abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
زيورخ .. الأفضل من حيث جودة الحياة
زيورخ .. الأفضل من حيث جودة الحياة
عدد : 12-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com



زيورخ هي إحدى أهم مدن سويسرا وأكبرها على الإطلاق وهي تقع في وسط شمال البلاد على مقربة من الحدود السويسرية الألمانية علي بحيرة زيورخ والتي تمتد جنوب شرق المدينة أى أن المدينة تقع في الطرف الشمالي الغربي منها وتبعد المدينة حوالي 30 كيلو متر إلى الجهة الشماليّة من جبال الألب وتمتد البلدة القديمة على جانبي نهر ليمات أي من الجهة الشمالية ثم تتحول تدريجيا إلى الجهة الغربية منه وهو يعد أحد أهم أنهار سويسرا ويبدأ من بحيرة زيورخ في الجزء الجنوبي من المدينة حيث يتدفق منها في الإتجاه الشمالي الغربى وبعد حوالي 35 كيلومتر يصل إلى نهر آري حيث يقع المصب هناك وقد تأسست هذه المدينة منذ عام 15 قبل الميلاد على يد الرومان كما عثر بها علي آثار وشواهد تدل على وجود مستوطنات في موقعها يعود تاريخها إلى أكثر من 6400 سنة أى إلي العصر الحجرى الحديث ويتكلم أهل المدينة مجموعة متنوعة من اللغات كالألمانية والسويسرية حيث أن سكان سويسرا يتكلمون 4 لغات رسمية هي السويسرية والألمانية في شمالها والفرنسية في غربها والإيطالية في جنوبها وهي تشتهر بكبرى شركات الخدمات المصرفية العالمية والتي تصنف علي أنها الأفضل في العالم وقد حصلت مدينة زيورخ السويسرية على أفضل مدينة للعيش في العالم لثلاثة أعوام على التوالي كما أنها تعد أفضل مدن العالم أمنا ونظافة وهدوء والشئ الجميل الذي تتميز به هو جمعها بين الحاضر والماضي فالأبنية الموجودة فيها منها ما يعود تاريخ بنائه إلى عدة قرون مضت ومنها ما هو حديث ويقدم وسط مدينة زيورخ في سويسرا مزيجا فريدا من عوامل الجذب إذ يوجد فيه أكثر من 50 متحفا وأكثر من 100 من المعارض الفنية ومتاجر الأزياء العالمية هذا إلي جانب الحياة الليلية الأكثر إثارة وحيوية في سويسرا بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتي تتضح لدى زيارة مناطق التنزه والإستحمام والسباحة على ضفاف بحيرتها التي تقع في قلب المدينة إضافة إلي جبل أوتيلوبيرج .


وعلاوة علي ما سبق يوجد بمدينة زيورخ أكبر سوق للذهب وترتيب بورصتها الرابعة على العالم بعد نيويورك ولندن وطوكيو كما يصنف المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بها كثالث أفضل جامعة في أوروبا بعد جامعتي كامبردج وأوكسفورد وقد بني في عام 1855م علي يد الأستاذ الجامعي والمهندس المعمارى الألماني جوتفريد سيمبر وهو يضم حوالي 18 ألف طالب وطالبة وهو المكان الذي تخرج منه عدد 21 من العلماء الحاصلين على جائزة نوبل منهم البرت آينشتاين الملقب بأبو الفيزياء الحديثة ومخترع النظرية العامة للنسبية وجدير بالذكر أن من أشهر خريجي هذا المعهد من العرب رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس ويوجد بهذا المعهد 16 قسماً تعكف على أبحاث أكاديمية متخصصة في مجالات تتنوع بين العمارة والأحياء والكيمياء والفيزياء الأمر الذي يساعد المعهد على تقديم إسهامات قيمة بالمجال العلمي وصناعة التكنولوجيا على الصعيد العالمي ومن أجل تحقيق ذلك يعتمد المعهد بشدة على روابطه القوية بمجموعة من الباحثين والشركاء الأجانب وعدد من المساهمين الأساسيين الذين يدعمون أبحاث المعهد كما يتمتع الطلاب الذين يخوضون دراسة أكاديمية مكثفة به بفرصة حضور معارض وحفلات موسيقية بإنتظام بجانب إستفادتهم من كثير من الفعاليات الأكاديمية التي تعقد داخل الحرم الجامعي والذي يشكل نقطة إلتقاء لبعض أفضل العلماء على المستوى الأوروبي حيث نجد أنه منذ تاسيس هذا المعهد في ثمانينيات القرن التاسع عشر الميلادى تمتع طلابه بفرصة المشاركة في حفلات داخل قاعة بولي بال الكلاسيكية بجانب إستمتاعهم بأداء كثير من فرق الأوركسترا والمطربين العالميين البارزين هذا ولا يزال هذا المعهد العريق يحظى بسجله المشرف كأفضل جامعة على مستوى سويسرا ويأتي للعام الثالث على التوالي في قائمة أفضل عشر جامعات في العالم .


