abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
باندونج.. باريس جاوة
باندونج.. باريس جاوة
عدد : 12-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


باندونج هي عاصمة إقليم جاوة الغربي وهي ثالث مدينة إندونيسية من حيث الأهمية بعد العاصمة جاكرتا ومدينة سورابايا عاصمة إقليم جاوة الشرقي وهي ترتفع 768 متر فوق مستوى سطح البحر وتحيط بها الجبال البركانية مما وفر لها حماية من الأعداء ولكن كان ذلك في نفس الوقت سببا لتعرضها للكوارث البركانية وقد تأسست المدينة عام 1906م حيث كانت قبل هذا التاريخ عبارة عن مجموعة من القرى وكان الهولنديون الذين كانوا يحتلون إندونيسيا قد بدأوا زراعة الشاي حول الجبال في القرن الثامن عشر الميلادى ثم تم إنشاء الطرق التي تربط منطقة المزارع بالعاصمة جاكرتا التي تبعد عنها حوالي 180 كيلو متر في الإتجاه الشمالي الغربي ورغم أن المدينة ما تزال تواجه مشاكل كثيرة بداية من التخلص من النفايات والفيضانات إلى فوضى نظام السير إلا أن باندونج تعد مدينة ساحرة بحسب ما يصفها جميع زوارها ولذا فهي تحظى بلقب باريس جاوة وتجذب إليها الناس حيث يتدفقون إلى المدينة في عطلة نهاية الأسبوع من العاصمة والمدن الأخرى ومن خارج البلاد أيضا للسياحة فيها كما يوجد بها العديد من العيون الحارة الإستشفائية ويبرز في هذا السياق منتجع ساري آتر أو تشياتر كما تبرز منطقة تشيبودي التي تحوي مسابح ساخنة وفتحات بركانية كبريتية ومن حولها مزارع الشاي والفراولة التي يمكن للزوار شراؤها طازجة من هناك أو إلتقاطها بأنفسهم وإلى جانب باريس جاوة حظيت باندونج بكنية أخرى وهي كوتا كيمبانج أي مدينة الزهرة وذلك نظرا للأزهار الكثيرة التي تملأ المدينة ونظرا لموقعها الجغرافي فإن مناخها معتدل ولطيف وقد إشتهرت مدينة باندونج بالمؤتمر الذى عقد بها يوم 26 شعبان عام 1374 هجرية الموافق يوم 21 أبريل عام 1955م والذي حضرته وفود 29 دولة أفريقية وآسيوية وإستمر لمدة ستة أيام وكان النواةَ الأولى لنشأة حركة عدم الإنحياز وكان أهم وأشهر من شاركوا فيه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالإضافة إلى رئيس وزراء الهند جواهر لال نهرو والرئيس اليوغوسلافي حينذاك جوزيف بروز تيتو والرئيس السوداني إسماعيل الأزهري وتبنى المؤتمر آنذاك مجموعة من القرارات لصالح القضايا العربية والأفريقية والآسيوية ضد الإستعمار .

وبالنسبة لمعالم هذه المدينة الجميلة فهي تتميز من الناحية المعمارية بالطراز الهولندي الذي تم تشييد المدينة علي أساسه إبان حقبة الإستعمار الهولندى لإندونيسيا وهناك الكثير من الأنشطة التي يمكن القيام بها داخل المدينة حيث يمكن الخروج إلى أنشطة تتعلق بالطعام أو بشراء الملابس الجديدة أو المستعملة التي تنتشر متاجرها بكثرة في المدينة وذلك من خلال زيارة شارع الجينز أو شيهامبلاس كما يمكن مزاولة بعض الأنشطة خارج المدينة ومن حولها وتتركز هذه الأتشطة في الأساس في فعاليات جبلية مثل رياضة المغامرات وقبل أن نستعرض أهم المعالم والأنشطة التي يمكن لزائر مدينة باندونج يجب ألا يفوتنا الحديث عن دولة إندونيسيا وهي دولة تقع في جنوب شرق آسيا وتضم عدد 17508 جزيرة أشهرها جزر جاوة وبورنيو وسومطرة ويبلغ عدد سكانها حوالي 250 مليون نسمة وهو ما يجعلها رابع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم كما أنها أكبر بلد ذو غالبية سكانية مسلمة وأكبر بلد يتحدث اللغات الأسترونيزية في العالم وهي إحدى العائلات اللغوية الواسعة الإنتشار في أجزاء كثيرة من جزر جنوب شرق آسيا ومنها الجزر الإندونيسية وأيضا الكثير من جزر المحيط الهادى وتعد جاوة التي يعيش عليها أكثر من نصف سكان البلاد أكبر جزيرة مأهولة بالسكان في العالم وفي هذه الجزيرة تقع العاصمة جاكرتا وهي تقع علي الساحل الشمالي الغربي لجزيرة جاوة وهي أهم مدنها وأكثرها إكتظاظا بالسكان في إندونيسيا وفي جنوب شرق آسيا وتبلغ مساحتها 661 كيلومترا مربعا وقد تأسست في القرن الرابع الميلادى وأصبحت ميناء تجاري مهم لمملكة سوندا وكانت تعرف وقتها بإسم سوندا كيلابا وأصبح الأرخبيل الإندونيسي منطقة تجارية هامة منذ القرن السابع الميلادى في عهد مملكة سريفيجايا وهي مملكة ملاوية قديمة قامت في جزيرة سومطرة الإندونيسية وإستمر ذلك في عهد الإمبراطورية التي تلتها وهي إمبراطورية ماجاباهيت من خلال التجارة مع الصين والهند وكان مقر هذه الإمبراطورية في شرق جزيرة جاوة وإستمرت من عام 1293م وحتي عام 1500م وكان حاكمها الأعظم هايام وروك الذي حكمها في الفترة بين عام 1350م وحتي عام 1389م وبلغت فيها الإمبراطورية قمة مجدها بعدما سيطرت على الممالك الأخرى في شبه الجزيرة الملاوية الجنوبية وعلي جزر بورنيو وسومطرة وبالي والفلبين وكانت هذه الإمبراطورية هي آخر الإمبراطوريات الهندوسية العظيمة في الأرخبيل .

