abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
جامعات مصر الإقليمية
-ج1-
جامعات مصر الإقليمية
-ج1-
عدد : 02-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


يوجد فى محافظات مصر المحروسة عدد 21 جامعة إقليمية بفروعها المختلفة ففى الوجه البحرى توجد جامعات الإسكندرية ودمنهور وكفر الشيخ ودمياط والمنصورة والزقازيق والمنوفية والسادات وبنها وطنطا وفي الوجه القبلي توجد جامعات المنيا وأسيوط والفيوم وبنى سويف وسوهاج وجنوب الوادي وأسوان أما فى إقليم القناة فتوجد جامعات السويس والإسماعيلية وبورسعيد فضلا عن جامعة العريش فى محافظة شمال سيناء هذا غير الجامعات والمعاهد الخاصة المنتشرة بالمحافظات إضافة بالطبع إلي الجامعات المتواجدة في محافظتي القاهرة والجيزة وهي جامعات الأزهر والقاهرة وعين شمس وحلوان والجامعة الأميريكية وجدير بالذكر أن معظم هذه الجامعات الإقليمية قد بدأت كفروع لجامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس ثم إنفصلت تدريجيا عنها وأصبحت جامعات مستقلة هذا وتتبع جميع هذه الجامعات المجلس الأعلي للجامعات والذى له إختصاصات محددة تتمثل في تنظيم قبول الطلاب في الجامعات وتحديد أعدادهم ووضع اللائحة التنفيذية للجامعات واللوائح الداخلية للكليات والمعاهد التابعة لكل جامعة والتنسيق بين أعضاء هيئة التدريس وبين الكليات والمعاهد والأقسام المتناظرة في مختلف الجامعات ورسم الإطار العام للوائح الفنية والمالية والإدارية لحسابات البحوث والوحدات ذات الطابع الخاص والتنسيق بين نظم الدراسة والإمتحانات والدرجات العلمية في الجامعات وتحديد وإنشاء تخصصات الأساتذة والمتابعة الدورية لتنفيذ سياسات وقرارات المجلس في الجامعات وذلك إلي جانب معادلة الدرجات العلمية التى تمنحها المؤسسات التعليمية غير الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات والشهادات الممنوحة من المؤسسات التعليمية الأجنبية وإبداء الرأى في مقدار الإعانة الحكومية التى تمنح سنويا لكل جامعة ورسم السياسة العامة للكتب الجامعية ووضع النظم واللوائح الخاصة بها .

وبلا شك فإن إنشاء هذه الجامعات الإقليمية قد ساهم في إستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب كل عام ولو لم يتم إنشاؤها ما كانت الجامعات القديمة كجامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس وأسيوط قد إستوعبت تلك الأعداد المتزايدة ولا يفوتنا أن ننوه علي أن اساتذة ومدرسي وخريجي تلك الجامعات الجديدة يقفون علي قدم المساواة مع خريجي الجامعات القديمة من حيث جودة التعليم والمستوى العلمي وإن ظلت الريادة للجامعة الأم جامعة القاهرة والتي تخرج منها ثلاثة من حاملي جائزة نوبل وهما الأديب نجيب محفوظ والحائز علي جائزة نوبل في الأدب والدكتور محمد البرادعي الحائز علي جائزة نوبل للسلام والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومن أشهر خريجيها وخريجي المدارس التي ضمت إليها علي سبيل المثال لا الحصر نجد في مجال الهندسة المهندس عثمان محرم باشا والدكتور مهندس شفيق عجور والدكتور مهندس إبراهيم جعفر والدكتور مهندس علي لبيب جبر والدكتور مهندس حسن فتحي والدكتور مهندس كمال الدين سامح والدكتور