abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
هامبورج.. فينيسيا الشمال الأوروبى
هامبورج.. فينيسيا الشمال الأوروبى
عدد : 12-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com



هامبورج هي ثاني أكبر مدن جمهورية المانيا الإتحادية بعد العاصمة برلين وأكبر الموانئ فيها وسابع أكبر مدن الإتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان بعد لندن وبرلين والعاصمة الأسبانية مدريد والعاصمة الإيطالية روما والعاصمة الفرنسية باريس والعاصمة الرومانية بوخارست والعاصمة النمساوية فيينا وهي في نفس الوقت عاصمة الولاية الإتحادية التي تحمل نفس الإسم والتي تعد أحد ولايات المانيا الست عشرة وسميت الولاية بإسم المدينة لأن حدودها هي نفس حدود المدينة مثلها مثل ولايتي برلين وبريمن والإسم الرسمي لها هو مدينة هامبورج الحرة الهانزية وهو يدل على عضويتها خلال العصور الوسطى بالإتحاد الهانزى حيث كانت قد إنضمت مع مدن المانية أخؤى هي كيل وهامبورج وبريمِن وكولونيا عام 1358م إلى إتحاد إقتصادي مؤلف من مائة وخمسين مدينة داخل وخارج المانيا عرف بإسم رابطة الهانزا وهي الرابطة التي إستمرت من القرن الثاني عشر الميلادى وحتي القرن السابع عشر الميلادى وسيطرت هذه الرابطة الإقتصادية الضخمة على التجارة في بحر البلطيق وبحر الشمال لأكثر من قرن ونصف قرن من الزمان وتشتهر مدينة هامبورج بكثرة قنواتها المائية وجسورها حيث يوجد بها حوالي 2500 جسر منها جسور سيارات وجسور قطارات وجسور مشاة لتكون بذلك أكثر مدن أوروبا من حيث عدد الجسور حيث يبلغ عدد جسورها أكثر من جسور كل من أمستردام ولندن وفينيسيا مجتمعة ولذا فهي تدعي أحيانا بفينيسيا الشمال والكثيرون لا يعلمون أن مدينة هامبورج لا تقع مباشرة على البحر حيث تبعد مسافة 120 كيلو متر عن بحر الشمال والذى توجد به جزيرة صغيرة تتبع هامبورج تدعى نويفيركولكن ولكن يمر بها نهر الإلبه العريض نسبيا والصالح للملاحة والذي يربطها ببحر الشمال ولذلك فهي تعد أكبر ميناء في دولة المانيا الإتحادية وثاني موانئ قارة أوروبا بعد ميناء روتردام بدولة هولندا المجاورة لالمانيا .

وتعد المنطقة الحرة بهذا الميناء من أهم معالمه ومزاياه حيث أن البضائع التي تحملها السفن إلي الميناء لا يتم سداد الرسوم الجمركية المستحقة عليها إلا عند دخولها للأراضي الألمانية حيث يمكن أن يتم إعادة تصديرها إلى الخارج بدون أن تتم جمركتها ولذلك ففي الميناء توجد منطقة حرة مسيجة ويوجد نقاط تفتيش جمركية على مداخلها ومخارجها ولهذا الغرض تم بناء أكبر مخازن للحاويات في العالم في هذا الميناء الضخم والذى يعمل به أكثر من 80 ألف عامل مما يجعل من هذه المدينة موقعا من أهم المواقع الإقتصادية في دولة المانيا الإتحادية ويطلق علي هذه المخازن إسم مدينة التخزين وهي المدينة المائية الموجودة على أطراف القنوات المتفرعة من نهر الإلبه والتي علي الرغم من كونها منطقة جمركية إلا أنها علي درجة عالية من الجمال حيث تمثل لوحة حقيقية من الطراز الكلاسيكي كما أن بناءها الذي يتكون من الطوب الأحمر وكذلك تلك الجسور الممتدة بين الشوارع الواقعة بها أضفى عليها كثيرا من البهاء والروعة وقد تم إقامتها في القرن التاسع عشر الميلادى وهي دوما تشد إليها الأنظار وتجعل من نفسها إحدى المحطات والمقاصد السياحية الهامة في هامبورج ويعد نهر الإلبه الذى يقع عليه هذا الميناء من أهم أنهار أوروبا الوسطى وهو ينبع من جبال الكركونوشه في جمهورية التشيك وهي سلسلة من الجبال الواقعة ضمن سلسلة جبال السوديت الغربية التي تمتد من شرقي المانيا على طول الحدود الشمالية مع جمهورية التشيك إلى الجنوب الغربي من بولندا في المنطقة الواقعة شمال جمهورية التشيك وجنوب غربي بولندا ويخترق هذا النهر الحدود الألمانية التشيكية ويمر بالمانيا حتي يصل إلي مدينة هامبورج حيث يتفرع قبل دخوله إليها إلى فرعين واحد شمالي وواحد جنوبي جاعلا من منطقة فيلمسبورج جزيرة تتوسط المدينة ولكن قبل أن يغادر هامبورج يتوحد فرعاه مجددا ثم يكمل مسيرته ليصب في بحر الشمال ويبلغ طوله الكلي حوالي 1094 كيلو متر وبذلك فهو أحد أهم طرق النقل النهري في وسط قارة أوروبا حيث يربط دولة التشيك بالمانيا وبحر الشمال ومنه إلي هولندا وبذلك يسهل نقل النفط والفحم ومواد البناء بين الدول الثلاثة المذكورة .

