ديسمبر عام 1973م نشرت الصحف هذا الخبر فما كان من الفريق الشاذلي إلا أن طلب مقابلة الرئيس السادات لمناقشة الأمر معه وتم تحديد يوم 6 يناير عام 1974م للمقابلة في إستراحة رئاسة الجمهورية بأسوان وفي الموعد المحدد تمت المقابلة ويذكر الفريق الشاذلي في مذكراته إن حديث الرئيس السادات معه في هذه المقابلة كان وديا ولطيفا حيث في البداية أخذ يسأله عن أحوال أسرته وعن عائلته ثم بدأ الرئيس السادات يتحدث في الموضوع الرئيسي وأخذ يثني عليه وأكد أنه مايزال موضع ثقته وكل ما في الأمر أنه ينقله من مجال عمل إلي مجال آخر يحتاج فيه رجل ذو خلفية وخبرة عسكرية متميزة حيث أن هناك إتصالات مع ألمانيا الغربية للحصول منها علي أسلحة متطورة وحيث أن سفير مصر في ألمانيا رجل مدني وليست له أى خبرات عسكرية فسوف يكون هو المسئول عن صفقات الأسلحة المطلوبة ومتابعة المباحثات والعقود العسكرية عبر رحلات يقوم بها بين لندن وألمانيا الغربية وأضاف الرئيس السادات إن وظيفة السفير في لندن للفريق الشاذلي ستكون موضوعا ثانويا بالنسبة للوظيفة الأساسية وهي تسليح الجيش المصرى وقد إعتبر الفريق الشاذلي هذا الحديث الودى ترضية مناسبة له خاصة وأن عمله كسفير كما قال له الرئيس السادات سيعد إمتدادا لعمله في القوات المسلحة المصرية وإستعد الفريق الشاذلي للسفر إلي لندن وقبل السفر بعدة أيام تلقي مكالمة هاتفية من اللواء رفعت حسنين نائب مدير المخابرات العامة المصرية في ذلك الوقت وأخبره أن المخابرات لديها معلومات تفيد بأن مجموعة من المتعصبين الإسرائيليين سوف يتوجهون نحو لندن من أجل إغتياله وأن المخابرات الإنجليزية لديها نفس المعلومات ولذلك فهو يطلب منه أن يكون حذرا وأن يتحاشي بقدر الإمكان الإعلان عن تحركاته وأن يبقي موعد سفره إلي لندن سرا لا يعلم به أحد وبالفعل سافر الفريق الشاذلي سرا إلي لندن يوم 13 مايو عام 1974م ليتسلم عمله سفيرا لمصر في لندن وهناك إكتشف أن ما قاله السادات عن صفقات الأسلحة مع ألمانيا الغربية لا أساس له من الواقع كما بدأ السادات يهاجم الفريق الشاذلي محاولا أن يحمله مسئولية حدوث الثغرة وتسببه في حصار مدينة السويس والجيش الثالث الميداني وإضطر الفريق الشاذلي للرد مما أحرج الرئيس السادات ومن ثم تم نقله إلي لشبونة عاصمة البرتغال خلال عام 1975م .

