abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
روما الثانية
روما الثانية
عدد : 11-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


ترير مدينة جميلة في جنوب غرب ألمانيا والتي سميت يوما ما روما الثانية وهي توجد قرب ملتقى حدود ثلاث دول هي المانيا وفرنسا ولكسمبورج في منطقة خضراء جميلة توجد ضمن مقاطعة راينلاند-بفالز التي تقع غربي البلاد والتي عاصمتها مدينة ماينز وفي نفس الوقت فهي تقع عند منبع نهر الموزيل وهو نهر يتدفق عبر فرنسا ولوكسمبورج والمانيا ويعد أحد روافد نهر الراين اليسرى كما يجري جزء صغير منه في بلجيكا عبر نهر أور وهو ينبع من جبال فوزجيه التي تقع في شرق فرنسا وينساب لمسافة 513 كيلو متر وهو نهر شديد الضحالة في كثير من أجزائه و فيه قناة يبلغ طولها 274 كيلو متر تتيح للسفن الإبحار إلى أعالي النهر لمسافة 320 كيلو متر وهو يصب في نهر الراين عند مدينة كوبلينز وهي مدينة المانية تقع في الجزء الشمالي من ولاية راينلاند بفالز وهي ثالثة كبريات المدن في الولاية بعد مدينتي ماينز ولودفيجهافن في ألمانيا وتحيط بالمدينة سفوح جبال إيفل وهونسروك وموسل إلى الشرق من الحدود مع لوكسمبورج وقد إمتازت مدينة ترير بأنها مركز تجاري وإداري بسبب موقعها الإستراتيجي في مفترق الطرق بين عدة دول وأقرب المدن الكبيرة لها مدينة ساربروكن وتبعد عنها 80 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي ومدينة كوبلينز وتبعد عنها 100 كيلو متر إلي الشمال الشرق وهي تصنف بأنها أقدم مدينة في المانيا ويتم إستضافة مهرجان بروت أوند شبيليه أى الخبز والألعاب فيها وهو أكبر مهرجان روماني كما أنها قاعدة الجولة الألمانية لبطولة الرالي أو سباق السيارات منذ عام 2000م .

وحسب الأسطورة المحلية التي دونت عام 1105م في كتاب أعمال التريفيريين فقد بناها تريبيتا الإبن الأكبر للملك الآشوري نينوس حيث تزوج الملك الآشوري نينوس من سميراميس بعد وفاة زوجته الأولى وبعد وفاته كانت سميراميس تحتقر تريبيتا إبن زوجها فرحل تريبيتا بعد وفاة والده الملك نينوس إلى خارج المملكة مع أصحابه وخدمه وكما تروي قصص التاريخ أبحر عبر البحر الأبيض المتوسط ليبحث عن مكانٍ آمن بعدها قطع أرضاً قاحلة وبعدها طرقا جبلية وعرة إلى أن وصل إلى واد هادئ محاط بالهضاب والجداول والغابات والمسطحات الخضراء وبعد أن سحر بجمال الطبيعة قرر أن يبني مدينةً له مع رفاقه على ضفة نهر موزيل أحد فروع نهر الراين وكان ذلك حوالي عام 2000 قبل الميلاد وعند مماته حرقوا جثته عند جبل بتریسبرج بنفس المدینة وتوجد هذه القصة ضمن مجموعة من الوثائق البابوية وقصص ووثائق رؤساء أساقفة المدينة وهذه المجموعة موجودة الآن في ثلاث مجلدات وتخليدا لذكرى تريبيتا يوجد في قلب المدينة نافورة قديمة تحمل إسمه ومن جانب آخر هناك رواية أخرى منقولة عن المؤرخ الألماني یوهانس أفینتینوس ربما تكون أكثر واقعیة وأقل سحرا من الأسطورة المذكورة وهي أن تریبیتا ربما یكون تریفر أو تربیر بن مانوس ثاني ملوك المانیا وأن هذا الإبن بنى مدن ماینز وسبییر وفورمز ومدنا أوروبیة أخرى في نفس المحيطة وهي ستراسبورج وميتز في فرنسا وبازل في سویسرا وأيا كانت الحقيقة فبعد ذلك خضعت ترير للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول قبل الميلاد في عهد الإمبراطور أوغسطس وأصبحت فيما بعد عاصمة لمحافظة بيلجيس جاول بعد إصلاحات الإمبراطور الروماني دقلديانوس وفي القرن الرابع الميلادى أصبحت ترير واحدة من أكبر خمس مدن معرفة في العالم بعد ظهور الأسقفية ومن ثم أصبحت مركزا للمسيحية شمال جبال الألب وهي المكانة التي حافظت عليها في القرون التالية حتي بعد سقوطها في أيدى القبائل الجرمانية الغربية أو الفرنجة عام 459م .