وتاريخيا تعود أول المستوطنات البشرية في منطقة هامبورج إلى القرن السابع الميلادى وقد أخذت المدينة إسمها من أول مبنى وجد في تلك المنطقة وهو قلعة أمر ببنائها الإمبراطور شارلمان في أوائل القرن التاسع الميلادى وتحديدا في عام 808م وقد بنيت هذه القلعة على أرض صخرية بين نهر الألستر ونهر الإلبه لأسباب دفاعية وقد تعرضت المدينة للتدمير والإحتلال أكثر من مرة ففي عام 845م تم تدميرها من قبل أسطول من 600 سفينة تابعة للغزاة الإسكندنافيين الفايكنج بعد أن عبروا نهر الإلبه وكانت في ذلك الوقت تضم المدينة حوالي 500 ساكن وفي عام 1030م تم إحراق المدينة من قبل ملك بولندا ميزكو لامبرت الثاني ومابين عام 1201م وعام 1204م إحتلها ملك الدانمارك فالديمار الثاني وفي عام 1350م قتل مرض الطاعون والمعروف بإسم الموت الأسود ما يناهز 60% من سكان هامبورج وقد شبت الكثير من الحرائق الكبيرة فيها أيضا خلال المدة من عام 1248م وعام 1842م كان أكثرها تدميرا حريق العام الأخير المذكور الذى دمر ربع المدينة الداخلية وقد بدأ هذا الحريق في ليلة الرابع من شهر مايو عام 1842م وبقي لمدة 5 أيام متتتالية أى حتي يوم الثامن من شهر مايو عام 1842م وقد دمر هذا الحريق 3 كنائس كبيرة بالمدينة ومبنى البلدية وأبنية أخرى كثيرة كما تسبب الحريق في مقتل 51 شخص وتشريد 20 ألف شخص آخرين وإستغرقت عملية إعادة إعمار المدينة حوالي 40 عاما أى حتي عام 1892م كما إستولى على هامبورج أيضا الإمبراطور الفرنسي نابليون الأول في فترة الحروب النابليونية في أوروبا من عام 1810م وحتي عام 1814م إلى أن قامت القوات الروسية بقيادة الجنرال بينيجسين بتحريرالمدينة عام 1814م ومنذ القرن الثاني عشر الميلادى وعبورا بالقرون الوسطى تطورت مدينة هامبورج وأصبحت من الأعضاء الأوائل لأقوى إتحاد تجارى وهو ما يعرف بإتحاد الهانزا ففي عام 1321م أصبحت هامبورج عضوا في إتحاد الهانزا السابق الإشارة إليه في السطور السابقة وفي عام 1618م أصبحت إحدى مدن الامبراطورية الألمانية الحرة وفي عام 1815م أكد مؤتمر فيينا حق سيادة هامبورج ضمن الإتحاد الألماني وفي عام 1867م دخلت مدينة هامبورج الإتحاد الألماني الشمالي وتم تأسيس مدينة التخزين فيها عام 1888م والسابق الإشارة إليها أيضا والتي كان الهدف منها عمل منطقة حرة خارج حدود المدينة وفي نفس العام أيضا دخلت هامبورج في الإتحاد الجمركي للإمبراطورية الألمانية .

وأثناء الحرب العالمية الأولى مابين عام 1914م وعام 1918م خسرت المدينة حوالي 40 ألف من أبنائها وعند وصول النازيين إلي الحكم عام 1933م تم ضم المناطق المحيطة بها مثل هاربورج والتونا وفانديسبك و28 بلدية أخرى إلي هامبورج في عام 1937م لتشكل منطقة هامبورج الكبرى وخلال الحرب العالمية الثانية ركزت قوات الحلفاء غاراتها الجوية علي هامبورج لكونها مدينة صناعية وتجارية هامة وموطن آلاف الأيدي العاملة وتسبب ذلك في تدمير حوالي 80% من أبنيتها وسقوط حوالي 55 ألف من أبنائها قتلي ولذا فقد إعتبرت ثاني أكثر مدن المانيا تضررا من الحرب بعد العاصمة برلين وخاصة منطقة الميناء ومع نهاية الحرب في عام 1945م دخلت قوات الحلفاء إلى شارع مونكيبيرج في وسط المدينة وإحتلتها ومنذ هذا التاريخ أخذت المدينة في النمو السريع وأصبحت أهم مدينة المانية في الشمال كما أصبحت أحد أكبر مدن شمال أوروبا بوجه عام وفي عام 1962م تعرضت المدينة لفيضان هائل أدى إلي إنهيار تحصينات نهر الإلبه مما أدى إلي غرق أحياء عدة من المدينة بشكل شبه كامل وتدمير عدد 1700 مسكن وقتل 315 من سكان المدينة وفرار عشرات الألوف من ديارهم ومن الناحية السياسية فقد سيطر الحزب الديمقراطي الإجتماعي الألماني على مجريات الحياة السياسية في المدينة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ولمدة حوالي 56 سنة أى إلي عام 2001م حيث تم إنتخاب الحزب الديمقراطي المسيحي وفي العام نفسه إرتبط إسم هامبورج بنواة ما عرف بخلية محمد عطا الإرهابية أو خلية هامبورج الإرهابية والتي إنطلقت وبدأت نشاطها الإرهابي من شقة صغيرة في منطقة هاربورج الجنوبية بهامبورج حيث عاش محمد عطا مع إثنين آخرين ينتميان لتنظيم القاعدة وبها تم وضع الخطوط العريضة لعمليات هجمات يوم الثلاثاء 11 سبتمبر عام 2001م عندما تم تحويل إتجاه أربع طائرات نقل مدنية تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة ونجحت في ذلك ثلاث منها وتمثلت هذه الأهداف في برجي مركز التجارة الدولية بمانهاتن بمدينة نيويورك الأميريكية ومقر وزارة الدفاع الأميريكية المعروف بإسم البنتاجون وسقط نتيجة لهذه الأحداث عدد 2973 قتيل وعدد 24 مفقودا إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض في الجهاز التنفسي جراء إستنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة وقد أدت هذه الأحداث المأساوية لاحقا إلى إعلان الحرب على الإرهاب .

