abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
السيدة زينب.. أم الحسن والحسين
(رضي الله عنهم)
السيدة زينب.. أم الحسن والحسين 
(رضي الله عنهم)
عدد : 10-2018
بقلم د.محمود رمضان

«اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»، نقول هذا الدعاء في صلواتنا في الفريضة والسنن وقيام الليل، وهو النصف الثاني من التشهد، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود من الأرض إلى السماء، وعترتي أهل بيتي، وأن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة، فانظروا بم تخلفوني فيهما».

الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله، صلاة تفتح لنا بها يا ربنا أبواب الخير والتيسير، وتغلق بها عنا أبواب الشر والتعسير، وأشهد أنك يا سيدي يا رسول الله قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وكشفت الغمة، وجاهدت في سبيل الله حق الجهاد حتى أتاك اليقين، وسلم تسليما كثيرا على آل بيتك الطيبين الطاهرين.

كان للنبي صلوات ربي وسلامه عليه ابنة أسماها زينب، من زوجه خديجة بنت خويلد، أولى أمهات المؤمنين، وتوفاها الله، وحزن الرسول صلى الله عليه وسلم لموتها حزنا مؤلماً ثقيلاً، وبعدها بشهور أنجبت سيدتنا الطاهرة المطهرة فاطمة بنت محمد صلي الله عليه وسلم ابنة جميلة، أسماها جدها صلى الله عليه وسلم زينب، إحياء لذكرى ابنته الراحلة زينب.

وقد ولدت السيدة زينب، رضي الله عنها، في المدينة المنورة، في شهر شعبان، في العام السادس من الهجرة، وأمها فاطمة الزهراء، أحب بنات المصطفى إليه وأشبههن به خلقا وخلقا، وأبوها علي بن أبي طالب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وربيبه، وجدها لأمها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدتها خديجة بنت خويلد، أولى أمهات المؤمنين وأقرب نساء النبي اليه وأعزهن عليه حية وميتة.

ونشأت السيدة زينب في أنفس وأنقى وأتقى بيئة، تحيط بها أنوار النبوة من جدها اقتداء وتعلما، وورثت عنه وعن بني هاشم خاصة أبيها ـ رضي الله عنه ـ البطولة وعزة النفس والإباء، وماثلت أخاها الإمام الحسين ـ رضي الله عنه ـ عدم الرضا بهوان، ولا قبول مذلة, ولا سكوت عن ظلم.

والسيدة زينب، رضي الله عنها كانت متعلقة بأمها سيدتنا فاطمة الزهراء تعلقا شديدا، فقد نفخت فيها من روحها الطاهرة المطهرة المباركة، وتشربت منها الحنان والجمال وتربية النبوة، ويروي: دخلت فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عليه، وبيدها زينب رضي الله عنها, فجلست فاطمة بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزينب أمام جدها تلعب، وكانت طفلة وقتها، ثم وقفت زينب أمام باب الحجرة، ونظرت لجدها، صلى الله عليه وسلم، فتبسم وقال لها: نعم، ثم نظرت إليه الثانية فقال لها: نعم، ثم نظرت إليه الثالثة فقال لها: نعم، ثم نظرت إليه الرابعة فقال لها: لا، فقالت فاطمة، رضي اله عنها: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما نعم ولا لزينب؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لقد طلبت الأولى أن تكون هي الرئيسة، فقلت لها: نعم، ثم طلبت الثانية أن تكون المشورة فقلت لها نعم، ثم طلبت الثالثة أن تكون المتصرفة فقلت لها نعم، ثم طلبت الرابعة أن تكون هي صاحبة الشفاعة يوم القيامة: فقلت لها: لا تحل إلا لي.

وتعيش سيدتنا زينب، رضي الله عنها وأرضاها في قلب وعين سيد الخلق أجمعين، صلى الله عليه وسلم، وتتشرب من كريم وجمال أخلاق النبوة، وفي قلب وروح والدتها الزهراء وأبيها علي بن أبي طالب، لخمس سنوات، ثم تأتي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كزلزال لهذه الأسرة الكريمة خاصة، وللمسلمين أجمعين عامة، فتبكي السيدة زينب جدها بكاء حارا، ويسكن في قلبها الحزن، لا يفارقه.

