abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
تعرف على الأجيال الأربعة من المدن المصرية الجديدة
تعرف على الأجيال الأربعة من المدن المصرية الجديدة
عدد : 02-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

المدن المصرية الجديدة هي مدن تم إنشاؤها في العديد من محافظات مصر في العقود الثلاثة الأخيرة بإشراف وتنفيذ هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حيث تم التخطيط والتنفيذ لهذه المدن على أحدث النظم التخطيطية كما روعي إقامتها بعيدا عن الشريط الضيق لوادى النيل حيث كان الهدف من إنشائها الحد من الزحف العمرانى على الأراضى الزراعية وخلق مراكز حضارية جديدة تحقق الإستقرار الإجتماعي والرخاء الإقتصادي وإعادة توزيع السكان بعيدا عن الشريط الضيق لوادي النيل وإقامة مناطق جذب مستحدثة خارج نطاق المدن والقرى القائمة ومد محاور العمران إلى الصحراء والمناطق النائية وتنقسم المدن الجديدة بمصر إلى أربعة أجيال وذلك علي النحو التالي :-

-- مدن الجيل الأول وتشمل مدن العاشر من رمضان و15 مايو والسادس من أكتوبر والسادات وبرج العرب الجديدة والصالحية الجديدة ودمياط الجديدة
-- مدن الجيل الثاني وتشمل مدن بدر والعبور وبني سويف الجديدة والمنيا الجديدة والنوبارية الجديدة والشيخ زايد .
-- مدن الجيل الثالث وتشمل مدن الشروق والقاهرة الجديدة وأسيوط الجديدة وطيبة الجديدة وسوهاج الجديدة والأقصر الجديدة وأسوان الجديدة وقنا الجديدة والفيوم الجديدة وأخميم الجديدة .
-- مدن الجيل الرابع وتشمل مدن العاصمة الادارية الجديدة والمنصورة الجديدة والزقازيق الجديدة والعلمين الجديدة وتوشكى الجديدة وشرق بورسعيد وغرب اسيوط وغرب قنا وجمصة الجديدة وشمال خليج السويس واللوتس وبيت الوطن والإسماعيلية الجديدة ورأس الكنيسة ورفح الجديدة وبئر العبد.


وكان الجيل الأول من هذه المدن الجديدة قد أطلق فكرتها ونفذها الرئيس الراحل الأسبق أنور السادات وذلك منذ حوالي 40 عاما وهي مدة زمنية تعد في عمر العمران مدة قليلة وللأسف الشديد كانت هذه المدن في بداية تأسيسها جديدة فعلا في كل شيء من حيث الهدوء والنظافة وخلوها من العشوائات ولكنها أصبحت لا تختلف كثيرا حاليا عن أي مدينة مصرية في شكلها أو زحامها أو نظافتها حيث كثرت مشاكلها في المياه والصرف الصحي والإنارة وضيق الشوارع وإهمال الحدائق وتكرار إنقطاع المياه وإنفجار مواسير المياه والصرف الصحي والشلل الذى يصيبها عند سقوط الأمطار وكثرة وباء التوك توك وعلاوة علي ذلك ففي بعض شوارع المدن الجديدة تم ذبح الأشجار التي زرعت من قبل وتدمير الأرصفة حول الجزيرة الوسطي وإزالة الميادين بحجة تعديلها وتجميلها ومن ثم أصبحت الشوارع مليئة بالأتربة والتحويلات والأشجار المقطوعة ولم تعد المدينة الجديدة كما كانت منذ البداية وما أريد لها بل صارت مدينة كئيبة بحجة التوسعة وتعديل المرور وإضافة فتحات دوران للخلف وإزالة أخري وتضييق بعضها ومن العجائب التي تم رصدها في هذه المدن تركيب أعمدة إنارة الشوارع في الأرصفة أمام المنازل ثم خلعها وتركيب غيرها بلمبات جديدة في أرصفة الجزيرة الوسطي إلي جانب أعمال الحفر في الشوارع وتدميرها وتدمير الأرصفة لزوم مد كابلات الكهرباء ربما لدعم شبكة الكهرباء في تلك المدن والسؤال الذى يفرض نفسه هنا لماذا لم تدعم منذ البداية أثناء تخطيط هذه المدن وعمل حساب التوسع العمراني بها والوصول لعدد معين من الوحدات السكنية والسكان كحد أقصي وثمة مشكلة أخرى تعاني منها نلك المدن وهي أن المدارس الخاصة المنتشرة بها لا تعمل حساب إنتظار سياراتها وسيارات أولياء أمور التلاميذ بل تتركها تنتظر في الشوارع المحيطة بتلك المدارس مما يتسبب في زحام وفوضي شديدة .