وتبلغ مساحة هامبورج 750 كيلو متر مربع وتحيط بها من الشمال والشرق والغرب ولاية شليسفيش هولشتاين بينما يحدها من الجنوب ولاية سكسونيا السفلي ومن البلدات والمدن المهمة المجاورة لها فيدل وبيننبرج ونوردرشتي وآرينزبورج وراينبيك وجيستهاخت وفينزن وبوكستيهوده وهي تبعد عن مدينة هانوفر عاصمة ولاية سكسونيا السفلي حوالي 150 كيلو متر وعن مدينة بريمن عاصمة ولاية بريمن حوالي 120 كيلو متر وعن كيل عاصمة ولاية شليسفيش هولشتاين حوالي 95 كيلو متر بينما تبعد عن العاصمة برلين حوالي 300 كياو متر وعن الحدود الألمانية الدانماركية حوالي 150 كيلو متر وتشتهر هامبورج بظاهرتين يطلق عليهما سكان المدينة الأسطورة الأولى هي سوق السمك العملاقة التي تقام صباح كل يوم أحد من كل أسبوع على ضفاف نهر إلبه في الهواء الطلق وسكان هامبورج يؤكدون أن مبيعات هذا اليوم لا تقل عن 100 طن من السمك وأرباحه تتجاوز عشرة ملايين يورو وأن زائر هذا السوق يمكنه الإستمتاع بالمأكولات البحرية الطازجة والفواكه الغريبة والمكسرات والشاي ولذا يحرص علي زيارته كل عشاق الطعام من داخل وخارج المانيا والثانية هي الحفلات المفتوحة في مساء اليوم نفسه في شارع ريبربان الشهير والتي يذهب إليها أكثر من 100 ألف شخص حيث أنه شارع من شوارع الترفيه والإستمتاع بالوقت ولذا يقصده السياح من جميع أنحاء المانيا وأوروبا خاصة بعد غروب الشمس ويبلغ طوله حوالي 930 متر ويعد أحد معالم هامبورج وتكثر علي طرفيه النوادي الليلية والمسارح والحانات والمراقص ويعد طريق جروسه فرايهايت أو الحرية الكبرى أحد أهم تفرعاته وسيلفت نظر أى زائر لهذا الشارع الأمان الشديد فيه والتواجد المستمر لسيارات ودوريات الشرطة داخله للتأكد من أن كل الأمور على ما يرام وكان هذا الشارع هو الموقع الأساسي لموسيقي الروك في المانيا وغنت فرقة البيتلز فيه لأول مرة في عام 1960م في أحد مسارحه وظلت تتنقل في مسارحه الأخرى لمدة طويلة كما غنت فيه فرقة الآبا أغنيتها الشهيرة مامنه ميا علي أحد مسارحه أيضا كما يوجد في هامبورج حوالي 90 قنصلية أجنبية لتكون بذلك ثالث أكثر مدن العالم إحتواءا على القنصليات التابعة للعديد من الدول بعد مدينتي نيويورك وهونج كونج وكانت دولة النمسا هي أول دولة تفتتح قنصلية لها في المدينة عام 1570م كما يوجد بها حوالي 600 متنزة وجدير بالذكر أن مدينة هامبورج كانت أول مدينة المانية تعترف بالدين الإسلامي كدين رسمي فيها وتعطي حكومتها المسلمين الذين يشكلون قرابة 8% من إجمالي سكانها حقوقا مساوية لليهود والمسيحيين الذين يقيمون بها .