وفي عام 1978م تم توقيع معاهدة كامب ديفيد والتي إنتقدها الفريق الشاذلي بشدة وعارضها علانية وهاجم الرئيس أنور السادات وإتهمه بالديكتاتورية كما أصدر الرئيس السادات في نفس العام كتابه البحث عن الذات وفيه نسب إلى نفسه نصر أكتوبر وإتهم الفريق الشاذلى بالتخاذل وحمله مسئولية التسبب في الثغرة ووصفه بأنه عاد منهارا من الجبهة يوم 20 أكتوبر عام 1973م وأنه أوصى بسحب جميع القوات من شرق القناة وجاء رد الشاذلى هجوما كاسحا من خلال مذكراته التي نشرها تحت إسم حرب أكتوبر والتى حكى خلالها قصة الحرب من البداية إلى النهاية ومسئولية السادات عن الثغرة بسبب تدخله السياسى فى إدارة المعركة وإتهم الفريق الشاذلي في مذكراته الرئيس أنور السادات بإتخاذ قرارات خاطئة رغما عن جميع النصائح من المحيطين به من العسكريين هذا غير تدخله المستمر في الخطط العسكرية أثناء سير العمليات على الجبهة مما أدى إلي التسبب في الثغرة وتضليل الشعب بإخفاء حقيقتها مما تسبب في تدمير حائط صواريخ الدفاع الجوى وحصار الجيش الثالث ومدينة السويس لمدة فاقت الثلاثة أشهر كانت تصلهم الإمدادات تحت إشراف الجيش الإسرائيلي كما إتهم في تلك المذكرات الرئيس أنور السادات بالتنازل عن النصر والموافقة على سحب أغلب القوات المصرية إلى غرب القناة في مفاوضات فض الإشتباك الأولى وأنهى كتابه ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس أنور السادات بإساءة إستعمال سلطاته وقد أثارت مذكرات الشاذلى غضب السادات فأحاله إلى جهاز المدعى العام الإشتراكى الذى أدان الشاذلى بتهمة تجريح القيادة السياسية وحكم عليه بالحرمان من حقوقه المدنية وإضطر الشاذلى إلى أن يعيش كلاجئ سياسى بالجزائر وبالإضافة إلي ماسبق فقد أمر الرئيس أنور السادات بالتخلص من جميع الصور التي يظهر فيها الفريق الشاذلى إلى جواره داخل غرفة العمليات وإستبدالها بصور يظهر فيها اللواء محمد عبد الغني الجمسى رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في ذلك الوقت في محاولة منه لمحو أي دليل يشير إلى دور الفريق الشاذلي في معركة العبور وعندما مات السادات وجاء مبارك أصدرت أحد المحاكم العسكرية فى عام 1983م حكما غيابيا على الشاذلى بالأشغال الشاقة لمدة 3 سنوات بتهمة إفشاء أسرار عسكرية من خلال كتابه المشار إليه وفى لحظة من اللحظات رحبت دوائر مقربة من صنع القرار بعودة الشاذلى فعاد الرجل إلي مصر يوم 14 مارس عام 1992م بعد 14 سنة فى المنفى لكن تم القبض عليه فى المطار وسحبوا منه وسام نجمة سيناء التى منحها له السادات سرا وأودعه مبارك السجن دون إعادة محاكمته رغم أن القانون المصرى ينص على أن الأحكام القضائية الصادرة غيابيا لابد أن تخضع للمحاكمة مرة أخرى ورغم صدور حكم بالافراج الفورى عنه إلا أن هذا الحكم لم ينفذ وتم تنفيذ الحكم عليه بالسجن وعندما صدر قرار بالعفو عنه مثل الآخرين الذين قضوا نصف العقوبة سأل الشاذلى قائد السجن الحربى ما إذا كان العفو عن نصف المدة منحة من أحد أو إستثناء لأنه في هذه الحالة سيرفضه وطلب القرار وقرأه بدقة وعندما إطمأن إلي أن القرار لا يخصه بمفرده قرر المغادرة .

