abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
فى المنيا..اكتشاف ثلاثة آبار ومقابر عائلية بها 40 مومياء
فى المنيا..اكتشاف ثلاثة آبار ومقابر عائلية بها 40 مومياء
عدد : 02-2019
أعلن صباح اليوم الموافق 2 فبراير الجارى الدكتور خالد العناني وزير الآثار عن أول كشف أثري لعام 2019 بمنطقة آثار تونا الجبل بمحافظة المنيا، حيث تمكنت البعثة الأثرية المشتركة بين وزارة الآثار و مركز البحوث والدارسات الأثرية بجامعة المنيا في الكشف عن ثلاثة آبار دفن تؤدى كل منها إلى مقابر محفورة في الصخر بها العديد من المومياوات.

أشار د. العناني أن تلك المقابر هى مقابر عائلية تنتمى إلي الطبقة المتوسطة من المجتمع. وتتكون المقابر من عدد من حجرات للدفن بداخلها عدد كبير من المومياوات لأشخاص في مراحل عمرية مختلفة في حالة جيدة من الحفظ، من بينها مومياوات لأطفال بعضها ملفوف بلفائف كتانية، والبعض الآخر يحمل كتابات بالخط الديموطيقى، بالإضافة الي عدد آخر من المومياوات لرجال ونساء لاتزال يحتفظ بعضها ببقايا كرتوناج ملون، والبعض الآخر عليه كتابات ديموطيقية أسفل القدمين.

وأضاف د.وزيري أن طرق الدفن تنوعت داخل تلك المقابر ما بين الدفن داخل توابيت حجرية، أو خشبية، أو دفنات على أرضية المقبرة، كما تم العثور أيضا على دفنات داخل نيشات، مُشيرا الي أنه تم الكشف أيضا عن بعض الاوستراكات واجزاء من برديات و التي من خلال دراسة الكتابات الموجودة عليها تمكن الأثريين من تأريخهما في الفترة مابين بداية العصر البطلمى و حتي العصر الرومانى المبكر والعصر البيزنطى.

و من جانبه قال فتحي عوض مدير منطقة تونة الجبل أن منطقة آثار تونا الجبل قد استخدمت كجبانة للاقليم الخامس عشر منذ نهاية الدولة الحديثة وبداية العصر المتأخر وعاصمتها الاشمونين، وهي تشتهر بأنها تحتوى على العديد من المزارات الأثرية المهمة، منها مقبرة بيتوزيرس التى تم اكتشافها عام 1919 بواسطة جوستاف لوفيفر، والساقية الرومانية، والجبانة المقدسة لدفن الحيوانات والطيور الخاصة برموز الاله تحوت وهما طائر الايبس وقرد البابون، ومقبرة ايزادورا، والجبانة الرومانية، كما احتوت المنطقة على لوحتين من لوحات الحدود للملك اخناتون كجزء من حدود مدينة اخت اتون.

ومن جانبها ،أكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة على أهمية الاكتشافات الآثرية في جذب أنظار العالم الى مصر.
وأكدت المشاط على أهمية التعاون المستمر بين وزارتى السياحة والآثار للترويج للسياحة المصرية، موجهة الشكر لوزارة الآثار على الدور الذى تقوم به لجذب أنظار العالم الى مصر من خلال الاكتشافات الاثرية الكثيرة وآخرها الإعلان عن هذا الكشف الاثري الهام والذي يعتبر أول كشف اثرى يشهده عام ٢٠١٩.

وقالت الوزيرة أن زيارتها لمحافظة المنيا واستضافة الوزارة للسفراء والمستشارين الثقافيين يأتي في إطار أحد المحاور الأساسية للحملة الترويجية للسياحة المصرية، والخاص بالترويج لكل منطقة سياحية على حدة Branding by Destination، وذلك من خلال إظهار المقومات السياحية والأثرية التي تتمتع بها.

واكدت الدكتورة رانيا المشاط على أهمية الزيارة التي نظمتها الوزارة للسفراء والمستشارين الثقافيين الى المحافظة، حيث ان هذا يساهم في الترويج لمصر ومحافظاتها المختلفة، وأنهم بالإضافة الى كونهم سفراء لبلادهم في مصر، فهم أيضا الان سفراء للسياحة المصرية في بلادهم، ورحبت الوزيرة بهم وقدمت لهم الشكر على تواجدهم .
وأكدت ايضا على أهمية الاكتشافات الاثرية في الترويج لمصر ، مشيرة الى أنها تعد اضافة للسياحة الثقافية، كما أنها تجذب الأنظار الى الآثار المصرية ، مما يخلق نوع من الشغف حول المتحف المصرى الكبير الذى سيتم افتتاحه ٢٠٢٠، والذي يأتي الترويج له محورا أساسيا في خطة الترويج للسياحة المصرية.

وأضافت أن كل اكتشاف أثري جديد يبعث رسالة من مصر للعالم تعكس عظمة وحضارة مصر وما تنفرد به من مقومات اثرية وسياحية مما يعزز من السياحة الثقافية التى تعتبر اهم نقاط القوة للسياحة المصرية.

وأضافت الوزيرة أن المنيا بدأت تستعيد مكانتها على خريطة السياحة المصرية، موضحة أن المنيا كانت ضمن البرامج الرئيسيّة للشركات السياحية خلال الرحلات النيلية خاصة الطويلة.

وأكدت الوزيرة على أهمية الدور الذي يلعبه ممثلي وسائل الإعلام الدولية والمحلية المختلفة قى نقل مثل هذه الأحداث والفعاليات الهامة للعالم أجمع.
 
 
أسماء مصطفى
الصور :