abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الدخاخني
الدخاخني
عدد : 09-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com



الدخاخني هو الشخص الذى يعمل في تجارة وبيع التبغ والسجائر وقد دخل نبات التبغ مصر أول مرة عام 1601م وكانت أوراق النبات تستعمل حينذاك عن طريق المضغ وذلك قبل إختراع السجائر وقد ذكر الجبرتي عن التدخين قوله إن الوالي العثماني في هذا الزمان أصدر أوامر مشددة بمنع شرب الدخان فـي الشوارع وداخل الدكاكين وعلي أبواب البيوت وشدد العقوبة لمن يفعل ذلك ووصل الأمر لعقوبة الإعدام حيث إعتبرها الناس عادة بذيئة وقبيحة وفي عام 1799م خلال الحملة الفرنسية علي مصر بدأ سكان الفيوم زراعة التبغ بدلا من إستيراده بعد إنتشار إستعماله بشكل واسع بين المصريين وفي عام 1801م إحتكر محمد على باشا زراعة التبغ في مصر وكان في الأصل يعمل في تجارته قبل قدومه إلي مصر مع الجنود الألبان الذين أرسلهم السلطان العثماني لمقاومة الحملة الفرنسية وكان محمد على باشا فتى يتيم ألباني الأصل ولد في مدينة قولة المقدونية وتولي عمه تربيته ليكبر ويعمل في جباية الأموال قبل أن يصبح تاجرا للدخان ثم ينضم للفرقة الألبانية التي جاءت إلي مصر لمقاومة الحملة الفرنسية كما ذكرنا في السطور السابقة ولم تخف عن عين تاجر الدخان المحنك جودة التبغ المصري لذا إحتكر الصناعة في أوائل القرن التاسع عشر الميلادى وعمل علي إنتشار زراعة التبغ في أنحاء البلاد وأصبح هو الدخاخني الأول في بر مصر وقد ذاع حينها صيت التبغ المصري عالميا ومن ثم إزدهرت صناعة السجائر في مصر وقد حدث بعد ذلك أن أصبح محمد علي باشا في شهر مايو عام 1805م واليا علي مصر ومؤسس الأسرة العلوية التي حكمت مصر 147 عاما من عام 1805م وحتي قيام ثورة يوليو عام 1952م ومؤسس مصر الحديثة .


وفي عام 1840م كان الفرنسيون أول من إخترعوا السجائر عندما قاموا بلف التبغ داخل ورق رقيق فإنتشرت عادة شرب السجائر في أوروبا وإنتقلت منها إلى مصر وفي عام 1880م أدى تحسن نوعية ورق السجائر والميكنة لإنخفاض سعرها مما أدى إلي إنتشارماركات كثيرة منها في الاسواق وفى مصر بعد ثورة عام 1919م أنتجت شركة سجائر محمود فهمي سجائر تحمل إسم بيت الامة 1919 وكان له إعلان طريف كان شعاره السجائر التي يحبها الرياضيون وتم نشره في مجلة الألعاب الرياضية كما أنتجت شركة الإتحاد سجائر أم الدنيا للعمال وسجائر عباس حليم ويكن باشا للأعيان والموسرين وأيضا أنتجت شركة البستانى ماركات عديدة أهمها ماركة نبيل وأنتجت شركة عبد الرحمن فهمي سجائر ماركة الأمراء بالإضافة إلي أن الأرمن المقيمين في مصر قاموا بتأسيس عدد 20 مصنعا للسجائر منها 16 مصنعا في القاهرة وإثنان بالإسكندرية ومصنع واحد بمدينة المنصورة وآخر بمدينة الزقازيق وكان أقدمها مصنع سركسيان الذي أسسه كريكور سركسيان بحي شبرا بالقاهرة أما أشهرها فكان مصنع الماتوسيان بالجيزة ومن هنا إحتلت صناعة التبغ والأدخنة في مصر المركز الرابع في الصناعات التي عمل بها الأرمن في مصر وكانت محلات كارفيليس بشارعي عبد العزيز وطلعت حرب بوسط القاهرة الخديوية تبيع كل أنواع الأدخنة ومستلزمات التدخين من سجائر وسيجار وغليون .