وتحوي مدينة هامبورج أيضا الكثير من المحلات المخصصة لبيع السجاد الفارسي وخاصة في منطقة الميناء لدرجة أن البعض يعتبر أن كميات السجاد الفارسي المتواجدة في هامبورج هي الكميات الأكثر تواجدا في أى منطقة أو مدينة بعد مناطق إنتاجه الأصلية في دولة إيران وبوجه عام تعد مدينة هامبورج مركز تجاري وإقتصادي وإعلامي مهم في المانيا وفي منطقة شمال أوروبا وهي من الولايات المانحة في النظام الإتحادي الألماني ويصل الناتج الإجمالي لها إلى أكثر من 70 مليار يورو سنويا معظمها يأتي من الضرائب وأهم القطاعات الإقتصادية فيها صناعة المواد الإستهلاكية والصناعات الكيماوية والصناعات الكهربائية وصناعة الآلات وبناء السفن وصناعة الزيوت المعدنية وصناعة الطائرات حيث توجد بها مصانع تابعة لشركة إيرباص لصناعة الطائرات يتم تصنيع العديد من أجزاء الطائرات المعروفة بنفس الإسم بها والتي يقع مقرها الرئيسي في مدينة تولوز بفرنسا ويعمل بها حوالي 11 ألف عامل وتتميز هامبورج أيضا بوجود العديد من دور النشر الكبرى ومحطات الإذاعة والتليفزيون والبنوك الكبرى ومنها مصرف التوفير المعروف بإسم شباركاسه كما يوجد في هامبورج حوالي 3000 شركة تعمل في مجال الإستيراد والتصدير بعضها من الصين واليابان وتايوان وعلاوة علي ذلك فلدى هامبورج بورصتها الخاصة التي تأسست عام 1518م لتكون بذلك أقدم بورصة المانية ورابع أقدمها على مستوى أوروبا وهي مقسمة إلى عدة أقسام منها بورصة البن وبورصة الحبوب وغيرها وقد تراجعت أهميتها كثيرا في الوقت الحالي ولا تكاد اليوم تلعب دورا مهما على مستوى المانيا خاصة أمام مثيلاتها كبورصة مدينة فرانكفورت التي تعد العاصمة الإقتصادية لالمانيا وتلعب السياحة دورا مميزا في إقتصاد مدينة هامبورج وهي تأتي في المرتبة الخامسة على مستوى المانيا بعد مدن برلين وميونيخ وفرانكفورت وكولونيا علي التوالي ويعلل البعض ذلك إلى موقع هامبورج في شمال البلاد وإمتلاك المدن الأخرى وخاصة فرانكفورت وميونيخ على مطارات أكثر أهمية ونشاطا وذلك علي الرغم من وجود مطار دولي في هامبورج ولكنه لا يصل إلي مستوى أهمية ونشاط مطارى فرانكفورت وميونيخ .

وبخصوص الحياة الثقافية في هامبورج فهي منتعشة وخاصة في مجال الفن المسرحي وصناعة السينما والمهرجانات والإحتفالات المشهورة التي تقام فعالياتها في المدينة مثل مهرجان عيد ميلاد الميناء المعروف بإسم هافن جيبورنستاج الذي يقام سنويا في شهر مايو ومهرجان الدوم الذي يقام ثلاث مرات في السنة لفترة تبلغ مدتها الشهر وهذا المهرجان يعتبر مدينة ملاهي كبيرة كما تقدم من خلاله عروض فنية وألعاب نارية متميزة وفي هامبورج توجد منطقة تجارية حرة وأحياء تجارية ومناطق إستجمام على الضفة الشمالية لنهر الإلبه بينما تتواجد معظم أجزاء ميناء هامبورج على الضفة الجنوبية للنهر وترتبط الضفتان ببعض من خلال جسور ونفقي الإلبه وهما نفق الإلبه الجديد والذى يبلغ طوله حوالي 3.5 كيلو متر ونفق الإلبه القديم والذى تم بناؤه في أوائل القرن العشرين الماضي وتحديدا في عام 1911م وما زال قيد الإستعمال على نطاق ضيق حتي الآن وكان أول نفق يقام تحت الماء في قارة أوروبا بأكملها وهو يصل مناطق الميناء والنهر بوسط المدينة ويمكن للمشاة والسيارات السير داخل هذا النفق والذى يبلغ طوله 426 متر وبعمق 24 متر تحت سطح الأرض وكان الهدف الأساسي من إنشائه حل مشكلة التنقل بين وسط المدينة والحافة الشرقية لنهر الإلبه حيث كان العمال يواجهون مشاكل في نقل بضائعهم من ضفة النهر الجنوبية إلي وسط المدينة كما يحوي النفق على جوانبه رافعات لرفع البضائع ويسمح في كثير من الأحيان للزوار بتجربة الركوب في تلك الرافعات ومن الطريف أن مدينة هامبورج تشتهر بالعديد من المناطق الطبيعية وبالأوز البري المهاجر الذي يعود إليها في الربيع وتعد المدينة الوحيدة في العالم التي لديها موظفون في البلدية مختصون بشؤون الأوز وحياته كما تضم هامبورج العديد من الجامعات والكليات مثل جامعة هامبورج وجامعة هيلموت شميت وجامعة بوليتيكنيك هامبورج ومن أهم معالم هذه المدينة :-