وبوجه عام فقد إستوعب الحكام المحليون الذين حكموا الجزر الإندونيسية تدريجيا الثقافات الدينية والسياسية الأجنبية منذ القرون الميلادية الأولى ومن ثم إزدهرت الممالك الهندوسية والبوذية بها وإستمر ذلك حتي عام 1527م وقد تغير إسم العاصمة من سوندا كيلابا إلي جاياكارتا مابين عام 1527م وحتي عام 1619م ثم أصبحت العاصمة الفعلية للهند الشرقية الهولندية وعرفت وقتها بإسم باتافيا وذلك خلال الفترة من عام 1619م وحتي عام 1942م عندما خفف الإسم ليصبح جاكرتا ومن الأحداث الهامة التي وقعت بها مجزرة شهيرة قام بها الإحتلال الهولندي ضد الصينيين المقيمين بها في عام 1740م والتي سميت مجزرة باتافيا 1740 وقد تأثر التاريخ الإندونيسي بالقوى الأجنبية بسبب الموارد الطبيعية المهمة للبلاد فينما جلب التجار المسلمون الإسلام إليها نجد أن القوى الأوروبية قد إقتتلت لإحتكار تجارة التوابل التي تنتجها خلال عصر الإستكشاف ومن ثم وقعت الجزر الإندونيسية تحت الإحتلال الهولندى منذ بداية القرن السابع عشر الميلادى وبعد مرور ثلاثة قرون ونصف تقريبا من الإستعمار الهولندي حصلت إندونيسيا على إستقلالها بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية بعد منتصف الأربعينيات من القرن العشرين الماضي وجدير بالذكر أن تاريخ إندونيسيا كان مضطربا إلي حد كبير بسبب التحديات التي فرضتها الكوارث الطبيعية من براكين وأعاصير مدمرة والفساد والحركات الإنفصالية التي تعرضت لها وعملية التحول الديمقراطي والتغير الإقتصادي السريع والنظام الحالي لجمهورية إندونيسيا هو نظام وحدوي رئاسي مع وجود رئيس ومجلس تشريعي منتخب وهي تتكون من عدد ثلاثة وثلاثين مقاطعة وتشترك بحدود برية مع بابوا غينيا الجديدة وتيمور الشرقية ودولة ماليزيا كما يقع بالقرب منها عدة دول أخرى منها سنغافورة والفلبين وأستراليا والأراضي الهندية من جزر أندامان ونيكوبار وإندونيسيا هي أحد الأعضاء المؤسسين للأسيان وعضو في مجموعة العشرين للإقتصادات الرئيسية ويعد الإقتصاد الإندونيسي هو الثامن العشر عالميا من حيث الناتج المحلي الإجمالي الإسمي والخامس عشر من حيث القوة الشرائية . وتتكون إندونيسيا من مجموعات عرقية ولغوية ودينية مختلفة منتشرة ومتفرقة عبر العديد من الجزر والجاوية هي أكبر المجموعات العرقية في البلاد وهي المهيمنة سياسيا وبعد الإستقلال أصبحت للسكان تدريجيا هوية مشتركة تحددها لغة وطنية واحدة حيث جمعهم تاريخ الإستعمار والمقاومة والتمرد ضد هذا الإستعمار أما الديانة فقد أصبح معظم السكان يدينون بالإسلام مع وجود أقليات تدين بالمعتقدات البوذية والهندوسية وأصبح شعار إندونيسيا الوطني هو الوحدة في التنوع وعلي الرغم من عدد سكان إندونيسيا الكبير والمناطق المكتظة بالسكان فإنه يوجد فيها مساحات شاسعة من الأراضي البرية تجعلها في المرتبة الثانية من حيث مستوى التنوع الحيوي في العالم وهي غنية بمواردها الطبيعية لكن الفقر لا يزال منتشراً حتى الآن على نطاق واسع في كثير من مناطق إندونيسيا المعاصرة وقد إقتبس إسم إندونيسيا من الكلمة اللاتينية إندوس وتعني الهند والكلمة الإغريقية نيسوس وتعني جزيرة وتعود التسمية إلى القرن الثامن عشر الميلادى أي قبل تشكيل جمهورية إندونيسيا وفي عام 1850م إقترح عالم الأصول الإنجليزي جورج إيرل إطلاق مصطلح إندونيسيون ومصطلح مالايونيزيون على السكان القاطنين في الأرخبيل الهندي والملايو وفي نفس المنشور إستخدم مصطلح إندونيسيا أحد تلامذة جورج إيرل وإسمه جيمس لوجان مرادفا للأرخبيل الهندي وعلي الرغم من هذا فالأكاديميات الهولندية قد إستخدمت مصطلح أرخبيل الملايو والهند الشرقية الهولندية في منشورات الهند الشرقية عوضا عن إستخدام كلمة إندونيسيا وقد أصبح إسم إندونيسيا أكثر شهرة في الأوساط الأكاديمية خارج هولندا مع بداية القرن العشرين الماضي وإعتمدت المجموعات الوطنية الإندونيسية هذا المصطلح للتعبير السياسي وقد عمم عالم الأصول أدولف باستيان من جامعة برلين بالمانيا هذا الإسم من خلال كتابه إندونيسيا وجزر أرخبيل الملايو وكان أول عالم إندونيسي إستخدم هذا الإسم هو كان كي هجر ديونتارا عندما أسس مكتب صحافة في هولندا وكان إسمه مكتب صحافة إندونيسيا في عام 1913م .

