abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
بيت الرزاز
بيت الرزاز
عدد : 01-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


بيت الرزاز هو مجمع سكنى أثري يعود تاريخه إلى العصر المملوكي نتج عن ضم بيتين كبيرين لأسرتين بعد المصاهرة بينهما في أوائل القرن التاسع عشر الميلادى ويعود الإنشاء الأصلي إلى القرن الخامس عشر الميلادى على يد السلطان المملوكي الأشرف قايتباي وتوسع وتطور في عدة مراحل زمنية حتى شمل الآن أكثر من مائة وتسعين غرفة وفناءين كبيرين أحدهما شرقي والآخر غربي ويقع هذا البيت بحي الدرب الأحمر بمدينة القاهرة وتطل واجهات المبنى الخارجية على شارعين هما شارع باب الوزير من الجهة الشرقية وشارع سوق السلاح من الجهة الشمالية في منتصف المسافة بين القلعة وباب زويلة وهي واجهات صغيرة الحجم بالمقارنة إلى مساحة العقار الذي يصل إلى 3400 متر مربع وقد سمي البيت على إسم أحمد كتخدا عزبان الرزاز المتوفى عام 1833م إبن مصطفى كتخدا الرزاز المتوفى عام 1805م إبن خليل أغا الرزاز وهذا الأخير تركى الجنسية بزخ نجمه في عهد رضوان بك جوربجي الرزاز حاكم مصر وقت السلطان العثماني محمد الرابع ويطلق لقبا كتخدا والعزبان على أمراء الجيش العثماني الذين أجبروا على عدم الزواج خلال فترة الخدمة وكانت مهمتهم هي حماية سكن الوالي بالقلعة ولقرب خليل كتخدا العزبان من الوالي منحه إدارة حرفة الرزازة وهى المسئولة عن جمع محصول الأرز في مصر ومن هنا لقب بالرزاز وقد أشار الجبرتى أنه بسبب الأزمة الإقتصادية في منتصف القرن السابع عشر الميلادى أصبح جمع جباية الأرز من الأمر المستحيل وبالرغم من ذلك أقنع خليل مزارع الأرز في محافظة الغربية بإستقطاع جزء من المحصول ذاته لتغطية قيمة الضريبة المستحقة عليهم وتصاعد بعدها سعر الأرز في العالم صعودا حادا لدرجة أن السلطان أخذ ما أخذ من قيمة الضريبة ووهب الباقي لخليل كما أهداه أحد حكام مصر منزل يقيم به وهو المنزل الذي أسسه السلطان قايتباي والمحيط بالفناء الشرقي الحالي للعقار فأسس خليل بمنزله الجديد ومن خلال المال الذي تحصل عليه أحد أعرق الأسر في قاهرة القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر الميلادية .


ويتكون المنزل من قسمين القسم الشرقي الصغير ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الخامس عشر الميلادى ويعرف بإسم منزل السلطان قايتباي وهو مبني ذو رواق واحد وقد تم بناؤه ملاصقا لمدرسة أم السلطان الأشرف شعبان ويضم مجموعة من القاعات الصغيرة ومقعدا في الدور الأرضي إضافة إلى القاعة الصغرى الواقعة بالضلع الجنوبي الشرقي من الفناء الشرقي الصغير من المنزل الحالي أما القسم الغربي الكبير فيعود إلى القرن الثامن عشر الميلادى وقام بتشييده الأمير أحمد كتخدا الرزاز عام 1778م بالإضافة إلى تجديده للقسم الشرقي وكان أكثر تميزا في الجمال المعماري