وأما مدن الجيلين الثاني والثالث فقد أصبحت تمثل لغز كبيرا يبحث عن حل فقد أنفقت عليها الدولة مليارات الجنيهات للقضاء على مشكلة الإسكان إلا أن الشيء الغريب أن بعض هذه المدن باتت مهجورة بسبب نقص الخدمات وعلي رأسها مدن الفيوم الجديدة وبني سويف الجديدة والمنيا الجديدة وأسيوط الجديدة وسوهاج الجديدة وأسوان الجديدة ففي مدينة الفيوم الجديدة مثلا لايوجد سوى الكتل الخرسانية التى تم الإنتهاء من تشييدها على أحدث التصميمات المعمارية إلا أنها خاوية على عروشها تفتقر الى البشر ولايتجاوز عدد سكانها حاليا الألف نسمة وأما مدينة بني سويف الجديدة فتعانى منطقة بياض العرب الصناعية منذ عام 2006م من مشكلة الصرف الصناعي وتداعياته السلبية على الإستثمار والمناطق السكنية المحيطة بها وهي المشكلة التي لم تفلح معها الحلول المؤقتة والمسكنات طوال السنوات الماضية وفى مدينة سوهاج الجديدة لم يعد من الممكن تحقيق حلم الإنتقال إليها حيث لا تزال المدينة الجديدة مهجورة وأصبحت مئات العمارات والوحدات المقامة خالية من سكانها بسبب عدم إكتمال البنية الأساسية من مياه شرب وكهرباء وخدمات وطرق وأقسام شرطة لتأمين السكان رغم مرور 18 عاما على إنشاء المدينة وإنفاق قرابة الـ 2 مليار جنيه علي تأسيسها ويبقى هنا السؤال الهام إلى متى تستمر المدن الجديدة خالية من السكان ولماذا تحولت الى سكن للأشباح فقط ومتى يتم استكمال خدماتها حتى ينتقل اليها السكان وأما مدن الجيل الرابع والتي أغلبها ما يزال تحت الإنشاء فمن وجهة نظرى الشخصية أن هناك إفراط شديد في حجم مشاريع الإستثمار العقارى الفاخرة بها وأن حجم المعروض من وحدات هذه المشاريع يفوق كثيرا الطلب عليها وذلك وفقا لتقارير المؤسسات الإقتصادية المتخصصة وذلك علي حساب مشاريع الإسكان الإقتصادى والمتوسط وتعالوا بنا نلقي نظرة علي بعض هذه المدن وذلك علي النحو التالي :-

