abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المسجد الجامع بغرناطة
المسجد الجامع بغرناطة
عدد : 09-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

المسجد الجامع بمدينة غرناطة بجنوب أسبانيا هو مسجد حديث تم إنشاؤه عام 2003م فى حى البيازين الأعلى فهناك البيازين الأدنى والبيازين الأوسط وهو يتكون من ثلاثة مرافق مختلفة الوظائف الحديقة والمصلى والمركز الإسلامى وهو يطل على قصر الحمراء ويمكن من هذا الموقع رؤية جبال سيرانيفادا التي تطل علي مدينة غرناطة خلف قصور الحمراء وقصبتها وقد تم بناء هذا المسجد الجامع بعد إنتظار دام أكثر من 500 عام حيث نجح المسلمون الأسبان أخيرا في بناء جامع بمدينة غرناطة وعلى مرمى حجر من قصر الحمراء الذي كان في السابق رمزا للنفوذ الإسلامي في أوروبا وقد إفتتح المسجد رسميا في ظهر يوم الثلاثاء 28 من شهر يوليو عام 2003م برفع آذان صلاة الظهر في غرناطة لأول مرة منذ أن تم طرد العرب من غرناطة التي كانت آخر معاقلهم في الأندلس قبل 511 عام وتحديدا في عام 1492م وحضر الإفتتاح الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة ووزراء من السلطة الوطنية الفلسطينية وتركيا وماليزيا وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية ومن علماء الدين الإسلامي بالإضافة إلي بعض الشخصيات العامة من جميع أنحاء العالم وممثلين عن الحكومة الأسبانية من بينهم عمدة مدينة غرناطة والذى ألقي كلمة بهذه بمناسبة إفتتاح هذا الصرح الحضاري الثقافي العربي ليكون منارة للتواصل والحوار كما قال في كلمته إن يوم إفتتاح هذا الصرح العظيم يعتبر الحدث الأبرز والأهم في مملكة أسبانيا بأسرها خلال هذا العام مشيرا إلى أن هذا الجامع والمركز يحتلان مكانة خاصة في قلوب الغرناطيين جميعا كما رحب أيضا في كلمته بتشريف صاحب السمو حاكم الشارقة لمملكة أسبانيا وحضوره إفتتاح المسجد الجامع بها مؤكدا أن زيارة سموه جاءت لتكلل الجهود التي بذلها والدعم الذي قدمه لتفعيل النشاط الإجتماعي والثقافي والديني للمسلمين الأسبان بوجه خاص وسكان غرناطة بوجه عام وجدير بالذكر أن العمدة السابق للمدينة كان من أشد المعارضين لفكرة بناء المسجد بحجة وجود أسباب جمالية تتعلق بتناسق طراز المسجد المعماري مع المباني المحيطة به .