وتشتهر مدينة باندونج بأنها مدينة جامعية فنجدها تشتهر بمعهد يسمى تيكنولوجي باندونج والذي تخرج منه أول رئيس في إندونيسيا بعد إستقلالها أحمد سوكارنو والذي يتخرج منه بإستمرار أفضل المهندسين والعلماء في البلاد حتى يومنا هذا كما تم تطوير باندونج أيضا لتصبح المدينة الإبداعية حيث يتم تشجيع الأجيال الجديدة من الطلاب على التعبير عن إبداعهم النشط في الفن والموسيقى والإبداعات الرقمية المبتكرة وتشتهر مدينة باندونج أيضا بأطعمتها الشهية المتعددة وتوافر أحد ث صيحات الموضة ذات الأسعار المعقولة والمعروضة من خلال منافذ للمصانع في حي معروف بها يسمي حي ديستروس هذا ويمكن الوصول إليها من العاصمة جاكرتا إما عبر الطريق البرى حيث توجد الكثير من الحافلات الصغيرة التي تصل بين المدينتين أو عبر الطائرة حيث يوجد بها مطار يبعد حوالي 4 كيلومترات عن مركز المدينة وهو مطار صغير يستقبل رحلات محدودة وهناك قرابة 10 شركات طيران محلية وآسيوية تعمل على هذا الخط وبالطبع يمكن إستئجار سيارة من جاكرتا وقيادتها لمدة ساعتين تقريبا للوصول إلي المدينة وجدير بالذكر أن المدينة ليس بها حافلات أو مترو ومن أهم معالمها :-

-- شلالات ماربيا وهي واحدة من أهم معالم السياحة في باندونج وهي تقع على بعد 80 كيلو متر من جاكارتا الى الشمال من المدينة على مقربة من التلال البركانية الخاصة ببركان تانكوبان ويمكن الوصول اليها في غضون 30 دقيقة وهذه الشلالات منتزة معروف بربيعه الدافئ ويمتاز بهوائه النقي والأجواء الرائعة ويبلغ إرتفاع الشلالات ما يقارب 25 متر والموقع الإستراتيجي الذي تتميز به شلالات ماربيا باندونج بالقرب من الينابيع الحارة الكبريتية والمناظر العذراء الخلابة جعل منها وجهة مميزة من وجهات السياحة في إندونيسيا يتهافت إليها السياح من كافة أنحاء العالم .

-- بركان تانكوبان وهو واحد من أهم البراكين النشطة في جزيرة جاوة وقد أتي إسمه من قصة أسطورية يتناقلها السكان المحليون ومعناه القارب المقلوب وهو البركان الوحيد الذي بالإمكان الوصول إليه بالسيارة حيث أنه يبعد حوالي 80 كيلو متر عن مدينة باندونج وزائر منطقة هذا البركان بإمكانه الإسترخاء عند أحد الينابيع الساخنة الغنية بالمياه الكبريتية المتواجدة بكثرة فيها والتي تعتبر من أهم وجهات السياحة في إندونيسيا حيث يوجد بعض الأشخاص المتخصصين الذين يقومون بالتدليك بالطين والمياه الكبريتية للتخلص من بعض الأمراض التي تصيب الإنسان مع تقدم السن كما أن وضع الأقدام في هذه المياه مفيد للغاية ويعد المشهد قرب حافة البركان رائع جدا وخاصة إذا كان الجو مائل للبرودة حيث يمكن الإستمتاع بمنظر الضباب الذي يملأ الأجواء ويستطيع هواة التصوير إلتقاط أجمل الصور التذكارية التي لا يحظي بها إلا القليل ويمكن لزائر هذه المنطقة أيضا الحصول على هدايا تذكارية متميزة تبيعها الدكاكين الموزعة بالقمة وعند نهاية الزيارة يمكن تجميع الأحجار النادرة البركانية ومنحوتات ألعاب أطفال خشبية رائعة إضافة الى حقائب نسائية وقبعات لا يوجد مثيل لها بأي مكان آخر ومن الطريف أن من يجوع في هذه المنطقة يمكنه شراء بعض البيض من أحد الدكاكين الموجودة في منطقة تانكوبان وسلقه عند أحد الينابيع الساخنة وذلك عبر وضعه بالماء بضع دقائق ومن ثم الحصول علي وجبة سريعة كما يمكن أيضا الإستمتاع بمذاق الطعام الإندونيسي الذي يباع هناك .