-- كنيسة القديس نيكولاس وهي كنيسة قديمة مهدمة ويبلغ طول برجها 147 متر والذى يعد بذلك ثالث أطول برج لكنيسة في المانيا ويعود تاريخ هذه الكنيسة إلى عام 1195م وتم توسعتها وتحديثها في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين وقد أصابها حريق أتي علي معظم مباني الكنيسة في عام 1842م والذي إندلع في معظم أجزاء هامبورج حينها وكان مما دمره أيضا مبني البلدية وقد تم إعادة بناء هذه الكنيسة بين عام 1846م وعام 1863م ثم تم إضافة البرج إليها عام 1874م وقد تدمرت مرة أخرى بين عام 1943م وعام 1944م أثناء الحرب العالمية الثانية من خلال قصف قوات الحلفاء لمدينة هامبورج وخاصة من جانب الطائرات البريطانية منها وقد بقي فقط البرج معافى من الخسائر وبعدها تخلت الحكومة الألمانية عن فكرة إعادة بناء الكنيسة وجعلت من الموقع والأنقاض تذكارا لضحايا الحرب من جميع الأطراف وقد تم إضافة 51 جرس جديد للبرج عام 1993م .

-- كنيسة القديس ميخائيل ويرمز لهامبورج كثيرا من خلال هذه الكنيسة لدرجة أنه يمكن للمرء إعتبارها أهم معلم في المدينة خاصة وأن لها تاريخ كبير ويختصر إسمها باللهجة الدارجة بين السكان ليصبح ميشيل وهي تقع في جنوب المدينة الحديثة لهامبورج على مقربة من نهر الإلبه ومن ميناء هامبورج ويعد طراز بناء الميشيل الباروكي الأجمل من نوعه في منطقة شمال المانيا ويعود تاريخ بناء هذه الكنيسة إلى عام 1606م وكان موقعها الأصلي على بعد 200 متر شرقا من الموقع الحالي وقد بنيت الكنيسة بمعمارها الحالي وعلى موقعها الحالي بين عام 1649م وعام 1661م على يد المهندسين كريستوف كوربينوس وبيتر ماركواردت وقد تم الإنتهاء من تشييد برجها عام 1669م وقد أصابتها في يوم 10 مارس عام 1750م صاعقة برق دمرتها بالكامل وتم تكليف كل من ليونارد بريه وإرنست جيورج زونين بمهمة إعادة الإعمار ولم يعش المهندس الأول إلا فترة قصيرة من تاريخ البناء بين عام 1750م وعام 1762م وتم إستكمال العمل في البرج بين عام 1776م وعام 1786م ووجينذاك أصبحت الكنيسة رمزا للكنيسة الايفانجيلية البروتستانتينية وأيضا أتي حريق كبير شب في يوم 3 يوليو عام 1906م على الكنيسة تماما ماعدا بعض الأسوار الخارجية فقامت حكومة المدينة ومجالس الكنائس ومجموعات من المواطنين بتخصيص أموال لإعادة بنائها مجددا بين عام 1907م وعام 1912م وروعي نفس التصميم القديم أثناء البناء ثم أصيبت الكنيسة بخسائر كبيرة في الحرب العالمية الثانية وتم إصلاح الخسائر بعد إنتهاء الحرب حتى عام 1952م ثم أجريت عملية صيانة كبيرة للبرج عام 1983م من خلال تبرعات قدمها المواطنون وتجدر الإشارة إلى إمكانية الصعود إليه ومن خلاله يمكن رؤية روعة المدينة والإطلال على مينائها ومراقبة الحيوية والجاذبية في تلك المنطقة من مدينة هامبورج .