وبعد إفتتاح المسجد تحدث الكثير من مسلمي أسبانيا عنه قائلين إنه يرمز للبعث الإسلامي في أوروبا وللتراث الإسلامي الغني الذي تتمتع به بلادهم حيث لم يكن الإسلام يوما ما غريبا في أسبانيا ولم يتمكن الملوك المسيحيون مثل فرديناند وإيزابيلا وغيرهما ولا أحفادهما من إخماد شعلة الجذور المعنوية دائمة الإشتعال في الذاكرة والوجدان الأسبانيين فلم يكن الإسلام يوما ما غريبا عن غرناطة بل هو جزء لا يتجزأ من تاريخها ومن نسيجها الإجتماعي وهاهو ذا الإسلام يعود إلى أسبانيا هذه المرة بعودة أسبانيا إلى ذاتها ووجدانها وعلي الرغم من المعاملة التي لقيها المسلمون الأسبان في أرض آبائهم وأجدادهم منذ أكثر من ثمانية قرون وعمليات الإبادة لهم والإبعاد والتنصير الواسعة للمسلمين بعد سقوط غرناطة والتي تعرضوا لها من قبل مسيحيي أسبانيا فقد ظلت بذرة الإسلام موجودة وظل هناك من يشهد بأن لا إله إلا الله وبأن محمدا رسول الله داخل منزله أو أسرته أو قلبه لتكتشف أسبانيا أن الإسلام هو الصفحة الأكثر إشراقاً في تاريخها ولذا فلم يعد المؤرخون الأسبان يتناولون في حديثهم وكتاباتهم مفاهيم ومصطلحات الإحتلال أو الإستعمار العربي أو الإسلامي لبلادهم وقالها صراحة أحد مؤرخيهم وهو أميريكو كاسترو إنه لولا العرب لما كان لأسبانيا قومية بالمعنى الحديث للكلمة وكان هذا المؤرخ قد خاض معركة فكرية ضارية مع مؤرخين أسبان آخرين ينتمون من حيث التعصب والتحجر إلى عصر الملكين فرديناند وإيزابيلا وأيضا في بداية القرن العشرين الماضي أعلن المستعرب الأسباني الكبير كوديرا أن لا حل لأسبانيا وأوروبا إلا بالعودة إلى مبادئ الإسلام السمحة ومثله العليا وقد دعا صراحة إلى نشر اللغة العربية لا في أسبانيا وحدها بل في قارة أوروبا كلها .


وكان مشروع بناء المسجد الجامع بغرناطة قد أثار غضب البعض في أسبانيا فقد نقلت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية عن صحفي أسباني في غرناطة قوله إن الجميع هنا يعارض بناء الجامع لكنهم يعلمون أنهم غير قادرين على التعبير عن معارضتهم لإعتبارات سياسية وقد إحتج بعض أهالي المنطقة في البداية بشدة على المشروع فهم لم يتحملوا فكرة إقامة جامع ضخم وأنيق في قلب غرناطة فظهرت على حوائط المدينة الشعارات المعادية للعرب والمسلمين مثل شعار إخرجوا من هنا أيها العرب المسلمون وعندما قام مؤذن الجامع بتجربة رفع الآذان من قمة المئذنة أصيب الجيران بصدمة حين سمعوا صوت المؤذن الذي لم يعتادوا عليه وغاب عن المنطقة طيلة خمسة قرون ويعكس ذلك توتر العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في غرناطة ففي عام 2002م طالب المسلمون بالحق في إقامة صلاة الجمعة داخل كاتدرائية ميزكيتا التي كانت في السابق مسجدا وأثار هذا الطلب غضبا شديدا بين المسيحيين كما طالبت بعض الجماعات الإسلامية في غرناطة بأن تتوقف المدينة عن الإحتفال بعيد لا توما الذي تحيى فيه ذكرى سقوط الجيوش العربية في الأندلس ونقلت صحيفة التايمز عن رجل يقيم في غرناطة منذ سنين طويلة قوله إن الليبرالية والتسامح ليست من طباعنا والكثيرون منا يرفضون فكرة بناء جامع ومع إحتدام الجدل على مدى سنوات طويلة إلا أنه لم يعد هناك أي مبرر قانوني لمعارضة بناء الجامع حيث أن البعض يخشى من أن يعود العرب لإحتلال أسبانيا لكن عمليا وفعليا فإن هذا مستحيل لأننا نعيش في القرن الحادي والعشرين ونشر الدعوة الإسلامية أو أى دعوة عموما أصبح متاحا بالعديد من الوسائل كما أن المسلمين لا يجبرون أحدا علي الدخول في دينهم فالله تعالي يقول في كتابه العزيز لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي وربما تستطيع أوروبا عموما بعد إفتتاح هذا المسجد الجامع وأيضا مركز كولونيا الإسلامي وغيرهما من المراكز الإسلامية في أوروبا أن تقدم مثالا لحسن الجوار وتسامح الأديان يمكن أن تطبقه أطراف الصراع الطائفي الدائر في أى مكان في العالم .