مهندس حسن شافعي والدكتور مهندس علي رأفت والمهندس محمد كمال إسماعيل والمهندس نعوم شبيب وفي مجال الطب الدكتور علي إبراهيم باشا والدكتور نجيب محفوظ باشا والدكتور محمد عبد الوهاب مورو والدكتور أنور المفتي والدكتور إبراهيم بدران والدكتور هاشم فؤاد والدكتور خيرى السمرة والدكتور مجدى يعقوب وفي مجال الأدب نجد الدكتور طه حسين والدكتور زكي نجيب محمود ونجيب محفوظ وفي مجال القانون نجد الدكتور وحيد رأفت والدكتور عبد الرزاق السنهورى باشا والدكتور صوفي أبو طالب والدكتور مفيد شهاب والمستشار عدلي منصور كما تخرج منها عالم الذرة المصرى الملقب بآينشتين العرب الدكتور علي مصطفي مشرفة وتلميذته الدكتورة سميرة موسي كما تخرج منها عدد من رؤساء الدول مثل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كما كان من أشهر رؤساء جامعة القاهرة علي سبيل المثال لا الحصر الأمير أحمد فؤاد قبل أن يصبح سلطانا ثم ملكا والأمير يوسف كمال حفيد الأمير أحمد رفعت الإبن الأكبر للخديوى إسماعيل وحسين رشدى باشا الذى ترأس الوزارة عدة مرات في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني والسلطان حسين كامل والسلطان فؤاد الأول وأستاذ الجيل أحمد لطفي السيد باشا والدكتور علي باشا إبراهيم والدكتور محمد عبد الوهاب مورو والدكتور صوفي أبو طالب والدكتور إبراهيم بدران والدكتور مفيد شهاب والدكتور مهندس فاروق إسماعيل والدكتور مهندس علي عبد الرحمن يوسف والدكتور حسام كامل والدكتور جابر نصار هذا وقد تم تصنيف جامعة القاهرة في عام 2004م ضمن قائمة أكبر 500 جامعة علي مستوى العالم ومايزال هذا التقييم مستمرا ويبلغ عدد طلاب تلك الجامعة العريقة حوالي 750 ألف طالب وطالبة يتخرج منهم سنويا حوالي 150 طالب وطالبة وأخيرا فإنني أفتخر بأنني أحد خريجي قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بهذه الجامعة العريقة دفعة شهر يوليو عام 1981م والذى حصل على المركز رقم 151 على مستوى العالم فى تصنيف كيو إس العالمى على مستوى أقسام العمارة بالجامعات العالمية ويعد هذا الترتيب هو الأول عربيا وأفريقيا هذا ويعتبر قسم الهندسة المعمارية من أقدم أقسام كلية الهندسة جامعة القاهرة حيث إرتبطت نشأته ومراحل تطوره بالبدايات المبكرة والنمو الحثيث للتعليم الهندسى فى مصر منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادى وخلاله حيث كان قسم الهنسة المعمارية بين التخصصات الأساسية لمدرسة المهندسخانة التى أنشأها محمد على باشا فى عام 1816م وفي آخر تصنيف عالمي معلن في عام 2018م تصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية فى التصنيف الذى أعلنته المؤسسة الأميريكية المتخصصة يو إس نيوز لأفضل 1250 جامعة على مستوى العالم حيث جاءت ضمن أفضل 500 جامعة وإحتلت المركز رقم 448 بين جامعات العالم كما حصلت جامعة المنصورة على المركز الثانى على مستوى الجامعات الحكومية المصرية محتلة الترتيب رقم 698 كما جاء ترتيب جامعة قناة السويس رقم 717 وجامعة عين شمس رقم 729 وجامعة الإسكندرية رقم 745 وجامعة أسيوط رقم 853 وجامعة الأزهر رقم 985 وجامعة الزقازيق رقم 989 وجامعة طنطا رقم 1060 وجامعة حلوان رقم 1077 وجامعة المنوفية رقم 1164 .