وتعد زيورخ مقر للعديد من الإتحادات الدولية منها الإتحاد الأوروبي للإختصاصات الطبية والإتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية والإتحاد الدولي لهوكي الجليد والإتحاد الدولي لكرة القدم والمعروف بإسم الفيفا كما يوجد بها المقر الرئيسي لمجموعة شركات إيه بي بي وهي مجموعة شركات سويسرية سويدية متعددة الجنسيات تعمل في مجال الروبوتات والطاقة والمعدات الكهربائية الثقيلة وتكنولوجيا التشغيل الآلي وبإختصار فالمدينة ذات مستوى معيشة عالي الجودة ومنذ عام 2002م وحتى عام 2008م سميت مدينة زيورخ من قبل ميرسير لإستشارات الموارد البشرية 7 مرات على التوالي على أنها مدينة ذات الجودة الأعلى في المعيشة في العالم وإستند التحليل على معايير السلامة والنظافة والفعاليات الثقافية والطعام والمناطق الترفيهية القريبة من بعضها هذا بخلاف أنها تحتوي على مساحات خضراء جذابة ومداخل جيدة للبحيرة والغابات والأنهار والتلال كما أنها تقدمت بشكلٍ كبير في مجال الجودة البيئية وفي عام 2012م تصدرت زيورخ قائمة أفضل مدينة في العالم لأكثر المدن ملائمة للعيش طبقا لما نشرته مجلة مونوكل البريطانية وكانت معايير هذا التقييم هي معدل الجريمة والرعاية الصحية وعدد ساعات شروق الشمس كل عام والحجم الجغرافي للمدينة والوسط الفني ونوعية المطار الذى يربطها بأكثر من 150 محطة في مختلف قارات العالم ويعد من أكبر المطارات في القارة الأوروبية كما أن محطة القطارات الرئيسية بها والتي تقع في وسط المدينة تعد من أكبر محطات القطارات في وسط أوروبا والتي تربطها بالعديد من المدن السويسرية مثل العاصمة الإتحادية برن وجنيف ولوسرن ولوكارنو والعواصم والمدن الأوروبية الكبرى مثل روما و باريس وفيينا وبرلين وفرانكفورت وميونيخ وشتوتجارت وستراسبورج وغيرها .
وتتمتع زيورخ بسكان ينحدرون من أصول عرقية متنوعة إذ يتكون أكثر من ثلث السكان من المهاجرين ويأتي أكثرية المهاجرين من إيطاليا والبرتغال والمانيا ودول البلقان والأقلية منهم من غير الأوروبيين والديانة السائدة في المدينة هي الكاثوليكية الرومانية وتتميز زيورخ أيضا بأنه يوجد فيها تنوع ثقافي كبير وقد تميزت الثقافة في المدينة في حقبة السبعينيات من القرن العشرين الماضي بوجود دار الأوبرا والمسرح وقاعات الحفلات الموسيقية والمعارض الفنية ودور السينما المختلفة أما الآن فقد أصبحت زيورخ مركزا لكل المجالات الثقافية حيث أضيف إلي ماسبق العديد من المتاحف والمكتبات والحدائق العامة والنوادى وتتميز المدينة القديمة في زيورخ الموجودة على طول البحيرة وداخل لانجشتراسه الذى يعد من أشهر شوارعها بمجموعة كبيرة من النوادي والمراقص وصالات العرض والإنتاج المسرحي الحديث علاوة علي مجموعة كبيرة أيضا من الحانات والمطاعم وهي موطن لأكثر من 14 مكان مخصص للفنون منها متحف الفنون الجميلة وكونستهاوس والذي يضم مجموعة كبيرة من اللوحات والمنحوتات والصور ومجموعة واسعة من أعمال الفنان السويسرى الشهير البيرتو جياكوميتي ولذا فهي تعد من أهم المقاصد السياحية في سويسرا وفي أوروبا بوجه عام ومن أبرز المعالم التي تشتهر بها :-