ويتكون هذا القسم من فناء أوسط سماوي مكشوف ويدخل إليه من خلال المدخل الرئيسي الغربي المطل علي شارع سوق السلاح وهو مسدود حاليا وهو مدخل تذكاري بحجر غائر ويتوسطه فتحة باب مستطيلة الشكل طوله 4.6 متر وعرضه 1.65 متر وتدلنا بقايا هذا المدخل على أنه كان يغطي بروزه سقف خشبي مقام على كابولين حجريين ويتكون كل كابولي من ثلاثة صفوف من الحجر زخرفت على شكل ثلاثة أرباع الدائرة ويعلو الكابولي المذكور طبلية من الخشب كان يرتكز عليها السقف الخشبي وقد شغل هذا الفناء في ضلعه الجنوبي الغربي بمقعد تركي بواجهة تتكون من بائكة ثلاثية من الحجر وفتح أسفل المقعد المذكور ثلاثة حواصل مستطيلة وألحق به عدة ملاحق أما الضلع الجنوبي الشرقي من الفناء المذكور فقد شغل بقاعة سفلية كبيرة وعدة ملاحق بالطابق الأرضي بينما شغل الطابق الأول بقاعة علوية صغيرة وعدة ملاحق وغرف وبالنسبة للضلعين الشمالي الشرقي والغربي للفناء السابق فقد تهدما وأقيم عليهما مباني حديثة ولم يتبق منهما إلا بقايا سور حجري بإرتفاع 1.6 متر وبطول 58.1 متر ويؤدي هذا المدخل إلى دركاة أولى مستطيلة الشكل طولها 4.3 متر وعرضها 3.8 متر وقد غطيت بقبة ضحلة مقامة على أقبية متقاطعة من الحجر خالية من الزخرفة وتفضي الدركـاة السابقة إلى دركاة ثانية مستطيلة الشكل طولها 7.8 متر وعرضها 4.3 متر وقد غطيت بسقف خشبي يتكون من براطيم خشبية وشغلت الجهة الجنوبية الشرقية من الدركاة المذكورة بفتحة باب مستطيلة الشكل أيضا إرتفاعها 2.85 متر وعرضها 3.2 متر ويغلق عليها فردة باب خشبية مستطيلة الشكل ويعلوها عقد نصف دائري من الحجر خالي من الزخرفة ويؤدي الباب المشار إليه إلى داخل الفناء الأوسط الغربي الذى يتكون من مساحة مستطيلة الشكل ويبلغ طول ضلعه الجنوبي الغربي 23.09 متر وطول ضلعه الجنوبي الشرقي 44.6 متر أما الضلعين الشمالي الشرقي والشمالي الغربي فقد تهدما ولم يتبق منهما إلا بقايا سور حجري ويوجد في وسط الفناء المذكور بقايا خندق حديث بني من الخرسانة المسلحة وهو مستطيل الشكل طوله 7.7 متر وعرضه 3.9 متر وبالزاوية الغربية من هذا الفناء الغربي يوجد مدخل المقعد الغربي ويصعد إليه عن طريق سلم حجري ذو قلبة واحدة ويتكون من ستة درجات سلم توصـل إلى بسطة مستطيلة الشكل طولها 2.14 متر وعرضها 1.44 متر تتقدم كتلة المدخل الذي يتشابه مع المداخل التذكارية الكبيرة فهو ذو حجر غائر ويتوسطه فتحة باب مستطيلة الشكل إرتفاعها 2.25 متر وعرضها 1.21 متر ويوجد على جانبيها مكسلتان مستطيلتان طول كل منهما 0.55 متر وعرضها 0.47 متر وترتفعا عن أرضية المدخل بمقدار 0.93 متر ويغلق على الباب السابق فردة باب خشبية يعلوها عتب مستقيم من الحجر يعلوه نفيس وعقد ذو صنجات معشقة ويعلو ذلك نافذتان مستطيلتان غشيتا بمصبعات خشبية لم يبق منهما إلا النافذة العلوية ويؤدي هذا المدخل إلى ممر مستطيل الشكل طوله 3.35 