ولم تمر عدة أشهر على وفاة جدها صلى الله عليه وسلم، حتى ماتت السيدة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، فتتجرع الحزن والألم والمرارة، وتصبح أما لشقيقيها الحسن والحسين، رضي الله عنهم أجمعين، فتحنو عليهما وتدبر شئونهما، وتكون الأخت والأم في ذات الوقت للحسن والحسين.

وتصغي زينب يومئذ الى أبيها، علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وقد تمهل عند قبر الزهراء، مودعاً: السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك النازلة في جوارك، السريعة اللحاق بك، قَل يا رسول الله عن صفيتك صبري، ورق عنها تجلدي، إلا أن لي في التأسي بعظيم فرقتك وفادح مصيبتك موضع تعزٍ، إنا لله وإنا اليه راجعون، فلقد استُرجعت الوديعة، وأُخذت الرهينة، أما حزني فسرمد، وأما ليلي فمسهد إلى أن يختار الله أي دارك التي أنت بها مقيم، والسلام عليكما سلام مودع لا قالٍ ولا سئم، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أُقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين.

وتمر الأيام والليالي ثقيلة على نفس سيدتنا زينب، رضي الله عنها وأرضاها، الحسيبة النسبية‏,‏ العاقلة، الحازمة، اللبيبة‏,‏ ثم يأتيها الله بالفرح، فقد تزوجت السيدة زينب من عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، وأبوه جعفر بن أبي طالب، شقيق علي رضي الله عنه، وأم عبد الله بن جعفر هي أسماء بنت عميس، أخت ميمونة، أم المؤمنين، وسلمى زوج حمزة بن عبد المطلب، ولبابة زوج العباس بن عبد المطلب، رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
أنجبت سيدتنا زينب، رضي الله عنها، من زوجها أربعة أبناء، هم: علي، وعون الأكبر، وعباس، ومحمد، وأنجبت بنتا هي أم كلثوم بنت عبد الله.

وكانت سيدتنا زينب، طوال حياتها، صوامة، قوامة، تقرأ القرآن آناء الليل وأطراف النهار، ولها مجلس علم.

ولم يفرق الزواج بين زينب وأبيها علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ولا بينها وبين إخوتها، فقد بلغ من تعلق الإمام علي رضي الله عنه بابنته وابن أخيه أن أبقاهما معه، حتى إذا ولي أمر المسلمين وانتقل إلى الكوفة انتقلا معه، فعاشا في دار الخلافة، موضع رعاية أمير المؤمنين، ووقف عبد الله بجانب عمه في نضاله، فكان أميراً من أمراء الجيش في موقعة صفين.

ويستشهد زوجها عبد الله بن جعفر في موقعة مؤتة، وبعد انتهاء المعركة عثر عليه مقطوع الذراعين.

وتتوالى على سيدتنا زينب المواجع والآلام، وهي صابرة محتسبة، تسكب عيناها الدمع السخين، ويدمى قلبها فراق الأحبة، واحدا تلو الآخر، لكنها تتمسك بقول الرحمن الرحيم «الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ».

وكانت الفاجعة الكبرى أن ضرب عبد الرحمن بن ملجم بسيفه المسموم، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في ليلة الحادي والعشرين من رمضان، وقد بقي رضي الله عنه حياً يومين، يعاني النزف والسم، وسيدتنا زينب والحسن والحسين إلى جواره، ثم صعدت روحه الطيبة الطاهرة إلى بارئها، فتتجرع مرارة وحزن وتعاسة فقد والدها، وصلى المسلمون عليه وارتجت الأرض بصوت البكاء والنحيب.

بعد استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي رضي الله عنه، تنازل سيدنا الحسن، رضي الله عنه، عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان، حقناً للدماء، ثم انتقل الحسن إلى المدينة المنورة، فأقام بها ثماني سنوات، ثم توفي رضي الله عنه في العام 50 الهجري، فشيعته أخته السيدة زينب رضي الله عنها، ودفن بالبقيع.

لكن ماذا حدث في هذه السنوات؟ لقد وقعت كارثة كربلاء، التي أدمت قلوب المؤمنين، ولاتزال، حتى يومنا هذا.

