abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
أين المحليات وشرطتي المرافق والنقل؟
أين المحليات وشرطتي المرافق والنقل؟
عدد : 02-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

هذا التساؤل سببه تفشي ظاهرة في منتهى السخافة والإزعاج ألا وهي الإنتشار العشوائي والسرطاني للباعة الجائلين والمتسولين والبلطجية الذين يفترشون مداخل ومخارج محطات مترو الأنفاق والسلالم العلوية العابرة لها والأنفاق أسفلها والشوارع المحيطة بها والذين يعيقون حركة المشاة الداخلين إليها والخارجين منها ويتسببون في زحام وفوضي وهرجلة لا مثيل لها ولو لا قدر الله حدث حريق أو أى حادث ستكون كارثة خاصة داخل أنفاق المشاة التي تقع أسفل أو بجوار بعض محطات خطوط مترو الأنفاق إضافة إلي صعوبة وصول سيارات الإسعاف أو المطافئ إلي موقع الحادث وذلك علاوة على إنتشار هؤلاء داخل عربات المترو حيث تفاجئ بأحدهم يلقي علي الجالسين بسلعته بأسلوب إستفزازى سخيف وكأنه يريد إحراجهم ليبيعها لهم بالعافية ثم يدور دورة أخرى لتجميعها من غير راغبي الشراء وأضف إلى ذلك ظاهرة التسول حيث تجد بعض المتسولين رجالا ونساءا وقد إستوطن كل منهم في مكان وإختاره لنفسه وياويل من يقترب منه ليحتل بدلا منه المكان الذى إتخذه موطنا مختارا له مما يعيق أيضا الحركة خاصة في أوقات الزحام علاوة على إنتشارهم أيضا داخل عربات المترو وكل واحد منهم له قصة وحكاية فتجد التي تربي أيتاما والذى عليه دين وسيسجن إذا لم يسدده والذى لديه عجز ما وهكذا وبالطبع لا أحد يعلم مدى صدق أو كذب كل منهم .

وبالإضافة إلى ذلك ناهيك عن فوضي الميكروباصات وسيارات التاكسي والتوك توك التي تنتظر خارج المحطات في فوضي عارمة والتي تتسبب في تلوث شديد بعوادمها وإزعاج اشد بأصواتها وآلات تنبيهها علاوة على المشاجرات بين سائقيها بسبب وبدون سبب والتي تتطاير خلالها عبارات السب والقذف إضافة إلي إنتشار المهنة الهلامية المسماة بمنادى السيارات حيث تجد أحد البلطجية يستولي علي جانب من الشارع ويفرض سيطرته عليه ومن يريد أن يركن سيارته عليه دفع أتاوة له علاوة على أكوام القمامة القذرة التي تنتشر في تلك الأماكن وتتسبب في روائح كريهة وإنتشار الحشرات الطائرة كما أنها تجذب تجمعات الكلاب والقطط الضالة التي تبحث عن قوت يومها وطبعا للأسف فإن مثل هذه المناظر المؤذية تقع علي مرأى ومسمع من زوار مصر سواء من العرب أو الأجانب وأحيانا تحدث هذه الأمور في بعض الأماكن السياحية أو بالقرب منها والذين يقومون بتصوير بعض هذه المشاهد المؤذية بالكاميرات العادية أو بكاميرات الفيديو ويقومون بنشرها في بعض صحفهم أو علي شبكة الإنترنت وفي مواقع التواصل الإجتماعي بما يضر بسمعة البلاد السياحية خاصة في ظل منافسة شرسة من الدول المحيطة بمصر من أجل الفوز بأكبر عدد من السائحين دعما للدخل القومي وإيجاد فرص عمل في هذا المجال.

وللأسف فإن كل ما ذكرناه يبدأ في أول الأمر في صورة بسيطة ويمكن السيطرة عليه ولكنه يترك بلا رادع ولا نظام حتي يصبح سرطانا مخيفا يصعب علاجه لأن جميع الأجهزة المعنية ودن من طين وودن من عجين ولا تؤدى واجبها كما ينبغي ولا وجود للوزارة المسماة بوزارة التنمية المحلية أو أى من أجهزتها التنفيذية والتي تولاها خلال السنوات الثلاث السابقة ثلاثة من أفشل الوزراء في تاريخ هذه الوزارة وهم الدكتور أحمد زكي بدر والدكتور هشام الشريف واللواء أبو بكر الجندى والذين لم نجد لهم أى بصمة تذكر أو إنجاز يذكر في المحافظة وأيضا لا وجود لمحافظة القاهرة بأجهزتها و بمحافظها وأحيائها ورؤسائهم حيث أنه قد تولي أيضا منصب المحافظ واحدا من أفشل المحافظين الذين تولوا منصب محافظ القاهرة وهو المهندس عاطف عبد الحميد الذى لم نجد له أى بصمة ايضا في المحافظة ولاحياة لمن تنادى وحسبنا الله ونعم الوكيل .
 
 
الصور :