-- مدينة دمياط الجديدة وهي من الجيل الأول من المدن الجديدة والتي أنشئت غرب مدينة دمياط القديمة في شمال محافظة دمياط على ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول 5 كيلو متر وتبعد حوالي 4.5 كيلو متر إلى الغرب من ميناء دمياط الجديد وتشغل مساحة 18 كيلو مربع وتستوعب حوالي 270 ألف نسمة بحلول عام 2020م بمشيئة الله تعالي وكان الهدف الرئيسي من إنشائها الحد من نمو مدينة دمياط القديمة وتوسعها على حساب الأرض الزراعية ومن أجل إستيعاب الخدمات التي تحتاجها محافظة دمياط والتي لم تكن موجودة من قبل مثل الجامعة والمناطق الصناعية وتنمية قطاع السياحة وإعادة التركيب الهيكلى لخريطة مصر السكانية وذلك عن طريق إنشاء مناطق للإنطلاق العمرانى في مراكز جديدة تصلح لتوطين المشروعات ومعها البشر دون تعد على الرقعة الزراعية وتحيط بالمدينة من الشرق والجنوب مساحات خضراء ذات طبيعة جذابة متمثلة في غابات النخيل وأشجار الفاكهة مكونة موقعا سياحيا فريدا وقد تم إنشاء العديد من المباني بالمدينة الجديدة وتم تخصيصها للخدمات العامة منها مباني تم تخصيصها للبنوك مثل بنك مصر والبنك الأهلي المصرى وبنك القاهرة والبنك التجارى الدولي وبنك فيصل الإسلامي وبنك التعمير والإسكان كما تم تخصيص بعض المباني للخدمات التعليمية منها عدة مدارس إبتدائية وصناعية وجامعة حورس الخاصة وكليتي الطب للبنين والدراسات الإسلامية والعربية للبنين التابعتين لجامعة الأزهر ويتبع كلية الطب مستشفي تعليمي ومعهد الخلفاء الراشدين النموذجي الأزهرى ومعهدى المدينة المنورة ونور الإسلام الأزهريان النموذجيان والمعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا والمركز الإسلامي للدراسات والبحوث الطبية التابع لكلية الطب بجامعة الأزهر وعلاوة علي ذلك بعض المنشآت الخدمية مثل مركز للشرطة والمرور والمطافيء ومبني لمكتبة مصر العامة وقصر للثقافة ومبني للبريد ومبني للإسعاف وحديقة عامة إلي جانب عدد من المساجد والأسواق العامة والمولات التجارية والمخابز ومجموعة من المنشآت الرياضية منها نادى المستقبل ونادى دمياط للحاويات ونادى التجاريين والإستاد الرياضي كما توجد أيضا في مدينة دمياط الجديدة مباني كليات التربية والتربية النوعية والتربية الرياضية والفنون التطبيقية والتجارة والعلوم والزراعة والآداب التابعة لجامعة دمياط والتي أنشئت من خلال فكرة فتح فصول لبعض كليات جامعة المنصورة بمدينة دمياط عندما تزايدت أعداد طلبة جامعة المنصورة من أبناء محافظة دمياط في الكليات المختلفة وعليه فقد صدرت قرارات بإنشاء كليات الفرع تباعا طبقا للوائح الكليات المناظرة بجامعة المنصورة فبدأ العمل بكلية التربية في العام الجامعي 1976م / 1977م وقد تلا ذلك كليتا العلوم والتجارة في العام الجامعي 1985م / 1986م ثم تبعهما كلية التربية النوعية في العام الدراسي 1990م / 1991م ثم كلية الفنون التطبيقية في العام الدراسي 2004م / 2005م فكليات الزراعة والآداب والتربية الرياضية في العام الجامعي 2006م / 2007م وفي عام 2007م صدر القرار الجمهوري رقم 276 بإنشاء فرع جامعة المنصورة بدمياط وأشرف على شئون الفرع الأستاذ الدكتور محمد سويلم البسيوني نائب رئيس جامعة المنصورة لشئون التعليم والطلاب حتى صدر قرار الأستاذ الدكتور رئيس مجلس الوزراء رقم 141 بتاريخ 17 يناير عام 2008م بتعيين السيد الأستاذ الدكتور بشري عبد المؤمن عبد الحميد كأول نائب لرئيس جامعة المنصورة لشئون فرع دمياط وتقع ثلاث كليات في حرم واحد بحي الأعصر بمدينة دمياط وهي كليات الفنون التطبيقية والآداب والزراعة أما باقي الكليات الخمس فتقع في أماكن متفرقة بمدينة دمياط الجديدة وهي كليات العلوم والتربية والتجارة والتربية النوعية والتربية الرياضية إضافة إلى إدارة الفرع وإسكان الطلاب وإسكان الطالبات وفي شهر يوليو عام 2012م صدر القرار الجمهورى رقم 19 لسنة 2012م بإنشاء جامعة دمياط ومقرها مدينة دمياط الجديدة حيث تم تخصيص 190 فدان لإنشاء حرم للجامعة بدمياط الجديدة وقد تم أولا إنشاء سور للجامعة والبوابات الرئيسية والفرعية وتلا ذلك البدء في إنشاء مباني الكليات السابق ذكرها .