-- حديقة حيوانات باندونج وهي تقع على مساحة 14 هكتار وقد تم إنشاؤها في يوم 12 أبريل عام 1933م وكان إسمها في ذلك الوقت حديقة جيابلام حيث تم دمج إثنتين من حدائق الحيوان الموجودة في المدينة وهما حديقة الحيوان سيمندي وحديقة الحيوان داغو أتاس وتعد هذه الحديقة اليوم معلم من أهم معالم السياحة في إندونيسيا وهي تستقطب الأسر والعائلات من كل حدب وصوب ليشاهدوا التنوع البيولوجي الفريد من نوعه المتوافر بالحديقة وقد نجحت الحديقة بجهودها الحثيثة في الحفاظ على الحيوانات والنباتات في ظل بيئة مناسبة وتغلبت على مراحل الإهمال الذي أصابها خاصة في فترة الإحتلال وقامت بإعادة تطويرها وتجديد مرافقها مرة أخرى وعلاوة علي قيمتها السياحية تؤدي الحديقة أيضا دورا ثقافيا كونها تستضيف العروض الترفيهية و تستقبل الدوائر التعليمية لتنمي الوعي بأهمية الممتلكات الحيوانية والنباتية ويمكن لزائر هذه الحديقة التعرف على الحيوانات عن قرب ولمسها واللعب معها أو القيام بإكتشاف الحديقة عن طريق ركوب الجمال والتجول في أنحائها وهي تحتوى على 1600 نوع من الحيوانات 79 منها مهددة بالإنقراض ومن أهم مرافقها البحيرة الإصطناعية التي توجد في منتصفها والمسجد ومتحف التحنيط وحوض الأسماك والملعب الرياضي والمسرح أو صالة العرض .

-- أرض العجائب كامبونج جاجاه وهي منتزة ضخم يعد أيضا من أهم المعالم السياحية وهو يضم خيارات كثيرة للترفيه للكبار والصغار من بينها ركوب الخيل والدراجات وألعاب مائية ضخمة وغيرها الكثير والكثير ويمكن لزائر هذا المنتزة ركوب السيارات الصغيرة وعمل جولة مع العائلة في مدينة الألعاب المتواجدة فيه كما تتوفر سيارات صغيرة للأطفال ومسارات مخصصة لذلك إلي جانب العديد من الألعاب الممتعة المتوافرة في مدينة الألعاب المخصصة لهم كما يمكن ركوب الخيل في جولة ممتعة ضمن ممرات مخصصة أيضا لذلك ويتوافر هناك مدربون متخصصون يمكنهم مرافقة الزوار في تلك الجولة ويمكن أيضا الإستمتاع بالعديد من الألعاب المائية المثيرة من منزلقات كبيرة ومسابح للكبار الى جانب برك السباحة المخصصة للأطفال وغيرها وعلاوة علي ذلك تتواجد ممرات وبرك مائية مخصصة لركوب القوارب الصغيرة توفر جولة ممتعة على الماء كما يمكن ركوب المنطاد الهوائي وعمل جولة رائعة فوق المنتزة والتمتع بمشاهدة العديد من الأماكن من الجو وهي تجربة فريدة وممتعة للكثيرين أو ركوب القطار السريع في مدينة الألعاب وهو من أكثر الألعاب تشويقا في هذا المكان وبالإضافة إلي ماسبق يوفر المنتزة مجموعة من المطاعم المميزة يمكن الإختيار بينها منها المطعم الشرقي والياباني والهندى والإندونيسي وغيرها حيث يمكن تناول وجبة طعام شهية مع الإستمتاع بأجواء هادئة وإطلالات جميلة .