وعن مصنع سركسيان الذى أسسه كريكور سركسيان في شارع شبرا بالقاهرة عام 1867م في عهد الخديوى إسماعيل فقد قام بإنتاج عدة ماركات من السجائر منها أبو فانوس ثم آل هذا المصنع إلي إبنه كيفورك ثم أولاده الذين أنتجوا ماركات معدن ولوكس وإكرام وباشا وفي عام 1882م أسس الأخوان كريكور وجرابيد معمل الدخان والسجاير الشرقية بالتوفيقية بالقاهرة ثم تغير إسمه بعد ثورة عام 1919م إلى معمل الدخان الشرقي والسجاير الشرقية المصرية وتم إفتتاح فروع تجارية لتوزيع إنتاجه من السجائر في ميدان العتبة الخضراء ووجه البركة وميدان باب الحديد وعابدين بالقاهرة وفي شارع شامبليون ووكالة مونفراتو بمدينة الإسكندرية وقد صنع أيضا الأرمني ملكونيان عدة أصناف من السجائر منها معدن وفلور معدن وفلور معدن منشي وسوبر معدن منشي وياكا وياكا منشي وسمسون .


وفي عام 1864م وصل اليوناني نستور جياناكليز إلى القاهرة وفي عام 1871م إفتتح مصنعه الذي إتخذ من قصر خيري باشا بالقاهرة مقرا له وبعد الإحتلال البريطاني لمصر عام 1882م طور الإنجليز مذاق سجائر جياناكليز والتي أخذت في الإنتشار بأوروبا وتم تصديرها إلى المملكة المتحدة خصيصا وفي عام 1873م أسس الأخوة لوانيس وإستاسيوس وإيبامينونداس كيريازى مصنعا بمنطقة سوق التوفيقية بالقاهرة عرف بأنه المصنع ذو اللونين الأحمر والبيج وكان يحتل مساحة 3000 متر مربع وسمي المصنع بإسم كيريازي فريرز وقد إنضم إليهم بعد ذلك أخواهم جورج وديميتريس وكان إنتاج المصنع من السجائر يتم تصديره إلى الشرق الأوسط وأوروبا حيث غطت الصادرات بلدان سويسرا والمجر وأستراليا وإنجلترا بجانب بلدان الشرق الأوسط، كما تم إفتتاح فروع أخرى في أمستردام بهولندا وهامبورج بألمانيا فيما بعد وبحلول عام 1901م كانت 103 مليون سيجارة يتم تداولها في الكثير من دول العالم ومنها مصر تحمل إسم كيريازي فريرز .


وقرب نهاية القرن التاسع عشر الميلادى تأسست شركة التبغ الكبرى على يد الأخوين الأرمينيين ماتوسيان وقد بدأت مؤسسة ماتوسيان بورشة أسسها هوفهانيس في شارع فرنسا بالإسكندرية عام 1882م ثم أسس شقيقه جرابيد ورشة أخرى في العتبة الخضراء بالقاهرة عام 1886م وغطى إنتاجها مصر والسودان ووصل إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا ومدن أخرى في أفريقيا وعندما آلت إدارة مؤسسة ماتوسيان في أوائل عام 1920م إلى جوزيف إبن هوفانيس ماتوسيان الذي لقبته الصحافة المصرية بماتوسيان الصغير أراد هذا الإبن أن يجعل للشباب ميزة علي الشيوخ وفكر في مزاحمة شركات الدخان الكثيرة التي تأسست وقتذاك في مصر ومن ثم إتخذ ماتوسيان الصغير الكوبونات سلاحا للمنافسة وكنوع من الترويج لمنتجه فوضع في كل علبة سجائر كوبونا ينتفع به المدخنون في شراء بعض الأشياء من محل موروم أو دخول سينما ماتوسيان الخصوصية أو بعض المسارح والجوقات التمثيلية الأخري وبعد ثورة يوليو عام 1952م وصدور قرارات التأميم في أوائل الستينيات من القرن العشرين الماضي كان أمام الأجانب في مصر خياران إما التأقلم مع الوضع الجديد أو الرحيل وكان جوزيف ماتوسيان من هؤلاء وفي معرض للسجائر أقيم عام 1961م قابل جوزيف ماتوسيان الرئيس جمال عبد الناصر والذي كان مدخن شرِه لسجائر كنت الأميريكية المستوردة وقال له إنه لو أنتج سجائر مثل تلك التي يشربها من كنت فإنه سيكون من عملائه وكان رده سيادة الرئيس طلباتك أوامر وليكون هذا هو السبب الذى جعل ماتوسيان ينتج ما يعرف حالبا بالسجائر الأرخص والأكثر إنتشارا في مصر وهي سجائر كليوباترا .