وجدير بالذكر أن الحكم العربي الإسلامي في منطقة جنوب أسبانيا والمعروف بإسم الأندلس قد إستمر نحو 800 عام قبل أن ينتهي في عام 1492م كما ذكرنا ولم يف الأسبان بوعدهم بإحترام حرية إعتناق الدين الإسلامي فأقاموا محاكم التفتيش لإجبار السكان على التحول إلى المسيحية ومن رفض الإنصياع لذلك فقد تم طرده خارج البلاد أو قتله كما هدمت المساجد وبنيت الكنائس محلها ولم يسلم إلا عدد محدود من المباني والمساجد التي شفع لها جمالها كقصر الحمراء ومسجد قرطبة الذي تحول إلي كاتدرائية سميت كاتدرائية مسجد قرطبة ولا يزال التراث الشعبي المسيحي في أسبانيا يحمل حتى اليوم ذكريات الحروب التي إستمرت لمئات السنين خلال الحقبة الدامية التي تزامنت مع فترة سقوط الإمبراطورية الإسلامية في الأندلس فعلي سبيل المثال فإن أهالي القرى الواقعة على التلال المحيطة بمدينة غرناطة مازالوا حتى اليوم يرددون تلك العبارة عند تعميد مواليدهم هاهو طفلك أعطيته لي مسلما وأرده لك مسيحيا وعلى الجانب الآخر فإن ذكريات الحكم العربي الإسلامي في الأندلس ما زالت حاضرة في أذهان المسلمين والشعر العربي غني بالقصائد التي تتحدث عن الشوق والحنين للأندلس التي يعتبرها الكثيرون أروع صور المجد الإسلامي ويصل الأمر عند بعض المتشددين الإسلاميين إلى المطالبة بإستعادة الأندلس فقد قال أسامة بن لادن في إحدى رسائله نسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا الحق حقًا لتستعيد الأمة عزتها وكرامتها وترفع راية التوحيد من جديد فوق كل أرض إسلامية سليبة بداية بفلسطين ووصولا إلى الأندلس وغيرها من بلاد الإسلام الضائعة .

وكانت قصة بناء المسجد الجامع بمدينة غرناطة طويلة ومليئة بالمشاكل والعقبات لكن تم تذليل كل ذلك بعون الله وتوفيقه ويعد هذا أول مسجد يبنيه مسلمو أسبانيا وليس مهاجرين من خارجها منذ أن سقط الحكم الإسلامي في الأندلس ويعتبر إفتتاحه إشارة واضحة إلى أن أسبانيا بدأت مرحلة تصالح مع ماضيها العربي الإسلامي وذلك مع إستمرار حركة الهجرة من دول المغرب العربي إليها وزيادة عدد المسلمين فيها وقد إشتريت قطعة الأرض التي بني عليها هذا المسجد الجامع في عام 1980م وكانت أرضا زراعية محصورة بين دير وكنيسة وعندما أدرك مجلس المدينة أن المسلمين يريدون بناء جامع على تلك الأرض صدر قرار بحظر بناء المباني الدينية عليها وبتخصيصها للمباني السكنية فقط وعقب صدور هذا القرار بدأت معركة قضائية إستمرت لمدة تسعة أعوام وإنتهت ببناء نموذج بالحجم الطبيعي للمئذنة لتقييم وقعها البصري والجمالي على المنطقة وللإستماع لآراء سكان المنطقة وقد أثارت المئذنة شكاوى من قبل المسيحيين الكاثوليك المحافظين في جميع أنحاء أسبانيا وتصاعدت حدة التوتر في غرناطة الأمر الذي أدى إلي تأجيل المشروع مرة أخرى كما بدأ بعض المتشددين في غرناطة يطالبون بطرد مسلمي المدينة الذين يقدر عددهم بنحو خمسة عشر ألف شخص لكن المدافعين عن دستور أسبانيا الجديد الذي