-- منطقة تشياتر وهي عبارة عن منطقة كاملة مليئة بالينابيع الحارة والمياه المعدنية تكونت نتيجة البراكين عبر الزمن وبقيت هذه المياه تجري مكونة تجمعات مائية ساخنة وجداول صغيرة تزيد درجة حرارتها عن 43 درجة مئوية وهي تبعد عن مركز مدينة باندونج حوالي 19 كيلو متر تقريبا وتعتبر من الأماكن السياحية الهامة في إندونيسيا والتي يؤمها السكان المحليون من جميع أنحاء إندونيسيا والسياح من جميع دول العالم والمياه الكبريتية المتوافرة في هذه الينابيع الساخنة والتي تنبع من الصخور في باطن الأرض مليئة بالعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم مثل الكالسيوم والماغنسيوم والفوسفور والحديد وغيرها الكثير وتتميز هذه المنطقة أيضاً بغابتها الخضراء والأشجار الكبيرة الضخمة وبالحدائق الجميلة ويمكن لزائر هذه المنطقة الإستمتاع بعدد من الأنشطة والتمتع برؤية جبل تانكوبان الذي يظهر بكل وضوح ويجب ملاحظة أن الأمطار تهطل بغزارة هناك في بعض الأوقات ويمكن أيضا إستئجار كوخ صغير والنوم فيه والإستمتاع بمشاهدة نهر الماء الساخن الذي يتصاعد منه البخار من حرارة الماء وهو منظر في غاية الجمال وهذه المياه الساخنة تحسن الدورة الدموية وجريان الدم فيها وتساعد على الإسترخاء والتخلص من التعب وأهم ما يميز المكان هو وجود مكان مؤمن مخصص للأطفال يحتوي على الألعاب الترفيهية ومما يميز هذا المكان أيضا إمكانية السباحة في الأماكن العامة أو في مسبح خاص منفرد يمكن إستئجاره وأيضا هناك ملاعب خاصة بالجولف أو ركوب الخيول والقيام بجولة بها كما يمكن عمل جلسات مساج وتدليك على أيدي المتخصصين من السكان المحليين المهرة بتكلفة لاتزيد عن 5 دولار .

-- مسجد رايا باندونج الكبير وهو يقع بالقرب من وسط مدبنة باندونج وقد بني هذا المسجد لأول مرة في عام 1810م ومنذ إنشائه شهد عمليات ترميم وتطوير متعددة لحين وصوله إلى هذه المرحلة حاليا من الجمال كتحفة معمارية رائعة مع الحديقة المحيطة به والبناء الجديد والأخير له إتبع نمط العمارة العربية ليحل محل المسجد القديم الذي كان يتبع لنمط البناء السوندى وتبلغ مساحة أرضه حوالي 23450 متر مربع أما مساحة البناء فتبلغ 8575 متر مربع ويمكن للمسجد أن يستوعب حوالي 13 ألف مصلي في وقت واحد ومن أجمل الأشياء التي يمكن رؤيتها في مسجد باندونج الكبير أنه عند النظر لهذه التحفة الجميلة يشعر الإنسان بالسكينة أولا وذلك عندما يقع نظره علي مجموعة من الأقواس والأعمدة يعلوها إسم المسجد وهو مكون من طابقين وقبة كبيرة تغطي السقف ونوافذ صغيرة أسفلها ويوجد داخله منبر من الرخام الأبيض مزخرف ومزين بآيات القرآن الكريم المذهبة الجميلة مع وجود أعمدة رخامية رائعة داخل المسجد وقد تم بناء سقف المسجد علي طريقة بناء أسقف البيوت الجاوية القديمة وهو يحوي قبة واحدة كبيرة على سطحه بقطر 30 مترا بها نقوش باللون الأزرق الغامق والأبيض ويحتوي أيضا قبتين بجانب سقف المسجد قطر كل قبة يبلغ 25 متر وجدرانه مشيدة بالحجر الطبيعي وأمامه توجد حديقة رائعة يقضي فيها المصلون والأطفال أوقات جميلة لطيفة تظهر كبساط أخضر ممتد وتوجد بها أحواض زهور جميلة ملونة ذات رائحة عطرة تنبعث في كل مكان على جانبي الحديقة وعلى أحد جوانبها توجد مجموعة من الألعاب الصغيرة للأطفال كما يمكنهم لعب الكرة أيضا إلى جانب الصلاة وسماع صوت الأذان ويزين المسجد مئذنتان متماثلتان على جانبيه يصل إرتفاع كل منها إلى 81 مترا .