وعلي الرغم من وجود فلسفة واضحة ومحددة من إنشاء الجامعات الإقليمية منها ربط التعليم الجامعى بخدمة المجتمع المحلي وإعداد خريجين متميزين فى بنية الأعمال المحلية حيث كان الهدف الأساسي من إنشاء تلك الجامعات الإقليمية هو أن تكون بيت الخبرة الأكاديمي والمستشار العلمى للمجتمع المحلى فى المحافظات فضلا عن أهمية ربط دراستها العليا وأبحاثها وشهاداتها الأكاديمية بقضايا وهموم وطموحات وتطلعات المجتمعات المحلية بالمحافظات وعلي أن يأتى ذلك من خلال إنشاء مراكز الأبحاث والدراسات المحلية وتحديد مهمتها بأن عليها بحث التحديات والمشاكل بالمجتمعات المحيطة بتلك الجامعات الإقليمية بمختلف المحافظات والعمل على النهوض بها مع مراعاة الإنفتاح الثقافى والتفاعل مع المجتمع المحلى من خلال الندوات الشهرية التثقيفية والمشاركات بالأبحاث الخاصة بالتنمية المحلية ورفع وتنمية القدرات الفنية والإدارية والتعليمية للكوادر الأساسية فى كل محافظة مع إيجاد علاقات راقية وثيقة بالمجتمع المحلى من خلال إنشاء الفصول الدراسية ونقل الخبرات وإختيار نوعية التعليم الفنى والمرتبط بخصوصية كل محافظة وقدراتها الذاتية والتنافسية ورفع معدلات التنمية الزراعية والصناعية والتجارية والأنشطة الأخرى المصاحبة لنشاط السكان والتى تتناسب مع خصوصية كل محافظة من خلال الخبراء والأساتذة المتخصصين وإيجاد علاقات مجتمعية وثيقة مع المؤسسات والهيئات والشخصيات العامة من أجل وضع التصورات والحلول والرؤى المستقبلية للتنمية فى كل محافظة والإنفتاح على الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والأندية والصالونات والفعاليات الثقافية وحتى التفاعل بالآراء مع الأحزاب والنقابات فى حوارات ديمقراطية من أجل النهوض بالمجتمع وفتح المكتبات العامة للجامعات الإقليمية للجمهور العريض والمثقفين من أبناء كل محافظة للإطلاع على الدوريات العلمية والكتب الحديثة بالمكتبات وعقد الندوات الشهرية والدورية فى مجالات متعددة وعلي أن تكون مفتوحة للطلاب والجمهور ومشاركة أساتذة الجامعة فى كافة الفعاليات الفكرية على أرض المحافظة التى توجد بها الجامعة الإقليمية وفتح الفصول والدراسات المفتوحة الصيفية والتى تتناسب مع تطلعات الشباب وإحتياجات المجتمع المحلى مع منح شهادات لتلك الفصول الدراسية أو ورش العمل أو حتى المنح الدراسية المعتمدة خلال فترات الصيف وإختيار بعض الشخصيات العامة من المجتمع المدنى أو الشخصيات المؤثرة ثقافيا لتكون ضمن تشكيل مجالس إدارات الجامعات الإقليمية مع فتح العضوية الشرفية أو منح الشهادات الشرفية للجامعة لمن يستحقها ووفق معايير واضحة ومحددة وفق القدرات العلمية والثقافية إضافة إلي المشاركة فى التنوير والتنمية المجتمعية والتوسع فى نشر الدراسات والأبحاث التى لها صلة بمشاكل ومستقبل التنمية فى كل محافظة مع إقامة المعارض الثقافية والفنية والأمسيات العلمية بموضوعات محددة تخدم المجتمع .