– مدينة بني سويف الجديدة وهي من الجيل الثاني من المدن الجديدة ففي عام 1986م ونظرا للزيادة السكانية التي وصلت إليها مدينة بني سويف وللسيطرة علي التوسع العمراني العشوائي الذى زحف تدريجيا علي الأراضي الزراعية بالمحافظة تم إتخاذ قرار بالبدء في إنشاء مدينة بني سويف الجديدة وهي تقع شرق النيل وكان إنشاؤها بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 643 لعام 1986م ومن معالم تلك المدينة الجديدة الجامع الكبير وجامعة النهضة وهي تنقسم الى خمسة أحياء وترتفع عن سطح البحر بمقدار 55 متر وتتوسط المسافة بين مدينتى القاهرة والمنيا حيث تبعد عن مدينة القاهرة 124 كيلو متر وعن مدينة المنيا 123 كيلو متر وعن مدينة الفيوم 60 كيلو متر وعن البحر الأحمر 162 كيلو متر وهي تتصل بشبكة طرق رئيسية مع تلك المحافظات وتعتبر إمتدادا طبيعيا لمدينة بنى سويف الأم التي تقع غرب النيل حيث تبعد عنها بمسافة 4 كيلو متر هذا وتبلغ مساحة مدينة بنى سويف الجديدة 38713 فدانا منها 5486 فدانا تمثل الكتلة العمرانية و33227 فدانا تمثل الحزام الأخضر المحيط بالمدينة .

– مدينة المنيا الجديدة وهي من الجيل الثاني أيضا من المدن الجديدة فنظرا لزيادة عدد السكان بمدينة المنيا القديمة وعدم وجود أراضي متوافرة للتوسع العمراني بها تم التفكير في إنشاء مدينة المنيا الجديدة وصدر بذلك قرار رئيس الوزراء رقم 278 لعام 1986م وبالفعل تم عمل مخطط عام لمدينة سميت بهذا الإسم وتم إنشاء جهاز لتلك المدينة وتم البدء في تشييد تلك المدينة المصرية الجديدة عام 1991م وهي تقع شرق نهر النيل أمام مدينة المنيا الحالية فوق هضبة إرتفاعها ما بين 123 متر إلي 137 متر فوق مستوى سطح البحر وقد تم بعد ذلك صدور القرار الجمهورى رقم 392 لعام 2004م بتعديل كردون المدينة بزيادة مساحات إضافية إليها ويتميز تخطيط المدينة بطابع طولى على مسطح قدره حوالي 3200 فدان وللمدينة ثلاث مداخل رئيسية الأول يربطها بطريق القاهرة / أسوان والثاني يربطها بمدخل طريق المنيا من الطريق الصحراوى الشرقي والثالث يربطها بالمنطقة الصناعية وذلك بالإضافة إلى خمس محاور أخرى وتتكون مدينة المنيا الجديدة من 8 أحياء سكنية تبلغ مساحتها 418 فدان ومنطقة سياحية مساحتها 135 فدان ومناطق خدمات مساحتها 371 فدان ومنطقة حرفية مساحتها 50 فدان ومساحات خضراء مساحتها 871 فدان ومناطق ترفيهية مساحتها 114 فدان ومنطقة جامعات مساحتها 240 فدان .

– مدينة أسيوط الجديدة ففي إطار التوسع العمراني في جميع مدن مصر ونظرا لإزدحام المدن التقليدية القديمة وزيادة عدد السكان بها وعدم وجود إمكانية للتوسع العمراني داخلها تم التفكير في إنشاء مدينة أسيوط الجديدة وتم البدء فعلا في إنشائها بقرار رئيس الجمهورية رقم 194 لعام 2000م وذلك في إطار جهود الدولة المصرية للتوسع العمراني لتحقيق عدة أهداف تنموية أهمها إستيعاب الأعداد السكانية المتزايدة وإعادة توزيع السكان داخل إقليم محافظة أسيوط وفي نفس الوقت المحافظة علي الرقعة الزراعية ورفع المستوي المعيشي لسكان الإقليم وذلك من خلال توفير فرص عمل جديدة من خلال المشروعات الصناعية والتي سوف يتم إقامتها بالمدينة الجديدة وتحفيز الهجرة إليها وتقليل الهجرة خارج المحافظة وتقع هذه المدينة شرق نهر النيل على طريق القاهرة سوهاج الصحراوي وذلك عند تقاطعه مع طريق الغردقة أسيوط حيث تبعد عن مدينة أسيوط حوالي 15 كيلومتر كما ترتبط المدينة الجديدة بالمدينة الأم بمحورين أساسيين الأول هو محور قناطر أسيوط والثاني هو الكوبري العلوي الجديد علي النيل وترتبط المدينة بالمدن الأخرى عن طريق خط ميكروباص يربطها بمدينة أسيوط وتبلغ مساحة الكتلة العمرانية للمدينة الجديدة 3 آلاف فدان وذلك من المساحة الإجمالية والتي تبلغ 3305 فدان ومن المنتظر أن يصل عدد سكان المدينة الجديدة إلى 200 ألف نسمة وذلك عند إكتمال نموها وتبلغ مساحة النشاط السكنى للمدينـة 1600 فدان مقسمة إلى مجموعة من الأحياء تشتمل على جميع مستويات الإسكان الإقتصادي والمتوسط وفوق المتوسط والفاخر وتوفر هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة قطع الأراضي السكنية للأفراد وأيضا للشركات الإستثمارية والتجمعات السكنية وكذلك المشروعات الرائدة مثل مشروع إسكان مبارك ومشروع إسكان جمعية المستقبل ومشروعات الإسكان الحر والإسكان العائلي كما قامت الهيئة بإنشاء عدد 3922 وحدة سكنية منها عدد 2930 وحدة إسكان شباب وقام القطاع غير الحكومي بإنشاء عدد 1363 وحدة سكنية أخرى وتبلغ مساحة النشاط الخدمي بالمدينة 700 فدان حيث يوفر التخطيط الحضري للمدينة قطع أراضى للخدمات المختلفة التعليمية والصحية والثقافية والدينية والترفيهية والتجارية ومن أبرز المشروعات بالمدينة في القطاع التعليمي المنشآت الجديدة لجامعة أسيوط والجامعة الروسية والمعهد الزراعي ومعهد اللاسلكي كما تبلغ مساحة النشاط الصناعي بالمدينة حوالي 91.4 فدان كما تقوم هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بتوفير قطع أراضى مخازن وورش هذا ويقتصر النشاط الزراعي بمدينة أسيوط الجديدة على زراعة المسطحات الخضراء وتشجير الطرق .

