abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
شاعرة في الطريق
شاعرة في الطريق
عدد : 09-2018
بقلم الدكتور/ محمود رمضان

وقفت حيران للحظة أمامها لا أعرف كيف أتصرف؟!
حيرتني المفاجأة كأنني في بحر على الغرق أشرف
إنها حسناء فاتنة تقول لي: أريد أن أتعرف
قلت: من أنت.. ومن يتعرف إليك يتشرف
قالت: أديبة وشاعرة والقول بين أناملي يتزخرف
لا أكتب في السياسة والجنس حتى لا أنحرف
بل القول الجميل في الحب وكل مستطرف
أسمو بالمشاعر وقصصي عادلة النهايات بغير تطرف
ولي في الكتابة فنون لا تخرج عن العادات والمتعارف
أكتب في الحب فتدمع عينا قاسي القلب ودمعه يذرف
فما بال رهيف المشاعر فقلبه من شعري يرفرف
أخاطب الروح الشفيف فليس دونه يستشرف
طبعي رقيق وجميل ولا أهوى الفتى المتعجرف
لو أسمعتك شعري لحلقت حولنا العصافير بقلب مترف
وبياني وتشبيهاتي وقصائدي شعراً جميلاً ليس يحرف

وقفت مذهولاً وقلت لها: أسمعيني شعرك المرفرف
قالت كثيراً وهمت بها ولم أدر كيف أتصرف
أأطبع فوق جبينها قبلة إعجاب فتقول عني منحرف
أم كهل ألمت به شياطين الشعر فبات يخرف
أم أبد إعجاباً قليلاً دون أن أقول الحقيقة أو أسرف

قالت: الشعر لم يعجبك.. فلم أر عينك تطرف
قلت: بل رائق الكلم الجميل وللمشاعر يعرف
عبرت عن وجدي وشجني وحبي الجارف
وكنت خلت نفسي بالشعر والعروض أعرف
فرأيتك بمزامير داوود وبنايه على وتر قلبي تعزف
شاعرة رقيقة حسناء رائعة الحضور بكل مستطرف
سلاماً.. واذكريني ولا تقولي عني: كهل مخرف!