abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
بحيرات مصر الشمالية
بحيرات مصر الشمالية
عدد : 01-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

تمتلك محافظات مصر الشمالية المطلة علي البحر الأبيض المتوسط عدد 5 بحيرات وهي تتصل بالبحر عن طريق بوغاز أو أكثر والذى يكون عبارة عن فتحة مائية ضيقة نسبيا تصل المسطح المائي الكبير وهو البحر بمسطح مائى أصغر وهو البحيرة وهي بالترتيب من الشرق إلى الغرب بحيرة البردوبل بمحافظة شمال سيناء وبحيرة المنزلة وتطل عليها كل من محافظات بور سعيد ودمياط والدقهلية والشرقية وبحيرة البرلس بمحافظة كفر الشيخ وبحيرة إدكو بمحافظة البحيرة وبحيرة مريوط بجنوب محافظة الإسكندرية وتمثل هذه البحيرات أهمية إقتصادية بالغة فإنتاجها من الأسماك يمثل حوالي 77٪ من إجمالى إنتاج الأسماك في مصر وذلك نظرا لما تتميز به من أعماق ضحلة وحركة مياه هادئة وخصوبة عالية ومن ثم تعتبر بيئة مناسبة ومثالية لتربية الأسماك وحضانة طبيعية لمختلف أنواع الأسماك التجارية وللأسف الشديد ومع هذه الأهمية الإقتصادية الكبرى لهذه البحيرات فإنها تتعرض بوجه عام لعمليات صرف مستمرة لمختلف أنواع الملوثات الصناعية والصحية والزراعية مما يؤثر على كل من جودة ونوعية مياه هذه البحيرات وبالتالي إنتاجها السمكي ويعرض أعداد كبيرة منها للنفوق كما يتعرض بعضها وخاصة بحيرتي المنزلة والبرلس لإنفلات أمني يتسبب في إزدياد معدلات الإجرام وإنتشار ظاهرة التعدي على مساحاتها بتجفيف وردم أجزاء منها وهو ما يدمر البيئة الطبيعية لهذه البحيرات وبالإضافة إلي ذلك فنتيجة إنتشار المزارع السمكية فى دمياط وبورسعيد وكفر الشيخ والتي تربى أسماك البورى والدنيس والقاروص واللوط والوقار ونظرا لأن الدورة الطبيعية لتكاثر هذه الأسماك تدفعها للخروج لوضع البيض فى البحر وبعد التفريخ تتوجه ملايين الزريعة منها من السمك الصغير للعيش فى مياه بحيرتي المنزلة والبرلس الغنية بالعناصر الغذائية والمنفذ الوحيد لها لدخول البحيرة هو البوغاز الذى يصل كل من البحيرتين بالبحر وهنا ينشط قراصنة الزريعة ويقيمون بالمخالفة للقانون سدا من الغزل الدقيق لا يسمح بعبور أى سمكة ثم يصيدونها ويقومون ببيعها للمزارع ولو قدر لهذه الكمية أن تصل للبحيرة فإنه بعد 4 شهور من الممكن أن يصل وزن كل سمكة منها إلي حوالي 1 كيلو جرام ويصل ثمنها إلى 80 جنيها وهو سعر كيلو السمك القاروص فى السوق ومن هنا لنا أن نتخيل مدى الظلم الذى يتعرض له الصيادون لصالح حفنة من تجار الزريعة الذين يعملون بالمخالفة للقانون وهناك أيضا مشكلة خطيرة أخرى تهدد الثروة السمكية في بحيرات مصر