– مدينة سوهاج الجديدة ففي إطار خطة الدولة من أجل إقامة مجتمعات عمرانية جديدة لإستيعاب الزيادة السكانية ووقف الإعتداء علي الأراضي الزراعية تم البدء ايضا في إقامة مدينة سوهاج الجديدة الواقعة بالجبل الغربي على بعد حوالي 18 كيلو متر من مدينة سوهاج الأم بصدور القرار الجمهوري رقم 196 لسنة 2000م بالموافقة علي إنشاء مدينة سوهاج الجديدة وهي تعد من مدن الجيل الثالث التي تقيمها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وتتميز بموقع عبقرى حيث تعتبر البوابة الغربية لمدينة سوهاج الأم وساعد علي ذلك الطرق المستجدة التي تم تنفيذها لربط المدينة الجديدة بالمدينة الأم ومطار سوهاج الدولي وتبلغ مساحة المدينة الجديدة حوالي 30 ألف فدان وتم تخطيطها علي أساس إقامة مجتمع عمراني وخدمي وصناعي وسياحي ترفيهي بإجمالي عدد 686 وحدة سكنية وعدد 2489 قطعة من مشروع إبنى بيتك وبجوار جامعة سوهاج الجديدة بمنطقة الكوامل غربا وتقع على بعد حوالي 40 كيلو من مطار سوهاج الدولي موازية للطريق الصحراوي الغربي وعدد السكان المستهدف أن تصل إليه المدينة الجديدة يبلغ 420 ألف نسمة حتى عام 2050م وذلك مع إستكمال بنيتها الأساسية المتمثلة في مرافقها التي تتمثل في محطات مياه الشرب والصرف الصحي ومحطات الكهرباء وشبكة الطرق وأيضا إستكمال الخدمات اللازمة لسكانها من مدارس تشمل مراحل التعليم المختلفة ومستشفيات ومراكز صحية ووحدات إجتماعية ووحدات رعاية أمومة وطفولة ودور عبادة ومخابز ومحلات تجارية وخلافه .

