abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
قبلة الفنانين والرسامين
قبلة الفنانين والرسامين
عدد : 01-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


مدينة عشق آباد هي عاصمة جمهورية تركمانستان أحد الجمهوريات السوفيتية الآسيوية سابقا وهي دولة تقع في آسيا الوسطى تحدها أفغانستان من الجنوب الشرقي وإيران من الجنوب والجنوب الغربي وأوزبكستان من الشرق والشمال الشرقي وكازاخستان من الشمال والشمال الغربي وبحر قزوين من الغرب وهو البحر الوحيد الذي تطل عليه تركمانستان وخلال تبعية تركمانستان للإتحاد السوفيتي السابق. كانت تعرف بإسم الجمهورية التركمانية السوفيتية الإشتراكية وفي عام 1991م عندما تفكك الإتحاد السوفيتي أصبحت تركمانستان دولة مستقلة. وتعد عاصمتها مدينة عشق آباد أكبر مدنها وتقع هذه المدينة بين صحراء قره قم وسلسلة جبال كوبه داغ وهذه الصحراء تقع في آسيا الوسطى في شرق بحر قزوين وتغطي 70% من أراضي تركمانستان وتبلغ مساحتها 350 ألف كيلو متر مربع ويشهد معدل سقوط الأمطار بها إنخفاضا كبيرا فنادرا ما تمطر ولعدة سنوات وتمر قناة قره قم التي تنقل مياه نهر جيجون عبر هذه المدينة من الشرق إلى الغرب وهذا النهر نهر آسيوي يبلغ طوله 2525 كيلومتر عرف قديما بإسم أوكسوس ولدى العرب بإسم جيحون وهو يتكون من إلتقاء نهري فخش وباندج اللذين ينبعان من جبال بامير التي تقع في أقصى جنوب شرقي جمهورية كازاخستان وتتقاسمها جمهوريتا طاجيكستان وقرغيزستان وقد عبره القائد المسلم الفاتح قتيبة بن مسلم بجيشه إبان الفتوحات الإسلامية في بلاد ما وراء النهر بمنطقة وسط آسيا وقد عرف هذا النهر بأنه يمثل الحد الفاصل بين كل من أفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان ومعظم مياهه تجري في أراضي دولة طاجيكستان بنسبة 72.8% من إجمالي إيراد المياه الكلي لهذا النهر وهو يصب في الساحل الجنوبي لبحر أرال وهو بحر داخلي يقع في آسيا الوسطى بين أوزبكستان جنوبا وكازاخستان شمالا وقد عرفه جغرافيو العرب ببحر خوارزم وأطلق عليه الروس في القرن السابع عشر الميلادى إسم البحر الأزرق حيث يتشكل عند مصبه فيه دلتا يبلغ طولها 145 كيلو متر وهو يعد من أهم مصادر الرى في تلك البلاد ومعظم سكان عشق آباد ودولة تركمانستان عموما من أصول تركمانية وهم أحد الشعوب التركية التي إستوطنت في تركمانستان وشمال شرق إيران وشمال غرب أفغانستان وفي شمال منطقة القوقاز وهم يتكلمون اللغة التركمانية إحدى اللغات التركية التي بدورها تعد فرع من اللغات الألطية التي تشمل مجموعة من اللغات عددها حوالي 30 لغة تنتشر في غرب قارة آسيا وشرق قارة أوروبا منها اللغة التركية واللغة الأذربيجانية والتركمانية والأوزبكية وغيرها وتصنف اللغة التركمانية على أنها جزء من الفرع الغربي من عائلة اللغات التركية جنباً إلى جنب مع التركية أما باقي السكان فهم عبارة عن أقليات عرقية من الروس والأرمن والأذربيجانيين .