وللأسف الشديد فإنه علي أرض الواقع إنحسرت أعمال الجامعات الإقليمية فى دورها الوظيفى والمحدد بالمناهج أو تخريج دفعات أو أعداد من الخريجين والخريجات فقط حيث أخذت علاقات الجامعات الإقليمية بالمحافظات أدوارا ثابتة كلاسيكية جامدة وإنحصر دورها فى مجموعة صور باهتة منها مشاركة ممثل الجامعة فى الزيارات البروتوكولية أو الرسمية ذات الطابع التقليدي والحضور فى المراسم وحفلات التشريفات مع المسئولين أو الوزراء أو المحافظين والمشاركة فقط فى حضور الإفتتاحات لبعض الأنشطة الرياضية والإجتماعية أو فى المناسبات الإجتماعية أو الرسمية دون أن يكون للجامعات الإقليمية صوت مؤثر ومن هنا نحن نتساءل بنوع من التجرد وللصالح العام ونطرح السؤال الكبير وهو ما الفارق إذن بين جامعة إقليمية وأخرى من ناحية علاقتها بالمجتمع وما هو ما يميز كل منها في إقليمها إن لم يكن كل منها دور مؤثر فى تغيير أنماط السلوك والإتجاهات وأنماط التفكير ونشر الثقافة والمعرفة أو تقديم رؤية مستقبلية وتخطيطية للمحافظات التى على أرضها وفى حدود إختصاصاتها ولعل الغريب فى الأمر والطريف أيضا أننا نجد أنه فى بعض المحافظات يتم الإستعانة بخبراء وعلماء وأساتذة جامعيين من خارج المحافظة لمناقشة مشروعات تخطيطية أو وضع تصورات لبعض المشاريع بها مع تجاهل وجود علماء وخبراء جامعيين داخل المحافظة ولعل ذلك يكشف حجم الفجوة بين المحافظات والجامعات الإقليمية فى عدم التعاون أو التنسيق والمشاركة من أجل خدمة قضايا المجتمعات المحلية التى تكون فى أمس الحاجة إلى رؤى الجامعات العلمية لتلك المحافظات وهذا الغياب وإنعدام التعاون قد إنعكس علي الكثير من المشاكل والقضايا المجتمعية المحلية والتى أصبحت تحديات للمحافظات بسبب عدم المشاركة والتلاحم والتفاعل مع القضايا المحلية التى يعانى منها المواطنون ويتعرضون بسببها للعديد من المشاكل وما أكثرها هذا ويعتبر غياب الربط العلمى والتطبيق العملى بين الجامعات الإقليمية والمحافظات مرضا خطيرا يؤدى إلى عزلة الجامعات الإقليمية ويجعلها فى أبراج عاجية وليس لها أى تأثير إيجابي ويسهم بل يساعد على زيادة المشاكل والتحديات التى تواجه المجتمعات المحلية بعواصم المحافظات ومدنها وقراها وعدم إيجاد الحلول العملية لها وعلي ذلك فإن الإنفتاح من قبل الجامعات الإقليمية ومساندتها للمحليات يعتبر هو الخطوة الصحيحة نحو حل الكثير من التعقيدات والمشاكل الملحة فى المحافظات ويعود على بلادنا برؤية ناجزة من أجل التنمية المستدامة وتأكيد اللامركزية التى نتطلع إليها جميعا ومن هنا فإننا نناشد وزير التعليم العالى والمجلس الأعلى للجامعات ومجالس إدارات الجامعات الإقليمية والمسئولين عن ملفات خدمة المجتمع من أعضاء هيئات التدريس بحث الأمر ونأمل أن يسهم ذلك فى تطبيق المشاركة المجتمعية العلمية المهمة من جانب جامعات مصر الإقليمية من أجل تطبيق اللامركزية الديمقراطية وحتى تتحقق تنمية أفضل لبلادنا وفي السطور القادمة سوف نتعرف علي بعض من الجامعات الإقليمية المنتشرة في محافظات مصر المختلفة وذلك علي النحو التالي :-