-- المتحف الوطني السويسري وهو يعتبر من أهم الأماكن السياحية في سويسرا وهو يقع في البلدة القديمة بالمدينة بين محطة القطارات الرئيسية وحديقة بلاتزبيتز وهو يذكرنا بالقلاع الخرافية التي نسمع عنها في الحكايات والأساطير ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1898م علي يد جوستاف جول إحتفالا بالذكرى السنوية الخمسين لإصدار أول دستور إتحادي في سويسرا وهو يتألف من ثلاثة أقسام رئيسية وهي المتحف الوطني السويسري والقلعة السويسرية ومنتدى التاريخ السويسري معروض بها كل ماهو متعلق بالثقافة والتاريخ السويسري عبر العصور الماضية حيث يستعرض التاريخ والثقافة السويسرية من فترات زمنية قديمة تعود الى عصور ماقبل التاريخ وحتى الوقت الحالي حيث يضم المتحف مجموعات عديدة تتطرق إلى كل جانب من جوانب الثقافة والفن لكل الذين عاشوا في سويسرا منذ العصر الحجري وحتي يومنا هذا كما يضم المتحف عدد من القطع الفريدة مثل برج مستودع الأسلحة والذي يعرض نماذج للفروسية الرائعة ونماذج متميزة من روائع الفن القوطي ومجموعة كبيرة من المنحوتات الخشبية الدينية ومجموعة من العملات التاريخية السويسرية التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى ويذكر أيضا أن المتحف يعرض الهدايا التذكارية ذات الجودة العالية ويتناول في معروضاته مجموعة من الموضوعات الإجتماعية المتعلقة بكافة مراحل تاريخ البلاد وهو المتحف الوحيد في سويسرا الذي يضم أكبر مجموعة من المحتويات الثقافية والتاريخية فيها .

-- متحف كونستهاوس وهو يعرض أبرز أعمال الفن السويسري الرفيع إلى جانب أعمال الفنانين العالميين المشهورين بمجموعة تمتد إلى العصور الوسطى ويمتلك المتحف مجموعة من الأعمال الفنية المشهورة لبيكاسو ومونيه وليتشيتز وشاجال وأعمال الفنانين الإنطباعيين وعلى رأسهم كوكوشكا وبيكمان وكورنيث إلى جانب الفنون الشعبية الكلاسيكية وأعمال عدد كبير من الفنانين السويسريين خلال القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين وأيضا المعاصرين وأبرزهم يوهان هينريخ وفيرديناند هودلر بالإضافة إلى أعمال فناني زيوريخ الموسيقيين وهو يعد المتحف الأكبر والأكثر إحتواءا على مثل هذه الأعمال في كل أنحاء سويسرا كما يضم هذا المعرض مكتبة كبيرة تحتوي على أكثر من 244 ألف مجلد ومنشور ساهم في تزويد المتحف بها أكثر من 320 جهة مختلفة .


