abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
زويل .. رائد أسطورة الفيمتو
زويل .. رائد أسطورة الفيمتو
عدد : 11-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

أحمد حسن زويل عالم كيميائي مصري حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م عن أبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو حيث قام بإختراع ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره فيمتو ثانية وهي وحدة تساوى جزء من مليون مليار جزء من الثانية وهكذا يمكن رصد حركة الجزيئات عند نشوئها ورؤيتها أثناء التفاعلات الكيميائية وعند إلتحامها ببعضها البعض ويعتبر هو رائد علم كيمياء الفيمتو ولذا فقد لقب بأبو كيمياء الفيمتو كما يعد الدكتور أحمد زويل المصرى والعربي الوحيد الذى حصل علي جائزة نوبل في الكيمياء وفي العلوم بوجه عام .


ولد الدكتور أحمد حسن زويل في يوم 26 فبراير عام 1946م بمدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة وفي سن 4 سنوات إنتقل مع أسرته إلى مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ حيث نشأ وتلقى تعليمه الأساسي بمدارسها وبعد أن حصل علي شهادة إتمام الدراسة الثانوية إلتحق بقسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية وحصل منه على بكالوريوس العلوم بدرجة إمتياز مع مرتبة الشرف عام 1967م وعمل معيدا بالكلية ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث في علم الضوء وبعد ذلك سافر إلى الولايات المتحدة الأميريكية في منحة دراسية للحصول علي شهادة الدكتوراة من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر وبعد حصوله عليها عمل باحثا في جامعة بركلي بولاية كاليفورنيا ما بين عام 1974م حتي عام 1976م وهي فترة زمالة مابعد الحصول علي شهادة الدكتوراة ثم إنتقل للعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا المعروف بإسم جامعة كالتك منذ عام 1976م وهو من أكبر الجامعات العلمية في أمريكا ثم حصل في عام 1982م على الجنسية الأميريكية وتدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة كالتك إلى أن أصبح أستاذا رئيسيا لعلم الكيمياء بها وهو أعلى منصب علمي جامعي في الولايات المتحدة الأميريكية خلفا للبروفيسور لينوس باولنج الذي حصل على جائزة نوبل مرتين الأولى في الكيمياء والثانية في السلام العالمي .


وفي عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تم تعيينه في شهر أبريل عام 2009م كأحد مستشاري الرئيس الأميريكي لشئون العلوم والتكنولوجيا ضمن 20 من العلماء المرموقين في عدد من المجالات كما تم تعيينه كمبعوث علمي للولايات المتحدة الأميريكية لدول الشرق الأوسط ونظرا لما قدمه هذا العالم الكبير من إسهامات عديدة فى مجالات العلم وضعته أمريكا فى قائمة شرف تضم أهم الشخصيات التى ساهمت فى النهضة الأميريكية وجاء إسمه رقم 9 من بين 29 شخصية بارزة بإعتباره أهم علماء الليزر فى الولايات المتحدة الأميريكية وهي القائمة التي تضم مجموعة من كبار العلماء والمخترعين الأميريكيين منهم البرت أينشتاين صاحب نظرية النسبية والكسندر جراهام بيل مخترع التليفون.


وبخصوص الحياة الخاصة للدكتور أحمد زويل فقد تزوج عام 1989م من طبيبة سورية الأصل تدعى ديمة فهام وله منها أربعة أولاد هم مها وأماني ونبيل وهاني وكانت وفاة هذا العالم الكبير في يوم الثلاثاء 2 أغسطس عام 2016م عن عمر يناهز السبعين عاماً في باسادينا بالولايات المتحدة الأميريكية بعد صراع طويل مع مرض السرطان الذي أصاب النخاع الشوكي لديه وطبقا لوصيته فقد تم نقل جثمانه إلي مصر وشيعت جنازته رسميا من مسجد المشير طنطاوى بمدينة نصر يوم الثلاثاء 7 أغسطس عام 2016م في موكب عسكرى مهيب حيث وضع الجثمان على عربة مدفع تجرها الخيول وتقدمها جنود يحملون أكاليل الزهور والأوسمة التى نالها على مدى حياته وشارك في الجنازة الرئيس عبد الفتاح السيسي ومجموعة من كبار مسئولى الدولة ورجال القوات المسلحة كان علي رأسهم رئيس مجلس الوزراء حينذاك المهندس شريف إسماعيل والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والمستشار عدلى منصور والفريق صدقى صبحى وزير الدفاع آنذاك والدكتور على جمعة والدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب والجراح العالمى الدكتور مجدى يعقوب وتم دفن الجثمان بمدافن الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر, وفي الذكرى الأولى لوفاته في شهر أغسطس عام 2017م تم التبرع بمكتبته لمكتبة الإسكندرية وبالكتب العلمية المتخصصة لمدينة زويل للعلوم والكنولوجيا.