-- جامعة اﻹسكندرية وقد أنشئت عام 1938م في عهد الملك فاروق وكانت الجامعة رقم 3 التي يتم إنشاؤها في مصر بعد جامعة فؤاد اﻷول التي تغير إسمها إلى جامعة القاهرة بداية من عام 1953م والجامعة اﻷميريكية بالقاهرة وكانت تسمي جامعة فاروق الأول حتي عام 1952م ثم تغير إسمها إلي جامعة اﻹسكندرية بعد الثورة وكانت تضم عند إنشائها كليتين فقط هما كلية اﻵداب وكلية الحقوق وبذلك فهما تعتبران من أقدم وأعرق الكليات المصرية ومنذ ذلك الوقت وكلية الآداب تعمل على إيجاد حل للمشاكل المتعلقة بمهامها وإهتمامتها العلمية والأكاديمية كما تلعب الكلية دورا كبيرا فى خدمة المجتمع من خلال نشاط مركز الطلبة المكفوفين وهى كذلك تهتم بالتنمية الثقافية والاجتماعية والعلمية في المجتمع كما تسهم الكلية فى إنتشار وتعليم اللغة العربية للأجانب من خلال مركز تعليم اللغة العربية التابع لها أما كلية الحقوق فهي تعتبر بحق منارة للتعليم القانونى في مصر والدول العربية من حولنا وخريجوها المنتشرون فى بقاع العالم العربى يعملون فى مجالات الممارسة القانونية كقادة لمجتمعاتهم بكل طاقاتهم وإمكانياتهم وينمون ويطورون العلم القانونى بها وبعد 3 سنوات من إنشاء الجامعة أى في عام 1941م أنشئت كلية الهندسة كفرع من كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول سابقا جامعة القاهرة حاليا لتبدأ الدراسة بهذا الفرع في العام الدراسي 1941م / 1942م في السنة الإعدادية في مبني مدرسة الفنون والصناعات بالشاطبي وفي العام التالي مباشرة تم ضم هذا الفرع إلي جامعة فاروق سابقا الإسكندرية حاليا ليصبح هذا الفرع هو كلية الهندسة بجامعة فاروق ولتبدأ بها الدراسة في العام الدراسي 1942م / 1943م بالسنة الإعدادية للطلبة المستجدين وبالسنة الأولي للطلبة الذين إلتحقوا بها خلال العام الدراسي 1941م / 1942م وهي مازالت فرعا لكلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول وكان مجموع عدد الطلاب في الصفين الدراسيين 169 طالبا وكانوا كلهم من الذكور ولاتوجد بينهم طالبات وتتابع بعد ذلك خلال السنين التالية إنشاء الأقسام المختلفة للكلية فأنشئت في البداية الأقسام الأساسية وهي أقسام الهندسة المعمارية والهندسة المدنية والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية والهندسة الكيميائية وتخرجت أول دفعة منها في العام الدراسي 1945م / 1946م وكانت مكونة من 50 طالبا وتوالي بعد ذلك إنشاء أقسام جديدة بالكلية بعضها لايوجد في أى من كليات الهندسة بالجامعات الأخرى منها قسم هندسة الإنتاج وقسم هندسة الغزل والنسيج وقسم هندسة الحاسبات والنظم وقسم الهندسة النووية والإشعاعية وهو من الأقسام التي لاتوجد إلا في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وقسم الهندسة البحرية وعمارة السفن وهذا القسم لايوجد له مثيل إلا في كلية الهندسة بجامعة قناة السويس ببور سعيد هذا إلي جانب عدد من الأقسام المتخصصة التي أنشئت حديثا وبدأت بها الدراسة عام 2007م وهي قسم الهندسة الكهرو ميكانيكية وقسم هندسة وعلوم المواد وقسم الغاز والبترو كيماويات وقسم هندسة الحاسب الآلي والإتصالات وقسم هندسة منصات البترول البحرية وحماية الشواطئ وتتبع الكلية نظام الفصلين الدراسيين ومدة الدراسة بكل فصل 15 أسبوعا ومدة الدراسة بكل قسم من الأقسام العادية للكلية من أجل الحصول علي درجة البكالوريوس 4 سنوات بالإضافة إلي السنة الإعدادية التي تسبق هذه السنوات الأربع أما الدراسة في الأقسام المتخصصة فتتبع نظام الساعات المعتمدة