-- متحف ريتبيرج وهو واحد من أكبر المتاحف في زيورخ وهو متحف الفن الوحيد المخصص للفن الغير أوروبي في سويسرا وقد أقيم داخل فيلا تم عمل تعديلات معمارية من أجل إعدادها لتستقبل المعروضات وزوارها ومدخل المتحف زجاجي يعرف بإسم ملحق الزمرد ويعرض هذا المتحف الأعمال الفنية الأميريكية والأسيوية والأفريقية إضافة إلى الأعمال الفنية لجزر أوقيانوسيا ومن أكثر القطع إثارة في المتحف والتي تعود للقرن السادس الميلادى بعض المنحوتات البوذية الهندية والصينية .

-- متحف التصميم وهو يقع داخل حرم جامعة زيورخ وهو أحد أكبر متاحف التصميم في سويسرا ومن أهم المتاحف في أوروبا وهو يتكون من 4 مجموعات هي الملصقات والتصميم والرسومات والفنون التطبيقية ويضم نحو 500 ألف قطعة فنية ضمن المجموعات الأربعة المذكورة وهي ترسم تطور التصميم بداية من عام 1875م وحتى العصر الصناعي في القرن العشرين .


-- متحف ترام زيورخ والذى تعتبر زيارته وسيلة فعالة للتعرف على قصة الترام في المدينة حيث يعرض المتحف عربات الترام التي كانت مستعملة في المدينة منذ عام 1897م وكأنه يأخذ زواره في رحلة تاريخية بداية من أقدم ترام تم تسييره بها وحتي أحدث عربات تسير في المدينة حاليا و ويعرض المتحف أيضا محطة الترام القديمة في بيرجويز وجدير بالذكر أن الترام هو أحد وسائل النقل المفضلة والمحبوبة في مدينة زيورخ السويسرية وتغطي شبكة خطوطه جميع أنحاء وأحياء وضواحي المدينة بكفاءة تامة علاوة علي وجود خط له يخدم مطار زيورخ الدولي ويقبل علي إستعماله السكان المحليون في المدينة وأيضا زوارها من كافة الجنسيات خاصة أنه يتيح لركابه التمتع برؤية معالم المدينة وشوارعها أثناء إستخدامه كوسيلة مواصلات للتنقل من مكان إلي آخر مع إمكانية شراء تذاكر يومية أو أسبوعية أو عمل إشتراكات شهرية أو ربع أو نصف سنوية أو سنوية كل بما يناسبه وبإختصار يمكن إعتباره العمود الفقرى لوسائل المواصلات داخل مدينة زيورخ .