الشمالية وهي أن المزارع السمكية تقوم بالقضاء علي المساحة المخصصة للصيد الحر والكراكات الخاصة بها تجفف آلاف الأفدنة كما تقوم بعض المزارع بإضافة هرمونات لأحواض السمك تعمل على منعه من التزاوج حيث أن السمك يمتنع عن الأكل فى موسم التكاثر ولأغراض تجارية بحتة يتم تعقير السمك حتى يستمر فى تناول العليقة ويكبر فى حجمه ومن ثم تزيد أرباح بيعه ثم يلي ذلك الكارثة الكبرى التي تترتب علي صرف مياه هذه الأحواض فى البحيرات بعد إنتهاء موسم التربية فتنطلق هذه الهرمونات وتقوم بتعقير أمهات السمك فيها ومن ثم القضاء على الأسماك بمرور الوقت كما يقوم بعض التجار بصيد أسماك البلطى الصغيرة من البحيرة قبل أن تصل لأحجامها الطبيعية ويجففونها على الشاطئ لبيعها لأصحاب مصانع الأعلاف الحيوانية وأعلاف الدواجن وعليقة الأسماك مما يهدد بقاء أسماك البلطى فى البحيرة وتعالوا بنا نلقي نظرة علي هذه البحيرات وأوضاعها :-

-- بحيرة البردويل وتسمي أيضا سبخة البردويل وهي بحيرة شديدة الملوحة تقع على الساحل الشمالي لشبه جزيرة سيناء ويبلغ طولها حوالي 90 كيلو متر وعرضها حوالي 22 كيلو متر وتغطي مساحة تقارب 700 كيلو متر مربع وهي بحيرة ضحلة ويصل أقصي عمق لها إلى ثلاثة أمتار فقط ويفصلها عن البحر المتوسط فتحة أو بوغاز عبارة عن ممر رملي ضيق إتساعه نحو 100 متر كما أن بها عددا من الجزر ولهذه البحيرة أهمية خاصة إذ يصل إنتاجها السمكي إلى حوالي 2500 طن في السنة ومعظمه من الأسماك عالية القيمة الإقتصادية مثل أسماك العائلة المرجانية والبوريات كما يقطن في البحيرة أعداد ضخمة من طائري الخطاف الصغير والقطقاط أبو الرؤوس وتجمعاتهما كبيرة مقارنةً بالمتواجد منهما في العالم والمشكلة الرئيسية التي تواجه هذه البحيرة هي مشكلة الإطماء والتي تتسبب في غلق بوغازها وهي تعتبر من البحيرات الشمالية القليلة التي حافظت علي حدودها ولم يطرأ عليها أي تغيير جغرافي منذ بداية القرن العشرين الماضي حيث أنها تحتفظ ببيئتها الطبيعية وتعد من أنقي البحيرات العالمية حيث لم يدخلها أي نوع من أنواع التلوث الزراعي أو الصناعي ولذا فهي تتمتع بأسماك ذات جودة وسمعة عالية وبالطلب المحلي الزائد علي أسماكها وبأسعار تعادل الأسعار العالمية تقريبا مما يشجع التجار علي تسويقها داخل مصر وبالرغم من حدوث بعض التغيير في أنواع أسماك بحيرة البردويل إلا أننا نجد ثباتا نسبيا في الأسماك البيضاء كالدنيس والقاروص والبوري والوقار والموسي والمياس كما أن هناك تزايد في أسماك البوري والطوبارة في حين يوجد تراجع في أسماك الدنيس والموسي مع دخول بعض الأصناف وخاصة القشريات مثل الجمبري والكابوريا .