وبذلك ومما سبق نجد أنه قد إنتشرت السجائر في مصر في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولي حيث إحتكر الخديوى عباس حلمي الثاني صناعة وإنتاج السجائر حتى تم تلقيبه بملك الدخان في العالم حيث قام بإنشاء الكثير من المصانع حتى أنه أنشأ مصنعا لإنتاج السجائر في بلجيكا ومن خلال إحتكاره لسوق السجائر كانت السجائر المصرية يتم تداولها في جميع أنحاء العالم حيث ظهرت أكثر من 100 ماركة من السجائر المتنوعة والتي كانت بإسم بعض الرجال المشهورين مثل سجائر ماسبيرو التي تم تسميتها علي إسم رجل الآثار الفرنسي الشهير جاستون ماسبيرو .


وفي يوم 12 يوليو عام 1920م تم تأسيس الشركة الشرقية للدخان بموجب مرسوم سلطاني من السلطان أحمد فؤاد وكان رأس مالها في ذلك الوقت 25 ألف جنيه وكان الغرض منها محاربة الإنتاج الأجنبي للسجائر تمشيا مع الروح الوطنية التي إنتشرت في ذلك الوقت بعد قيام ثورة عام 1919م وتأسيس بنك مصر أول بنك مصرى خالص فلم يكن ضمن مؤسسيه أى أجانب وبصعود ونجاح الشركة الشابة إستسلمت لها شركات السجائر الأرمينية واليونانية في مصر وقد بذلت الشركة الشابة كل وسيلة لإحتواء صناعة الدخان المصرية وتمصيرها بالكامل وبالفعل إستسلمت لها عام 1927م مؤسسات ميلكونيان وجامسراجان وإيبيكيان من شركات الأرمن وصوصة وماخريديس وباباثوليوجو من شركات اليونانيين فضلا عن مؤسستي ماسبيرو الإنجليزية وشركة الدخان الإنجليزية الأميريكية وقامت الشركة بسداد قيمة الأصول الثابتة والمنقولة لكل مؤسسة منها وقامت بالحفاظ علي إسم كل منها والماركات التي تنتجها وجدير بالذكر أن بعض الأرمن قد أسسوا عدة مصانع صغيرة بين عام 1927م وعام 1930م لمنافسة سوق الشركة الشرقية وبعد التأميم التي صدرت في بداية الستينيات من القرن العشرين الماضي إندمجت مؤسسة ماتوسيان صاحبة سجائر كليوباترا تحت لواء الشركة الشرقية للدخان ولتصبح حينها الشركة الرائدة للسجائر في مصر وهي تنتج حاليا 13 نوعا من السجائر أشهرها كليوباترا وكليوباترا بوكس وسوبر ستار كما إستطاعت أن تحصل علي حق تصنيع بعض أنواع من السجائر التي تنتجها مصانع العملاق العالمي فيليب موريس لتصنيع ماركات مثل مارلبورو وكنت وغيرهما من الماركات المشهورة لهذا العملاق الكبير .