كما تتيح الكلية فرصة لراغبي الحصول علي درجة من درجات الدراسات العليا بداية من دبلومات الدراسات العليا المتخصصة مرورا بدرجات الماجستير والدكتوراه ومنشآت الكلية حاليا توجد أمام مستشفي جمال عبد الناصر علي طريق الحرية أو شارع أبو قير كما يسميه أهل الإسكندرية وبإنشاء كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية أصبحت الجامعة تضم 3 كليات وفي العام التالي مباشرة 1942م أنشئت كليات الطب والعلوم والتجارة والزراعة وقد أنشئت كلية الطب بقرار من الملك فاروق الأول وكانت ثمرة جهود جبارة بذلت من الدكتور على إبراهيم باشا أستاذ الجراحة العامة والذى تقلد منصب وزير الصحة العمومية عدة مرات والدكتور محمد محفوظ بك أستاذ طب وجراحة العيون وفي بادئ الأمر إستخدمت مدرسة العباسية الثانوية لتدريس المواد الأكاديمية والمستشفى الأميرى لتدريس المواد الإكلينيكية وبدأت الدراسة بها فى العام الأكاديمى 1943م / 1944م وكان عدد خريجى أول دفعة من كلية طب الإسكندرية أربع أطباء فقط أما كلية العلوم وهي تعد من أقدم وأعرق كليات العلوم في مصر أيضا فقد ظلت تتطور من تاريخ نشأتها وحتي الآن حتي أصبحت حاليا تشمل عدد تسعة أقسام وثلاث من الوحدات ذات الطابع الخاص وتتوزع أقسام الكلية في العديد من المباني والذى يختص كل منها بقسم علمى أو أكثر وتلتزم كلية العلوم برعاية وتعيين الطلاب المتميزين والمتفوقين علميا ليصبحوا نواة لأعضاء هيئة تدريس جدد وتهيئ الكلية المناخ العلمي المناسب للتعليم بوجود ثلاثة متاحف متميزة لعلوم النبات والحيوان والجيولوجيا داخلها وتنفرد كلية العلوم جامعة الإسكندرية بوجود عدة تخصصات فريدة من نوعها في الجامعات المصرية وهى قسم علوم البحار وقسم الكيمياء الحيوية وقسم علوم البيئة كما أنشئت أيضا كلية التجارة في نفس العام 1942م وإتخذت الكلية في البداية أحد مباني المدرسة العباسية الثانوية بمحرم بك مقرا لها وبدأت فيه الدراسة يوم 17 أكتوبر عام 1942م ثم نقلت إلى سراي الأمير عمر طوسون بأمبروزو وأخذت الكلية تنتقل من مكان إلى آخر كلما إزداد الإقبال على الدراسة بها فشغلت أولا مبني بمنطقة لوران ثم نقلت منه إلى مبنى ملجأ الحرية الذى كانت الجامعة قد إشترته وأقامت به مدرجين ونادي ومكتبة لخدمة طلاب الكلية حتى عام 1961م عندما تم نقلها إلى مبناها الحالي والذي أنشئ بمجمع الكليات النظرية بأرض الجامعة بسوتير وكانت الكلية الرابعة التي أنشئت في نفس العام 1942م هي كلية الزراعة وهي أيضا من الكليات العريقة بمجالاتها العديدة ذات البرامج التعليمية المتوافقة مع نظم ضمان الجودة ورعاية برامج المشروعات الزراعية الصغيرة والتي من الممكن أن تجعل من طلابها حجر أساس قوى فى بناء الإقتصاد المصرى وبعد ثورة عام 1952م تم إنشاء كليات أخرى بالجامعة منها كلية التمريض حيث بادرت جامعة الإسكندرية إلى عقد إتفاقية مع منظمة الصحة العالمية لإنشاء أول مؤسسة فى الشرق الاوسط لتخريج ممرضات مؤهلات علميا وخلقيا ونفسيا للنهوض برسالة مهنة التمريض حيث تم إنشاء المعهد العالى للتمريض بجامعة الإسكندرية وذلك تحت إشراف كلية الطب فى يوم 4 يوليو عام 1954م ثم كان تحويل المعهد العالى للتمريض الى كلية مستقلة مكتملة العناصر والأركان بقرار جمهورى رقم 287 لسنة 1994م بإعتماده أول كلية جامعية