وقبل أن يحصل الدكتور أحمد زويل علي جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م وأثناء عمله في دراسة التفاعلات الكيميائية في زمن متناهي الصغر وقبل إختراعه الميكروسكوب الذى يمكن بواسطته تصوير أشعة الليزر في زمن الفيمتو ثانية حصل علي العديد من الجوائز منها جائزة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان في العلوم والفيزياء عام 1989م وجائزة وولف برايز الإسرائيلية في الكيمياء عام 1993م وهي جائزة دولية قيمتها 100 ألف دولار معفاة من الضرائب تمنح في إسرائيل منذ عام 1978م للعلماء والفنانين الذي قدموا إنجازات في مصلحة البشرية والعلاقات الودية بين سائر البشر بغض النظر عن الجنسية أوالعرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو الآراء السياسية وعند إستلامه للجائزة قام بإلقاء خطاب في الكنيست الإسرائيلي فكان ثاني مصرى يلقي خطابا به بعد الرئيس الراحل أنور السادات في شهر نوفمبر عام 1977م ولما هاجمه البعض علي ذلك رد قائلا إن الأمر لا يتعلق بأمور سياسية وإن الموضوع علمي بحت وإن العلم لا وطن له كما حصل الدكتور أحمد زويل أيضا علي وسام بنيامين فرانكلين الأميريكي عام 1998م وهي جائزة تمنح في مجالات العلوم والهندسة من قِبل معهد فرانكلين في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأميريكية .


وبإختراع الدكتور أحمد زويل للميكروسكوب الذى يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن الفيمتو ثانية المشار إليه في السطور السابقة فقد تم منحه في يوم الثلاثاء 21 أكتوبر عام 1999م جائزة نوبل في الكيمياء وليدخل العالم كله بهذا الإختراع العبقرى الفذ في زمن جديد لم تكن البشرية تتوقع أن تدركه لتمكنه من مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي عن طريق تقنية الليزر السريع وقد أعربت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم أنه قد تم تكريم الدكتور زويل نتيجة للثورة الهائلة في العلوم الكيميائية من خلال أبحاثه الرائدة في مجال ردود الفعل الكيميائية وإستخدام أشعة الليزر حيث أدت أبحاثه إلى ميلاد ما يسمى بكيمياء الفيمتو ثانية وإستخدام آلات التصوير الفائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكيميائية بسرعة الفيمتوثانية وقد أكدت الأكاديمية السويدية في حيثيات منحها الجائزة للدكتور أحمد زويل أن هذا الإكتشاف قد أحدث ثورة في علم الكيمياء وفي العلوم المرتبطة به إذ أن الأبحاث التي قام بها تسمح لنا بأن نفهم ونتنبأ بالتفاعلات الكيميائية المهمة .

وبعد حصول الدكتور أحمد زويل علي جائزة نوبل في الكيمياء نتيجة هذا الإنجاز العلمي الكبير نال بعد ذلك العديد من الجوائز الدولية منها :-