-- بحيرة سيتو باتينقان وهي واحدة من أجمل البحيرات في منطقة سوندا القريبة من مدينة باندونج ولذا فهي تعتبر المقصد العائلي المفضل لقضاء العطلات نظرا لمناظرها الطبيعية الجميلة وقربها من باندونج وتقع على إرتفاع 1600 متر فوق مستوى سطح البحر وتتمتع بمناخ بارد وبالتالي فإن المنطقة حولها تعد مكان مثالي لزراعة الشاي وتبدو مزارع الشاى من حولها مثل سجادة خضراء تغطي التلال كما يتوسطها ما يمكن تسميته بجزر صغيرة بها أشجار صنوبر بما يشكل منظر جميل جدا يدعو للإسترخاء ومن أمتع الأنشطة التي يمكن لزائر هذه المنطقة القيام بها عمل جولة بحرية داخل البحيرة الهادئة الجميلة بحضن الجبال وبقلب مزارع الشاي الرائعة المحيطة بها حيث ستظهر البحيرة كلؤلؤة زرقاء داخل بساط أخضر ولمحبي الرياضة فالبحيرة تقدم لهم متعة السباحة داخلها أو إستئجار قارب والتجديف في البحيرة كما أنه يمكن لعب كرة القدم أو التنس الأرضي بشكل حر على الشاطئ والمشي على الشاطئ وإستكشاف محيط البحيرة الجميلة ولمحبي التخييم والمغامرات والسفاري فيمكنهم قضاء ليلة على شاطئ البحيرة وإستئجار خيمة والمبيت فيها والتمتع بضوء النجوم والقمر مع الأخذ في الإعتبار أنه في أثناء الليل يكون الجو باردا لذا ينصح بإرتداء الملابس الثقيلة أو إشعال النار و تناول وجبة عشاء مشوية وعلاوة علي ذلك فإنه يمكن تناول طعام الغداء أو العشاء من الكافيتريات والمطاعم الصغيرة المنتشرة حول البحيرة أو تناول الذرة المشوي وبعض الأطعمة والحلويات التقليدية كما يمكن زيارة السوق الشعبي بالقرب من المكان وللمهتمين بالجمال والصحة يمكنهم القيام بحمام من الطين الغني بالمعادن والأملاح المعدنية فتربتها تربة بركانية غنية مغذية للبشرة التي من المؤكد ستصبح أكثر إشراقا وحيوية ونضارة بعد هذا الحمام كما يمكن إلتقاط العديد من الصور الفوتوغرافية المذهلة بجوار البحيرة وأيضاً صور رائعة للمناظر الطبيعية الساحرة لها ومزارع الشاي والجبال من حولها .

– منطقة تشيبودى وهي تقع على بعد ساعة ونصف الساعة بالسيارة من مدينة باندونج في إتجاه الجنوب في منطقة جبلية مرتفعة وهي تتميز بجوها البارد وهواؤها العليل وهي واحدة من أكبر مزارع الشاي في جاوة الغربية وتعد من أجمل وأروع مزارع جزيرة جاوة وتعد من روائع الطبيعة الخلابة نتيجة وقوعها بين الجبال والتلال الخضراء الممتدة على إرتفاع عال مما يشعر الزوار بأنهم بين السحاب فضلا عن الهواء البارد العليل الذي ينعش الزوار مع جمال المناظر الطبيعية من حولهم ويتم في هذه المنطقة زراعة نبات آخر أيضا إلي جانب الشاى وهو الكينين الذي يستخدم لأغراض علاجية متعددة وقد إستخدمه السكان المحليون منذ القدم وهو يدخل في صناعة الكثير من الأدوية حاليا ويمكن لزائر هذه المنطقة التنزه بين أشجار الشاي الرائعة والهواء النقي البارد كما يمكن لمحبي المغامرة تنظيم جولات طويلة للمشي مع أو التعلق بالحبال والطيران من على إرتفاع 300 متر والنزول بالمظلات الهوائية الرائعة لأسفل المنطقة فوق الحقول الخضراء الممتدة كالبساط ورؤية المزارعين والفلاحين الإندونيسين أثناء أداء عملهم من ساعات الصباح الأولى حتى المساء مع إمكانية رؤية كيفية صناعة الشاي في مصنع الجبل الذهبي هناك والتمتع بشرب فنجان من الشاي الطازج من المزارع هناك في أحد الأكشاك المنتشرة على جوانب الطريق في كل مكان وأيضا يمكن تناول الذرة الشهية المشوية على الفحم وعشاق السفاري والتخييم يمكنهم إستئجار خيمة والتخييم هناك وقضاء أجمل الأوقات في الهواء الطلق ولمحبي التصوير الفوتوغرافي يمكنهم إلتقاط أجمل الصور الرائعة خاصة في الصباح حيث شروق الشمس ثم التوجه إلى جانب البحيرة القريبة بحيرة سيتو باتينقان التي تتمتع بأروع المناظر الطبيعية والتمتع بالمشروبات الساخنة وأهمها الشاي الطازج المنعش في الكافيهات والمطاعم والأكشاك البسيطة المنتشرة على جوانب الطرق والممرات .