-- متحف علم الحيوان وهو يقع في حرم جامعة زيورخ ويعد من أفضل المتاحف فيها والأفضل من نوعه في سويسرا ولا ينافسه سوى متحف التاريخ الطبيعي في مدينة جنيف بسويسرا أيضا وهو يعرض في قاعاته الحيوانات الأصلية الموجودة في سويسرا وأشهرها البقر ووعل جبال الألب الذى يشبه الوعل النوبي المنتشر في بعض المناطق في مصر والذى يعيش في أعالي جبال الألب ومن هنا جاء إسمه و كلب سان برنار وهو من الكلاب القوية النادرة ويصنف من فصيلة الكلاب الضخمة التي ترجع في سلالتها إلى كلاب رعي الأغنام في الجبال السويسرية وهي تتميز برأسها الضخم العريض وأنفها الطويل المستطيل الشكل والأذنين المتدليتين جانبا وقد ظهرت أهمية هذا النوع من الكلاب في عمليات إنقاذ المسافرين المفقودين وسكان جبال الألب الذين لديهم مشكلة في عبور الممرات الثلجية قرب دار ضيافة سان برنار التي تقع علي إرتفاع نحو 2500 متر فوق مستوى سطح البحر على ممر سان برنار الذي يربط مارتيني عاصمة منطقة مارتيني في كانتون فالي بسويسرا بمدينة أوستا التي تقع في أقصى شمال غرب إيطاليا والتي وفرت الغذاء والمأوى للمسافرين عبر الممر المذكور لما يقرب من 1000 عام وتشير التقديرات إلى أن هذه الدار وكلابها قد أنقذت حياة أكثر من 2000 شخص على مر الأعوام وجدير بالذكر أنه قد تم تسمية الممر ودار الضيافة وهذه الفصيلة من الكلاب على إسم القديس سان برنار دو مونتون الذي قام بإنشاء الدار في القرن الحادي عشر الميلادى وفي هذا العصر يتم تدريب البعض منها على عمليات الإنقاذ خلال حدوث الإنهيارات الثلجية والبعض الآخر منها يتم تربيته كمرافق وحيوان أليف في المنازل حيث أنها تتصف بانها إجتماعية و صبورة و مطيعة جدا لمالكها كما أنها تتميز بذكاء فائق بالرغم من شكلها الناعس وتستجيب للتدريب بدرجة كبيرة ويعيبها فقط أنها تصبح شرسة جداً إذا لم يتم تربيتها و تدريبها منذ صغرها بين البشر ومن الحيوانات المعروضة أيضا بهذا المتحف حيوان المرموط و هو جنس من الحيوانات يتبع الفصيلة السنجابية من رتبة القوارض وهو أكبر حيوان في فصيلة السنجابيات ويعيش في الجحور ويوجد في مناطق كثيرة من نصف الكرة الشماليَة حيث نجد هذا الحيوان في الصيف يعيش في أعالي جبال الألب وفي الشتاء يهبط إلي سفوحها ويعرض المتحف أيضا الحيوانات الموجودة بالعديد من دول العالم ويصل عدد الحيوانات المعروضة به إلى نحو 1500 نوع كما يوجد في المعرض أشياء مصنوعة يدويا مثل أجراس الأبقار التي تعلق في رقابها وهي في مزارعها والألعاب الخشبية و قلادة البرميل التي تعلق في رقاب الكلاب وفي هذا المتحف يقف كل حيوان معروض به على قاعدة تشبه بيئته الطبيعة تماما وتحتوي هذه القاعدة على منطقة إستكشاف للأطفال فهناك على سبيل المثال يمكن إستخدام مناظير للبحث عن وعل جبال الألب أو الزحف في جحر المرموط كما يحتوي المتحف على معارض خاصة منتظمة أبرزها معرض مخصص لعرض نظرة عامة عن تكوين وأعضاء العيون البشرية .

– متحف الألعاب وهو يضم مجموعة جميلة من الألعاب الأوروبية التي تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادى وحتى بدايات القرن العشرين الماضي وهي تعكس حياة الناس خلال هذه الحقبة الزمنية ففيه يمكن أن نشاهد السكك الحديدية والمحركات البخارية والمنازل الخشبية وحتى ألبسة الناس في تلك الحقبة من الزمن بالإضافة إلى الكثير من ألعاب وكتب الأطفال وألعاب المطبخ و الكثير

- الحديقة النباتية القديمة وهي من أفضل معالم الجذب السياحي لعشاق الطبيعة في سويسرا حيث يوجد بهذه الحديقة أكثر من 9000 نوع من النباتات المحمية خصوصاً النادرة منها ومن بينها أشهر زهرتين وهما الهالوك الأرجواني وروزا جاليكا الفرنسية ومن ثم فإنها توفر لزائريها فرصة رائعة للتعرف على أشهر وأندر النباتات والزهور في العالم وإكثشاف سبل زراعتها ومعيشتها وكذلك التعرف على البيوت البلاستيكية والزجاجية التي تحوي النباتات بطريقة لم ترها من قبل والتعرف على أهم الأبحاث العلمية التي يتم إنجازها بالحديقة النباتية من أجل ضمان إستمراريتها كما أن أكثر ما يميز هذه الحديقة هو طابعها المعماري الباروكي الجذاب الغالب عليها إلي جانب أنه يتخللها العديد من البحيرات والمساحات المنسقة بالورود ويستطيع زائر هذه الحديقة أن يصطحب أسرته إليها لقضاء يوم ممتع بين ربوعها مع إمكانية إحضار وجبة خفيفة وتناولها في جو حميمي على مساحاتها الخضراء أو كراسيها الخشبية وأكثر من هذا ستتاح له الفرصة لإلتقاط الصور الفوتوغرافية النادرة وأيضا يمكن عمل جولة رائعة وممتعة على أحد القوارب بالنهر المار في الحديقة والتعرف على الطابع النباتي الملون المحيط بجوانبها .