– بحيرة المنزلة وهي أكبر وأهم البحيرات الطبيعية في مصر وأخصبها وهي تقع في موقع فريد ومتميز في الركن الشمالي الشرقي لدلتا النيل ويحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشرق قناة السويس ومن الغرب نهر النيل فرع دمياط ومن الجنوب سهل الحسينية وتطل عليها مدينة المطرية التابعة لمحافظة الدقهلية كما أنها تطل علي عدد 4 محافظات هي بورسعيد من الشرق والشمال الشرقي ودمياط من الشمال والشمال الغربي والدقهلية من الغرب والجنوب الغربي والشرقية من الجنوب كما أنها تتصل بقناة السويس من خلال بوغاز يحد بورسعيد من الجنوب ويسمى قناة الإتصال ويصلها بالبحر الأبيض المتوسط بوغازا الجميل ويتوافر لهذه البحيرة أهم مقومات تربية الأسماك حيث تتوافر بها المواد الغذائية الطبيعية كما تتميز بإعتدال المناخ طوال العام وهي تنتج من الأسماك ما يقرب من 48% من إنتاج البحيرات الطبيعية في مصر وكان لإتصالها بالبحر الأبيض المتوسط من خلال البواغيز والفتحات التي تسمح بتبادل المياه وتوازنها ودخول وخروج الأسماك ميزة ساعدت على وجود أفخر أنواع الأسماك بها في وقت من الأوقات ولكن للأسف الشديد فقد تناقص إنتاجها السمكي بشكل كبير حيث تتخللها مشاكل بيئية عديدة مثل القمامة والتلوث الذى يصيبها من مصرف بحر البقر ومن نفايات المصانع مما يتسبب في نفوق الأسماك وإنسداد البواغيز كما تتخللها مشاكل أمنية تتمثل في عصابات البلطجية الكبيرة ومعتادى الإجرام الذين يتخذون من الجزر المتناثرة بها مأوى وملجأ لهم خاصة وأنها تنمو بها غابات البوص التي تخفيهم عن العيون هذا بخلاف أعمال الردم والتجفيف والتجريف التي تعرضت لها البحيرة في مناطق كبيرة منها حيث كانت مساحتها قبل التجفيف 750 ألف فدان حيث كان طولها 50 كيلو متر وكان عرضها يتراوح بين 30 إلي 35 كيلومتر بما كان يعادل ما يقرب من عشر مساحه ارض الدلتا كلها ولكن هذه المساحة تناقصت إلى حوالي 190 ألف فدان عام 1990م حتى وصلت اليوم إلي حوالي 125 ألف فدان مما أدى إلى إنهيار اقتصادي كبير في المنطقة في العقود الأخيرة .

-- بحيرة البرلس وهي تقع في أقصي شمال مصر بمحافظة كفر الشيخ في شمال وسط الدلتا بين البحر المتوسط وبوغاز البرلس وإشتهرت بمعركة البرلس البحرية عام 1956م إبان العدوان الثلاثي علي مصر في يوم الرابع من شهر نوفمبر عام 1956م ذلك التاريخ الذى إتخذ ليكون اليوم القومي لمحافظة كفر الشيخ وعلي ضفافها تنتشر صناعة مراكب الصيد وتصديرها للعديد من الدول كما يشتهر أهل المنطقة بإحتراف فنون الصيد بكل أنواعه وتاريخيا كانت البحيرة أكبر مساحة مما هي عليه الآن ولكن نتيجة تجفيف وإستصلاح الأراضي للإستزراع تناقصت كثيرا مساحتها فى غضون النصف الثاني من القرن العشرين الماضي وفى خلال الفترة ما بين عام 1983م وعام 1991م فقدت البحيرة مساحة تقدر بحوالي 8.6 كيلو متر مربع في كل عام أما عمق البحيرة فيتراوح ما بين 42 سم إلى 207 سم وتقدر المساحة الحالية للبحيرة بحوالي 410 كيلو متر مربع منها 370 كيلو متر مربع مياه مفتوحة ومما يؤسف له أنه توجد مجموعة من التهديدات التي تهدد هذه البحيرة والتي تم إعتبارها محمية طبيعية وتؤثر عليها سلبيا أهمها عـدم وجود إدارة متكاملة للتخلص من القمامة حيث يتم إلقاء القمامة على شواطئ البحيرة وخصوصا من الناحية الشرقية والجنوبية وعدم وجود إدارة أيضا للتخلص من مخلفات الـصرف