يكفل حرية الأديان أيدوا فكرة بناء الجامع وأمرت سلطات غرناطة بتعديل تصميم الجامع وتصغير حجم المئذنة وعندما أوشكت أعمال البناء على البدء إكتشفت في الموقع أطلال رومانية فتأجل المشروع لمدة عامين آخرين لحين التنقيب عن الآثار الرومانية وعدل التصميم مرة أخرى للحفاظ على الأطلال الأثرية وبدأت أعمال البناء عام 1998م وقد طمأن حينذاك المتحدث بإسم الطائفة الإسلامية في أسبانيا عبد الحق سالابيريا في مقابلة مع ممثل صحيفة الديلي تليجراف قال فيها إن مدينة غرناطة من الناحية التاريخية هي عاصمة الإسلام في أوروبا وقد أسلم بعض الأسبان بحثا عن جذورهم وأسلم آخرون مثلي لأسباب إيمانية بحتة وهو يبلغ من العمر 42 عاما وهو أصلا من إقليم الباسك الأسباني وقد أشهر إسلامه في أوائل التسعينيات من القرن العشرين الماضي وقد صرح أيضا بأنه قد بذلت العديد من الجهود لتهدئة مخاوف السكان المحليين وتم التوضيح لهم أن بناء الجامع لا يعني مجئ بن لادن للأندلس وإنما هو تعبير عن أحد أوجه التراث الأسباني وأنه من المتوقع أن يتردد على الجامع بإنتظام نحو 500 شخص علي الأقل أغلبهم من الأسبان الذين أشهروا إسلامهم ومن المهاجرين من بلاد المغرب العربي وجدير بالذكر أن الكثير من المسلمين في الأندلس إبان الحكم العربي كانوا من الأسبان الذين دخلوا في الإسلام بمحض إرادتهم وبدون إكراه كما شهدت هذه الفترة سلام تام بين المسلمين واليهود والمسيحيين بعكس ما كان يحدث قبل ذلك من إضطهاد لليهود وماحدث بعد هذه الفترة من إضطهاد لكل من المسلمين واليهود .

وقد إستوحي التصميم المعماري لجامع غرناطة الكبير من تصميم مسجد قرطبة الشهير والمسجد الأقصى حيث يتكون مبنى الجامع من ثلاثة أجزاء هي قاعة الصلاة والمركز الإسلامي والحدائق وتؤدي البوابة الرئيسية له إلى فناء مفتوح مزين بنافورات مرصعة بالموزاييك الأندلسي الشهير صنعه عمال تم إستقدامهم خصيصا من مدينة فاس المغربية ويؤدي هذا الفناء إلي قاعة الصلاة التى أشرف علي تنفيذها وتزيينها بعناية فائقة وبشغف كبير فنانون أتوا من مدينة فاس المغربية العريقة أيضا مستعملين التقنية ذاتها التي كانت معتمدة بغرناطة الإسلامية زهاء ألف سنة خلت وقد تم تزيين هذه القاعة بالعناصر الأصيلة المأخوذة عن تقاليد العالم الإسلامي فالمحراب الذي يحدد إتجاه القبلة للصلاة زخرف بنفس زخرفة محراب جامع قرطبة الكبير ويبلغ إرتفاعه أربعة أمتار وبني من أجود أنواع الرخام متعدد الألوان والمزين بألواح خشب الأرز الأطلسي الفاخر التي حفرت عليها بعض الآيات القرآنية التي تذكر بعض الصفات الإلهية على غرار تلك الألواح الموجودة بالمسجد الأقصى في القدس الشريف وعلى يمين المحراب ويساره خزانتان لحفظ المصاحف تمت صناعتهما من الخشب المرصع أما نوافذ المسجد الكبيرة والمواجهة للقبلة فهي نسخة طبق الأصل من مثيلاتها في مسجد السلطان أحمد بإسطنبول والمعروف بإسم المسجد الأزرق وقد بنيت مئذنة المسجد على الطراز الأندلسي