– حديقة حيوانات زيوريخ وهي تقع على جبل زيوريخ وتبلغ مساحتها حوالي 11000 متر مربع وتضم 340 نوعا من فصائل الحيوانات مثل الدب البري والدببة والفيلة والعديد من الأحياء المائية والزواحف والبطاريق وبعض الحيوانات النادرة المهددة بالإنقراض مثل الخنزير البرى والثعلب البرتقالي المميز بلونه وجميع هذه الحيوانات تتواجد ضمن مواطن تم تصميمها لتبدو وكأنها الموطن الأصلي الطبيعي لها وهكذا تم إنشاء تلك النظم البيئية التي تتراوح ما بين جبال الهيمالايا وصولا إلى المراعي الأميريكية وغابة مازوالا المطيرة حيث يمكن للأحياء ومن بينها تلك الحيوانات المهددة بالإنقراض أن تتجول بحرية فوق مساحات شاسعة كما يوجد جزء من الحديقة مخصص للحيوانات الأليفة التي تسمح للناس بالتواصل المباشر معها مثل أنواع المواشي والحيوانات الأليفة المتوافرة محليا كالكلاب وجدير بالذكر أنه خلال منتصف القرن العشرين الماضي وتحت إدارة مدير الحديقة هينيهيديجير الذي إبتكر لوائح معلومات وعمليات التربية المختلفة للحيوانات تحولت الحديقة إلى أول حديقة للحيوانات تدار بطريقة علمية ولازالت حتى اليوم تلعب دورا هاماً في المحافظة على الطبيعة وفي برامج التناسل وتربية الحيوانات العالمية والمحافظة علي الحيوانات المهددة بالإنقراض ومما يميز هذه الحديقة أنها تشمل متجر للهدايا التذكارية يستطيع الزوار أن يحصلوا من خلاله علي الكثير من الصور التعريفية بأنواع الحيوانات والكثير من الهدايا التذكاؤية التي تكون علي شكل مجسمات للحيوانات .

– بحيرة زيورخ وهي تتميز بشكلها المعقوف على شكل موزة تقريبا ومحاطة على الجانب الجنوبي منها بهضاب الألب وزيميربيرج وفي الشمال بسلسلة هضاب بفانينسفيل ويحد البحيرة كانتونات أى اقاليم زيوريخ وسان جالين وشويز وفي الجانب الغربي منها تقع مدينة زيوريخ أكبر المدن السويسرية وقد كانت البحيرة في الماضي طريقاً للمرور والنقل إلا أنها اليوم مكان شعبي للنزهات وهنالك طلب متزايد للحصول على المنازل التي تقع على طول شواطئها وتعد أفضل طريقة لإستكشاف هذه البحيرة ذات الأمواج المرتطمة بلطف والتي تتسم بالسلام والهدوء والإسترخاء والطعام الجيد هو أخذ رحلة بالقارب داخلها ومعظم الأماكن حول الشاطئ يتم الوصول إليها بالقوارب التي تعمل بإنتظام طوال السنة وهناك يوجد قاربان بخاريان مشهوران يتميزان بأنهما لهما دواسات يبحران من جيبفيلي شيف في الصباح الباكر إلى سونينونتيرجانجس ثم الإبحار بالعكس عند غروب الشمس وعلي ضفاف البحيرة توجد كافة أنواع المتنزهات الخاصة والفنادق والمطاعم كما يتم تنظيم بعض الرحلات الموسيقية والجولات الخاصة في العطلات بواسطة الشركة المسئولة عن التقل عبر بحيرة زيوريخ مع تناول وجبة العشاء على متن إحدى القوارب الكبيرة وهي تجربة مميزة ولذا فهي من أجمل الوجهات للنزهات العائلية حيث يحيط بها العديد من المنتزهات الرائعة التي تضم مختلف المرافق الترفيهية من أماكن تنزة وحدائق وألعاب وغيرها وأحد هذه المنتزهات يسمي بحيرة النزهة وهي عبارة عن منتزة يقع على ضفة بحيرة زيورخ الساحرة ويعد أحد الأماكن السياحية المتميزة في زيورخ ويؤمها الكثير من السياح والزوار في فصل الصيف هربا من الحر والصخب في المدن فالمنطقة هنا تتميز بجمالها الطبيعي وإعتدال جوها لقربها من بحيرة زيورخ ويمكن لزوار هذا المكان الجلوس على أطراف البحيرة والإستمتاع بجمال المناظر من حولهم كما يمكنهم أيضاً الإستمتاع بإستكشاف المنتزة سيرا على الأقدام أو إستئجار دراجة هوائية والتجول بها في أرجاء المنتزة وبالإضافة إلي ذلك فالمنطقة مليئة بالمرافق الترفيهية من ألعاب كهربائية وغيرها للكبار والصغار كما تقام العديد من الإحتفالات والمسابقات الترفيهية هناك والتي تبعث علي المرح كما يمكن الجلوس في أحد المطاعم الموجودة على طرف البحيرة والإستمتاع بوجبة طعام لذيذة مع المشاهد الطبيعية الساحرة للبحيرة ومايحيط بها وبوجه عام فإن بحيرة زيورخ بالإضافة لكونها منطقة جذب هامة للسياح فهي تشكل متنفسا رئيسيا للسكان في زيورخ بوجه خاص وفي سويسرا بشكل عام فهي تسقطب الآلاف منهم خلال فصل الصيف هرباً من حر المدينة وطلبا للإستجمام والهدوء وبخلاف الإبحار عبر البحيرة يمكن لزائريها من هواة الرياضات المائية وفي مقدمتها السباحة التمتع بالشواطئ العديدة المتواجدة علي أطراف البحيرة والتي تشكل مكانا مثاليا للسباحة خصوصا في فصل الصيف .