للتمريض فى مصر تتبع جامعة الإسكندرية والتي تؤهل الخريج كعضو فى الفريق الصحى والذى يشمل الأطباء والممرضات وأخصائيي التغذية والعلاج الطبيعى والفنيين بمختلف تخصصاتهم والصيادلة والفئات المعاونة الأخرى ويقوم الخريج من خلال هذا الفريق بتقديم الرعاية التمريضية المباشرة إلى المرضى وأنشئت أيضا كلية الصيدلة وأصبحت حاليا تتكون من عدة أقسام هي قسم الكيمياء التحليلية وقسم الكيمياء وقسم صناعة الأدوية وقسم الميكرو بيولوجى وقسم علم الأدوية كما تم أيضا إنشاء كليات طب اﻷسنان والطب البيطرى والتربية والتربية النوعية وقد أنشئت هذه الكلية الأخيرة بسبب أن معظم مدارس وزارة التربية و التعليم عانت معاناة شديدة خلال سنوات طويلة من العجز الواضح في مدرسي المواد التطبيقية مثل الإقتصاد المنزلي والتربية الموسيقية والتربية الفنية وأنشطة الزراعة والنحت والتصوير حيث كان هناك أقلية من الكليات المتخصصة التي تمد الوزارة بإحتياجاتها في تلك التخصصات مثل كلية الإقتصاد المنزلي بالقاهرة وكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية غير أن معظم الخريجين في تلك الكليات كانوا يتجهون إلي مجالات أخري بعيدا عن مهنة التدريس فضلا عن أن دور المعلمين والمعلمات كانت تهتم أولا بتدريس المواد الأساسية واللغات فكانت تضاف مناهج المواد التطبيقية إلي الدارسين في السنتين الأخيرتين فقط من الدراسة وبذلك لايكون خريجيها علي درجة كافية من الكفاءة والدراية اللازمة لتدريس تلك المواد التطبيقية لذا إتجه التفكير إلي إنشاء الكليات النوعية التي تعمل على تأهيل المعلم الذي يمكن الإعتماد عليه في تنمية شخصية ومواهب وقدرات وملكات الطلاب في مجالات الفنون والموسيقي والإقتصاد المنزلي وغيرها من خلال البرامج التربوية المدروسة والمتخصصة ولذا تم إنشاء تلك الكلية إلى جانب الكليات السابق ذكرها وكانت آخر كلية تم إنشاؤها هي كلية السياحة والفنادق في عام 1983م فقد وافق مجلس جامعة الإسكندرية في يوم 31 مارس عام 1982م على إنشاء كلية جديدة للسياحة والفنادق ثم تلي ذلك صدور القرار الجمهوري رقم 239 لسنة 1983م بإنشاء الكلية وتم بدء الدراسة بها منذ إفتتاحها في شهر أكتوبر عام 1983م بهدف تزويد السوق السياحي والفندقي بمحافظة الإسكندرية وباقي المحافظات بما تحتاجه من متخصصين في مجال إدارة وتشغيل الفنادق وأيضا المتخصصين في مجال الإرشاد وكذلك من أجل إثراء البحث العلمي في مجال السياحة والفندقة كما أنه في عام 1989م تم ضم الكليات والمعاهد التابعة لجامعة حلوان والمتواجدة في اﻹسكندرية إلي جامعة الإسكندرية وهي كليتي التربية الرياضية للبنين والبنات وكلية الفنون الجميلة ولكل ما سبق تعد جامعة اﻹسكندرية حاليا واحدة من كبرى الجامعات بمصر كما كانت جامعة بيروت العربية تابعة لها إلي وقت قريب كما أن لها فروع خارج اﻹسكندرية في دمنهور ومطروح ومن المقرر فتح فروع لها خارج مصر قريبا بإذن الله في جوبا عاصمة جنوب السودان وفي إنجامينا عاصمة جمهورية تشاد وكان من أشهر خريجي هذه الجامعة العريقة الدكتور أحمد زويل الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء والدكتور يحيي المشد عالم الذرة المصرى الذى شارك في بناء المفاعل النووى العر اقي وإغتاله جهاز الموساد الإسرائيلي في باريس في شهر يوينو عام 1980م .