وكان الفريق الشاذلي هو الوحيد من قادة حرب أكتوبر الذى لم تتم دعوته أبدا إلي الإحتفال بالنصر الذى كان قائده كما نزعوا صورته من بانوراما حرب أكتوبر وكأنه كان يعاقب بسبب عبقريته فى الحرب وإخلاصه لتراب الوطن ليكون من القادة القلائل الذين تنصب لهم المحاكم لأنهم إنتصروا وبعد خروج الفريق الشاذلي من السجن الحربي ظهر في بعض القنوات الفضائية كمحلل عسكري وفي البرامج التي تناولت حرب أكتوبر في أواخر تسعينيات القرن العشرين الماضي كما تم الإستعانة به كمحلل عسكري بقناة عين التابعة لشبكة راديو وتلفزيون العرب عام 2003م أثناء حرب العراق وغزوها من القوات الأميريكية حتي إن المشاهدين كانوا يستمتعون بسلاسته في الشرح العسكري دون الشعور بصعوبة التكنيك والمصطلحات العسكرية كما كان أبرز ظهور إعلامي له عندما إستضافته قناة الجزيرة القطرية في يوم 6 فبراير عام 1999م في حلقات مطولة وصلت إلى 10 حلقات من برنامج شاهد على العصر وأخير أسدل الستار علي حياة هذا البطل العظيم الذى تم تشبيهه بالقائد الألماني الفذ إرفين روميل الملقب بثعلب الصحراء وأطلق عليه روميل العرب كما أطلق عليه لقب مهندس حرب أكتوبر وجاء موته فى يوم لن تنساه مصر إنه يوم 10 فبراير عام 2011م وهو اليوم الذى سبق تنحى الرئيس مبارك عن الحكم وتم تشييع جنازته عسكريا في اليوم التالي 11 فبراير عام 2011م وقد أعاد المجلس العسكرى الذى كان يترأسه المشير محمد حسين طنطاوى والذى كان يدير شئون البلاد في الفترة الإنتقالية التي أعقبت تنحي مبارك عن الحكم وسام نجمة سيناء إلى أسرته وعندما جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي الحكم في منتصف عام 2014م تم إطلاق إسمه على أحد دفعات الكلية الحربية فمثل هذا القائد لا يموت أبدا إنه حالة مصرية خالصة فيها الصبر والنصر والعناد مع ذكاء وشجاعة يليقان بضابط مصرى قاد حرب أكتوبر بإقتدار وبعبقرية أذهلت العالم كله .

وقبل أن نختم بحثنا هذا عن الفريق سعد الدين الشاذلي نورد بعض ما قاله عنه العسكريون والمحللون الإستراتيجيون ونبدأ بما قاله اللواء محمد علي بلال مساعد رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة الأسبق وقائد القوات المصرية في حرب تحرير الكويت عام 1991م حيث قال عنه هذا الرجل أكثر شخص ظلم في مصر فهو مهندس حرب أكتوبر وكنا نقول كضباط بالقوات المسلحة إن النصر الذي جاء من عند الله في المقام الأول كان عماده الفريق سعد الشاذلي فهذا الرجل فعل المستحيل في حرب أكتوبر بداية من مراحل الإعداد ووصولا إلى النصر وأصدر الشاذلي 41 توجيها تعد خطط عمل للحرب تشمل كافة النواحي وما طبقته القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر هو التوجيه رقم 41 بالحرف الواحد بما فيه تدمير خط بارليف وحتى ردود الفعل الإسرائيلية ويعود سر الخلاف الذي نشب بين السادات والشاذلي إلى تدخل السادات في الخطة التي وضعها الشاذلي وأصر على تنفيذها خلال الحرب وأدى التدخل إلى حدوث ما يعرف بالثغرة التي كبدت الجيش خسائر فادحة وثبت لاحقا صواب رأي الشاذلي وخطأ السادات كما قال أمين هويدى وزير الحربية ومدير المخابرات العامة المصرية الأسبق في كتابه الفرص الضائعة عرض الشاذلي مساء يوم 20 أكتوبر عام 1973م على القائد العام ضرورة سحب 4 لواءات مدرعة من الشرق إلى غرب القناة