بعد مضي ست سنوات على وفاة سيدنا الحسن رضي الله عنه، دعا معاوية بن أبي سفيان بالخلافة لابنه يزيد من بعده، فرفض الإمام الحسين رضي الله عنه البيعة، حتى لا يكون الحكم وراثياً في الإسلام، ولم يعترف الحسين بهذه البيعة، وكثر عدد المؤيدين لموقف الإمام الحسين، الرافضين بيعة يزيد، بل توافد المسلمون للبيعة للإمام الحسين بالخلافة.

واعتزم الحسين، رضي الله عنه، الخروج من مكة، التي كان قد مكث بها أربعة أشهر، إلى الكوفة، وأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل ليمهد له ويتحاور مع أهل الكوفة، ويرى إن كانوا جادين فيذهب مسلم، ويرسل من يقول للحسين: تعال إلى الكوفة، فالجميع يبايعونك.

وعلم يزيد بن معاوية بما يحدث، فغير والي الكوفة النعمان بن بشير ليأتي بدلاً منه عبد الله بن زياد، وتضم البصرة إليه، وكان عبد الله من أم مجوسية تدعى مرجانة، وهو من أعوان يزيد الذين وصفهم عباس محمود العقاد في كتابه (أبو الشهداء الحسين بن علي) بقوله: جلادين وكلاب طراد في صيد كبير.

واستخدم عبد الله بن زياد مع أهل الكوفة صنوف الإرهاب والقتل والصلب، حتى انفضوا عن مسلم بن عقيل، فيسرع في إرسال من يخبر الحسين رضي الله عنه ألا يأتي إلى الكوفة، لكن أعوان عبد الله بن زياد قبضوا عليهم، فلم تصل الرسالة إلى الحسين رضي الله عنه، وأرسل ابن زياد سبعين رجلاً إلى الدار التي اختبأ بها مسلم فقاتلهم مسلم قتالاً عظيماً، إلى أن أثخن بجراحه، وأخذ أسيراً، ثم ضربت عنقه في قصر ابن زياد.

وسار الحسين رضي الله عنه وصحبه إلى الكوفة، ورأوا على البعد ألف فارس، على رأسهم الحر بن يزيد الرياهي، وكان أصحاب الحسين بضع وسبعين رجلا، ولم يأت الحر للقتال، ولكن ليصاحب الحسين إلى الكوفة ويحذره من بطش يزيد، فقال له: لئن قاتلت لتقتلن، فلم يتراجع الحسين، وعلم الحر بن يزيد الرياهي أن المراد قتل الحسين رضي الله عنه، فترك الجيش وتاب الى الله تعالى، وقال للحسين رضي الله عنه: ما ظننت القوم يريدون عليك ما عرضته عليهم، ووالله لو علمت أنهم ينتهون بك الى ما أرى ما ركبت مثل الذي ركبت، وإني تائب إلى الله مما صنعت، فقاتل الحر مع الحسين رضي الله عنه حتى قتل.

وضيق جند عبد الله على الحسين ومن معه حتى أوصلوهم كربلاء، وهناك حبسوا عن الحسين وأصحابه الماء ثلاثة أيام أو يزيد، ومنهم الأطفال والنساء، ورأى الحسين، رضي الله عنه، ولده عبد الله يتلوى من الألم والعطش، فحمله على يديه، ويقول للظالمين: اتقوا الله في الطفل إن لم تتقوا الله فينا، فأوتر رجل من نبالة الكوفة قوسه ورمى الطفل بالسهم، وصاح ليسمعه الجند: خذ اسقه هذا، فنفذ السهم إلى أحشاء الطفل وهو بين يدي والده.

وبعد قتال شديد، قتل ذكور بيت النبي صلى الله عليه وسلم في كربلاء، ولم يبق منهم سوى الصبي علي زين العابدين، واستشهد الحسين رضي الله عنه ولم يمض على وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسون عاماً، وقطع الجند رؤوس شهداء رجال بيت النبوة، ورفعوها على الحراب أمامهم، وتركوا الجثث ملقاة على الأرض لا يدفنونهم ولا يصلون عليهم كما صلوا على جثث قتلاهم، وصاحت السيدة زينب رضي الله عنها: يا محمداه هذا الحسين بالعراء، وبناتك سبايا، وذريتك مقتلة.

