abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مأساة الكلاب والقطط الضالة والقمامة
مأساة الكلاب والقطط الضالة والقمامة
عدد : 02-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


الكلاب والقطط الضالة وما أدراك ما الكلاب والقطط الضالة حيث تنتشر في شوارعنا اليوم قوافل منها وﻻفارق بين شارع في قرية أو في مدينة أو في حي شعبي أو في شارع بأرقي اﻷحياء وكل شارع من تلك الشوارع له القافلة الخاصة به ولو حاولت قافلة غريبة عن الشارع دخوله فإنه تقوم معركة حربية حامية الوطيس تهاجم فيها قافلة الشارع القافلة المعتدية علي منطقة نفوذها وهات يانباح ويامواء وغالبا مايحدث ذلك في أثناء الليل مما يسبب الضوضاء واﻹزعاج علاوة علي تعريض من يتصادف وجوده في الشارع إلى مخاطر العقر أو الخربشة وطبعا مما يزيد من توطن هذه القوافل وتكاثرها في كل شارع أطنان القمامة المتواجدة سواء في الصناديق المخصصة للقمامة أو خارجها ومن حولها وهي الفكرة الفاشلة التي إبتلانا بها المسؤولون منذ سنوات لا سامحهم الله عندما طبقوا مشروع التعاقد مع شركات أجنبية وياليتها محلية لجمع القمامة فكانت سببا في قذارة وتراكم القمامة بالشوارع ونكاثر الكلاب والقطط الضالة والحشرات الضارة وإنتشار الأمراض المعدية والفشل الكلوى .

وما يحدث أننا نجد تلك القوافل داخل هذه الصناديق ومن حولها تنبش في أكياس القمامة للحصول علي ماتقتات به وبالطبع تنتشر الروائح الكريهة مما يعرض صحة سكان الشارع للخطر والإصابة بالأمراض المعدية علاوة على تحمل الدولة في كثير من الأحيان لتكاليف علاج من تقوم تلك الحيوانات الضالة بعقره أو خربشته او من يصاب بالمرض بسبب الحشرات الضارة التي تتكاثر على أكوام القمامة وتنقل للإنسان البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض اى أننا ننفق ملايين الدولارات من أجل إستيراد عقاقير لعلاج ضحايا القطط والكلاب الضالة والقمامة والحشرات الضارة بدلا من حل المشكلة محليا مع المحافظة على النظافة والتخلص من القمامة بشكل علمي ومدروس بحيث لاتكون مرتعا خصبا لتكاثرها
والسؤال الآن هو أين مسؤولي اﻷحياء الذين من واجبهم التصدى لهذا الخطر الداهم خطر العقر والخربشة وخطر التلوث واﻷمراض المختلفة وذلك بالتعاون مع الشرطة ممثلة في إدارة الخيالة للقضاء علي هذه الظاهرة والجواب أنهم غير موجودين وﻻيقومون بأداء واجبهم وقد إضطر سكان منطقة زهراء المعادى بعدما ﻻحظوا تجمع هذه القوافل في عدة صواني بميادين المنطقة أن يضعوا لحوما مسممة في تلك الصواني وفي الصباح وجودوا أكثر من 30 جثة كلب وقطة وعاودوا الكرة عدة مرات حتي تخلصوا منها تماما وذلك بعد أن تعرض الكثير من أبنائهم للأذى والعقر من جراء هجوم الكلاب الضالة عليهم خاصة في الصباح الباكر وهو في طريقهم إلي مدارسهم أو بعد الغروب وقد حدث بالفعل أن أحد أبناء سكان المنطقة في شهر رمضان قبل الماضي خرج من منزله بعد الإفطار لكي يذهب إلي نادى المعادى حيث كان عنده تدريب في لعبة كرة اليد فهاجمته الكلاب الضالة فجرى منها ولسوء الحظ لم يتنبه من شدة الخوف فسقط في بدروم أحد العمارات تحت التاسيس علي كومة من حديد التسليخ ولقي حتفه وسيقول البعض وكذلك جمعيات الرفق بالحيوان إن هذا عمل غير إنساني ويقولون كلاما أقرب إلي الشعارات بأن الدولة لابد وأن توفر لهذه الحيوانات الضالة أماكن لإيوائها كما يمكن تعقيم الذكور حتي نحد من تكاثرها ويتناسون أن هذا الأمر مكلف جدا للغاية واصلا ميزانية الدولة مثقلة بالكثير من الأعباء وأن من باب أولي الصرف علي المستشفيات الحكومية التي تعاني من النقص الشديد في التجهيزات والأدوية ودلوني بالله عليكم ماذا يفعل التاس وهم يرون أنهم وأوﻻدهم يتعرضون للمخاطر والمسؤولون في سبات عميق ونائمون مع أهل الكهف وﻻيؤدون مهام وظائفهم التي يتقاضون عليها رواتب هي في اﻷصل من الضرائب التي يدفعها أفراد الشعب لتعود عليه في صورة خدمات مستحقة له .

ولايفوتني هنا أن أقول لعن الله صاحب فكرة شركات جمع القمامة من المنازل ومن وافق علي التعاقد معها بعقود طويلة الأجل لمدة عشرين عاما فغلت أيادينا فلا نستطيع أن نفسخ معها النعاقد وإلا تعرضنا لقضايا وغرامات باهظة بسبب التحكيم الدولي ومن جانب آخر كانت هذه الشركات تشكو مر الشكوى من عدم الحصول علي مستحقاتها من أجهزة الحكم المحلي حيث كانت رسوم النظافة يتم تحصيلها مع فواتير الكهرباء ويتم توريد الحصيلة لأجهزة الحكم المحلي المسؤولة والت يتستولي علي هذه الحصيلة وتدخل ضمن مواردها ولا يتم صرفها لشركات النظافة طبقا لبنود التعاقد معها ومن ثم تترك هذه الشركات القمامة لتتراكم في الشوارع والميادين ونكون نحن أفراد الشعب المغلوب علي أمره الضحية ورحم الله جامع القمامة البسيط ذو القفة والعربة الكارو التي يجرها حمار أو حماران الذى كانت علي أيامه الشوارع بلا قمامة ونظيفة والبيوت أيضا نظيفة وأعتقد أن أفضل عقاب لصاحب تلك الفكرة هي وضعه في حجرة مملوءة بالقمامة ليشم الرائحة الكريهة المنبعثة منها ولايكون له من عمل إلا محاولة التخلص من أسراب الذباب المتطاير من حوله ليعلم أن الله حق ويدرك مدى الضرر والأذى الذى سببه لنا وأظن أنه لن يدرك وإلا ما فعل تلك الفعلة النكراء في حقنا نحن شعب مصر .
 
 
الصور :