-- مبنى بلدية هامبورج أو الراتهاوس وهو يعد مركز المدينة ومقر السلطة السياسية بها حيث يتخذ كل من برلمان ولاية هامبورج وحكومتها من المبنى مقرا لهم حيث يقع مكتب عمدة هامبورج أى رئيس ولاية هامبورج فيه وأيضا توجد به مكاتب اللجان البرلمانية للأحزاب الممثلة في البرلمان وهناك ما يقارب على 647 حجرة داخل المبنى وهو يقع بين شارعين من أهم وأشهر شوارع المدينة هما شارع مونكيبيرج وشارع يونجفيرنشتيج وهذا المبني لايعد أول بناء لمبني البلدية ويرجح تشييد البناء الأول أثناء فترة تأسيس المدينة الحديثة حول كنيسة القديس نيكولاس عام 1189م ولا تتوافر معلومات مؤكدة عن المبنيين الثاني والثالث أما المبني الرابع الذي يعود تاريخه إلى القرن الرابع عشر الميلادى فقد صمد مدة خمسة قرون وكان يمثل بذلك عظمة هامبورج التي وصلت إليها في تلك الفترة ثم أتي عليه حريق مدمر يوم 5 مايو عام 1842م دمر معظم أجزائه حيث إستمر مدة 24 ساعة وهو نفس الحريق الذى دمر حينذاك كنيسة القديس نيكولاس ومبني البلدية وقرر مجلس الحكومة والتي أصبحت بلا مأوى آنذاك تفجير ما تبقى من المبنى والبدء مباشرة في تشييد مبنى جديد للبلدية وتم نقل مقر الحكومة لمكان مؤقت في وسط المدينة وقد بقي هذا المقر المؤقت للحكومة فترة 55 عاما حتى بدء تشييد المبنى الحالي في يوم 6 مايو عام 1892م على يد طاقم هندسي معماري مكون من سبعة أفراد تحت إشراف مارتن هالر وقد شارك في تزيين واجهاته وديكوراته الداخلية حرفيون وفنانون من كل أنحاء المانيا ويبدو المبني من الخارج على الطراز المعماري لعصر النهضة الحديث والذي تم التخلي عنه في الداخل وهو يعد واحدا من عدد قليل من المباني التاريخية التي تم الحفاظ عليها جيدا في هامبورج وكان توقيت بناء المبنى في فترة من الثروة والرخاء وكانت تلك الفترة هي الفترة التي هزمت فيها الإمبراطورية الروسية والحلفاء فرنسا في الحرب الفرنسية الألمانية وتشكلت يالتالي الإمبراطورية الألمانية ولذا فقد كان الهدف من إنشاء مبنى البلدية هو أن يظهر مدى ثروة وغني البلاد وإستقلال مدينة هامبورج وتصل مساحة هذا المبني إجمالا إلى 17000 متر مربع ولا تتضمن هذه المساحة مطعم راتويتكيلر والذي تصل مساحته إلي 2900 متر مربع ويصل إرتفاعه إلى 112 متر ويوجد به 647 غرفة أي أن عدد غرفه أكثر من عدد غرف قصر باكنجهام مقر العائلة المالكة البريطانية بحوالي ست غرف وقد تم إفتتاحه في يوم 26 أكتوبر عام 1897م في حفل شعبي كبير تسلم خلاله رئيس البلدية حينذاك دكتور يوهانس فيرسمان مفتاح قاعة المدينة وقد بلغت مجمل تكاليف البناء حينذاك 11 مليون مارك ذهبي أي ما يعادل حوالي 80 مليون يورو حاليا ولحسن الحظ أن هذا المبني قد نجا بأعجوبة من قصف الحلفاء لهامبورج في الحرب العالمية الثانية .

– حديقة سيتي بارك وبالألمانية شتات بارك هي واحدة من أجمل الأماكن السياحية في هامبورج وتعد من أشهر المناطق التي يقصدها عدد كبير من الزوار على مدار العام وذلك من سكان المدينة والسياح المحليين وكذلك السياح الأجانب القادمين من خارج البلاد ممن يأتون لزيارة الحديقة وكذلك التمتع بالعديد من الأنشطة التي يقدمها لهم المكان وهي تعبر عن الوجه الطبيعي الساحر والممبز الخاص بالمدينة والمتمثل في العديد من المعالم الطبيعية المنتشرة في المانيا وقد إفتتحت الحديقة أبوابها للزوار أول مرة في عام 1914م وهي تمتد على مساحة ما يقارب 1.5 كيلو متر مربع وهي من أكثر الحدائق العامة التي لها أهمية كبيرة لدى المواطنين الألمان وذلك لجمالها الطبيعي الساحر ولتوقيت بنائها الذي تم في عصر النمو والنهضة الخاص بالمدينة وتحتوي هذه الحديقة التي تعتبر من أكبر الحدائق العامة في المدينة على العديد من الأشجار الكثيفة والمروج الخضراء الواسعة وكذلك مجموعة من الزهور والورود الملونة كما يوجد فيها العديد من مراكز تجمع المياه ومجموعة من الطيور التي تضفي على المكان جمالا من نوع

خاص ويمكن لزائر هذه الحديقة التجول بين أرجائها والتعرف على معالمها الطبيعية الساحرة كما يمكنه مشاهدة العديد من أنواع النباتات والأزهار المختلفة بالإضافة إلى إمكانية الجلوس في الحديقة والتمتع بجو من الإسترخاء وسط جو طبيعي مميز ولا تتوقف حدود المتعة عند هذا وحسب حيث أن المكان الذي توجد به الحديقة يؤمن للزائرين العديد من المطاعم التي تقوم بإعداد أشهى وأطيب وجبات الأطعمة الألمانية التقليدية كما أن هناك العديد من المقاهي التي تقدم ألذ أنواع المشروبات ضمن صالاتها التي تنعم بالجو الألماني الهادئ والمريح حيث يمكن الجلوس والتمتع بتناول المشروبات اللذيذة بجانب إحدى أروع الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في المدينة .