دخل الإسلام تلك المنطقة بعد وصول جيوش الفتوحات لإقليم خراسان في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب عام 18 هجرية وإستقر الحكم الإسلامي هُناك في عام 24 هجرية في بداية عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان وإنتشر بسرعة بين السكان المحليين وسكنت هذه البلاد قبائل هاشمية عربية وهذه القبائل كانت رائدة في مجال النشاط الديني المتمثل في الطرق الصوفية وكان لتلك الطرق الفضل في تشييد المساجد والمدارس ونشر الوعي بتعاليم الإسلام في تلك البلاد كما قادت بعد ذلك المقاومة ضد الغزو الروسي ثم الغزو الثقافي السوفيتي وتبعد العاصمة مدينة عشق آباد حوالي 250 كيلو متر عن مدينة مشهد وهي ثاني أكبر مدينة في إيران بعد العاصمة طهران ومركز محافظة خراسان رضوي بشمال إيران حاليا وتعتبر من أعظم مدن خراسان ويوجد فيها الكثير من الآثار والمزارات والمقامات وأهمها إطلاقا مرقد الإمام علي بن موسى الرضا ثامن أئمة الشيعة الإثني عشر وقد دخلت مدينة عشق آباد موسوعة جينيس للأرقام القياسية عدة مرات بعد أن تم تسجيل أكبر مجمع نوافير وأكبر تجسيد عمراني لنجمة بها وكذلك بصفتها المدينة ذات أكبر كثافة لأبنية الرخام الأبيض في عام 2013م ويعود إسم عشق آباد وتلفظ بالتركمانية أشكاباد بمعني المدينة المحبوبة وهذه التسمية كانت تيمنا بمستعمرة أشكاباد التي بنيت بجوارها وهي تعتبر إمتداد لمدينة نسا المعروفة في التاريخ الاسلامي حيث إنتسب إليها عدد من علماء المسلمين في مقدمتهم الإمام النسائي وهي مدينة أثرية قديمة تقع في تركمانستان وكانت عاصمة الإمبراطورية البارثية القديمة التي قامت في القرن الثالث قبل الميلاد وحكمت معظم مناطق إيران وأفغانستان وتركمانستان وطاجيكستان وأرمينيا وجورجيا والعراق وبقى سلطانها 475 عاما من عام 249 ق.م وحتي عام 226م وكانت قديما تتبع إقليم خراسان التاريخي والذي كان يضم أجزاء واسعة من أفغانستان وتركمانستان إضافة لمقاطعة خراسان الحالية في إيران ويقع موقعها على بعد 18 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من مدينة عشق آباد وموقع المدينة غير مأهول حاليا ويرى بعض الأكاديميين التركمان أن إسم المدينة يعود إلى عصور الإمبراطورية البارثية المشار إليها في السطور السابقة والتي كان أول ملوكها ومؤسس هذه السلالة إسمه أرشاك ومن ثم سميت المدينة علي إسمه وكان إسمها في الأصل أرشاك باد أي مدينة أرشاك وبالفارسية تنطق عشق آباد وتاريخيا فإن مدينة عشق آباد الحالية مدينة حديثة نوعا ما إذ انها بنيت كمحمية عام 1881م تم إنشاؤها على أنقاض قرية كونجيكالا التي كانت تقع بالقرب من موقع نسا المدينة الاسلامية التاريخية والتي تعتبر إمتداد تاريخي لها والتي إشتهرت بنبيذها في القرن الثاني قبل الميلاد والتي تهدمت إثر زلزال وقع في آخر قرون ما قبل الميلاد .

أعيد بناء كونجيكالا بعد تهدمها لكونها على طريق تجارة الحرير وإزدهرت حتى دمرها المغول في القرن الثالث عشر الميلادي حيث تحولت إلي قرية صغيرة وفي القرن التاسع عشر الميلادي ضمتها الإمبراطورية الروسية بعد تنازل إيران عنها وعن مناطق أخرى في القوقاز وقد إهتم الروس بتعمير مدينة عشق آباد لقربها من بلاد الفرس التي كانت تحت تأثير البريطانيين مما أدى إلى نموها على النمط الأوروبي الزاهي بمتاجرها وفنادقها وأبنيتها الحديثة وفي شهر ديسمبر من عام 1917م فرض الروس الحكم السوفيتي على المدينة وفي شهر يوليو عام 1918م قام تحالف من الأقلسة المنشفيك والإشتراكيون الثوريون ومؤيدي القيصر وقدامى ضباط الجيش الإمبراطوري بدعم من البريطانيين بثورة مضادة ضد الحكم البلشفي الروسي وأسسوا لجنة عشق آباد التنفيذية لكن البريطانيين إنسحبوا في شهر أبريل عام 1919م مما أحبط الثورة وأعاد حكم السوفييت إلى المدينة وفي هذا العام تغير إسم المدينة إلى بولتوراتسك نسبة إلى بافل بولتوراتسكي رئيس اللجنة التنفيذية لجمهورية تركمانستان السوفيتية المستقلة وعند إنشاء جمهورية تركمانستان السوفيتية في عام 1924م أصبحت بولتوراتسك العاصمة الرسمية لها وشهدت المدينة منذ ذلك الحين تطورا عمرانيا وصناعيا وثقافيا ضخما وفي عام 1929م أعيد إعتماد إسم عشق آباد كإسم رسمي للمدينة مرة أخرى وفي فترة الحكم الإمبراطوري الروسي للمدينة إزدادت أعداد البهائيين مما سمح لمجتمع البهائيين ببناء مدارسهم ومبانيهم ومرافقهم الصحية الخاصة بهم وكانوا قبل ذلك في عام 1908م قد أتموا إنشاء أول مشارق الأذكار وهو الإسم الذى يطلقونه على دور عبادتهم وسمحوا لأتباع جميع الديانات والطوائف بعبادة الله فيه من دون تفرقة وكان قد تم تصميم هذا البناء علي يد الأستاذ علي أكبر بنا يزدي والذي كتب أيضا تاريخ البهائيين في عشق آباد وأحيط هذا البناء بالحدائق وأربعة مباني عبارة عن مدرسة ونزل للبهائيين الزوار ومستشفى صغير وسكن للمشرفين على الدار وفي عام 1928م أخلي مبني العبادة بناءا على الأوامر السوفيتية المعادية للعبادات وبين عام 1938م وعام 1948م تحول إلى معرض للفنون ثم تم هدمه في عام 1963م .