-- متحف الفيفا العالمي لكرة القدم وقد تم إفتتاحه حديثاً في شهر فبراير عام 2016م كمقر جديد يعرض من خلاله تاريخ كرة القدم وكل مايتعلق بها وهذا المتحف يستقطب أعداد من السياح عشاق كرة القدم حول العالم حيث تشكل مساحة العرض البالغة 3000 متر مربع تجربة تفاعلية ووسائط متعددة كما توثّق 1000 معروضة حصرية وحوالي 500 شريط فيديو كامل تاريخ كرة القدم العالمية كلعبة شعبية أولي في معظم بلاد العالم وتظهر كيف وحدت الناس حول العالم وهو يضم مكتبة ومقهى وسينما ومساحات للعب ومن اشهر معروضاته كأسا العالم للرجال والسيدات حيث يستطيع عشاق الساحرة المستديرة مشاهدة النسخة الأصلية لكأس العالم لكرة القدم إلى جانب معروضات أخرى فريدة يمكن التعرف عليها حيث لا يعرض المتحف كبار نجوم اللعبة عبر تاريخها فقط بل يعرض أيضا تاريخ هذه اللعبة وأبرز الأحداث التي مرت بها عبر التاريخ وصور رائعة وقصص مؤثرة أيضا وكيف أصبحت كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية على وجه الأرض وفي هذا المتحف توجد ايضا مساحات عديدة للعب تتضمن ألعاب خاصة بكرة القدم تناسب كافة الأعمار يمكن المشاركة فيها مع الأطفال والإستمتاع بتلك الأجواء كما يضم متحف الفيفا مطعم ومقهى متميز يقدم الكوكتيلات والعصائر والمشروبات اللذيذة إلى جانب الحلويات والوجبات الخفيفة يمكن الجلوس فيه بعد التجول بالمتحف وعلاوة علي ذلك يضم متحف الفيفا لكرة القدم متجر في الطابق الثاني يقدم مجموعة من الملابس والأحذية والأدوات الرياضية لأشهر العلامات التجارية المعروفة علي مستوى العالم مثل أديداس وبوما وريبوك ونايكه ولوتو وكابا وغيرها بالإضافة الى الهدايا التذكارية الفريدة من تصميم المتحف والتي يمكن شرائها بأسعار خاصة جدا .