-- بحيرة كاواه بوتيه البركانية وهي تقع في أعلى فوهة البركان الخامد منذ 1600عام وهي تبعد حوالي 47 كيلو متر جنوبي مدينة باندونج بالقرب من مزارع الشاي في منطقة سياحية ساحرة من مناطق السياحة في إندونيسيا وهي ترتفع 2430 متر فوق مستوى سطح البحر لذلك تصل درجة الحرارة في كثير من الأحيان إلي حوالي 10 درجة مئوية أثناء الليل وهي بحيرة كبريتية يتغير لونها من الأزرق إلى اللون الأخضر أو اللون الأبيض أو البني إعتمادا على تركيز الكبريت ودرجة الحرارة أو حالة الأكسدة وهي تعد حفرة بركانية كبيرة ذات لون فيروزي غالبا وتتميز بشاطئها الرملي الأبيض غير أنه ملئ بالصخور والحصى الصغيرة وأشكال منحدرات الحجر الجيري التي تتكون مع عوامل التعرية والهواء في المكان وأسهل الطرق وأفضلها للوصول للبحيرة هو السير على الأقدام مما يتيح الفرصة لإستكشاف المكان والإستمتاع بالهواء النقي المنعش وتزدحم هذه البحيرة دائما بالسياح إذ يزورها سنويا ما يقارب من 300 ألف شخص يفدون من كل مكان في العالم بالإضافة للسكان المحليين ويمكن لزائر هذه البحيرة الجلوس والإستمتاع بالهواء النقي البارد والجلوس على الشاطئ أمام البحيرة ذات اللون المميز والجبال العالية الخضراء نهارا ولمحبي الرياضة والتسلق يمكنهم الصعود لنقطة المراقبة عبر الجبل والطرق الملتوية الوعرة والتمتع بإطلالة بانورامية علي المكان والبحيرة والجبل ومزارع الشاي كما يمكن تناول بعض الأطعمة التقليدية والحلوى من المحلات والمطاعم الصغيرة المنتشرة حول المكان وتجربة الأطباق ذات الطابع الآسيوي وأيضا تناول المشروبات والعصائر الطازجة والفراولة اللذيذة . -- منتجع تشيمانجو للينابيع الحارة وهو يحوي ينابيع مياه كبريتية ويضم أحواض سباحة كبيرة وغرف خاصة عائلية لمن يريد الخصوصية وهو يقدم أيضا مجموعة من الأكواخ التقليدية البسيطة مزودة بمنفذ للمياه الكبريتية الحارة والتي تصل إلي داخل الأكواخ ويضم هذا المنتجع قسم خاص بالأطفال يقدم لهم الألعاب الترفيهية الآمنة وحديقة حيوانات صغيرة وأيضاً موقف للسيارات وعدد من المحال التجارية البسيطة التي تقدم الأطعمة والحلويات التقليدية والوجبات السريعة وكذا العصائر الطازجة رخيصة الثمن ويمكن لزائر هذا المنتجع الإستجمام والسباحة والجلوس داخل البرك والأحواض ذات المياه الكبريتية الحارة الغنية بالأملاح والعناصر المعدنية والتمتع بها نظرا لفوائدها العديدة للجسم والمفاصل مما يسبب الإنتعاش والراحة والنشاط وعلاوة علي ذلك يقدم المنتجع فرصة ركوب الخيل داخله وكذلك فهو يوفر لهواة صيد السمك برك وأحواض خاصة بذلك حيث يستطيعون قضاء وقت رائع تحت الأشجار الضخمة والتمتع بالصيد وأيضا يمكن زيارة حديقة الأرانب وإطعامهم واللعب معهم وإلتقاط صور تذكارية معهم وشراء الهدايا التذكارية التقليدية الجميلة والإكسسوارات وذلك من المحلات الصغيرة المنتشرة داخل المكان وتذوق الفراولة من المزارع المحيطة بالمنتجع فهي لذيذة وشهية وبإمكان كل زائر أن يقوم بقطفها بنفسه من المزارع أو تلك التي تكون مغطاة بالشكولاتة بأسعار مناسبة .

-- منتزة رانشا أوباس وهو عبارة عن غابة خضراء تبلغ مساحتها الإجمالية 215 هكتار وقد بدأ العمل بتشغيل المنتزة للأغراض السياحية عام 1980م كمحمية طبيعية للغزلان بمساحة 3.5 هكتار بحيث يتم الإعتناء بها ومتابعتها وحمايتها وكان باقي المنتزة وهو عبارة عن مستنقعات مائية صغيرة ومساحات واسعة للتخييم والأنشطة المشابهة وهو يقع علي بعد 50 كيلومتر إلى الجنوب من وسط مدينة باندونج على إرتفاع 1700 متر فوق مستوى سطح البحر مما يجعل جوه باردا وهو يتميز بالهدوء وبنسيم هواء الطبيعة البارد العليل ويحوي أعدادا من الأشجار المعمرة الحرجية التي أصبح وجودها قليل بمرور السنوات في إندونيسيا وهي تزين المنتزة وتزيده بهاءا وهو أيضاً موطن للقردة ومجموعة متنوعة من الطيور الملونة الرائعة الطليقة ذات الصوت الرائع وكنتيجة لذلك يعتبر المنتزة محمية طبيعية كما ذكرنا في السطور السابقة ويمكن لزائر هذا المنتزة إستئجار خيمة والقيام بأجمل نزهة وقضاء وقت عائلي جميل رائع مع العائلة والأبناء في مكان غير مزدحم بالناس في أحضان الطبيعة والهواء النقي بين الأشجار الضخمة والقيام بشواء الأطعمة وتناولها طازجة كما يمكن إستئجار أحد المساكن داخل المنتزة وجدير بالذكر أن من أكبر عوامل الجذب التي يتميز بها منتزة رانشا أوباس هو وجود مجموعات الغزلان حيث يمكن للزوار مراقبتها والإستمتاع بمشاهدتها مباشرة خاصة الأطفال ويمكن للزوار أيضا إطعام هذه المخلوقات اللطيفة ولمحبي الرياضة والنشاط والحركة فيمكنهم القيام بعدد من الأنشطة مثل التعلق على الحبال والدحرجة في الماء وتسلق الشباك والقفز وأيضا المشي وركوب الدراجات الهوائية مع إلتقاط أجمل الصور الفوتوغرافية وأيضا شراء بعض الهدايا التذكارية الجميلة من الباعة المحليين المتواجدين في هذا المنتزة الرائع الجمال .