وفي فترة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين الماضي إنتشرت سجائر تحمل إسم كوتاريللي التي كانت تنتجها شركة أطلس وسجائر واسب الفرجينية لشركة وتكس وغمرت الشركتان إعلاناتهما بالفنانين فظهر على إعلانات واسب سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة والفنان أنور وجدي وزوجته الفنانة ليلي مراد كما إحتلت فاتن حمامة أيضا إعلانات أطلس مع زوجها المخرج عز الدين ذو الفقار وشاركتها الفنانة هدى سلطان وبعد تأميمها في ستينيات القرن العشرين الماضى تحول مصنع أطلس إلى شركة النصر للدخان التى أنتجت سجائر فلوريدا وسجائر نفرتيتى ثم إندمجت هي أيضا في الشركة الشرقية للدخان عند تأسيسها .


ويرتبط بمهنة الدخاخني مهنة أخرى يعتبرها الناس مهنة حقيرة الشأن وهي مهنة السبرسجي أو جامع السبارس ولم تكن شخصية الخمس جامع السبارس التي نحت معالمها الروائي الراحل أسامة أنور عكاشة في المسلسل الشهير ليالي الحلمية بأجزائها العديدة إلا صورة لأفراد كثيرين مجهولين إمتهنوا جمع أعقاب السجائر في شوارع مصر ثم إعادة بيعها لمصانع الدخان أو الدخاخنية الذين إمتهنوا بيع التبغ بأنواعه في مصر حتي أن بعض العائلات قد تم تسميتها بهذا اللقب وقد شكل جامعو أعقاب السجائر عصابات في وسط البلد وكانوا يقتسمون المقاهي والشوارع فيما بينهم ليمارسوا مهنتهم وخصوصا أن بقايا السجائر والتبغ تصبح محملة بكميات أكبر من القطران والعناصر الضارة الأخرى وكانت تباع لمن يرغبون في شراء الدخان ويلفون السجائر وحوى


أرشيف الصحف المصرية في ثلاثينيات القرن العشرين الماضي ظاهرة بهلول الذي لقبته الصحافة بعامل الدخان الأعظم في منطقة السيدة زينب بالقاهرة وذلك لقيامه بإبتكار ماركة جديدة أطلق عليها ماركة الكوز الوحيد وهي الماركة التي كان يقبل على شرائها المعدمون الفقراء في مصر في ثلاثينيات القرن العشرين الماضي ولاتوجد إجابة محددة لسؤال لماذا أطلق بهلول على ماركته الجديدة إسم ماركة الكوز الوحيد هل ياترى كان يتم تعاطيها في كوب أو كوز وما هيئتها كل ما هنالك أن الصحف أكدت حينذاك أن بهلول الذي تحول لعامل الدخان الأعظم إستطاع أن يبتكر ماركة مشتقة من الماركة التي كانت مشهورة آنذاك وهي سجائر سمسون أرضي إلا إنه قام بتفريغ الأدخنة ووضعها في صناديق .


وقالت الصحف أيضا عشرون سيجارة ملفوفة شغل يد تباع عند بهلول عامل الدخان الأعظم بمبلغ خمسة مليمات وتوجد عنده صناديق خاصة توضع فيها السجائر لمن يشاء بنفس الثمن وجميع مبيعاته لا غش فيها ولا خداع لأنها جميعا من ماركة واحدة وصنف واحد فهي سمسون أرضي ماركة الكوز الوحيد ويقول الباحث فرنسيس أمين عن مهنة السبرسجي إنها خلقت أزمة إجتماعية في مصر حيث إمتلأت الصحف المصرية بشكاوى من مواطنين وتساؤلات عن كيفية القضاء على الظاهرة ومتى تتدخل الحكومة المصرية للقضاء عليهم حيث كان أغلب المجتمع المصري ينظر للمهنة بإحتقار وأنها تسبب الأضرار وأضاف أن السجائر كانت توضع في علب مطلية من الذهب والفضة حيث كانت تمثل وجاهة إجتماعية حيث تناولت الصحف أيضا إعلانات مدفوعة الأجر من قبل وجهاء ضاعت منهم علب السجائر المطلية بالذهب والفضة لافتا إلى أن السجائر حال ظهورها كانت تمثل وجاهة إجتماعية وتضم ألبومات الصور التذكارية التي يحتفظ بها الكثيرون كنوع من الذكريات للكثير من المصريين وهم يتعاطون السجائر أمام الكاميرا ومن الأحداث الطريفة في هذا الشأن في هذا الزمان كانت قصة وقف الجمارك المصرية هوارد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون بسبب علبة السجائر الفضة وإعتبر هوارد كارتر أن توقيفه يعد دليلًا على محاربة مصر له بعد أن أوقفت حفرياته وعمليات بحثه عنه الآثار المصرية القديمة .