وفي يوم 6 أكتوبر من عام 1948م ضرب مدينة عشق آباد زلزال مدمر بقوة 7.3 على مقياس ريختر قضى على أكثر من 110 آلاف نسمة بما يعادل ثلثي سكان المدينة وقدرت المصادر الرسمية السوفيتية حينذاك عدد القتلى بحوالي 40 ألفا فقط وفي شهر يوليو عام 2003م إعتمدت الأرقام الرباعية الأعداد في تسمية كل شوارع المدينة بخلاف 9 شوارع رئيسية سموا بأسماء رئيس الدولة صابر مراد نيازوف وعائلته والذى تولي منصبه منذ يوم 27 أكتوبر عام 1991م بعد تفكك الإتحاد السوفيتي وحتي وفاته في يوم 21 ديسمبر عام 2006م وتم تخصيص رقم 2000 كرقم لشارع القصر الرئاسي كدلالة على بداية الألفية الميلادية الثالثة وتاريخيا يعود أصل الشعب التركماني إلى الرعاة الرحل والذين كانوا يعيشون في الخيام الشعرية التي تأخذ شكل القبة والقابلة للتنقل وإستمر بعضهم يعيش على هذا النحو حتى القرن العشرين الماضي في صحراء قره قم التي تشغل مساحة كبيرة في تركمانستان كما كانت تركمانستان جزءا من الإمبراطورية الفارسية القديمة ثم حكم الأتراك السلاجقة الأراضي التركمانية حتى القرن الحادي عشر الميلادى ثم قام المغول بقيادة جنكيز خان بغزو البلاد في القرن الثالث عشر الميلادى وسيطروا على المنطقة وهو مؤسس وإمبراطور الإمبراطورية المغولية والتي إعتبرت أضخم إمبراطورية في التاريخ ككتلة واحدة وفي أواخر القرن الخامس عشر الميلادى غزا الأوزبك تركمانستان وهم الجماعات التركية التي إستوطنت بلاد ما وراء النهر ومنطقة تركمانستان وقاموا بعزل المغول عن الحكم وفي عام 1740م كان القسم الأكبر من تركمانستان بيد الإيرانيين في زمن الشاه نادر الذى حكم إيران مابين عام 1736م وعام 1747م ويعد مؤسس الأسرة الأفشارية التي حكمت إيران بين عام 1736م وعام 1796م حينما إستولي القاجاريون علي الحكم وفي عام 1881م دخلت تركمانستان تحت سيطرة الإمبراطورية الروسية وبعد الثورة البلشفية عام 1917م حصلت علي إستقلالها من المحتلين وفي يوم 30 أبريل عام 1918م تم منح تركمنستان حكم ذاتي ضمن الإتحاد السوفيتي السابق وفي عام 1924م أصبحت إحدى الجمهوريات السوفيتية الإشتراكية وبعد إنهيار الإتحاد السوفيتي حصلت على إستقلالها في يوم 27 أكتوبر عام 1991م ونشأ بها نظام حكم جمهوري رئاسي بنظام الحزب الواحد وهو ما لا يحقق أبسط المعايير الديمقراطية وذلك إبان حكم الرئيس صابر مراد نيازوف الذي كان رئيساً للبلاد حتي توفي كما ذكرنا سابقا يوم 21 ديسمبر عام 2006م وهو يلقب بالتركمانباشي أي زعيم التركمان وبعد وفاته إنتخب قربانقلي بردي محمدوف رئيسا جديدا للبلاد في يوم 11 فبراير عام 2007م .

وتشتهر دولة تركمانستان بسياستها المحايدة منذ إستقلالها في عام 1991م وبعد تفكك الإتحاد السوفيتي السابق وإعترف العالم بها كدولة محايدة وبالتحديد في دورة اليوبيل الخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تم إصدار القرار الخاص بالإجماع علي منح درجة الحياد الدائم لتركمانستان التي تنتهج سياسة الحياد بكل إلتزام من جانبها وذلك نظرا لإعتمادها على مبادئ حسن الجوار والإحترام المتبادل والحقوق المتساوية والتعاون المثمر مع جميع دول العالم حيث أن دولة تركمانستان المستقلة تقوم سياستها على مبادئ حب السلام والإنسانية والإنفتاح التي يتبعها الشعب التركماني على مدى العصور وفي نفس الوقت إعتمدت تركمانستان القانون الدستوري على وضع الحياد الدائم الذي أقر مبدأ السياسة الخارجية لتركمانستان كدولة محايدة كما تشتهر تركمانستان أيضا بأنها أول دولة صدر بها مرسوم من جانب رئيس الدولة قربانقلي بردي محمدوف يمنع بموجبه بيع كافة أنواع التبغ في البلاد مما يعني عمليا حظر التدخين تماما ويشمل المرسوم فرض غرامات تصل إلى 1500 دولار أميريكي أى حوالي 22 مليون سنتيم بالعملة الوطنية على أي تاجر يتم ضبطه يبيع التبغ في البلاد لكن هذا القانون لم يمنع التدخين نهائيا فور العمل به إذ تفيد بعض التقارير بأن السجائر مازالت تباع في السوق السوداء بالعاصمة عشق آباد وتشير إلى أن سعر العلبة بلغ 11 دولارا ويبدو أن القانون الجديد يعكس شخصية الرئيس محمدوف الذي يظهره التليفزيون الرسمي بهيئة الرياضي الذي يحرص على لياقته حيث يقود الدراجات الهوائية ويصطاد الأسماك وهي إشارات تدفع على الإعتقاد بأنه ليس مدخنا ولا معنيا به .

بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في تركمانستان 6.1 ٪ في عام 2009م ليحل هذا المعدل في المرتبة السادسة عشرة في العالم وهي غنية بالعديد من الموارد الطبيعية في بعض المناطق مثل الذهب والفضة واليورانيوم والتنجستن والملح البنتونايت والجبس كما أنها تمتلك رابع أكبر إحتياطي للغاز الطبيعي في العالم حيث يقدر إحتياطي الغاز بها بنحو 23 ترليون متر مكعب وهي تقوم بتصديره إلي روسيا وإيران والصين كما يقدر إحتياطي النفط بها بنحو 600 مليون برميل والظاهرة الملفتة للأنظار في مدينة عشق آباد هي الرخام إذ تغطي هذه المادة المستوردة من إيطاليا واجهات مئات المباني الحكومية والمجمعات السكنية وتتمركز في المنطقة الوسطى من المدينة على وجه الخصوص مباني بيضاء لامعة مزينة بمجسمات وتماثيل ذهبية وتعد مصدر فخر للمدينة وفي عام 2013م دخلت عشق أباد موسوعة جينيس العالمية كما ذكرنا في السابق لحوزتها على أعلى نسبة من مباني الرخام الأبيض أكثر من أي مدينة أخرى في العالم إذ تضم عشق آباد التي تبلغ مساحتها 22 كيلومترا مربعا فقط 453 مبنى جديد مكسو بعدد 4.5 مليون متر مكعب من الرخام الأبيض ووفقا لموسوعة جينيس إذا تم وضع الرخام على الأرض فسيغطي واحد متر مربع من كل 4.78 متر مربع من الأراضي وعلي سبيل المثال فإن الشارع الرئيسي بيتاراب تركمانستان سايولو طوله 16.6 كيلو متر ويضم 170 مبنى عادي مكسو بعدد 1.1 مليون متر مكعب من الرخام الأبيض ويميز المدينة أيضا أن طرقاتها الرئيسية تشع نظافة حيث تعمل نساء المدينة على نظافة الطرقات بالمناشف ويعملن طوال النهار في تنظيف مدينتهن ويغلب على زيهن عصابة الرأس والقمصان بألوان زاهية مختلفة ويحرصن على بقاء الشوارع وكأنها عبدت من جديد وتتشح المدينة باللوحات الجمالية فالمجسمات تتوزع بين حدائقها وطرقاتها مجسدة عظماءها على مر التاريخ من علماء وملوك ورؤساء بينما تكسو المسطحات الخضراء حدائقها التي تتوزع بين الشوارع والأحياء في جميع أرجاء المدينة وجدير بالذكر أيضا أن حكومة جمهورية تركمانستان وتماشيا مع نظامها السياسي وقوانينها الصارمة التي لا تزال حتي الآن متأثرة بالنظام السوفيتي المنغلق إلي حد كبير تحظر الكثير من المواقع في عالم الإنترنت خاصة مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك والتويتر والفايبر والواتساب ولذا فإن ندرة أماكن الإنترنت بالبلاد جعل أقلية من سكانها ملمين بتلك التقنية .

صارت مدينة عشق آباد قبلة للكثير من الفنانين والرسامين حيث يقصدونها لرسم اللوحات الفنية ولإلتقاط الصور النادرة ولتصوير الأفلام السينمائية مما أعطاها مكانة عالمية وشهرة واسعة ويستطيع زوار العاصمة التركمانية شراء المنتجات التقليدية التي تشتهر بها البلاد المصنوعة يدوياً وفقاً للتقاليد الصناعية والأساليب الزخرفية القديمة ، كما تعرض الأسواق الشعبية الملابس التراثية ذات الألوان الزاهية والحلي المرصعة بالفضة وهي تلقى إقبالا كبيرا لجمالها الفني وأسعارها الزهيدة ولكن هذا الإقبال لا يقارن بحجم الإقبال الذي تجده منتجات السجاد اليدوي التركماني صاحبة الشهرة العالمية.