-- المتحف الجيولوجي والذى يقوم بزيارته عدد كبير من السياح ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1928م ويحوي بين جنباته عدد هائل من القطع الصخرية والحفرية والمعدنية يصل عددها إلى 300 ألف قطعة وزائر هذا المتحف يمكنه أولا البدء بزيارة بالقسم الأول منه ويسمى جيولوجيا إندونيسيا ومن أهم معروضات هذا القسم النيزك الذي سقط في مقاطعة ماديسون عام 1884م والذي يزن 156 كيلو جرام كما يمكن الإطلاع في هذا القسم على التطور الجيولوجي منذ 50 مليون سنة وحتى الآن أما القسم الثاني من المتحف فيوجد مقابل القسم الأول ويسمى تاريخ الحياة ويضم العديد من الحفريات أهمها هياكل الديناصورات المنقرضة منها هيكل لديناصور يسمي تيرانوصورس أو ملك السحالي والذى عاش في العصر الطباشيرى أى منذ حوالي مابين 66 مليون سنة و68 مليون سنة وحيوانات أخرى من فصيلة الفيلة كما يوجد نسخ طبق الأصل من جماجم لبشر عاشوا في عصور ما قبل التاريخ وفي الطابق الثاني للمتحف يوجد ثالث قسم فيه ويسمى الجيولوجيا من أجل الحياة البشرية وهو قسم مزود بتكنولوجيا بصرية مثل شاشات العرض التي تقدم أفلاماً خاصة بالجيولوجيا مثل أفلام عن البراكين كما يوجد في هذا القسم عدد من المعادن مثل الذهب والفضة والزنك وغيرها أما القسم الرابع من المتحف فهو عبارة عن معارض خارج مبنى المتحف وتضم عدد من الحفريات والأخشاب والمعادن كل ذلك وسط حديقة خضراء جميلة وآخر ما يمكن المرور به في المتحف هو محل الهدايا حيث يمكن شراء الهدايا أو التذكارات مثل كتب عن الجيولوجيا أو حلي من الحجر وغيرها الكثير .

-- مدينة الملاهي المغلقة ترانس ستوديو باندونج وهي إحدى أهم معالم السياحة الترفيهية في باندونج وهي مدينة ألعاب جميلة ومغطاة بالكامل حيث لا يمكن أن يرى ضوء الشمس في وضح النهار وهي تضم عدة أقسام متفرقة منها القسم الرئيسي وهو عبارة عن مدينة ملاهي كبيرة تتضمن المسرح والكثير من الألعاب الإلكترونية المثيرة كالقطار السريع وألعاب السيارات والعجلة الهوائية وألعاب الأطفال والمتحف الصغير المسلّي وقسم العلوم الصغير الذي يحتوي على العديد من التجارب الممتعة إلي جانب المدينة الضائعة حيث الإثارة والمغامرة والركن السحري الذي يحوي ألعاب الغموض والسحر علاوة علي مركز التسوق وركن الطعام لقضاء وقت ممتع مع العائلة والأصدقاء ولمحبي المغامرات والتحدي يمكنهم زيارة المدينة الضائعة المليئة بالمغامرات والأشياء المشوقة حيث سيشعر الزائر بأنه يقوم برحلة إلى الأدغال ضمن مؤثراتها الرائعة كالتسلق على الحبال والقفز فوق النهر وتسلق الأشجار ورؤية ما رسمه الفنانون القدماء على الجدران ولمحبي الألعاب والخدع السحرية وألعاب الخفة والغموض يمكنهم دخول الركن السحري الذي يحتوي على عدد كبير من ألعاب الغموض والخفة وقطار الرعب الذي يقوم بجولة ممتعة ومرعبة وهناك أيضا في الركن السحري منطقة مناسبة للأطفال تقام فيها عروض للاعبي الخفة ولعشاق التسوق يوفر لهم ترانس ستوديو باندونج مركز للتسوق مميز من خلال المنتجات التي يعرضها والتي يختلف بها عن باقي مراكز التسوق حيث يحتوي على أنواع مختلفة من الملابس والأقنعة والهدايا التذكارية والإكسسوارات وبعد الإستمتاع بيوم طويل ومشوق في ترانس ستوديو باندونج يمكن الذهاب الى ركن الطعام حيث يمكن الحصول على بعض الوجبات الخفيفة والمشروبات اللذيذة .
 
 
الصور :
بحيرة كاواه بوتيه بحيرة فينيسيا حديقة حيوانات باندونج بركان تانكوبان