abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
عبد المنعم رياض
عبد المنعم رياض
عدد : 09-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


الفريق عبد المنعم محمد رياض عبد الله قائد عسكري مصري مرموق شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية بعد نكسة الخامس من شهر يونيو عام 1967م وحتي إستشهاده في يوم 9 مارس عام 1969م كما شغل من قبل منصب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة المصرية ثم عين عام 1964م رئيساً لأركان حرب القيادة العربية الموحدة وفي حرب الخامس من شهر يونيو عام 1967م عين قائدا عاما للجبهة الأردنية وهو يعتبر واحدا من أشهر القادة العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين الماضي حيث شارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين بين عامي 1941م و1942م كما شارك في حرب فلسطين عام 1948م والعدوان الثلاثي علي مصر عام 1956م وحرب الخامس من شهر يونيو عام 1967م ثم حرب الإستنزاف عامي 1968م و1969م وأشرف خلال هذه الحرب على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف الأول وفي صبيحة يوم 9 مارس عام 1969م قرر الفريق رياض أن يتوجه بنفسه إلى الجبهة في قطاع الجيش الثاني الميداني قرب الإسماعيلية ليرى عن قرب نتائج المعارك التي كانت تدور علي الجبهة آنذاك وقرر أن يزور أكثر المواقع تقدما ليشد من أزر جنوده ويرفع من روحهم المعنوية وفجأة إنهالت نيران القوات الإسرائيلية على المنطقة التي كان يقف فيها وسط ضباطه وجنوده وإنفجرت إحدى طلقات المدفعية الثقيلة بالقرب من الحفرة التي كان رابضا فيها وسط ضباطه وجنوده وكان يقود منها المعركة وأصيب هو وقائد الجيش الثاني الميداني اللواء عدلي سعيد وتم نقله سريعا إلي أقرب مستشفي ميداني في محاولة لإنقاذ حياته ولكنه توفي في الطريق متأثرا بجراحه نتيجة للشظايا القاتلة التي أصابته وبذلك خسرت مصر قائدا عسكريا فذا ومتميزا والذى كان يطلق عليه مهندس إعادة بناء القوات المسلحة المصرية بعد نكسة الخامس من شهر يونيو عام 1967م وقام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بتكريمه بمنحه رتبة فريق أول ومنحه وسام نجمة الشرف العسكرية وهي أرفع وسام عسكري في مصر وتحول يوم 9 مارس إلى يوم الشهيد في مصر ويتم الإحتفال به في كل عام .


ولد الفريق عبد المنعم محمد رياض عبد الله في قرية سبرباي إحدى ضواحي مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية في يوم 22 أكتوبر عام 1919م وكانت أسرته قد نزحت من الفيوم حيث كان جده عبد الله طه على الرزيقي من أعيان الفيوم وكان والده القائمقام أى العقيد حاليا محمد رياض عبد الله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية والذى تخرج على يديه الكثير من قادة المؤسسة العسكرية المصرية وقد درس الفريق رياض في كتاب القرية وتدرج في التعليم حتى حصوله على الثانوية العامة من مدرسة الخديوي إسماعيل بالقاهرة وإلتحق بكلية الطب بناءا على رغبة أسرته ولكنه بعد عامين من الدراسة فضل الإلتحاق بالكلية الحربية التي كان متعلقا بها وإنتهى من دراسته بها في عام 1938م وتخرج منها برتبة ملازم ثان ثم حصل علي شهادة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1944م وكان ترتيبه الأول ثم أتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بإمتياز في إنجلترا خلال عامي 1945م و1946م وكان يجيد العديد من اللغات الأجنبية منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية وقام بالإنتساب أيضا لكلية العلوم لدراسة الرياضيات البحتة وخلال عامى 1962م و1963م إشترك وهو برتبة لواء في دورة خاصة بالصواريخ بمدرسة المدفعية المضادة للطائرات حصل في نهايتها على تقدير الإمتياز وبعد ذلك إنتسب أيضا وهو برتبة فريق إلى كلية التجارة لإيمانه بأن الإستراتيجية هي الإقتصاد وأتم دراسته بأكاديمية ناصر العسكرية العليا وحصل على زمالة كلية الحرب العليا عام 1966م .