وفي الوقت الحالي أولت الحكومة التركمانية إهتماما كبيرا بالتنمية السياحية في مدينة عشق آباد والمناطق التي تقع علي مقربة منها ولا سيما في إقليم أفازا في غربي البلاد والمطل علي سواحل بحر قزوين حيث تتوافر الإمكانيات السياحية الكبيرة لشواطئ هذا البحر المغلق برمالها الذهبية ومناخها المعتدل فضلا عن وجود المياه المعدنية والمصحات التي تستخدم هذه المياه وكذلك الطين لأغراض الإستشفاء وقد تم بالفعل بناء منطقة سياحية دولية موحدة على بعد 16 كيلو متر من خط ساحل بحر قزوين مع الإستفادة من تجربة العديد من البلدان والمدن في مجال إنشاء المناطق الإقتصادية الحرة وتحفيز تدفق رأس المال الأجنبي وتطوير الأراضي لتحقيق رفاهية البلاد وتشييد المراكز التجارية بواسطة الشركات الأجنبية والوطنية مع توافر كل ما يلزم من إمكانيات ووسائل حماية البيئة والمتطلبات التي يجب توفرها في البناء وتخصيص وتشغيل هذه المشروعات وثمة مشروعات كبيرة فعلا قيد التنفيذ بهذه المنطقة تشمل فنادق حديثة ومقرا لإتحاد لاعبات التنس المحترفات وناديا لليخوت ومركزا للتزلج على الجليد وقد ساعد وجود الإتصالات ووسائل النقل بين المدن مثل المطارات والطرق السريعة والسكك الحديدية على فتح آفاق واسعة لتنمية السياحة في منطقة بحر قزوين ولهذا كله مجتمعا فقد شهدت السياحة الوطنية في منطقة أفازا تطورا كبيرا حيث زاد عدد السياح الأجانب مع زيادة مناطق الترفيه الشهيرة دوليا والتي تتمتع بوجود المنتجعات الصحية وينابيع المياه المعدنية والطين والرعاية الصحية وفي نفس الصدد يقع منتجع مولاكارا على بعد نحو ساعة من منطقة أفازا ويتوفر فيه العلاج الطبيعي من بحيرة مياه معدنية وغير ذلك من أنواع المعالجة المائية الأخرى للأشخاص الذين يعانون من الأمراض ومن المتوقع بعد الإنتهاء من هذه المشروعات أن تزداد أهمية هذه المنطقة من الناحية السياحية .

وعلاوة علي إقليم أفازا ففي أقصى شرق تركمانستان تقع هضبة تعرف بإسم هضبة الديناصورات وهي أحد أكثر الأماكن شهرة في دولة تركمانستان وهذا المكان الفريد من نوعه يضم واحدة من أجمل متحجرات الديناصورات في العالم ويعود تاريخ إكتشافه من جانب العلماء السوفييت إلى خمسينيات القرن العشرين الماضي حيث تم إكتشاف ما يقارب 2500 أثر لديناصورات في هذه المنطقة ويبلغ طول بعض هذه الآثار 40 سم وعرضها 30 سم فيما يبلغ طول أخرى 70 سم وعرضها 60 سم وذلك يدل علي أنه يمكن أن يصل حجم خطوة الديناصور إلى مترين في حال كان طوله من خمسة إلى ستة أمتار و يعرف المكان بأنه يحمل أكبر سلسلة من بصمات الأقدام في العالم وقد خلفتها الديناصورات خلال المشي أو الركض لمسافات وصلت أحيانا إلى 200 متر هذا وتتميز مدينة عشق آباد العاصمة بوجود العديد من المعالم السياحية التي يفد إليها السياح من شتي بقاع العالم ومن أهمها :-

-- المتحف الوطنى وهو يظهر وكأنه قصر وهو في الواقع عبارة عن مجموعة من ثلاثة متاحف وهم متحف التاريخ ومتحف الطبيعة والإثنوغرافيا والمتحف الرئاسي وهذا المتحف هو المتحف الوحيد فقط من هذه المتاحف التي يدخلها الزوار مقابل رسوم دخول و تضم قاعة متحف التاريخ القديمة الفخمة أدوات العصر الحجري الحديث من تركمانستان الغربية بالإضافة إلى أثار من حضارة مارجيانا التى تعود الى العصر البرونزي بما في ذلك التمائم الجميلة والأختام والأكواب والأدوات المصنعة بها وهناك أيضا نموذج للمستوطنة التي كشفت في غونور ويقع هذا المتحف الوطنى على مساحة كبيرة ويتميز بشكل رائع من الخارج والداخل بالإضافة إلى الزهور الجميلة الموجودة حوله من الخارج التى تضفى عليه جمالا وسحرا كما تضم قاعة العصور القديمة الملحقة به أثار قديمة مذهلة مثل سفن على شكل قرن من العاج المنحوت بشكل معقد والذى كان يستخدم فى الطقوس المجوسية الزرادشتية والمناسبات الرسمية وبوجه عام فإن ذلك المكان هو واحد من أجمل وأفضل المعالم التى تتمتع بها مدينة عشق آباد حيث أنه يكشف عن تاريخ البلاد والتحف الفنية والأثرية التى تمتلكها منذ عصور قديمة .