متر وعرضه 2.25 متر تشغل جداره الشمالي الغربي وتفتح عليه دخلة كبيرة مستطيلة الشكل أيضا ويبلغ عرضها 3.4 متر وعمقها 1.7 متر ويوجد في مواجهة الداخل في الممر المذكور سلم صاعد يتكون من سبعة درجات حجرية توصل إلى بسطة مستطيلة طولها 2.25 متر وعرضها 0.87 متر وفتح بالجدار الجنوبي الشرقي من الممر مطلا على هذه البسطة فتحة باب مستطيلة الشكل إرتفاعها 2.18 متر وعرضها 1.2 متر يعلوها عتب حجري مستطيل وتؤدي إلى المقعد وهو مستطيل الشكل يبلغ طوله 10.8 متر وعرضه 7.15 متر فرشت أرضيته بالبلاط الحجري ويفتح على الفناء الغربي ببائكة تتكون من ثلاثة عقود مدببة على هيئة حدوة الفرس من الحجر ترتكز على عمودييْن دائريين من الرخام لهما تاجين ناقوسيين ودعمت أرجل هذه العقود بروابط خشبية وكان يتقدم هذه الأعمدة من أسفل درابزين خشبي ولم يتبق إلا أجزاء بسيطة منه وقد سقف هذا المقعد بسقف خشبي من براطيم خشبية كانت مجلدة بالتذهيب والألوان ويشغل الضلع الجنوبي الشرقي من هذا المقعد خزانتان مستطيلتان يبلغ إرتفاع الأولى الشرقية 1.6 متر وعرضها 1.15 متر وعمقها 0.3 متر وترتفع عن أرضية المقعد بمقدار 0.4 متر أما الثانية فتقع إلى الجنوب من الخزانة السابقة وتتشابه معها تماما إلا أن الأخيرة أقل إرتفاعا منها كما فتح في الجدار الشمالي الغربي للمقعد خزانة ثالثة مستطيلة الشكل إرتفاعها 1.6 متر وعرضها 1.14 متر وعمقها 0.33 متر وترتفع عن أرض المقعد بمقدار 0.38 متر وكان يغلق على الخزانات السابقة ضلف خشبية إلا أنها فقدت حاليا ويعلو هذه الخزانات إزار خشبي كتابي يبدأ من أقصى الجدار الشمالي الغربي للمقعد وينتهي عند نهاية الجدار الجنوبي الشرقي له وقد سجل عليه نص قصيدة البردة وقد طمست الكتابات وضاعت الحروف وهي في حالة سيئة جدا من الحفظ هذا ويتوسط الجدار الجنوبي الغربي مساحة مستطيلة الشكل طولها 4.85 متر وعرضها 2.25 متر وتطل على المقعد بكرديين خشبيين يحصران فيما بينهما معبرة وينتهي كل منهما بمقرنص من ثلاثة حطات وتاريخ وخورنق وسقفت هذه المساحة بسقف خشبي مسطح كان مجلدا بالتذهيب والألوان ويعلو هذه المساحة نافذة مستطيلة كانت تفتح على دهليز مستطيل كان يتوصل منه إلى الأغاني وهي مساحة مستطيلة كانت توجد بهذا الجزء من المقعد ويفتح على هذه المساحة بابان أولهما بالجدار الجنوبي الشرقي مستطيل الشكل إرتفاعه 2.1 متر وعرضه 1.2 متر يغلق عليه فردة باب مستطيلة من الخشب ويعلوها عتب مستطيل من الحجر ويفضى هذا الباب إلى غرفة مستطيلة الشكل طولها 2.22 متر وعرضها 1.93 متر فرشت أرضيتها بالبلاط وشغل جدارها الشمالي الشرقي بخزانة إرتفاعها 1.95 متر وعرضها 1.27 متر وعمقها 0.49 متر وقد سقفت هذه الغرفة بسقف خشبي مسطح يتكون من ألواح وعروق خشبية كما فتح بالجدار الجنوبي الشرقي للمساحة المشار إليها فتحة باب مستطيلة الشكل إرتفاعه 2.25 متر وعرضه 1.15 متر يعلوه عتب