وتاريخيا فإنه في عام 870م تغير الوضع وأصبحت مدينة ترير جزءا من فرنسا الشرقية والتي إنضمت للإمبراطورية الرومانية المقدسة وأصبح أساقفة المدينة يزدادون قوة بعد الإعتراف بمطرانية ترير ومن ثم أصبحت واحدة من أقوى المدن في المانيا وتأسست بها جامعة في عام 1473م وفي القرن الخامس عشر الميلادى قام المطارنة بنقل مساكنهم إلى قلعة فليبيسبورج قرب مدينة كوبلينز وعقدت جلسة لمجلس النواب الألماني في ترير في عام 1512م وتم من خلالها وضع ترسيم دوائر الإمبراطورية نهائيا وخلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين طالبت فرنسا بمدينة ترير حيث تم غزوها خلال حرب الثلاثين عاما وحرب التحالف الكبير وحرب الخلافة الأسبانية وحرب الخلافة البولندية أى منذ بداية القرن السابع عشر الميلادى وحتي قرب نهاية القرن الثامن عشر الميلادى ونجحت فرنسا في المطالبة أخيرا بترير في عام 1794م خلال حروب الثورة الفرنسية وتم حل المطرانية وبعد انتهاء الحروب النابليونية في عام 1815م إنضمت ترير لمملكة بروسيا وفي عام 1848م حدثت حركة إضطرابات في المدينة خلال الثورات التي قامت حينذاك في الولايات الألمانية وفي عام 1871م أصبحت جزءا من الإمبراطورية الألمانية وفي شهر يونيو عام 1940م وفي بداية الحرب العالمية الثانية كانت المدينة مقرا لمخيمات الأسرى البريطانيين حيث تم أسر حوالي 60 ألف جندى بريطاني بعد معركة دنكرك الشهيرة التي تقع في شمال فرنسا وقرب نهاية الحرب تعرضت ترير لقصف شديد في عام 1944م وأصبحت المدينة بعد الحرب وبعد إعادة تنظيم المانيا إداريا إحدى المدن التابعة لولاية راينلاند بفالز وتشتهر مدينة ترير بالعديد من المعالم الهامة التي أكسبتها شهرة واسعة وجعلتها مقصدا سياحيا من جميع أنحاء العالم منها :-

-- كنيسة القديس بولونيوس وهي كنيسة تم بناؤها على الطراز الباروكي وتم تشييدها بين عام 1734م وعام 1753م وقد تم تصميم الجزء الداخلي منها من قِبل يوهان نيومان ويقع قبر القديس بولونيوس في سرداب الكنيسة وكان أنتي أريان بولونيوس أسقف ترير قبل أن يتم نفيه في عام 353م وقد توفى يمنفاه بعد خمس سنوات ولكن بالرغم من ذلك أعيدت رفاته إلى ترير في عام 395م ودفن بهذه الكنيسة .