– مدينة أسوان الجديدة فنظرا لزيادة عدد السكان في مدينة أسوان ولإستيعاب تلك الزيادة السكانية تم البدء في إنشاء مدينة أسوان الجديدة وذلك بموجب صدور قرار رئيس الجمهورية رقم 96 لعام 1999م وتعتبر المدينة من مدن الجيل الثالث وتقع المدينة على الضفة الغربية لنهر النيل وتبعد عن مدينة أسوان الحالية مسافة 12 كيلومتر وعلى بعد أمتار من كوبري أسوان الجديد المعلق ويمكن لجميع سكانها رؤيتها حيث تقع بأكملها على منحدر حتى النيل وتعد مدينة جديدة بلا عشوائيات وتتوافق مع كل معايير البيئة وتقع على مساحة 278 فدانا منها 6 كيلومترات على النيل مباشرة ومن المستهدف أن تكون تلك المدينة مدينة واعدة تفي بإحتياجات المواطنين من محدودي الدخل حيث أنها مصممة لإستيعاب 210 آلاف نسمة وتضم منشآت سياحية ورياضية وصحية وتعليمية تتلاءم مع تاريخ أسوان كمهد للحضارات القديمة والمعاصرة وقد تم الإنتهاء من أعمال البنية الأساسية بالمدينة الجديدة من كهرباء ومياه شرب وصرف صحى وطرق وذلك في المناطق التي يتم تخصيصها للنشاط السكني والخدمي ومن المنشآت التي تمت بالمدينة الجديدة مجمع للبريد وملاعب اللعبة الواحدة وصالة مغطاة لمختلف الألعاب ومدرسة للمرحلة الأساسية والثانوية ودور حضانة ووحدة صحية متكاملة بجانب مسجد وأسواق ومجمعات خدمية عديدة إلي جانب المنشآت الجديدة الخاصة بجامعة أسوان وذلك بتكلفة تجاوزت 600 مليون جنيه وتعد مدينة أسوان الجديدة إمتدادا إقتصاديا لمدينة أسوان الأم وليست كيانا مستقلا بذاته وماتم إنجازه من مشاريع بالمدينة الجديدة سيساهم بلا شك في ضخ إستثمارات ضخمة خلال الفترة المقبلة لأجمل منطقة مطلة على نهر النيل وأكبر مجتمع عمراني متكامل وهناك 1880 وحدة سكنية داخل 94 عمارة تم إنشاؤها ضمن مشروع الإسكان الإجتماعي وذلك في إطار برنامج العدالة الاجتماعية لحل مشكلة الإسكان للمواطنين البسطاء بدعم من الدولة هذا ويبلغ نصيب مدينة أسوان الجديدة من مشروع الإسكان الإجتماعي لمحدودي الدخل 2330 شقة في 116 عمارة سكنية وتبلغ مساحة الشقة 70 مترا مربعا .

– مدينة الزقازيق الجديدة ففي خلال عام 2014م أيضا تم التفكير في إنشاء مدينة جديدة تسمي مدينة الزقازيق الجديدة من أجل إستيعاب الزيادة السكانية بالمحافظة وتخفيف الزحام الشديد الذى تعاني منه مدينة الزقازيق وبمراكز محافظة الشرقية بوجه عام وإيقاف الزحف العمراني الجائر علي الأرض الزراعية ولذا تقرر البدء في تخطيط وتنفيذ تلك المدينة الجديدة في الظهير الصحراوى لمركز الزقازيق في صحراء مركز بلبيس التابع لمحافظة الشرقية وتم تخصيص مساحة قدرها 15 ألف فدان بصفة مبدئية من أجل البدء في تشييد المدينة الجديدة مع الإعتماد الكامل علي محطات الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء اللازمة لإدارة وتشغيل جميع مرافق المدينة ومن المقرر أن يتم إطلاق أسماء القادة العرب الذين ساندوا مصر ووقفوا إلي جانبها في ثورتي 25 يناير عام 2011م والثلاثين من شهر يونيو عام 2013م علي أحياء تلك المدينة بما يعد لفتة كريمة تجاههم وردا لبعض جميلهم ومن المتوقع أنه بإنشاء مدينة الزقازيق الجديدة أن تحدث نقلة نوعية وحضارية لمحافظة الشرقية من حيث تخفيف الزحام والإكتظاظ السكاني وتخفيف الضغط علي المرافق داخل المدينة الأم الزقازيق مع خلق فرص عمل حقيقية ومتنوعة للشباب وفتح الطريق أمام التنمية المنشودة للمحافظة وأبنائها حيث أن هذا المشروع يعد مستقبل الشباب والأجيال القادمة لما يقام به من مشروعات زراعية وتنموية ترفع العبء عن كاهل القرية المصرية والمطلوب من توسعات بالبناء وتكون جاذبة للأسر للحد من الكثافة السكانية بالمدن والقري المجاورة كما ذكرنا في السطور السابقة وجدير بالذكر أيضا أنه قد تم إختيار منطقة أخرى بسهل مركز الحسينية التابع أيضا لمحافظة الشرقية من أجل إنشاء وإقامة قرى مستجدة تمثل الظهير الصحراوى لمدينة الزقازيق من أجل تحقيق نفس الأهداف السابق ذكرها بالإضافة أيضا إلي إقامة مشروعات تنموية وإسكان للشباب بالإيجار دون دفع أي مقدمات قد تسبب إرهاق ميزانياتهم وذلك بهدف توسيع قاعدة التكافل الإجتماعى وتيسيرا عليهم وتشجيعا وتحفيزا لهم علي العمل والإنتاج بما يحسن أحوالهم المادية والمعيشية ويعود بالنفع عليهم وعلي محافظتهم .