الـصحي للتجمعات الـسكنية التى تقع فى نطاق المحمية مما يؤدى إلي حدوث تلوث بالبحيرة نتيجة إلقاء مياه الصرف الصحي بها إلي جانب مياه الـصرف الزراعـي المحملة بالمبيدات والكيماويات بها حيث يصب في هذه البحيرة أكثر من 6 مصارف للصرف الزراعي بالإضافة إلي صرف المزارع السمكية المنتشرة جنوب البحيرة وأيضا تتعرض البحيرة إلي تجفيـف بعض الأجـزاء الـشاطئية منها والتي تقع علي جوانبها بهدف البناء أو الزراعة أو الرعى وإسـتغلالها كمزارع سمكية تؤجر للأهالي مما أدى إلي تناقص مساحة البحيرة بشكل خطير كما يؤدى إنتـشارالبوص والبردى وما يـصاحب ذلك مــن ترسبات تؤدى إلي تعلية قاع البحيرة الأمر الذي يؤدى إلى تجفيـف أجزاء منها وإلتحام الجـزر ببعـضها حيـث يغطى البوص حوالي 20% مــن مساحة البحيرة ولجوء بعـض الـصيادين إلى إسـتخدام بعض وسائل الصيد الممنوعة قانونا بالإضافة إلى صيد الزريعة والإطماء المستمر لبوغاز البرلس الأمر الذى قد يؤدى إلى إنسداده مـسببا إنخفاض ملوحة مياه البحيرة الشيء الذي يؤثر بالسلب على التوازن البيئي وأخيرا إنتشار نبات ورد النيل بالبحيرة نتيجة دخوله من مصارف الصرف الزراعي إليها وتبذل إدارة المحمية جهودا جبارة من أجل إحتواء التهديدات والتأثيرات السلبية علي البحيرة بالحرص علي تطهير البوغاز بصفة مستمرة والسعي إلي إنشاء محطة معالجة لمياه الصرف بأنواعها وإعادة إستخدامها مرة أخرى وتطهير البحيرة من البوص والبردى بإستمرار والتعاون مع شرطة المسطحات المائية من أجل تطبيق وإنفاذ القانون بصرامة ومنع أعمال الصيد الغير قانونية وعمليات تجفيف الأراضي الواقعة علي جوانب البحيرة .

-- بحيرة إدكو وهي تقع في شمال محافظة البحيرة غرب نهر النيل فرع رشيد وهي مما يعرف بالأراضي الرطبة في الوجه البحري وهي ترتبط بالبحر الأبيض المتوسط خلال فتحة ضيقة تعرف ببوغاز المعدية وتبلغ مساحتها حوالي 62.78 كيلو متر مربع وتغطي النباتات نسبة 68.74٪ من المساحة الكلية للبحيرة في حين أن المياه المفتوحة تمثل الجزء المتبقي من المساحة الإجمالية لها وتقع على ساحلها الشمالي من الغرب إلى الشرق قرية المعدية وقرية عزبة قاسم اللباني وقد عانت هذه البحيرة أيضا من التعديات على مساحتها بأسلوب مشابه لما تعرضت له بحيرة المنزلة حيث كانت مساحة بحيرة إدكو 35 ألف فدان في بداية القرن العشرين الماضي وحتى بداية عام 1947م ثم تقلصت المساحة حتى وصلت الى 22 ألف فدان عام 1953م ثم وصلت المساحة إلى 17 ألف فدان عام 1983م وفى التسعينيات من القرن العشرين الماضي وصلت المساحة المخصصة للصيد الحر إلى 8 آلاف فدان وفى نهاية القرن العشرين الماضي ومع بداية القرن الحادى والعشرين وصلت مساحة البحيرة إلى 5 آلاف فدان فقط وهناك بعض المواقع تقول ان المساحة الفعلية للصيد الحر لا تتجاوز 500 فدان أما المساحة المتبقية من البحيرة فهي لاتزيد علي ‏400‏ فدان وهي مطروحة الآن للبيع أو التأجير‏ ويعود هذا النقص الكبير في مساحة البحيرة بصفة أساسية إلي الإهمال في تطهيرها وتجفيف مساحات كبيرة منها حيث يوجد حوالي ثلاثة آلاف فدان من مساحة البحيرة عبارة عن بوص وورد نيل وحشائش كما أن إرتفاع نسبة الطمي والرواسب داخل البحيرة يهدد بجفاف مساحات أخرى كبيرة وذلك إلي جانب إقامة المزارع السمكية المرخصة وغير المرخصة وإستيلاء أصحاب المزارع علي مساحات كبيرة بالمخالفة للقانون .