-- البوابة السوداء أو البورتا نيجرا وتقع في ميدان بورتا نيجرا بلاتس وهي البوابة الرومانية الكبيرة للمدينة وتعد أكبر بوابة لمدينة رومانية في شمال جبال الألب وقد صممت لتكون جزءا من الآثار الرومانية بالمدينة بالإضافة إلي عدد من الكنائس وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونيسكو منذ عام 1986م وقد عرفت بإسم بورتا نيجرا في العصور الوسطى بسبب اللون المظلم الذى إكتسبته أحجارها مع مرور الزمن بسبب فعل عوامل التعرية وقد تم بناؤها في العام الثاني الميلادى وتحديدا خلال عام 180م لتكون المدخل الشمالي للمدينة كجزء من الجدار الصخري الذي كان يحيط بها حيث أنها كانت إحدى المستعمرات الرومانية الكبيرة في القرن الأول الميلادي وأحد أهم مراكز التبادل التجاري بداية من القرن الثاني الميلادي ومن الغريب أنه لم يتم أبدا الإنتهاء من بناء هذه البوابة حتى أنه لم يتم إضافة الكباري الدفاعية المؤدية إليها مما يدفع الأثريين إلى الإعتقاد أنها لم يتم بناؤها لغرض دفاعي كما يفترض ولكن للإفتخار وإبراز العظمة المعمارية والملكية وكانت هذه البوابة إحدى أربعة بوابات كانت تحيط بالمدينة وهي الوحيدة منها التي بقيت حيث جرى هدم ونهب الأخريات للإستفادة بما تحتويه من أخشاب ومعادن أهمها الحديد وكان السبب في ترك هذه البوابة دون هدم دون الثلاث الأخريات لأنه جرى إستخدامها كمسكن متواضع لأحد الرهبان النساك يدعى سيميون لمدة سبع سنوات مابين عام 1028م وحتي عام 1035م ودفن بعد وفاته بالبوابة لتتحول إلى كنيسة من طابقين تحمل إسم سانت سيمون في عام 1040م وبعد ذلك بنحو سبعة قرون ونصف تم تدميرها من قبل نابليون بونابرت في عام 1803م ولم يتبق منها إلا الجزء الروماني القديم منها والذي جرى تعديله مرة أخرى ليعود للصورة التي كان عليها في العصور الوسطى ويبلغ طول هذه البوابة حوالي 36 متر بينما يبلغ عرضها حوالي 21 متر وإرتفاعها 27 متر وبنيت بالكامل دون إستخدام مونة البناء حيث جرى ربط الصخور الرملية الضخمة بعضها ببعض عن طريق كلابات حديدية حيث يبلغ وزن بعض قطع الأحجار التي إستخدمت في بنائها حوالي 6 طن لكل منها ويتم الدخول إلي مبني البوابة غبر بوابتين صغبرتين يؤديان إلي فناء داخلي صغير حيث يمكن أن يحتجز الغزاة أو المداهمين للبوابة ويصب فوقهم القار المغلي للدفاع بينما يوجد في الأعلى مستويين من الأروقة التي تزينها عقود مدببة واسعة على هيئة النوافذ وتلك الأروقة محاطة من الجانبين ببرجين أحدهما وهو الغربي يتكون من أربعة طوابق صغيرة بينما الشرقي الغير مكتمل يتكون من ثلاث وفي الداخل يوجد في الشرق بقايا هيكل كنسي وبعض صور لآباء الكنيسة مثل أرينويس وأمبروسي بالإضافة إلى جيرومى والتي تستدعى إلى الذهن ذلك الوقت من تاريخ البوابة حين إستخدمت ككنيسة .

-- كاتدرائية القديس بطرس أو كاتدرائية ترير وهي أكبر كنيسة كاثوليكية بالمدينة وتعد من أقدم الكاتدرائيات في البلاد وهي صرح بارز لفترة طويلة على مر العصور المختلفة والتي ساهم كل منها في تصميمها والإضافة إليها ومن أهم ما يميزها مركزها الرئيسي المبني من الطوب الروماني وأبعادها تصل إلى 112.5 متر طول و41 متر عرض .

-- كنيسة قسطنطين أو هالة بالاتينا وهي الكاتدرائية التي بناها الإمبراطور قسطنطين في بداية القرن الرابع الميلادى وهي تحتوي على أكبر قاعة كنسية موجودة من العصور القديمة و يبلغ طولها 67 متر وعرضها 26.5 متر وإرتفاعها 33 متر وهي مدرجة ضمن مواقع التراث العالمي بمنظمة اليونيسكو .

