abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
دمشقية
دمشقية
عدد : 09-2018
بقلم الدكتور/ محمود رمضان

دعوا لومي فالعاشق المحب المستهام ليس يلام
الحب غايته ومسكنه وقلبي في حبها يضام
ليت قلبي في يدي.. ريم! لا أملكه لكي يسام

تنام عيني وقلبي ساهر في حبها دون الأنام
يتحدثون عني وكم في حال المحبين تحدثت أقوام

ليتني خميلة وروضة تسير بها فرحة بين الأكمام
يرشف رحيقها الزهر ويرفل على أغصانه بسام
يرسل النجوى لريها ويروي لها أجمل الأحلام
من حسنها يرفرف الحمام بين يديها ويسكر اليمام
فما بال قلب ذبيح في هواها وصب مستهام

دمشقية لوزية العينين فاتن لحظها ينحر بسيوف صرام
ياسمينة تحرسها النجوم والكواكب والأقمار والأجرام
تأسر القلب والروح وصرعاها من الحكام والخدام
تقيم الحد من عينيها ويتنافس المحبون لكي يقام
رائقة الحسن جميلة القد غاية في الانسجام
وجهها قمر وبدر منير في عرسه وليلة التمام

دمشقية.. شفتاها شهد وعسل ووضعت فوقها الأختام
خشية تبدل الناس عن عشق زوجاتهم وتنزع الألغام
أين هاروت وماروت وعن سحرك لم تكتب الأقلام
بل مزامير داوود في صوتك فتسكبين حلو الأنغام
شفاء للمعذبين بحبك وجلهم لأجلك صلى لربه وصام
أن ينال همسة ويقترب منك ويرشف الأنسام

دمشقية لم تلد النساء الآن مثلك وتقذف الأرحام
معذب أنا في هواك وروحي ملبدة بالأسقام والآلام
يلومونني في حبك صحبتي والأخوال والأعمام
لا تعزلوني عن هواها وحبها فلا هجرها شفاني ولا الانفصام
غايتي تقبيلها وأسكر برياها وجسدي في بعدها ركام وحطام
يا دمشقية.. سبحان من خلقك بالحسن ولأجله أحمده على الإنعام