-- جائزة ماكس بلانك من المانيا .
-- جائزة وولش الأميريكية .
-- جائزة هاريون هاو الأميريكية .
-- جائزة الملك فيصل العالمية في العلوم وهي جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397 هجرية الموافق عام 1977م وسميت بإسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وتمنح للعلماء بعد إختيارهم تكريما لمساهماتهم البارزة في عدة مجالات مثل خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب والهندسة والطب والعلوم .
-- جائزة هوكست الألمانية
-- ميدالية أكاديمية العلوم والفنون الهولندية .
-- جائزة وزارة الطاقة الأميريكية السنوية في الكيمياء .
-- جائزة الإمتياز بإسم ليوناردو دا فينشي .
-- جائزة كارس من جامعة زيورخ في الكيمياء والطبيعة وهي أكبر جائزة علمية سويسرية .
-- وسام الإستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس المصرى الأسبق حسني مبارك .
-- قلادة النيل العظمى وهي أعلى وسام مصري وتمنح للأشخاص الذين قدموا إسهاما مميزا يؤثر علي حياة المصريين كما تمنح لرؤساء الدول والمصريين فائقي التميز ولذا فقد منحت للمصريين الحاصلين على جائزة نوبل مثل الدكتور محمد البرادعي والدكتور أحمد زويل والأديب نجيب محفوظ كما أنه قد تم منحها عام 1980م لإسم الراحل طلعت حرب بشا رائد الإقتصاد المصري ومؤسس بنك مصر وشركاته
-- جائزة الكسندر فون همبولدن من ألمانيا وهي أكبر جائزة علمية هناك .
-- جائزة باك وتيني من نيويورك .
-- قلادة بريستلي وهي أرفع وسام أميريكي في الكيمياء عام 2011م وهذه القلادة هي أرفع تكريم تمنحه الجمعية الكيميائية الأميريكية لأصحاب الإنجازات المتميزة في عالم الكيمياء وقد تأسست عام 1922م وسميت بهذا الإسم نسبة إلى العالم البريطاني الأصل جوزيف بريستلي مكتشف الأوكسجين الذي هاجر إلى الولايات المتحدة الأميريكية عام 1794م وتمنح هذه القلادة عادة للعلماء المتقدمين في مجالاتهم وتعنى في الأساس بتكريم مجمل إنجازات العالم على مدى حياته العلمية وقد تقرر عند بدء منح القلادة عام 1928م أن تمنح كل ثلاث سنوات وظل هذا سارياً حتى عام 1944م حين أصبحت القلادة تمنح سنويا .

وبالإضافة إلي هذه الجوائز والقلادات والأوسمة والميداليات إنتخب الدكتور أحمد زويل عضواً في أكاديمية العلوم والفنون الأميريكية كما تم منحه الدكتوراة الفخرية من جامعة أوكسفورد البريطانية والجامعة الأميريكية بالقاهرة وجامعة الإسكندرية وجامعة سيمون فريزار كما إنتخبته الأكاديمية البابوية ليصبح عضواً بها ويحصل على وسامها الذهبي عام 2000م وهذه الأكاديمية كانت قد تأسست في عام 1936م بطلب من البابا بيوس الحادي عشر لتعزيز تقدم العلوم خصوصا علوم الرياضيات الفيزيائية والرياضيات الطبيعية وعلاوة علي ذلك فقد إنتخب الدكتور أحمد زويل بالإجماع عضواً بالأكاديمية الأميريكية للعلوم كما أطلق إسمه على بعض الشوارع والميادين في مصر وأصدرت هيئة البريد المصري طابعي بريد بإسمه وصورته وتم إطلاق إسمه على صالون الأوبرا كما كان للدكتور أحمد زويل بعض المؤلفات منها كتاب عصر العلم وقد تم إصداره عام 1995م وكتاب الزمن وقد تم إصداره في عام 2007م وكتاب رحلة عبر الزمن الطريق إلى نوبل وكتاب حوار الحضارات وهو آخر مؤلفات الدكتور زويل المنشورة باللغة العربية وقد تم إصداره في عام 2007م أيضا وذلك علاوة علي بعض المؤلفات باللغة الإنجليزية منها كتاب التصوير الميكروسكوبي الإلكتروني رباعي الأبعاد والذى يوضح فيه كيفية إستخدام المجهر الإلكتروني في الدراسة المجهرية للحصول على معلومات رباعية الأبعاد كثيرة مقارنة بالأدوات العلمية الأخرى وكتاب علم الأحياء الفيزيائي من الذرات إلى الطب عن أحدث الطرق والمفاهيم في السلوك الكيميائي والحيوي وعلاوة علي هذه المؤلفات العلمية الهامة فقد قام الدكتور أحمد زويل بتقديم أكثر من 350 بحث علمي متخصص تم نشر معظمها في كافة المجلات العلمية العالمية المتخصِصة .