وبخصوص الحياة العسكرية للفريق عبد المنعم رياض فقد عين في عام 1941م بعد تخرجه من الكلية الحربية في سلاح المدفعية وتم إلحاقه بإحدى البطاريات المضادة للطائرات في المنطقة الغربية حيث إشترك في الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا وإيطاليا وخلال عامي 1947م و1948م عمل في إدارة العمليات والخطط في القاهرة وكان همزة الوصل والتنسيق بينها وبين قيادة الميدان في فلسطين ومنح وسام الجدارة الذهبي لقدراته العسكرية التي ظهرت آنذاك وفي عام 1951م تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة للطائرات وكان وقتها برتبة البكباشي أى المقدم وفي عام 1953م عين قائدا للواء الأول المضاد للطائرات في الإسكندرية وخلال الفترة من شهر يوليو عام 1954م وحتى شهر أبريل عام 1958م تولى قيادة الدفاع المضاد للطائرات في سلاح المدفعية وفي يوم 9 أبريل عام 1958م سافر في بعثة تعليمية إلى الإتحاد السوفيتي لإتمام دورة تكتيكية تعبوية في الأكاديمية العسكرية العليا وأتمها في عام 1959م بتقدير إمتياز وقد لقب هناك بالجنرال الذهبي وفي عام 1960م وبعد عودته من الإتحاد السوفيتي شغل منصب رئيس أركان حرب سلاح المدفعية وفي عام 1961م عين نائبا لرئيس شعبة العمليات برئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية وأسند إليه أيضا منصب مستشار قيادة القوات الجوية لشؤون الدفاع الجوي وفي عام 1964م عين رئيسا لأركان حرب القيادة العربية الموحدة وتمت ترقيته في عام 1966م إلي رتبة الفريق وفي شهر مايو عام 1967م وبعد حضور الملك حسين بن طلال ملك الأردن للقاهرة للتوقيع على إتفاقية الدفاع المشترك عين الفريق عبد المنعم رياض قائدا لمركز القيادة المتقدم في العاصمة الأردنية عمان فوصل إليها في الأول من شهر يونيو عام 1967م مع هيئة أركان حرب صغيرة من الضباط العرب لتأسيس مركز القيادة وحينما إندلعت حرب الخامس من شهر يونيو عام 1967م عين قائدا عاما للجبهة الأردنية وفي يوم 11 يونيو عام 1967م إختير رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية خلفا للفريق أول محمد فوزى الذى عين وزيرا للحربية وقائدا عاما للقوات المسلحة المصرية فبدأ معه في إعادة بنائها وتنظيمها ويقول الفريق أول فوزى عن هذا الإختيار إن الفريق عبد المنعم رياض ليس له مثيل ولم يكن فى الإمكان أن يكون لى رفيق في إنجاز المهمة الجسيمة التي ألقيت علي عاتقنا وكلفنا بها غيره وفي عام 1968م عين أمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية .


وقد حقق الفريق عبد المنعم رياض خلال رحلة حياته العسكرية إنتصارات عسكرية في المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب الإستنزاف ضد القوات المسلحة الإسرائيلية كان أولها معركة رأس العش التي منعت فيها قوة صغيرة من الصاعقة المصرية سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة بور فؤاد المصرية الواقعة على الشاطئ الشرقي لقناة السويس قبالة مدينة بورسعيد وذلك في يوم 1 من شهر يوليو عام 1967م وكانت هذه المعركة بمثابة الشرارة التي أدت لإندلاع حرب الإستنزاف على ضفتي قناة السويس لنحو ثلاث سنوات ومما يذكر أنه بعد الهزيمة التي تعرض لها جيش الإحتلال الإسرائيلي في هذه المعركة لم تحاول إسرائيل بعد ذلك إحتلال مدينة بور فؤاد مرة أخرى وظلت في أيدي القوات المسلحة المصرية حتى قيام حرب السادس من أكتوبر عام 1973م وظلت مدينة بور سعيد وميناؤها بعيدين عن التهديد المباشر لإسرائيل وكانت ثاني معركة هي تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في يوم 21 من شهر أكتوبر عام 1967م بواسطة رجال القوات البحرية المصرية بعد أن إخترقت المياه الإقليمية المصرية قبالة سواحل مدينة بورسعيد في إستعراض للقوة والرغبة في توجيه الإهانة للقوات المسلحة المصرية وهي المعركة التي تمكنت خلالها لنشات الصواريخ المصرية الصغيرة من تدمير مدمرة ضخمة بحجم إيلات مما كان له أعمق الأثر في إعادة النظر في إستراتيجية المعارك البحرية في العالم كله كما قامت القوات الجوية وقوات الدفاع الجوى المصرية بإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز ميراج الفرنسية وفانتوم الأميريكية خلال عامي 1967م و1968م وتدمير 60% من تحصينات خط بارليف في صورته الأولي والذي تحول من خط دفاعي إلى مجرد إنذار مبكر وعلاوة علي ذلك فقد كان صاحب الفضل في تحطيم أسطورة عسكرية قابعة فى الأذهان منذ أزمنة بعيدة حيث كان العسكريون يؤمنون بأنه لا يمكن مواجهة دبابة إلا بدبابة إلا أنه قام بإضافة منظومة جديدة في حرب المدرعات منذ عام 1968م من خلال تدريب أطقم من المشاة علي مواجهة الدبابات بالصواريخ الخفيفة المضادة للدبابات ليصبح الجندي المصري في حرب أكتوبر مدمرا للدبابة وقادرا علي التصدى لها بمفرده وقد كان إنجازه الكبير أن قام بتصميم الخطة 200 الحربية بالإشتراك مع هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية وقيادات الأفرع الرئيسية بها والتي تم علي أساسها بعد ذلك تصميم الخطة جرانيت التي طُورت بعد ذلك لتصبح خطة العمليات التي تم تنفيذها في حرب السادس من أكتوبر عام 1973م تحت مسمى الخطة بدر .

وعلي مستوى الشئون الإدارية فقد إقترح الفريق عبد المنعم رياض فور توليه رئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية هو أن تكون فترة شغل منصب رئيس الأركان محددة بعدد 4 سنوات على الأكثر وبرر شرط المدة هذا بعدة أسباب منطقية أهمها حتى لا يتعرض شاغل هذا المنصب العسكرى الحساس للصدأ أو الإنقطاع عن التطور بمضى المدة وحتى لا يصبح المنصب حكرا وفرصة أمام أحد فى المستقبل ليتحول إلي مركز قوة وأخيرا حتى يفتح باب المنصب أمام نهر القيادات العسكرية الشابة فى القوات المسلحة المصرية ويتم منح الفرصة للجميع لتبوأ هذا المنصب الهام والذى حدث أن الرئيس جمال عبد الناصر إقتنع بهذه الفكرة ولم تمض أسابيع إلا وصدر بالفكرة قرار جمهوري يحدد فترة شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية بعدد 4 سنوات ومن الممكن أن تمتد بقرار جمهورى سنة أخرى أو أكثر بناءا على الكفاءة كما إقترح الفريق عبد المنعم رياض أيضا توسع القوات المسلحة فى تجنيد حملة المؤهلات العليا وإلغاء نظام القرعة فى التجنيد وكان رأيه أن القرعة تصلح لأوراق اليانصيب لكنها لا تصلح وسيلة عملية للتجنيد في القوات المسلحة فالجندى المتعلم يستخدم سلاحه إستخداما فنيا صحيحا ويصونه ويتحد معه وأيضا لا يستغرق تدريبه عليه أكثر من ربع المدة اللازمة لتدريب الجنود الغير مؤهلين وهذا يخدم إستراتيجية الجيش المصرى فى تكوين جيش قوى وعالمى الكفاءة فى أقل وقت ممكن وقد تم عرض هذا الإقتراح على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى إقتنع به وتحول الإقتراح إلي قرار جمهوري بتجنيد حملة المؤهلات العليا وعلاوة علي ذلك فقد كان إهتمامه بالقيادات الجديدة التى ظهرت فى القوات المسلحة زائدا وكان يقول دائما لا تصدقوا ما يقال من أن القادة يولدون فالذى يولد قائداً هو فلتة من الفلتات لا يقاس عليها كخالد بن الوليد أو نابليون بونابرت مثلا فالقادة العسكريون يتم صنعهم وصقلهم بالعلم والتجربة والفرصة والثقة وما نحتاج إليه هو بناء وصنع القادة والقائد الكفء هو الذى يملك مقدرة إصدار القرار وليس مجرد سلطة إصدار القرار وفي التوقيت السليم .