-- بحيرة مريوط وهي تقع جنوب الإسكندرية ومنسوب مياهها نحو ثمانية أقدام تحت مستوى سطح البحر وكانت تغطي مساحتها نحو 200 كيلو متر مربع عند بداية القرن العشرين الماضي ثمّ تقلصت لتبلغ نحو 60 كيلو متر مربع عند بداية القرن الحادي والعشرين الحالي ويفصلها عن البحر الأبيض المتوسط ما يعرفه الجغرافيون بالبرزخ وعليه بنيت مدينة الإسكندرية وتستخدم ضفاف هذه البحيرة لعدة أغراض إقتصادية منها المزارع السمكية والـملاحات كما تم تجفيف بعض الأراضي منها لخدمة التوسع العمراني بالمنطقة وتاريخيا كانت البحيرة متصلة من الجهة الجنوبية بنهر النيل ومن الجهة الشمالية بالبحر المتوسط ففي غابر الزمان كانت بحيرة مريوط طريقا ملاحيا للسفن حيث كانت تتصل بالفرع الكانوبي للنيل بواسطة قناة تسمى قناة نواقراطس وكان الناس القادمون من الإسكندرية أو من منطقة الدلتا يصلون بالمراكب إلى الشاطئ الغربي للبحيرة في منطقة المكس غربي الإسكندرية وقد تعرضت بحيرة مريوط في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين الماضي لفقدان التوازن البيولوجي نتيجة لصرف كميات متزايدة من مخلفات مياه المجاري والصرف الصحي والمخلفات الصناعية السائلة وحظائر الماشية بها كما أنه خلال الأربعين عاما الماضية تعرضت البحيرة لتدهور بيئي شديد الوطأة نتيجة للنمو والتوسع العمراني المطرد المنظم تارة والعشوائي تارة اخري وكذا النمو الصناعي ومن ثم حدث الكثير من التعديات علي هذا الكيان المائي مما أدي الي تدهور بيئته المائية وقد تمثلت التعديات على البحيرة في ردم أجزاء منها لزوم إنشاء الطرق البرية والمساكن وإلقاء المخلفات الصناعية والصرف الصناعي دون معالجات في المياه وإلقاء مياه الصرف الزراعي بما تحتويه من مبيدات وأسمدة والواردة من النطاقات الزراعية لتصب في البحيرة وإلقاء مياه الصرف الصحي دون معالجة منذ عام 1980م وحتي الآن مما أدى إلي إنخفاض الثروة السمكية بشكل ملحوظ وقلة التنوع البيولوجي للكائنات فيها وزيادة تركيز المعادن الثقيلة والعناصر الشحيحة بالأسماك المتبقية فيها نتيجة إعتماد غدائها علي بقايا النباتات التي تحتوي علي نسبة عالية من تلك العناصر كما تدهورت نوعية المياه في الحوض الرئيسي للبحيرة بسبب مياه الصرف مما تسبب في سوء الحالة المعيشية والإقتصادية للصيادين وهناك إقتراح بردم البحيرة والتخلص منها ومن شاطئها وإستخدام مساحتها الكبيرة في التوسع العمراني وهذا الأمر لا يعوقه عن تنفيذ مخططه سوي صعوبة ردم هذه المساحة الكبيرة علي الرغم من أن هذا الإقتراح سوف يؤدي إلي كارثة بيئية حقيقية سوف تزيد المشاكل البيئية في هذه المنطقة تعقيدا وعلي الجانب الآخر هناك مجموعة كبيرة من المهتمين بشئون البيئة يطالبون بالمحافظة علي البحيرة بإعتبارها عنصر بيئي وإقتصادي وإجتماعي وعمراني هام لا يمكن التفريط فيه بهذا الشكل مع إيقاف أعمال التجفيف والإتجاه بالتوسعات العمرانية المطلوبة بإتجاه الغرب علي طول الساحل الشمالي الغربي مابين الإسكندرية ومطروح وربط تلك المناطق بشبكات الطرق العامة والمواصلات وإستصلاح الأراضي الصحراوية وإستزراعها وإضافة مساحات للإنتاج الزراعي في عمق الصحراء ومن ثم المحافظة علي البحيرة وتنميتها إقتصاديا .
 
 
الصور :
بحيرة البرلس بحيرة المنزلة بحيرة مريوط بحيرة إدكو