-- بحيرة الألستر وهي تتكون من جزئين رئيسيين هما بحيرة الألستر الخارجية وبحيرة الألستر الداخلية واللتان تكونتا بشكل طبيعي من رواسب نهر الألستر والذى ينبع من منطقة هينشتيتر مور في ولاية شليسفيش هولستشتاين على بعد 25 كيلو متر من مركز هامبورج ثم يمر بعدها بعدة قنوات ويشكل عدة بحيرات حتى يصب في نهر الإلبه وقديما كانت البحيرة مربوطة عن طريق قنوات صالحة للملاحة بميناء هامبورج القديم الذي كان يبعد كيلومترات قليلة عن البحيرة ولكن حاليا يفصل بحيرة الألستر حوالي 6 جسور عن موقع الميناء الحالي وبخصوص بحيرة الألستر الخارجية فيبلغ حجمها حوالي 160 هكتار ويحيط بها تقريبا من كل الجهات مساحات خضراء وحدائق على الرغم من وجودها في وسط مدينة هامبورج وقد تم إنشاء منتزة الألستر بمساحة قدرها 70 هكتار على الضفة الشمالية الغربية للبحيرة عام 1953م ويحيط بها من الجهة الشمالية والغربية حي جامعة هامبورج وأحياء راقية أخرى كحي هارفستوده وفنترهوده التي توجد فيها العديد من القنصليات العاملة في هامبورج وفي الجهة الشرقية تتاخم حي سانت جيورج الذي يطفو عليه صبغة شعبية ويفصل جسر كنيدي وجسر لومباردس بحيرة الألستر الخارجية عن الداخلية اللذين من خلالهما يستطيع المرء الحصول على منظر رائع لشارع يونجفيرنشتيج ومعالم هامبورج الرئيسية وأيضا على الجهة الشمالية الشرقية للبحيرة يوجد مسجد فريد من نوعه قام بإنشائه رجال أعمال إيرانيون عام 1960م يتميز بطابعه الشرق أوسطي ويتميز بذلك عن الأبنية الغربية التي حوله أما بحيرة الألستر الداخلية فتبلغ مساحتها 18 هكتار وهي قد إنفصلت عن الخارجية نتيجة بناء تحصينات على حدود مدينة هامبورج كما توجد نافورة ضخمة في وسط البحيرة يتم تعطيلها في فصل الشتاء وتوضع محلها شجرة عيد ميلاد ضخمة تبدو للناظر من بعيد كشجرة طافية على المياه كما أن هناك سكك حديدية تمر على جسر لومباردس وعلاوة علي ذلك فإنه يحدها من الجنوب شارع يونجفيرنشتيج الشهير الذي يعد بمثابة شارع كورنيش على البحيرة والذى يرجع تاريخ تأسيسه إلى عام 1665م عندما وضع ككورنيش مطل مباشرة على المياه للتنزه والترفيه عن سكان مدينة هامبورج ويقع تحته وبمستوى 22 متر تحت سطح بحيرة الألستر تجمع ضخم لخطوط السكك الحديدية والتي تربط محطة قطارات يونجفيرنشتيج بمحطة قطارات هامبورج الرئيسية والمحطات الأخرى كما يوجد خدمة قوارب سياحية تعبر بحيرة الألستر ذهابا وإيابا حتى آخر بحيرة الألستر الخارجية وعلاوة علي ذلك تقع عدة مجمعات تجارية ودور أزياء على الشارع وقد أجريت مؤخرا عمليات صيانة للبنية التحتية له .

-- محطة قطارات هامبورج الرئيسية والتي تعد هي ومحطة قطارات فرانكفورت ومحطة قطارات ميونيخ ومحطة قطارات شتوتجارت أكثر محطات القطارات إزدحاما في المانيا حيث تخدم حوالي 450 ألف راكب يوميا وقد تم بناؤها في بداية القرن العشرين الماضي لكي تكون مركزا رئيسيا للمواصلات والنقل وحركة المسافرين في المدينة وشمال المانيا عموما وقد بنيت على أنقاض سور المدينة ومقبرة قديمة وتم إفتتاحها في يوم 6 ديسمبر عام 1906م ويربطها بمبني البلدية شارع مونكيبيرج الذى يعد من أشهر وأهم شوارع المدينة ويمر بها يوميا ما يقرب من 760 قطار بعيد المدى و1000 قطار داخلي وهي تنقسم إلي فئتين قطارات صغيرة تربط وسط المدينة بالضواحي البعيدة ومترو أنفاق يسير في أنفاق تحت الأرض ويربط أحياء المدينة ببعضها البعض كما يوجد 6 أزواج سكك حديدية في هذه المحطة وخمس أرصفة للمسافرين ويبلغ إرتفاع هذا المبنى 35 متر وأبعاده الأخرى 120 × 140 متر وهو مبني بشكل رئيسي من الحديد والزجاج وعلاوة علي ذلك تشمل هذه المحطة أرصفة مترو الأنفاق والتي تقع تحت المحطة الرئيسية كما توجد محطة حافلات رئيسية بجانبها وهناك خدمة حافلات مباشرة لمطار هامبورج منها وخدمات أخرى لرحلات سياحية أخرى في المدينة وحديثا في عام 1991م تم إلحاق مجمع تجاري يدعى فاندلهاله في المحطة توجد به العديد من المحلات التجارية والمطاعم التي تفتح على مدار الساعة .