وعن قصة إستشهاد الفريق البطل عبد المنعم رياض بالتفصيل فقد كان قد عاد بالطائرة من بغداد حيث حضر إجتماعات لرؤساء أركان حرب جيوش الجبهة الشرقية وتابع معارك المدافع علي الجبهة المصرية خلال يوم السبت 8 مارس عام 1969م من مكتبه فى القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية وفي صباح اليوم التالي الأحد 9 مارس عام 1969م إستقل طائرة هليكوبتر فى طريقه إلى أحد المطارات الأمامية لجبهة قناة السويس ثم ركب سيارة عسكرية معه فيها مرافق واحد غير الجندى الذى يقود سيارة رئيس هيئة أركان الحرب وإنطلق يطوف بالمواقع فى الخطوط المتقدمة ويتحدث إلى الضباط والجنود ويسألهم ويسمع منهم ويرى ويراقب ويسجل فى ذاكرته الواعية كل ما يسمعه وما يشاهده وفى أحد المواقع إلتقى بضابط شاب وكانت حماسته للشباب مفتوحة القلب ومتدفقة وقال له الضابط الشاب ولم يكن هدير المدافع قد إشتد بعد سيادة الفريق هل تجىء لترى بقية جنودى فى حفر موقعنا وقال عبد المنعم رياض بنبل الفارس الذى كانه طول حياته نعم وتوجه مع الضابط الشاب إلى أكثر المواقع تقدما وهو الموقع المعروف بإسم موقع المعدية رقم 6 قرب الإسماعيلية والذي لا يفصله عن العدو سوى عرض القناة برغم معارضة الضباط له وفجأة بدأ القصف المدفعي يقترب ويشتد وبدأت النيران تغطى المنطقة كلها وراح الشهيد يشارك في توجيه وإدارة المعركة النيرانية وإلى جانبه قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أركان حرب عدلي سعيد ومدير سلاح المدفعية وأصدر الشهيد أوامره إلى قائد الموقع وضباطه بأن يتصرفوا بسرعة حتى يديروا المعركة وبقى في مكانه يراقب إتجاه دانات المدافع وقبيل الساعة الرابعة بقليل وتحت هدير المدافع الذي يصم الآذان هجم على الشهيد فجأة الضابط المرافق له يجذبه بقوة خوفا عليه إلى حفرة قريبة وكان لابد أن يهبط الجميع إلى حفر الجنود فى الموقع وكانت الحفرة التى نزل إليها عبد المنعم رياض تتسع بالكاد لشخصين أو ثلاثة وإنفجرت قنبلة للعدو على حافة الموقع وأحدث إنفجارها تفريغ هواء مفاجئ وعنيف فى الحفرة التى كان فيها عبد المنعم رياض وكان هو الأقرب إلى البؤرة التى بلغ فيها تفريغ الهواء مداه وحدث له شبه إنفجار فى الجهاز التنفسي وحين إنجلى الدخان والغبار كان عبد المنعم رياض مازال حيا وبدت عليه تقلصات ألم صامت شدت تقاطيع وجهه المعبر عن الرجولة ثم بدأ ينساب خيط رفيع من الدم بهدوء من بين شفتيه على صدر بذلة الميدان التى كان يرتديها بغير علامات رتب كما كان يفعل دائماً حين يكون فى الجبهة ووسط الجنود ولم يكن لدى أطباء المستشفى فى الإسماعيلية وقت طويل للمحاولة برغم أمل ساورهم فى البداية حين وجدوا جسده كله سليما بلا جرح أو خدش لكنها خمس دقائق لا أكثر ثم إنطفأت الشعلة وتلاشت تقلصات الألم التى كانت تشد تقاطيع الوجه المعبر عن الرجولة لتحل محلها مسحة هدوء وسلام ورضا بالقدر وإستعداد للرحلة الأبدية إلى رحاب الله وليضرب بذلك أروع الأمثلة في البطولة والفداء بإستشهاده وسط جنوده وضباطه في المواقع الأمامية من الجبهة وهو في سن الخمسين من عمره .