-- متحف الإستقلال وهو يقع إلى جوار النصب التذكاري لإستقلال تركمانستان وهو تحفة معمارية رائعة حيث تحيط به تماثيل ضخمة لأبطال تركمانستان على مر العصور ويتوسط مبنى المتحف حديقة واسعة تزدحم بأشجار الصنوبر وهي رمز الخضرة الدائمة والخلود في العديد من الثقافات الآسيوية وجرت العادة عند زيارة رؤساء الدول لتركمانستان أن يقوم كل رئيس بغرس شجرة صنوبر في حديقة المتحف لتكون رمزا حيا للصداقة بين الشعوب .

-- متحف السجاد وهو يتميز بواجهة رخامية بيضاء واسعة وتعد رسوم دخوله عالية نسبيا وعلى الرغم من ذلك فإنه يعد من الأماكن التي تستحق الزيارة خصوصا لمن يهتم بالتعرف غلي هذه الحرفة اليدوية التركمانية الأكثر شهرة ويعرض هذا المتحف أكبر سجادة منسوجة يدويا في العالم وهي تعد تحفة رائعة لابد من رؤيتها إذ تبلغ مساحتها 193 مترا مربعا وتزن 855 كيلو جراما وبإختصار يعد هذا المتحف واحدا من الأماكن التى ترمز الى إحترافية تلك المدينة فى الصناعات اليدوية التى لا تقدر بثمن . -- متحف الفنون الجميلة وهو يقع في مبنى مثير للإعجاب تحيط به حديقة زهور كبيرة وتحتوي المجموعة المعروضة فيه على بعض الأعمال الفنية السوفيتية التركمانية العظيمة منها المشاهد السعيدة للفلاحين مع خلفية طبيعية جميلة ومصانع الدخان وهناك أيضا مجموعة من اللوحات الروسية والغربية الأوروبية ومجموعة مختارة من المجوهرات التركمانية والأزياء التقليدية كما تتوفر داخله جولات مصحوبة بمرشدين باللغة الإنجليزية .

-- متحف الزلازل والذى يعد المتحف الأكثر غرابة ضمن متاحف المدينة حيث يشمل العرض صور نادرة عن زلازل ما قبل عام 1948م علاوة علي الزلزال المدمر الذى وقع في العام المذكور بالاضافة الى معلومات عن جهود التنظيف التى إستمرت خمس سنوات ودفن 110 آلاف جثة كانوا ضحايا لهذا الزلزال وبناء مدينة جديدة ويقع ذلك المتحف مقابل النصب التذكاري الذهبى وهو قوس الحياد الذى يعود الى الرئيس نيازوف .

-- قوس الحياد ويقع هذا النصب وراء المتحف الوطني وقد تم إنشاؤه للإحتفال بتأييد الشعب التركماني بالإجماع لسياسة حياد الرئيس صابر مراد نيازوف في عام 1998م ويوجد فوق القوس نفسه جوهرة حقيقية وتمثال مصقول بالذهب يدور حول نفسه ولكنه يظل موجها نحو الشمس طوال اليوم ويعود ذلك التمثال الذهبى الرائع إلى الرئيس نيازوف ويرمز القوس إلى وضع تركمانستان المحايد لجميع المسائل الدبلوماسية ويعد هذا النصب التذكارى من أروع المعالم التى يمكن رؤيتها فى مدينة عشق آباد لما يتمتع به من دقة وإحترافية فى الصنع وجمال فى مظهره الخارجى .

-- قصر أوجزخان وهو المقر الرئيسي للرئيس التركمانستاني منذ عهد الرئيس صابر مراد نيازوف ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1996م ووصلت تكلفته إلى ربع مليار دولار أميريكي وقد تم إعادة ترميمه بعد خمس عشرة سنة من بنائه أى في عام 2011م ويحتوي هذا القصر الرائع على قاعة مركزية من أجل عقد مناسبات الترحيب بالأطراف والشخصيات الهامة القادمة من الخارج .

-- قصر روخيت وهو أحد أهم القصور الموجودة في مدينة عشق آباد وهو القصر الذي تم بناؤه من قبل شركة بويج الفرنسية ويعدّ هذا القصر مكاناً لعقد المناسبات الرسمية الحكومية والمنتديات والإجتماعات واللقاءات وحفلات الإفتتاح .

-- قصر الزفاف ويمتد هذا المبنى الجميل على مساحة تصل الى حوالى 38 ألف متر مربع ويتكون من ثلاث طوابق ويعلو المبنى شكل مكعب يرتفع بواسطة أعمدة مما يعطى القصر شكل مميز وجميل كما يتميز هذا القصر بأنه مزخرف بالطراز التركماني من الداخل ويضم ثلاث قاعات لعقد حفلات الزفاف .