-- حديقة حيوانات هاجينبك وهي أول حديقة لا تكون فيها الحيوانات الأليفة داخل أقفاص وقد إفتتحت بشكل رسمي في عام 1907م على يد كارل هاجنبيك والذي كان قد طور مجموعة الحيوانات التي جمعها والده كارل هاجنبيك الأب من قبل حيث تحوي هذه الحديقة على قرابة 1850 نوع من الحيوانات المختلفة من كافة أنحاء العالم كالقرود والأسود والفيلة والطيور وغيرها ويمكن لزائر هذه الحديقة أن يبدأ بزيارة قسم الفيلة حيث يتاح إطعام الفيلة ولمسهم واللعب معهم ويعتبر هذا المكان موقع رائع لإلتقاط بعض الصور التذكارية أيضا وبعد قسم الفيلة يمكن زيارة الزرافات حيث يمكن للأطفال أيضا القيام بإطعامها مما يعد تجرية مثيرة ومذهلة بالنسبة لهم ثم يتم الإنتقال إلي قسم حديقة الحيوانات المائية حيث يوجد حوض أسماك كبير والذى يسمي الأكواريوم حيث يستطيع الزوار مشاهدة الحيوانات المائية عن قرب من خلف الزجاج ومنها نجم البحر وأسد البحر والكثير من الأسماك الملونة ويتم بعد ذلك الذهاب إلى وسط الحديقة حيث توجد بحيرة توجد فيها العديد من الحيوانات مثل الفقمات والدببة وفرس النهر وغيرها وبعد الإنتهاء من مشاهدة الحيوانات الأليفة يمكن التجول ومشاهدة باقي الحيوانات كالأسود والنمور والطيور والإستمتاع بجمال الطبيعة في هذه الحديقة التي تعتبر من معالم السياحة في مدينة هامبورج وبعد إتمام مشاهدة الحيوانات المتواجدة في الحديقة يمكن الذهاب الى المطعم الموجود بالحديقة حيث يمكن تناول أشهى وجبات الطعام وألذ المشروبات والتمتع بالإطلالة الرائعة علي الحديقة .


-- المتحف البحري الدولي وهو مكان رائع لإكتشاف المزيد عن التاريخ البحري الهام في هامبورج وكل ما يتعلق بالبحر وهو يقع في مبنى تراثي ضخم مبني بالطوب الأحمر وتغطي المعروضات الرائعة الموجودة فيه أكثر من 3000 عام من إرتباط الإنسان بالمياه والحياة البحرية وأقدم قطعة أثرية معروضة به هي قارب زورق مجوف مصنوع من جذع شجرة منذ آلاف السنين تم إنتشاله من منطقة جبال الألب جنوبي المانيا وتظهر النماذج المعروضة به تقدم الشحن من السفن الفينيقية إلى سفن الفايكنج الطويلة إلى قوافل العصر الذهبي للإكتشافات الجغرافية خلال القرن السادس عشر الميلادى ويخصص سطح كل نموذج سفينة منها لعرض أحدث الأبحاث البحرية مع الأفلام التي تم إلتقاطها من قبل روبوتات الغوص وتسجيلات الحياة النباتية والحيوانية والأصوات تحت مياه البحار والمحيطات .

-- جامعة هامبورج والتي أسسها العالم النفسي فيليم شتيرن وآخرون في يوم 28 مارس عام 1919م ورغم العمر القصير للجامعة فقد تخرج منها ستة من الفائزين بجائزة نوبل وعدد كبير من العلماء البارزين وهي تعد كبرى جامعات مدينة هامبورج وأكبر مؤسسة بحثية وتدريبية في شمال المانيا كما أنها واحدة من أكبر الجامعات على مستوى المانيا بوجه عام وتحتل المرتبة الثالثة في تصنيف الجامعات الألمانية ويفوق عدد طلابها 40 ألف طالب وطالبة ويقع مقرها الرئيسي في منطقة روترباوم وهي تتميز بأنها الجامعة التي تجمع بين فرص الدراسة المختلفة مع البحوث الممتازة وهي تتألف من ثماني كليات هي كلية الحقوق وكلية الإقتصاد والعلوم الإجتماعية وكلية الطب وكلية علم النفس والحركة البشرية وكلية العلوم الإنسانية وكلية الرياضيات والمعلوماتية والعلوم الطبيعية وكلية التربية وكلية إدارة الأعمال وتقدم هذه الكليات عدد 150 فرع دراسي وتشمل الجامعة أيضا عددا من المعاهد منها معهد علم الآثار ومعهد برنارد نوخت لطب المناطق الحارة كما أن جامعة هامبورج هي أحد العضوين المؤسسين لمدرسة الصين والإتحاد الأوروبي للقانون بجامعة الصين للعلوم السياسية بالصين وعلاوة علي ذلك تشمل الجامعة مركز جريندل الحيوي ومتحف الحيوان وشهادة ماجستير إدارة الأعمال بالتعاون مع جامعة فودان ومركز الحاسب الآلي الإقليمي بجامعة هامبورج ومكتبة كارل فون أوسيتسكي الجامعية والمركز الطبي الجامعي في هامبورج إلي جانب عدد 6 مراكز بحثية تعاونية و6 مجموعات بحثية و7 مجموعات تدريب بحثي و2 من مدارس ماكس بلانك البحثية الدولية وعدد 13 من مجموعات شباب العلماء إلى جانب العديد من المشاريع البحثية الكبرى الممولة من جهات المانية مختلفة وجدير بالذكر أن هذه الجامعة قد جاءت في عام 2013م طبقا لتصنيف مؤسسة كيو إس في المرتبة رقم 186 علي جامعات العالم .
 
 
الصور :
بحيرة ألستر كنيسة القديس نيكولاس حديقة بلانتن اون بلومن حديقة بلانتن اون بلومن مينياتور وندرلاند