وخرج من أهل الكوفة جماعة التوابين وداعيتهم المختار بن أبي عبيد الثقفي، وأقسموا ألا يتركوا واحداً من قاتلي الحسين، أما عبد الله بن زياد فقتل وأحرق، وأما بن ذي الجوشن، الذي أمر الرماة أن يرشقوا الحسين رضي الله عنه بالنبل، فألقيت أشلاءه للكلاب، وكان مصير كل من شارك في هذه المقتلة الذبح والسحل والحرق والصلب، وبلغ انتقام جماعة التوابين حداً فاق مذابح كربلاء.

وتساق حرائر آل بين النبوة أسيرات إلى ابن زياد في الكوفة بعد المعركة، فقال للسيدة زينب: الحمد لله الذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم.

فترد رضي الله عنها بشجاعة: الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه صلى الله عليه وسلم وطهرنا من الرجس تطهيراً، إنما يفتضح الفاجر ويكذب الفاسق، وهو غيرنا.

ويرد عليها ابن زياد مغتاظاً: كيف رأيت صنع الله في بيتك وأخيك؟

فقالت رضي الله عنها: ما رأيت إلا خيراً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتال فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلح يومئذ، ثكلتك أمك يا ابن مرجانة.

فقال: لقد شفى الله قلبي من طاغيتك والعصاة المردة من أهلك.

فترد رضي الله عنها: لعمري قد قتلت كهلي وأبرت أهلي وقطعت فرعي واجتثثت أصلي، أيشفيك هذا فقد اشتفيت.
فقال في غيظ: هذه سجاعة، لقد كان أبوها سجاعاً شاعراً.

فقالت رضي الله عنها: يا ابن زياد، ما للمرأة والسجاعة، وإن لي عن السجاعة لشغلا وغنى، وإني لأعجب ممن يشتغل بقتل أئمته ويعلم أنهم منتقمون منه في آخرته.

ويأمر ابن زياد بإعادة السيدة زينب ونساء آل البيت إلى المدينة المنورة.

وفي المدينة أخذت السيدة زينب تخطب في الناس، وتكشف حقيقة ما حدث في كربلاء، فهيجت المشاعر وألهبت الجماهير على بني أمية، فاستنجد والي المدينة بيزيد بن معاوية خوفاً من غضب الناس، فأمر يزيد أن تغادر السيدة زينب المدينة المنورة إلى حيث تشاء، ماعدا مكة المكرمة، فاختارت سيدتنا زينب رضي الله عنها مصر داراً لاقامتها، لما علمته عن أهلها من حب آل البيت.

واصطحبت معها إلى مصر بعض آل البيت الكرام، ومنهم السيدة فاطمة ابنة الإمام الحسين رضي الله عنه، وأختها سكينة.

وعلم والي مصر مسلمة بن مخلد الانصاري، بتحركها تجاه مصر، فخرج هو ورهط كبير من الأعيان والتجار والوجهاء ليكونوا في شرف استقبالها، وحين وصل الركب عزاها مسلمة، وبكى وبكت وبكى الحاضرون، واستقبلها الشعب المصري استقبالا عظيماً يليق بمقامها العظيم، ودعت سيدتنا زينب لأهل مصر دعاءها المشهور: «يا أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وأويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا».

وأنزلها الوالي في داره بالحمراء القصوى عند قنطرة السباع، وهو المكان الذي فيه ضريحها الآن، في شعبان الموافق 26 أبريل سنة 681 ميلادياً، وكان قد مضى على استشهاد الحسين رضي الله عنه ستة أشهر وعدة أيام.

وكان بيتها قبلة للزائرين، حتى صعدت روحها الطاهرة إلى بارئها، في الرابع عشر من رجب سنة 62هـ الموافق 27 مارس 682 ميلادياً، ودفنت رضي الله عنها حيث أقامت في دار مسلمة بن مخلد الانصاري.

رحم الله سيدتنا الكريمة العظيمة الصابرة المحتسبة النقية التقية الطاهرة المطهرة رئيسة الديوان سيدتنا زينب بنت الزهراء والإمام علي بن أبي طالب، حفيدة سيدتنا خديجة بنت خويلد أولى أمهات المؤمنين، حفيدة سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.