-- قلعة إلتز وهي قلعة من القرون الوسطى تقع على التلال المطلة على نهر موزيل بين مدينتي كوبلينز وترير ولاتزال مملوكة من قِبل فرع في عائلة إلتز التي عاشت بها في القرن الثاني عشر الميلادى قبل 33 جيل وتعتبرهذه القلعة بالإضافة إلي قلعة بورشيم وقلعة ليسينجن هي القلاع الوحيدة التي لاتزال قائمة على الضفة اليسرى من نهر الراين والتي لم يتم تدميرها ويحيط بها من ثلاثة جهات أحد روافد نهر موزيل ويقع على الجانب الشمالي منه .

– هابماركت ويقع على مقربة من بورتا نيجرا وهو سوق رائع يشغل ساحة ضمن المدينة القديمة وسط العديد من مبانيها النصف خشبية الجميلة حيث يوجد العديد من المعالم الجميلة من العصور الوسطى القديمة بما في ذلك ستيبي وهو منزل الحفلات في المدينة من القرن الخامس عشر الميلادى ومن أبرز معالم هذا السوق كنيسة القديس جانجولف القوطية وكذلك النافورة الرائعة والتي بنيت في عام 1595م .

-- الحمامات الرومانية الإمبراطورية وهي تقع جنوب قصر الإنتخاب في ترير ويعود تاريخها إلى القرن الرابع الميلادى وقد تم تحويلها إلى قلعة محصنة في العصور الوسطى وعلى الرغم من هذا فإن الكثير من معالم الحمامات الرومانية لا تزال واضحة وقد أبرزت زيارة إستكشافية مجمع واسع من الغرف تحت الأرض وممرات وحمام الماء الساخن الواسع والذي كان فيما مضى يتم تسخين الماء به عن طريق ستة مراجل ضخمة .

-- المتحف الأثري وهو يعتبر أحد الآثار الأكثر أهمية في المانيا والذي يوثق تاريخ المنطقة من عصور ما قبل التاريخ إلى بداية القرن التاسع عشر الميلادى بالإضافة إلي أكثر من 4500 قطعة من الفسيفساء والتحف الرومانية والمدافن الحجرية القديمة وأكبر كنز من العملات الذهبية الرومانية المكتشفة .

-- قصر الحديقة وهو يشتهر بأنه يتضمن أكبر عدد من البرك والنوافير الغريبة الشكل وتحيط بها أحواض من خشب الزان وبه حديقة تسمي الحديقة المصغرة وهي مفتوحة للجمهور وتقع على بعد مسافة سير قليلة من الحمامات الرومانية الإمبراطورية كما أنه يمكن الإستمتاع بمشاهدة منظرها الرائع من المقهى القريب من المتحف الأثري .

- نافورة السوق المذهلة والتي بنيت في عام 1595م حيث تصور القديس بطرس وتحيط به أربع فضائل العدل والقوة والإعتدال والحكمة .