– مدينة المنصورة الجديدة وهي تعد من المشروعات التي تم التخطيط لإنشائها على نمط الجيل الرابع وهي من المدن الساحلية التي توفر بيئة عمرانية متطورة ونموا إقتصاديا مستداما وبنية تحتية عالمية المستوى وأنظمة نقل عام وخدمات ومنشآت تعليمية متطورة وبيئة صحية وجودة حياة مناسبة وتوفير مسكن ملائم لجميع فئات المجتمع وتطل هذه المدينة الجديدة على البحر الأبيض المتوسط بطول 15 كيلو متر وتتوسط محافظات الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط وقد تم صدور القرار الجمهورى رقم 378 لعام 2017م بتخصيص مساحة 5104 أفدنة لتأسيسها ثم أعقب ذلك صدور قرار جمهورى آخر برقم 8 لعام 2018 بإضافة مساحة 809 أفدنة ليصبح إجمالى مساحة المدينة 5913 فدانا وقام السيد الدكتور المهندس وزير الإسكان بوضع حجر الأساس للمدينة في شهر أعسطس عام 2017م وقام السيد رئيس الجمهورية بتدشين المدينة فى يوم 1 مارس من عام 2018م وتتضمن خطة تأسيس هذه المدينة عدد 4 مراحل وتبلغ مساحه المرحلة الأولى حوالى 2063 فدانا بإجمالي تكلفة 45 مليار جنيه وبحيث يتم الإنتهاء من تنفيذها خلال 3 أعوام وتشمل هذه المرحلة تنفيذ أعمال مرافق وممشى سياحي بطول 15 كيلو متر كما تتضمن المدينة مارينا سياحية بطول 2 كيلو متر تتولى القوات البحرية تنفيذها وقد تم بالفعل بدء أعمال الجسات البحرية لها كما تتضمن هذه المرحلة تنفيذ 1200 فيلا بأنماط تصميمية مختلفة أما المرحلة الثانية بالمدينة فهي تقع على مساحة 2000 فدان وتتولى شركة المقاولون العرب تنفيذ أعمال المرافق لها بالإضافة لتنفيذ الممشى السياحي و6 أبراج سكنية بإجمالي حجم أعمال يبلغ نحو 10 مليارات جنيه بينما تتولى شركة أوراسكوم للمقاولات تنفيذ 625 فيلا و3 أبراج سكنية بالمشروع وبوجه عام تتضمن المدينة حوالي 11 ألف وحدة سكنية بمشروع جنة دار مصر و4500 وحدة بمشروع سكن مصر ويشمل تخطيط هذه المدينة أيضا إنشاء مشروع القطار المكهرب والمخطط إنشاؤه لربط مدينتي المنصورة الجديدة ودمياط الجديدة بمدينة المنصورة القديمة علي أن يبدأ تنفيذه مطلع عام 2020م بعد إقرار إنشاء هذا المشروع بناءا على تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي وسيشمل هذا القطار المكهرب 13 محطة ويمتد بطول 90 كيلو متر وتبلغ التكلفة التقديرية الأولى لتنفيذ هذا المشروع 1.8 مليار دولار ويمر بمدن طلخا ونبروه وبلقاس ممتدا حتى يصل إلى جمصة وهناك يتفرع إلي فرعين أحدهما يتجه إلى دمياط الجديدة والآخر يتجه إلى مدينة المنصورة الجديدة وستبلغ سرعته 120 كيلو متر في الساعة .

 
 
الصور :
أسيوط الجديدة الزقازيق الجديدة المنيا الجديدة دمياط الجديدة بني سويف الجديدة كورنيش المنصورة الجديدة مخطط سوهاج الجديدة