abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
خالد عباس: نستهدف 4 مليارات دولار من إجمالي حجم تصدير العقار العالمي
عمرو القاضى: المساكن ذات العلامات التجارية منتج جديد
خالد عباس: نستهدف 4 مليارات دولار من إجمالي حجم تصدير العقار العالمي 
عمرو القاضى: المساكن ذات العلامات التجارية منتج جديد
عدد : 01-2019
قال المهندس هشام شكري رئيس المجلس التصديري للعقار، والرئيس التنفيذي لشركة رؤية للاستثمار العقارى أن حجم السوق العالمي الخاص بالوحدات ذات العلامات التجارية يبلغ 1.1 مليون وحدة.


وأضاف خلال المائدة المستديرة ” المساكن ذات العلامات التجارية” أن الدراسات تؤكد نجاح بعض الدول في تنفيذ وتشغيل وحدات بعلامات تجارية وفي مقدمتها بريطانيا، والتي نجحت في جذب 500 مليون جنيه استرليني من هذه الوحدات سنويا، و300 مليون يورو بالسوق الالمانية، وهي الاسعار التي تضاعفت خلال 10 أعوام.


وأوضح أن أكثر المناطق المستهدفة في هذه العلامات هي العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة، فهذه المناطق تم تصميمها بشكل جاذب للعميل الاجنبي المستهدف.


وأكد إن المنافسة بين العلامات التجارية لإدارة العقارات ستكون قوية خلال الفترة المقبلة، موضحا أن الوحدات ذات العلامات التجارية يتم وصفها بالوحدات التي يتم تأجيرها لأقل من 90 يوما.


ومن جانبه ،قال المهندس خالد عباس، نائب وزير الإسكان للمشروعات القومية، أن الدولة ممثلة في الوزارة تستهدف الاستحواذ على 4 مليارات دولار من إجمالي حجم تصدير العقاري عالميا خلال 3 سنوات، وهو ما يعكس حجم التحدي والمجهود المفروض على الوزارة.


وأضاف ، “المساكن ذات العلامات التجارية” أن تصدير العقار المصري للخارج يتطلب مجهود كبير وعدد من الآليات، حيث تم التعاقد للمشاركة في معرض ميبم بفرنسا لمدة 4 سنوات، على أن يتم المشاركة الرسمية الاولى للوزارة بالمعرض مارس المقبل.


وأوضح أن الوحدات نصف التشطيب لا يمكن أن يتم تصديرها للخارج فهي لا تتناسب مع العميل المستهدف، لذا فإن الBrand Residence تعد أحد المتطلبات السكنية الهامة للعملاء الاجانب، موضحا ان الوزارة وقعت مع واحدة من أكبر العلامات التجارية لإدارة أحد فنادقها بالعلمين الجديدة للعمل ضمن هذه الآلية.


وأكد المهندس بشير مصطفى رئيس مجلس إدارة شركة فرست جروب للاستثمار العقارى أن مصر تمتلك مجموعة من المقومات تجعلها قادرة على توفير غرف فندقية متميزة خاصة وأن مصر تمتلك العديد من أماكن الجذب فى العديد من الأماكن بالإضافة إلى ارتباط توفير الوحدات الفندقية بفكرة تصدير العقار التى تتبناها الدولة وأضاف أن دور القطاع الخاص فى ايجاد هذه الوحدات هو توفير المنتج كامل التشطيب وتوفير كافة الخدمات المناسبة للعميل بالإضافة إلى توفير عوامل جذب الراغبى الشراء فى هذه المنطقة لافتا الى ان هناك نقاط دعم ضرورية من الدولة فكثير من الدول لا يعرفون مصر ولكن يعرفون الشرق الاوسط بالاضافة الى ضرورة التوعية بمناطق الجذب الموجودة فى مصر ولها دور تسويقى فى الخارج وهذا الأمر بدأت وزارة الإسكان تأخذ فيه خطوات إيجابية جدا من خلال مشاركتها فى معرض ميبم بفرنسا بالإضافة إلى ضرورة الزيادة فى منح التراخيص السياحية التى نحتاج للمزيد منها.


واضاف بشير, الى ان الهدف ليس الوصول للأجانب فقط فهناك شرائح مستهدفة لمثل هذه الوحدات من المصريين وأكثر جاذبية لهم من تملك وحدة سكنية كبيرة بسعر غالى جدا ويتم استغلالها لمدة بسيطة طول السنة اما بالنسبة للأماكن المقترحة والتى يجب التركيز عليها لتنفيذ مثل هذه الوحدات اشار بشير الى ان منطقة العين السخنة تلقى اقبالا كبيرا خاصة بعد الإنجاز العظيم الذي قامت به الدولة مؤخرا وهو مشروع هضبة الجلالة السياحى وما يمتاز به من خدمات تيسر على اى اجنبى الدخول إلى العين السخنة بالإضافة إلى البحر الاحمر والاقصر واسوان لافتا الى ان الساحل الشمالى مكان رائع جدا لكن ينقصه وجود نقاط جذب تجعل نسب الأشغال موجودة طوال العام وأشار بشير الى ضرورة توفير عدد من الدعائم للمستثمرين لتحفيزهم على الإقامة فى مصر لأطول عدد ليالى ممكنة موضحا أننا لا نتحدث عن السياحة فقط ولكن لدينا فى منطقة السخنة مناطق صناعية واعدة جدا مع انخفاض قيمة الجنيه وتحديدا من دول شمال أوروبا مؤكدا أنه بمزيد من دعم ومساندة الدولة سنصل إلى الهدف المرجو وهو الحصول على أكبر نسبة أشغال لهذه الغرف.

وقال عمرو القاضى الرئيس التنفيذي لشركة سيتى إيدج للتطوير العقارى خلال كلمته بالمائدة المستديرة، “المساكن ذات العلامات التجارية” خلال مؤتمر «انفستجيت» ان المساكن ذات العلامات التجارية ظهرت حديثا وخصوصا فى مصر وهذا يعتبر منتج جديد ويساعد المطور المحلى على التوسع,واعطاء الاجانب ثقة أكبر مع المطورين الذين يتعاملون معهم لانهم لا يعرفون جميع المطورين للاختيار بينهم.
 
 
خالد عبده