وعرفانا لبلده مصر ولأنه كان مؤمنًا بالشباب المصري وقال عنهم الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل قرر إنشاء جامعة بإسمه في مدينة السادس من أكتوبر لرعاية المتميزين والمبدعين من شباب مصر ضمن مؤسسة سميت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا وهي عبارة عن مؤسسة طموحة تتمتع بالإستقلالية التامة الهدف الأساسي منها تطوير العلم والتعليم في مصر ويتم تمويلها عبر التبرعات والهبات من الهيئات والأشخاص وقد تم بناء المشروع في مدينة 6 أكتوبر على مساحة 270 فدان عام 2011م وذلك بعد حصوله على موافقة من رئيس مجلس الوزراء حينذاك الدكتور عصام شرف وتم تكوين مجلس أمناء لهذه المؤسسة كان يضم غير الدكتور أحمد زويل كلا من الأستاذ الدكتور محمد غنيم والذى يعد من أشهر جراحى الكلى في مصر والعالم والحائز على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الطبية عام 1987م والأستاذ الدكتور مصطفى السيد أستاذ الكيمياء بجامعة جورجيا الأميريكية للتكنولوجيا والحائز على جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم عام 1990م والأستاذ الدكتور إدوارد ستولبر رئيس جامعة كالتك بكايفورنيا والذي أعلن أكثر من مرة فخره بالعالم المصرى الكبير أحمد زويل والذى يعمل معه في جامعة كالتك كأستاذ لعلوم الكيمياء والليزر والأستاذ الدكتور شارلز فيست رئيس معهد ماسوتشوستس الذي يعتبر المكان الأول والأرقى في العالم لتدريس العلوم الهندسية والتطبيقية وملتقى لكبار العلماء والباحثين في العالم في مجال التكنولوجيا والإقتصادى الكبير الدكتور محمد العريان الرئيس التنفيذى السابق لشركة بيمكو والذي قدم تبرعا كبيرا بالفعل للمؤسسة وجراح القلب العالمي الشهير السير مجدى يعقوب .


وكان الهدف من إنشاء هذه المؤسسة هو تعليم الجيل الناشئ العلوم والتكنولوجيا على المستوى العالمي وتطوير تكنولوجيات جديدة لخدمة البلاد والمناطق المجاورة وتحقيق نقلة علمية في مصر من خلال الممارسة العملية للمواضيع المتصلة بالعلوم الحديثة وخلق التنافسية بين الطلاب المصريين من أجل الإلتحاق بهذا الصرح العلمي والمشاركة في الإقتصاد العالمي القائم على التكنولوجيا محليا وعالميا ومن أجل ذلك فسيكون للمعاهد البحثية التعليمية التأسيسية التابعة لهذه المؤسسة طابع خاص لتمثل أقصى ما إنتهى إليه العلم والبحث العلمي في القرن الواحد والعشرين في مجالات الطب الجيني والطاقة ومصادر المياه وتكنولوجيا الفيمتو والنانو تكنولوجي وتكنولوجيا المعلومات ومساعدة الباحثين على تطبيق ونشر أبحاثهم وتجاربهم المنتجة والهادفة وذلك بشتى أنواع الدعم القانونى والمادى والمعنوى والنوعى وذلك لإفراز أنواع أخرى من الأبحاث والباحثين وتبنى بعض المشروعات القابلة وسهلة التنفيذ والتي سوف تعود بلا شك بالنفع والفائدة علي البلاد في شتي المجالات ودفع وتحديث عجلة الإنتاج وكان نظام القبول بهذه المؤسسة أن الطالب الذي يتخرج من الثانوية العامة أو الثانوية الأزهرية أو الثانوية الأجنبية المعادلة بإمكانه الإلتحاق بجامعة زويل إحدى منشآت المؤسسة حيث سيتلقى العلوم الحديثة التي تتيح له التكلم بلغة العصر عندما يذهب إلى الخارج حيث سيكون الطالب الذي يلتحق بها علي مستوي عال من العلم والمعرفة والقدرة علي تنفيذ ما تعلمه في شتي مجالات العمل وللدكتور أحمد زويل عدة أقوال نذكر منها إن التاريخ لن يغفر لهذا الجيل أن يترك الأمة العربية في حالها الراهن ومنها أيضا حب العقل أقوى وأعمق وأبقى من حب القلب وعن مجال عمله قال كان عملي يقع مكانه في قلب الذرات حيث إلتحام وإنفصال الجزيئات يتم في زمن قدره جزء صغير جدا داخل الثانية حيث تصبح الثانية زمناً عملاقاً وعن بلده التي تعلم فيها تعليمه الأساسي مدينة دسوق يقول مدينة دسوق هي موطن عائلتنا المقربة وإن كان أهل دسوق جميعاً هم عائلتنا الأكبر وشأني شأن أي طفل من أطفال دسوق كنت أمر على الطريق الموازي للنيل ذهاباً وإياباً مرات لا تعد ولا تحصى .
 
 
الصور :