-- متحف باير للساعات وهو أحد المتاحف الخاصة الرائدة في العالم والذي يعبر عن شهرة دولة سويسرا الواسعة في صناعة الساعات بالطبع إلى جانب شهرتها بالعديد من الصناعات الراقية الأخرى وهو يقع في قلب مدينة زيورخ بالقرب من الحديقة النباتية القديمة في منطقة بانهوفشتراسه التي تعد من أرقى أحياء المدينة في مقر متجر الساعات الشهير باير ويضم المتحف أكثر من 250 قطعة من الساعات التي إستخدمت منذ أول مرة تم ضبط الوقت فيها والتي بدأت في عام 1400 ق.م وحتى يومنا هذا ويعرض كيفية التطور والإختلاف الذي طرأ على هذه الصناعة على مر العصور حيث يضم العديد من الساعات المائية والشمسية والرملية وساعات الجيب والساعات الجدارية وغيرها وحتى ساعات اليد السويسرية الحديثة والنفيسة التي أصبحت هي السائدة في وقتنا الحالي ويقصد هذا المتحف المهتمين بالساعات النادرة وكل ما يخص ضبط الوقت والقطع التي تتعلق بها وزائر هذا المتحف يمكنه التجول فيه والتعرف على تاريخ صناعة الساعات السويسرية العريقة لجميع أشهر الماركات السويسرية في هذا المجال ومعاينة أنواع الساعات التي إستخدمت في فترات قديمة من التاريخ وبالمتحف متجر للهدايا التذكارية يمكنه شراء مايحلو له كتذكار يحمله بعد جولته .


– المدينة القديمة بزيورخ وبالألمانية الآلتشتات ويمتد النصف الغربي منها بين الضفة اليسرى لنهر ليمات وشارع بانهوف أو بانهوفشتراسه والذى يوجد به العديد من المحلات والأماكن التجارية الراقية للتسوق والمشهورة بها زيورخ وترتفع به أسعار العقارات وتعد الأغلى على مستوى العقارات الأوروبية ويمتلك به مشاهير ومصممين عالميين محلات الأزياء والملابس الفخمة ويضم العديد من البنوك وبه المقر العالمي لبنك كريديت سويس والعديد من المقاهي والمتاجر ومحلات الشوكولاتة المشهورة عالميا وفي هذه المنطقة توجد منطقة ليندنهوف ذات ظلال الأشجار الهادئة وموقع الحصن الروماني الذي أصبح بعد ذلك قلعة إمبراطورية أما اليوم فهو مكان يتمتع بشعبية عالية لمن يحبون النزهات القصيرة ورؤية المناظر الجميلة التي تتمتع بها هذه المنطقة وفي جنوب هذه المنطقة تقع كنيسة القديس بيتر على تلة صغيرة وهي تعد أقدم كنيسة أبرشية في زيورخ وفي القرن الثالث عشر الميلادى كان لها جوقة على الطراز الرومانسيك أسفل البرج وصحن الكنيسة الباروكي وقد حصلت الكنيسة على أكبر ساعة شمسية في أوروبا كما أن القديس والكاتب الشهير لافاتر كان أحد قساوسة هذه الكنيسة لمدة 23 عاما وفي جنوب هذه الكنيسة تقع ساحة منسترهوف وهي تمتلك تاريخ طويل وتوجد بها حديقة ترجع إلى القرن الخامس عشر الميلادى كما يقع على نهر ليمات تمثال فارس من البرونز وفي الجانب الجنوبي من هذه الساحة توجد كنيسة سيدتنا وقد تم إضافة جناح مصمم على الطراز القوطي وبرج حديث إليها وهي مهداة من الإمبراطور لويس الألماني لإبنته هلديجارد في عام 853م ومنذ هذا الوقت وحتى العصور الوسطى كان رئيس الرهبنة بها يشغل أيضا منصب حاكم المدينة .
 
 
الصور :
المتحف الوطني السويسري حديقة زيورخ للحيوانات بحيرة النزهة المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا متحف باير للساعات المتحف الوطني السويسري