وحتي منتصف السبعينيات من القرن العشرين الماضي كانت إعلانات السجائر منتشرة في وسائل الإعلام وفي الشوارع وعلي الطرق السريعة وكانت الأفلام والمسلسلات التليفزيونية تزخر بمشاهد التدخين والمدخنين ولكن سرعان مابدأ الإنتباه إلي الأضرار الجسيمة التي يسببها التدخين والتحذير منها و يمكن إستنتاج مدى الأضرار التي يسببها التدخين من خلال معرفة عدد حالات الوفاة التي تنتج عنه سنوياً حيث يتسبب التدخين في العديد من الأمراض والمشاكل الصحية منها أنَّه يؤدي إلى إضطراب في توزيع الدم الغني بالأكسجين على أجزاء الجسم ويزيد بالتالي من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية كما أن التدخين أثناء الحمل يزيد من خطر حدوث الإجهاض والولادة المبكرة وصغر حجم المواليد والتشوهات الخَلقية لهم كما أنه يزيد من إحتمال وفاة المواليد أثناء الولادة بالإضافة إلى زيادة خطر إصابة الوليد بإرتفاع ضغط الدم كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالعقم والضعف الجنسي والإصابة بهشاشة العظام لدى النساء وذلك لأن التدخين يجعل النساء أكثر عرضةً لإنقطاع الطمث المبكر والنحافة وكلاهما من العوامل التي تؤدى إلي الإصابة بهشاشة العظام كما يتسبب التدخين في أن تكون رائحة الفم كريهة كما يؤدى إلي تلون الأسنان وإصفرار الأظافر وتجعد الجلد ويزيد أيضا من خطر الإصابة بمرض إعتام عدسة العين ومرض الضمور البقعي وكلاهما من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر عند كبار السِن ويزيد من خطر الإصابة بقرحة المعدة علاوة علي أن الشخص المدخن تجده يصاب بالإرهاق الشديد وزيادة ضربات القلب والنهجان مع أى مجهود بسيط مثل صعود السلالم أو حتي السير بسرعة كما أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن التدخين يتسبب في الإصابة بعدد 17 نوع من أنواع السرطانات من بينها سرطان الرئة والفم والمرئ والحنجرة والكلي ولاتقتصر أضرار التدخين علي المدخنين فقط بل تمتد إلي الأشخاص المتواجدين في الأماكن التي يتواجد فيها المدخنون حيث أن التعرض لمخلفات الدخان أو مايسمي بالتدخين السلبي يسبب ضررا بالغا في الحمض النووي والدهون والبروتينات في الجسم مما يسبب إرتفاع نسبة الجلوكوز في الدم والمقاومة للأنسولين وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري كما أن ذلك أيضا يضر جدا بالجهاز التنفسي ولذلك فإن جميع دول العالم حاليا تحارب التدخين بما فيها مصر بالطبع ومن ثم فقد تم إيقاف إعلانات السجائر نهائيا ومنع التدخين تماما في الأماكن المغلقة ووسائل المواصلات والنوادى الرياضية وتنظيم حملات وندوات ومحاضرات للتوعية بأضرار التدخين تدعو إلي مكافحة التدخين وترشد المدخنين بوسائل الإقلاع عنه تدريجيا ثم التوقف عنه نهائيا .
 
 
الصور :