مستطيل من الحجر ويؤدي إلى الأغاني أيضا التي كانت ملحقة بالمقعد من هذا الجانب أما الباب الثاني لهذه المساحة فهو مستطيل الشكل إرتفاعه 1.92 متر وعرضه 1.04 متر يفضي إلى دهليز مستطيل الشكل طوله 3.9 متر وعرضه 2.6 متر يغطيه سقف خشبي أسطواني ويوصل الدهليز المذكور إلى الطبقة التي كانت تعلو كتلة المدخل والممر الذي يليه الموصلين إلى المقعد والمساحة المسماة بالأغاني يتم الوصول إليها عن طريق فتحة باب مستطيلة فتحت بالجدار الجنوبي الشرقي من الغرفة التي يدخل إليها من المقعد ويتضح من المسقط الأفقي للأغاني المشار إليها أنها عبارة عن مساحة مستطيلة الشكل طولها 12.3 متر وعرضها 4.4 متر فرشت أرضيتها بالبلاط ويشغل الجدار الجنوبي الشرقي منها مساحة مستطيلة الشكل إتساعها 7.8 متر وعمقها 2.1 متر ترتفـع أرضيتها عن أرضية هذه الغرفة بمقدار 0.3 متر وسقفت بسقف خشبي مسطح مجلد بالتذهيب والألوان وترتكز على عمود رخامي له تاج مربع يعلو طبلية خشبية وتوجد بالجدار الجنوبي الشرقي لهذه المساحة بقايا لوحة زيتية رسمت على الجص أما الجداريين الشمالي والغربي والشرقي فقد شغلا بمشربيات خشبية حالتها سيئة حاليا وسقفت هذه القاعة بسقف خشبي مسطح مجلد بالتذهيب والألوان ومازالت بقاياه موجودة حتى الآن .


وإذا ما إنتقلنا إلي الدور العلوى فنجد أنه يتكون من قاعة يتم الوصول إليها من خلال فتحة باب مستطيـلة الشكل إرتفاعها 3ز2 متر وعرضها 1.3 متر فتحت بالجدار الشمالي الغربي بالدرقاعة الوسطى للقاعة السفلية الكبرى وتؤدي فتحة الباب المذكورة إلى بئر سلم صاعد ذو مساحة مستطيلة الشكل طولها 3.9 متر وعرضها 2.6 متر وقد بنى هذا السلم من الحجر يتكون من قلبتين حجريتين وكان له درابزين من الخشب ويوجد في نهاية السلم المذكور فتحة باب مستطيلة الشكل تؤدي إلي غرفة مستطيلة الشكل طولها 7.1 متر وعرضها 3.2 متر شغل جدارها الشمالي الغربي بمشربية خشبية كانت تفتح على الفناء الغربي إلا أنها في حالة سيئة جدا من الحفظ وقد فتح في الجدار الشمالي الشرقي للغرفة المذكورة فتحة باب مستطيلة إرتفاعها 2.3 متر وعرضهل 0.95 متر ويغلق عليها فردتا باب خشبية ويؤدي هذا الباب إلى القاعة العلوية وهي مستطيلة الشكل يبلغ طولها 17.4 متر وعرضها 5.5 متر وتتكون من درقاعة وسطى مستطيلة وإيوانين أكبرهما الإيوان الجنوبي الشرقي وتنخفض أرضية الدرقاعة عن أرضية الإيوانين الرئيسيين بمقدار 0.37 متر وقد فرشت أرضيتها بقطع الرخام الملون وسقفت هذه الدرقاعة بسقف خشبي يتكون من براطيم خشبية كانت مجلدة بالتذهيب والألوان والإيوان الجنوبي الشرقي يتكون من مساحة مستطيلة طولها 7.1 متر وعرضها 5.5 متر وترتفع أرضيته عن أرضية الدرقاعة الوسطى وقد شغل جداره الشمالي الشرقي بخزانتين خشبيتين مستطيلتين يغلق عليهما ضلف خشبية زخرفت بزخارف هندسية بارزة ويحيط بالقاعة كلها إزار خشبي في حالة سيئة جداً من