-- مسجد أرطغرل غازي ويسمى أيضا مسجد أزادي وقد بني هذا المسجد لتكريم إسم أرطغرل غازي والد السلطان عثمان غازى بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وجدير بالذكر أنه يضاف لقب غازى إليهما وإلي نسلهما من سلاطين الدولة العثمانية بمعني مقاتل بطل ومجاهد نظرا لما بذلوه من جهد وما قاموا به من فتوحات في سبيل رفع كلمة الإسلام ونشره بين الشعوب وقد تم إفتُتاحه عام 1998م وهو أحد أوائل المساجد التي بنيت بعد حصول تركمانستان على إستقلالها عن الإتحاد السوفيتي السابق ومما يذكر أنه عند البدء في إنشاء هذا المسجد أن إقترحت السلطات التركمانية إطلاق إسم سليمان ديميريل الرئيس التركي الأسبق عليه نظرا للدعم الذي قدمه من أجل بنائه لكن وقع الإختيار في النهاية على إسم أرطغرل الأب المشترك بين الأتراك والتركمان ويعد هذا المسجد علما بارزا في مدينة عشق آباد وقد بنى على طراز العمارة العثمانية وله أربعة مآذن تشبه القلم الرصاص برشاقتها وقمتها المخروطية وقبة مركزية وديكوراته الداخلية في منتهي الروعة والفخامة والجمال ويتميز بنوافذه الزجاجية الملونة ويستوعب 5000 مصل في وقت واحد وهو يشبه إلي حد كبير المسجد الأزرق أو جامع السلطان أحمد في مدينة إسطنبول بتركيا . --

-- مسجد تركمانباشي روحي أو مسجد جيبجاك وهو مسجد يقع في قرية جيبجاك والتي تبعد حوالي سبعة كيلو مترات إلى الغرب من مدينة عشق آباد وقد تم تشييد هذا المسجد من قبل شركة بويج الفرنسية وقد بني المسجد في القرية التي تعد مسقط رأس رئيس تركمانستان السابق صابر مراد نيازوف وإفتتح في يوم الثاني والعشرين من شهر أكتوبر عام 2004م وقد بني الرئيس نيازوف قبرا له في هذا المسجد وعند وفاته في عام 2006م أى بعد سنتين من بناء المسجد تم دفنه به في يوم الرابع والعشرين من شهر ديسمبر عام 2006م ويتسع المسجد لحوالي 10 آلاف مصلي في وقت واحد وكان هذا المسجد قد أثار جدلا كبيرا حول الخلط بين القرآن الكريم وبين كتاب روح نامة وهو الكتاب الذى ألفه الرئيس نيازوف ويتم تدريسه في كافة المراحل الدراسية في تركمانستان وهو يضم أفكاره وتوجهاته وفلسفته في الحكم وفي الحياة وأشهر مقولاته إلي جانب قوانين غريبة مثل القانون القاضي بتغيير أسماء الأشهر وأغلب أيام الأسبوع إستنادا إلى الرموز الثقافية التركمانية والذى إرتقى إلى درجة الكتب المقدسة عند مواطني تركمانستان وكان سبب هذا الجدل الواسع أنه قد كتبت جمل وعبارات من هذا الكتاب جنبا الى جنب مع آيات من القران الكريم على جدران المسجد مما أثار غضب الكثير من المسلمين في شتي بقاع العالم بوضع كتاب روح نامة على قدم المساواة مع القرآن الكريم .

– مطار عشق آباد الدولي والذى تم تصميمه على شكل طائر عملاق يجسد شعار الخطوط الجوية لتركمانستان ويضم عدد 5 طوابق وبلغت تكلفته حوالي 2.35 مليار دولار وهو يضم مبنيين للمسافرين يستوعبان 17 مليون مسافر سنويا علاوة علي مبنى الشحن الذى تبلغ طاقته 200 ألف طن سنويا وقد تولت بناءه شركة بوليمكس التركية التي فازت بعقد مناقصة بنائه في عام 2013م وقد إستقبلت تركمانستان عدد 105 آلاف سائح خلال عام 2015م طبقاً لهيئة السياحة الوطنية التركمانية .

-- سارية عشق آباد وهي سارية علم تقع في وسط المدينة وتحديدا في ساحة المتحف الوطني للتاريخ وعلم الإنسان وهي تحمل علم تركمانستان ويبلغ إرتفاعها 133 مترا وكانت هي الأعلى في العالم وقت إنشائها عام 2008م أما الآن فتحتل المركز الخامس من حيث الإرتفاع وقد تجاوز ارتفاعها أمتار قليلة عن سابقتها الموجودة في مدينة عمان في الأردن والتي تم تشييدها عام 2003م ويبلغ إرتفاعها 127 مترا ولتدخل كتاب جينيس للأرقام القياسية كأعلى سارية علم بالعالم لعدة أعوام وهي تحمل علما بوزن 420 كيلو جرام وبطول 52.2 متر وعرض 35 متر وجدير بالذكر أن أعلي سارية علم حاليا في العالم هي السارية التي تحمل علم المملكة العربية السعودية بمدينة جدة والتي تم تشييدها عام 2014م .