خلال الأربعة وعشرين ساعة التإلية للدخول في معركة ضد قوات العدو وكان يرى أن هذا الإجراء لا يؤثر على دفاعاتنا شرق القناة ولخطورة الموضوع طالب سعد الشاذلي بإستدعاء الرئيس الراحل أنور السادات إلى المركز رقم 10 وتم ذلك إلا أن الرئيس إتخذ قراره بعدم سحب أي جندي من الشرق وفي تقديري كان الشاذلي على حق فلقد كان من اللازم إعادة التوازن إلى الوضع الدفاعي المختل في كل الجبهة ولم يكن سحب الآربعة لواءات المدرعة وربما أكثر منها من الشرق إلي الغرب في إطار عمليات المناورة بالقوات من شأنه أن يسبب أي خطورة علي قواتنا في الشرق في ظل الظروف القتالية التي كانت سائدة حينذاك فالعدو يركز عملياته في غرب القناة ولا بد من مواجهته وأيضا قال اللواء سمير فرج رئيس إدارة الشئون المعنوية في حرب أكتوبر عام 1973م إن إختلافات كثيرة في الرأي سادت قبيل إتخاذ أي قرار عسكري أثناء حرب أكتوبر عام 1973م بين الرئيس الراحل أنور السادات وقيادات الجيش وكانت تلك الخلافات تحدث داخل غرفة العمليات بين كل من السادات ووزير الدفاع الفريق أول أحمد إسماعيل علي ورئيس هيئة العمليات اللواء محمد عبد الغني الجمسي من جهة ورئيس الأركان الفريق سعد الشاذلي من جهة أخرى وأؤكد أن آراء الشاذلي العسكرية كانت أصوب من قرارات السادات والجمسي وإسماعيل وقال أيضا اللواء صلاح فهمي نحلة رئيس فرع التخطيط بهيئة عمليات القوات المسلحة وأحد الذين أجروا الدراسات الخاصة بتحديد أفضل يوم وأفضل ساعة صفر لحرب أكتوبر عندما أُقصى سعد الشاذلي عن المجال العسكري وكتب مذكراته طلبت الرئاسة مني كتابة تقرير عن الكتاب بعد أن قيل لي إن الكتاب يمس القوات المسلحة المصرية فقرأت الكتاب وكتبت رأيى فيه وقلت إن المؤلف دقيق فيما ورد في باب كذا وكذا وغير دقيق في باب كذا وكذا والكتاب لا يمس القوات المسلحة المصرية من قريب أو من بعيد والخلاف يقتصر على كونه خلافا في الرأى ووجهات النظر بين المؤلف ورئيس الجمهورية وكان ذلك في عام 1980م وبعدها سألني مندوب إحدى الصحف عن رأيي في الثغرة وعن مدى مسئولية الشاذلي عنها فقلت له الشاذلي لم يرتكب أي خطأ عسكري وتصدرت هذه الجملة عنوان الجريدة وإتصل بي الشاذلي بعدها وقال لي أنت الوحيد في مصر الذي أنصفني فقلت له إنني لا تربطني بسيادتك سوى صلة العمل لكننى أشهد بالحق ويقول الدكتور مصطفي الفقي المفكر والمحلل السياسي إن تهميش سعد الشاذلي وإستبعاده كان بسبب خوف رجال النظام بعد حرب أكتوبر من بزوغ نجمه على الساحة السياسية في مصر وأن يخطف الأضواء منهم ولقد أدركت أن نهاية الشاذلي في الحياة العملية أوشكت على النهاية عندما رأيت صورته تتصدر غلاف مجلتي الحوادث العربية والباري ماتش الفرنسية بإعتباره أول رئيس أركان حرب عربي يحقق إنتصارا علي العدو الإسرائيلي وأخيرا قال الكاتب جمال الغيطاني وكان أحد المراسلين العسكريين خلال حرب أكتوبر عام 1973م عندما زرت الجبهة السورية وبيروت عقب الحرب كان الضباط السوريون يحملونني تحياتهم ومحبتهم إلي الفريق سعد الشاذلي وفي بيروت كانت صورته قد طبعت في لوحات ضخمة بوجهه الوسيم وغطاء الرأس القرمزي التقليدي للمظلات وكانت الواحدة تباع بثلاث ليرات وتحول الرجل عن جدارة إلي بطل وأعتقد أن ذلك كان أحد الأسباب التي أدت إلي تكثيف الحملة ضده بالإضافة إلي الخلاف في إدارة العمليات .