الحفظ ويفتح هذا الإيوان بكرديين خشبيين بينهما معبرة وينتهي كل كردي بخمسة صفوف من المقرنصات وتاريخ وخورنق ويسقف الإيوان المشار إليه سقف خشبي من براطيم خشبية تحصر فيما بينها مربعات وتماسيح كانت مجلدة بالتذهيب والألوان أما الإيوان الثاني وهو الإيوان الشمالي الغربي فهو مستطيل الشكل طوله 5.4 متر وعرضه 3.4 متر وقد شغل جداره الشمالي الغربي بثلاثة نوافذ مستطيلة أكبرهم النافذة السـفلي وقد غشـيت بالزجـاج المـلون وكانـت تفتـح على الفـناء الغـربي للمنزل وألحق بالجهة الجنوبية الشرقية من هذه القاعة حمام يدخل إليه من فتحة الباب التي توجد بالجدار الجنوبي الشرقي للقاعة ويتكون هذا الحمام من ثلاثة غرف رئيسية غرفة باردة وغرفة دافئة وغرفة ساخنة غطيت بسقف مقبي وفيه ضحلة معشقة بالزجاج الملون باقية حتى الآن هذا كما ألحق ايضا بالجهة الشمالية الشرقية من القاعة المشار إليها ثلاثة غرف مستطيلة الشكل يشغل أحدها ضريح يسمي ضريح الشيخ عبد الله وجميعها في حالة سيئة جدا من الحفظ .


ويتضح من الشرح السابق أن البيت كانت قد ساءت وتدهورت حالته جدا ووصلت عناصره المعمارية ومحتوياته إلي حالة سيئة جدا من الحفظ ولذلك طرحت فكرة ترميمه في أوائل عام 1996م من قبل ممثل المجلس الأعلى للآثار على الوكالة الأميريكية للتنمية الدولية عندما منحت الأخيرة تمويل لترميم الآثار المصرية بإدارة مركز البحوث الأميريكي بمصر وجاء الأثر من ضمن 6 آثار إسلامية تم إختيارهم بجانب آثار فرعونية ورومانية وقبطية أخرى وبما أن التمويل كانت قيمته محددة فقدرت قيم قصوى يمكن أن يتمتع بها كل مشروع على حدة فكان نصيب بيت الرزاز لا يتعدى مبلغ مليونين ونصف المليون جنيه مصرى الأمر الذي مثل تحديا في كيفية التعامل مع مبنى أثري في حالة شديدة التدهور وبعدد غرف يقرب من المائتين منهم من ليس له مثيل في تاريخ العمارة الإسلامية فكان هذا المبلغ هو المرحلة الأولى من منهجية مشروع الترميم التي إعتمدت على مراحل تنفيذية تهدف جميعها إلى الإرتقاء بالأثر وحالته الإنشائية وترويجه مع دعم أفراد المجتمع المحيط لعملية الترميم والنهوض بالمحيط العمراني وتوفير برامج تدريبية لعملية الترميم وكذلك تحفيز السلطات المحلية نحو إعادة إستخدام الأثر وقامت مبادئ فلسفة الترميم على التدخل الأدنى للحفاظ على أثرية الموقع بغرض إبراز عينة لما كان عليه البيت في حالته الأصلية وإبقاء الباقي في حالته الراهنة بعد عملية التنظيف والتثبيت وذلك مع إحترام جميع المراحل التاريخية التي شهدها الأثر دون تمييز وإعطاء فرصة لكل مرحلة للتعبير عن نفسها وعلى هذا المنهج تم تنفيذ مشروع ترميم القسم الشرقي الأقدم فقط من الأثر بسبب الميزانية المحدودة وذلك بدايةً من عام 2003م وحتى تسليمه للمجلس الأعلى للآثار في عام 2007م أما القسم الغربي فقد أدرجته وزارة الثقافة آنذاك ضمن خطة ترميم معالم القاهرة
 
 
الصور :