-- بوابة جهنم وهي تسمية تطلق على حفرة تستعر بالنيران بدون توقف منذ 48 عاما توجد على بعد 250 كيلو متر من عشق آباد ويمكن رؤيتها من على مسافة بضعة كيلومترات وقد تكونت هذه الحفرة النارية والذي يبلغ قطرها 100 متر وعمقها نحو 50 مترا إثر سقوط حفار أثناء التنقيب علي الغاز الطبيعي في هذه المنطقة عام 1067م في عهد الإتحاد السوفيتي سابقا ولم تنقطع عنها النيران منذ ذلك الحين وقد أصبحت هذه الحفرة النارية محط إهتمام السائحين الأجانب وزوار تركمانستان .

– الحدائق والمنتزهات والتي تم بناء العديد منها في السنوات الأولى بعد الإستقلال كالحديقة النباتية وحديقة جونيس كما أنها تحتوي على حديقة زقاق الإلهام التى تعد أقدم حديقة في المدينة ومن أشهر الحدائق المشهورة في المدينة أيضا حديقة الشعلة الخالدة وحديقة شايرشيك وحديقة الدولفين وحديقة الإستقلال والتي تعد واحدة من أجمل الحدائق فى المدينة وهي تضم أكبر نافورة في العالم ومركز للتسوق يسمي ألتين أسير وهو مركز تسوق هرمي الشكل يقع في الطرف الشمالي من الحديقة ويتكون من عدة طوابق منها الطابق السادس الذى يضم مطعم فاخر ومن الممكن الصعود عن طريق المصعد وإلقاء نظرة سريعة على المدينة من أعلى كما تضم حديقة الإستقلال النصب التذكاري لإستقلال تركمانستان والمعروف عالميا للمجتمع الأجنبي بإسم الغطاس وتصميم هذا النصب التذكارى مستوحى من الخيام التركمانية التقليدية والقبعات التقليدية التي ترتديها الفتيات التركمانيات وعناصره تحيي تاريخ إستقلال تركمانستان وتشمل هذه العناصر برجا خرسانيا قويا إرتفاعه 91 مترا مع بناء فولاذي مذهب ذهبي يبلغ إرتفاعه 27 مترا يوجد فوق البرج إلى جانب تراس للمراقبة يبلغ قطره 10 متر وتوجد داخل المبنى قاعات عرض تعرض فيها أعمال فنية هامة تمثل تاريخ تركمانستان وتحيط به العديد من المناظر الطبيعية الخضراء التي تضم حوض سباحة وعدد 27 تمثالا بطوليا لقادة تركمانستان تتمحور حول تمثال ذهبي للرئيس السابق الراحل نيازوف وهو بقعة شعبية لإلتقاط صور الزفاف مع هذا التمثال الذهبي المتميز .

– المدينة الأوليمبية والتي إنطلقت أعمال البناء بها عام 2010م وكان سبب تشييدها هو إعدادها وتجهيزها لإحتضان أول فعالية آسيوية يتم تنظيمها في تاريخ البلاد المتمثلة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة داخل القاعات والملاعب الملحقة بهذه المدينة والتي كان مقررا إقامتها في الفترة من يوم 17 إلى يوم 27 سبتمبر عام 2017م وجاء تصميم هذه المدينة علي طراز عالمي ويمكن وصفها بالأسطورية لأنها قرية متكاملة وبإمكانها إستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى نظرا لما تحويه من مرافق متطورة تنسجم مع المعايير الرياضية الأوليمبية إذ تحتوي المدينة على ملعب أوليمبي يعلوه رأس حصان كرمز ثقافي مقدس لدى التركمانيين بالإضافة إلى 30 منشأة رياضية أخرى وعدد 200 مبنى يتشكل كل واحد منها من 12 طابقا ونحو 1500 شقة تحتوي على 10 آلاف سرير ولا يزيد عدد الرياضيين في الشقة الواحدة عن الأربعة بالإضافة إلى توافر شقق من سريرين فقط فضلا عن المركز الإعلامي المتطور جدا والذي يسهل مهام الصحفيين في نقل فعاليات أى أحداث خاصة مع توفّر خدمة النقل عبر إنسياب خط سكة حديدية معلق في الهواء إلى كل أطراف وزوايا هذه القرية ليتمكن من خلاله الرياضي المشارك في المنافسات الرياضية من التنقل براحة ومتعة من مقر إقامته إلى القاعات أو نقاط المنافسة التي يريدها .
 
 
الصور :
قصر أوجوزخان قصر روخيت قوس الحياد المسجد الايرانى المتحف الوطنى متحف الفنون الجميلة مسجد أرطغرل غازي مسجد أرطغرل غازي