علي شكل برج مربع أبعاده متناغمة وبإرتفاع 15 متر فقط طبقا لإشتراطات بلدية غرناطة وعلى الرغم من ذلك إرتفع صوت الآذان الخالد نداء الحق الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي علي الصلاة حي علي الفلاح وقد صمم هيكل برج المئذنة بشكل منسجم وبحيث تنسجم هندسته وينسجم طرازه مع المشهد العام الذي يميز حي البيازين التاريخي ونقرأ في أعلاها عبارة لا إله إلا الله محمد رسول الله كتبت بالخط الكوفي على صفائح الزليج التي تم كسوتها بها والتي تعكس أشعة الشمس ويمكن قراءتها من مسافة بعيدة وبكل وجه من أوجهها من أعلي توجد نافذتان طوليتان معقودتان بعقود مستديرة تشبه أبواب مسجد باب المردوم بمدينة طليطلة الأسبانية وخلفها توجد شرفة المؤذن التي يتم الصعود إليها بدرج حجرى ويعلوها سقف هرمي مائل بارز عن جسم المئذنة ومغطي بالقراميد الأحمر ويعلوه هلال نحاسي ويتم أداء الصلوات الخمس يوميا بمسجد غرناطة الجامع جماعة في أوقاتها كما تقام فيه صلاة الجمعة والعيدين وصلاة ةالتراويح في شهر رمضان المعظم كما يتبنى المسجد برنامجا يوميا لدراسة القرآن الكريم وتلاوته جماعة كما يتم إلقاء دروس في الفقه والسيرة للكبار والصغار به .

أما المركز الإسلامي فهو عبارة عن مبنى من ثلاثة طوابق وقد خصص الطابق العلوي لإقامة خادم الجامع والمؤذن ويضم الطابق الأول قاعة للمؤتمرات تسع 140 شخصا ومكاتب إدارية وقاعة إجتماعات وفي الطابق الأرضي توجد قاعة رئيسية مخصصة للأنشطة الإجتماعية والتعليمية وقاعة جلوس متعددة الإستخدامات ومطبخ ومكتبة تزخر رفوفها بالكتب الإسلامية متعددة المواضيع كالفقه والحديث والتفسير إلى جانب كتب السيرة والتاريخ والمعاجم والفن واللغات وغيرها كما تضم المكتبة التي تتسع لأكثر من عشرة آلاف كتاب كتبا باللغة الأسبانية والعربية والإنجليزية والفرنسية والتركية والأوردية فضلا عن وسائل سمعية بصرية من أقراص ممغنطة متعددة في تجويد القرآن الكريم ويقوم هذا المركز بتقديم العديد من الخدمات مثل تنظيم زيارات لتلاميذ المدارس وطلبة الجامعات وأعضاء الجمعيات الأهلية وإصدار النشرات الإعلامية وتنظيم المؤتمرات والمعارض ودروس تعليم القرآن واللغة العربية إلي جانب تنظيم محاضرات تعالج قضايا ومواضيع فكرية مختلفة منها دروس في تعليم اللغة العربية وعروض ودورات تكوينية متعلقة بالإسلام والتراث الإسلامي بأسبانيا وهي متاحة للجميع مسلمين وغير مسلمين للمشاركة والإستفادة منها كما يقدم المركز المساعدات الضرورية للمحتاجين من عابري السبيل ولعموم المسلمين عبر قناة مفتوحة وبمساعدة مجموعة من المتطوعين الذين يتعاونون مع منظمات ومؤسسات غير حكومية وأخيرا نأتي إلي القسم الثالث من الجامع وهو حدائق المسجد والتي توجد بها بعض النباتات والأشجار الجميلة مثل شجر الصنوبر وشجر الزيتون وشجر الرمان وشجر البرتقال وشجر الليمون والتي تم زراعتها بتناسق بديع وتنتشر روائحها الذكية في جو المكان .
 
 
الصور :