وتشتهر مدينة ترير أيضا بأنها كانت مسقط رأس كارل ماركس والذى ولد في عائلة غنیة من الطبقة الوسطى في مدینة تریر في شهر مايو عام 1818م فیما یعرف بمملكة بروسیا آنذاك وكان أبوه في بدایة حیاته یهودیا يسمي هرشل ثم تنصر وغیر إسمه إلى هنریخ وقد أشار بعض المؤرخین إلي أن تبدیله لدینه كان حیلة إقتصادیة لیستطیع كسب قوته في مجتمع مسیحي وقد أرجع بعضهم نظرة ماركس إلى الدین من أنه حیلة ووسیلة للعیش من خلال خداع الناس إلى هذه الحادثة وكان ماركس هو ثالث أبناء أبيه من أصل تسعة أطفال وتعمد في الكنیسة اللوثریة وهو یعد أحد رموز المدینة ورغم الإختلاف الأیدیلوجي بین المانیا وبین أفكاره التي تبنتها الدول الشیوعیة وأهمها الصين حتي وقتنا الحاضر فإن التذكارات التي تحمل صورته وتوقيعه تجدها ضمن تذكارات الأماكن الأثریة هناك وقد أقام ماركس في مدينة ترير حتي أصبح عمره 17 عاما ثم إنتقل منها ليدرس في جامعة بون وجامعة برلين وإهتم بالأفكار الفلسفية للهيجليين الشباب وإرتبط بجيني فون فيستفالين عام 1836م وتزوجها عام 1843م بعد أن أنهي دراسته وبدأ يكتب لصحيفة راديكالية في كولونيا وبدأ أيضا في تطوير نظريته في المادية الجدلية ثم بدأ الكتابة في بعض الصحف الراديكالية الأخرى بعد إنتقاله إلى باريس عام 1843م وإلتقى هناك بفريدرخ إنجلز وعملا معا على سلسلة من الكتب ثم نفي إلى بروكسل وأصبح قيادي بارز في الحزب الشيوعي قبل أن يعود إلى مدينة كولونيا ويؤسس صحيفته الخاصة وفي عام 1849م تم نفيه مرة أخرى فإنتقل إلى لندن مع زوجته وأطفاله وفي لندن إستمر كارل ماركس في كتابة وتطوير نظرياته في طبيعة المجتمع وأيضا نظم حملة دعاية وترويج للنظم الإشتراكية وأصبح شخصية مهمة في الرابطة الدولية للعمال وبوجه عام يعد كارل ماركس صاحب نظریات إجتماعیة وإقتصادیة وسیاسیة عرفت بالماركسیة وقد لعبت هذه النظريات دورا كبيرا في تطویر الحركات الإشتراكیة حول العالم ویعتبره البعض أحد أعظم الإقتصادیین في التاریخ وقد توفي في شهر مارس عام 1883م عن عمر يناهز 65 عاما .

ومؤخرا وبمناسبة مرور 200 عام علي ميلاد كارل ماركس في هذا العام 2018م وضع تمثال ضخم لكارل ماركس فى مدينة ترير مسقط رأسه بعد أن قررت المدينة قبول هذا التمثال البرونزى من الصين على الرغم من مخاوف بشأن سجل حقوق الإنسان فى هذا البلد وتم نصب هذا التمثال الذى يبلغ وزنه ثلاثة أطنان ويبلغ طوله بما فى ذلك قاعدته خمسة أمتار ويجسد ماركس واقفا وهو يحمل كتابا فى يده وقد صوت مجلس المدينة بالموافقة على قبول هذه الهدية من الحكومة الصينية بأغلبية 42 صوتا مقابل سبعة أصوات فى شهر مارس عام 2017م ولكن التمثال أثار إنقساما فى الرأي العام في المدينة حيث يرى البعض أنه إعتراف نهائى بأشهر سكان ترير بينما يشعر آخرون بقلق من أن قبول هذه الهدية من الصين لا يتفق مع إنتقاد إنتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان هذا وقد تحول المنزل الذى كان يسكن به كارل ماركس في مدينة ترير إلي متحف يحكي حياة وكتابات ونظريات وأفكار ماركس فضلا عن تاريخ الشيوعية وأهمية هذا المنزل لم تكن ملحوظة حتى حلول عام 1904م وبداية من هذا العام عمل الحزب الديمقراطي الإجتماعي في المانيا علي شرائه ونجح بالفعل في ذلك في عام 1928م وتم تحويله إلي متحف وعلاوة علي كل ماسبق لا يفوتنا أن نذكر أهم فنادق المدينة وهي فندق بارك بلازا ترير وهو يقع على بعد مسافة سير قليلة من كاتدرائية ترير بالقرب من منزل كارل ماركس ويوجد به 150 غرفة وفندق هوتل دويتشه هوف وهو يقع على مسافة دقائق من مسرح ترير ومنزل كارل ماركس وبالقرب من حمامات الإمبراطورية الرومانية ويوجد به 100 غرفة وفندق ميركيور أوتل ترير بورتا نيجرا وهو يقع على بعد خطوات من بورتا نيجرا وبالقرب من كاتدرائية ترير وكنيسة قسطنطين ويوجد به 106 غرفة .
 
 
الصور :
الجسر الروماني مجمع الحمامات الرومانية بورتا نيجرا متحف راينزيش لاند