وتكريما لهذا البطل الشهيد فقد نعاه الرئيس جمال عبد الناصر ومنحه رتبة الفريق أول ووسام نجمة الشرف العسكرية كما ذكرنا في السطور السابقة وإعتبر يوم 9 مارس من كل عام يوما للشهيد تخليدا لذكراه كما تم إطلاق إسمه علي أحد الميادين الشهيرة بوسط القاهرة بجوار ميدان التحرير ووضع به نصب تذكاري له وأطلق إسمه أيضا على أحد شوارع حي المهندسين وعلي أكبر شارع بمدبنة بلبيس بمحافظة الشرقية كما تم وضع نصب تذكاري له بميدان الشهداء في محافظات بورسعيد والإسماعيلية وسوهاج وسميت بإسمه إحدى المدارس الإبتدائية التابعة للأزهر الشريف بمنطقة الإبراهيمية بالإسكندرية وسميت بإسمه أيضا مدرسة إعدادية للبنين في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة وأسس له مسجد كبير في مدينه الغردقة يحمل إسمه علاوة علي إطلاق إسمه علي العديد من المدارس والشوارع والأماكن الهامة الأخرى في العديد من محافظات الجمهورية كما قامت بتكريمه العديد من الدول العربية حيث تم إطلاق إسمه على أحد شوارع العاصمة الأردنية عمان وعلي أحد الشوارع بمحافظة الزرقاء في الأردن أيضا كما تم إطلاق إسمه على أحد شوارع مدينة الكويت العاصمة في دولة الكويت هذا وقد كان للفريق عبد المنعم رياض عدة أقوال مأثورة نذكر منها إن مكان الجنرال وسط جنوده بالمعركة وكانت هذه الكلمات هي ما قاله قبل أن يذهب يوم 9 مارس عام 1969م لتفقد أحوال الجنود على خط النار في موقع المعدية رقم 6 الواقعة علي شط القناة مباشرة قرب الإسماعيلية بعد معركة كبدت العدو خسائر كبيرة ومن أقواله أيضا لا تسرع في قرارتك وحينما تقرر لا تتراجع أو تتردد وكن بين جنودك في أحلك الظروف ولايرون منك علامات القلق والإرتباك ومن أقواله أيضا لن تكتفي إسرائيل برقعتها الحالية وخطوتها التالية هي الإستيلاء على الضفة الغربية لنهر الأردن وجنوب لبنان ثم تبدا تتطلع للإقليمين السوري والمصري وقد قال هذه الكلمات في محاضرة ألقاها قبل عدوان الخامس من شهر يونيو عام 1967م بحوالي شهر وقد أثبتت الأيام بعد نظره وصدق توقعه ومن أقواله المأثورة أيضا إن أخطاء الصغار صغيرة ويمكن معالجتها مادامت بغير قصد وحتى فى حدود ممارستهم لحق التجربة والخطأ أما أخطاء الكبار فإنها دائما كبيرة وقال ذلك عندما كان ينتقد بعض القادة خاصة بعد هزيمة الخامس من شهر يونيو عام 1967م .
 
 
الصور :