abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
ابوالهول.. ودرة التاج 13
ابوالهول.. ودرة التاج 13
عدد : 01-2019
بقلم : خالد عبده

فى مطلع عام جديد ومع اول ضوء لشمسه المشرقه يكتب التاريخ بداية عام جديد لجريدة ابوالهول ليطوى اوراق عام مضى لنبدأ عامنا الجديد لنضيء الشمعة الثالثة عشر من عمر حلمنا الجميل لنضع درة التاج 13 فوق رأس صاحبة الجلاله ,ولا نجد عناء فى تذكير انفسنا ان المسؤولية اصبحت اكبر مما كانت عليه فى الاعوام السابقه كما ان الحمل اصبح اثقل ... واقترب الحلم الذى طال الى الوصول الى المبتغى فقد اصبح اعظم واكثر ارتباطا بتحقيق هذا الحلم ونذكر انفسنا اننا ما كنا لننجح لولا روح التحدى والتغلب على الروح الانهزاميه التى سيطرت لبعض الوقت على زملاء رحلة الكفاح تارة من اشخاص حاربوا نجاح الجريده لاغراض دنيئه واخرى من مستأذبين وقراصنه من جرائد اخرى لا يملكون سوى حناجر تنطق بالباطل وتشوه الجرائد المحترمه لدى المصادر لا لشئ الا للنيل بامر نشر او عظمه يلعق بها ليزداد عواؤهم حتى ينبح صوتهم لتستريح المهنه من امثاله حتى وصل الامر بان ادعى احد الحاقدين بان الجائزه التى حصلت عليها الجريده عام 2016 كافضل جريده عربيه من مركز الاعلام العربى والذى قام برفع راية الفائز فيها الاستاذ حسين مناعى رئيس مركز الاعلام العربى رافعا اسم جريدة ابوالهول فى مشهد لم يتكرر لصحيفه مصريه حتى الان وما حصلنا عليها الا بتقديم الرشاوى متجاهلا او جاهلا لما لاقيناه من حرب ضروس للحصول على المركز الاول جاهلا المسافه التى تفصلنا عنه وامثاله جاهلا لما نقدمه وما نبذله من جهد سواء فى المطبوعه الورقيه او الموقع الالكترونى ، من حيث التغطية التحليلية المتميزة لتقديم الافضل للافضل ولقد كانت جريدة ابوالهول سواء المطبوعه او الموقع الالكترونى صلة الوصل بين المواطن والمسؤول و طالما سلطت الضوء على أماكن الفساد منوهاً ببنك المعلومات الذي استطاعت هذه الجريدة أن تجمعه من خلال متابعتها المستمرة للأحداث وتصويرها للوقائع متخذين سياسة أن يكون تركيزنا منصباً على أن نكون مصدراً للخبر ناقلين له متحرين الدقه والامانه فى كل كلمه حتى اصبحت جريدة ابوالهول الورقية اوالموقع الالكترونى مرآة تعكس الفكر الراقى للقارئ المتميز،وهناك المزيد من المواضيع المثيره ننتظرها لنقدمها لكم على صفحاتنا كما اننا نعدكم بتقديم المفاجآت التى ينتظرها القارئ ويبحث عنها فى جريدته المفضله ونجدد عهدنا لكم بان نظل الكتاب المفتوح الذى يحمل بين صفحاته الكثيرمن المعرفة مواكبا للأساليب الراقية ومواكبا للتقنيه العالميه ونظل على عهدكم بنا وتحت حراسة نظراتكم. فشكرا لكل من شارك الجريدة منذ بداية اصدارها الاول منذ اثنتا عشر عاما وصولا الى يومنا هذا والذى نحتفل فيه بالعام الثالث عشر سواء كان بتعليق... بكلمة تشجيع .. بنقد بناء.. باستفزاز ...بعلم او بجهل... ولا نملك الا ان نقدم لكم باقات الورود والرسائل المعبأة بالعطور والرياحين, فإنتقاداتكم البناءه كانت المرشد الامين والصديق المخلص والوفى الذى ساعد فى بناء صرح عظيم فى بلاط صاحبة الجلاله ولولاها ما زاد البنيان قوة وارتفاع وصلابة وانتقاداتكم نياشين على صدورنا زادت من خبراتنا وتركيزنا بيد ان قذف الجهلاء كان له عظيم الاثرالذى تعلمنا منه مناقشة الاخر الذى يخرف بما لا يعرف محاولا الوقف بجوارك ليس الا لنيل الشعور بالذات فالشجرة المثمره لا يقذفها الا الجهلاء ولا يقتنيها الا اصحاب العقول المتطوره على خير التقينا وعلى خير نستمر حاملين آمال واحلام فى بداية عام جديد بتقديم كل ما هو نافع ومفيد والله الموفق والمستعان.