-- جامعة أسيوط ومقرها في مدينة أسيوط بصعيد مصر وقد تأسست رسميا عام 1952م تحت إسم جامعة محمد علي إلا أنه بعد ثورة يوليو عام 1952م تم تغيير إسمها إلى جامعة أسيوط وهي بذلك تعد رابع جامعة حكومية مصرية من حيث تاريخ الإنشاء بعد جامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس على الترتيب وهي أول جامعة يتم إنشاؤها في صعيد مصر ومن الناحية التاريخية تعود نشأة هذه الجامعة إلي عام 1949م في عهد الملك فاروق حينما تقدمت لجنة الإحتفالات القومية بوزارة المعارف العمومية بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة محمد علي باشا الكبير والي مصر بمشروع لإنشاء جامعة بمديرية أسيوط يطلق عليها إسم جامعة محمد علي وأقر مجلس الوزراء هذا المشروع وصدر به المرسوم بقانون رقم 156 لسنة 1949م وقد نص ذلك المرسوم على فترة تحضير تتراوح بين أربع وسبع سنوات لإعداد الإمكانات اللازمة لإفتتاح الدراسة بالجامعة كما نص على أن تتكون الجامعة من عدد محدد من الكليات هي كلية الآداب وكلية التجارة وكلية الحقوق وكلية الزراعة وكلية الطب وكلية العلوم وكلية الهندسة غير أن المشروع لم يخرج إلى حيز الوجود الفعلي إلا بعد قيام ثورة يوليو عام 1952م حيث أعيد في أواخر عام 1955م بعث مشروع جامعة أسيوط فأوفدت له البعثات العلمية وأعيدت دراسة المشروع لوضعه موضع التنفيذ الفعلي وبدأت الدراسة بالفعل في كليتي العلوم والهندسة في شهر أكتوبر عام 1957م وبعدها بدأت الجامعة تتوسع تدريجيا في عملية إنشاء العديد من الكليات حتي أصبحت اليوم تضم الكليات التالية مرتبة حسب تاريخ بدء الدراسة في كل منها كليتي العلوم والهندسة وبدأت الدراسة بهما عام 1957م وكلية الزراعة وبدأت الدراسة بها عام 1959م وكليه الطب وبدأت الدراسة بها عام 1960م وكليتي الصيدلة والطب البيطري وبدأت الدراسة بهما عام 1961م وكلية التجارة وبدأت الدراسة بها عام 1963م وكلية التربية وبدأت الدراسة بها عام 1966م وكلية الحقوق وبدأت الدراسة بها عام 1975م وكلية التربية الرياضية وبدأت الدراسة بها عام 1981م وكلية التمريض وقد أنشئت تحت إسم المعهد العالي للتمريض في البداية وبدأت الدراسة بها عام 1982م وكلية التربية النوعية وبدأت الدراسة بها عام 1989م وكلية التربية بالوادي الجديد وبدأت الدراسة بها عام 1993م وكلية الخدمة الإجتماعية وبدأت الدراسة بها عام 1995م وكلية الآداب وبدأت الدراسة بها عام 1996م والمعهد الفني للتمريض وبدأت الدراسة به عام 1997م وكلية الحاسبات والمعلومات وبدأت الدراسة بها عام 2001م وكلية طب الفم والأسنان وبدأت الدراسة بها عام 2012م ويلاحظ أنه وفقا لما تقرر منذ إنشاء الجامعة فقد بدأت الدراسة بالكليات العملية أولا حيث بدأت الدراسة أولا في كليات العلوم والهندسة وتبع ذلك بدء الدراسة في كليتي الزراعة والطب وإلي جانب ذلك توجد بعض المعاهد التابعة للجامعة منها معهد بحوث ودراسات تكنولوجيا الصناعة وأنشيء عام 1995م ومعهد جنوب مصر للأورام وأنشئ عام 1997م كما توجد عدة مراكز بحثية ووحدات ذات طابع خاص تتبع الجامعة يبلغ عددها 72 مركزا وذلك علي مستوى إدارة الجامعة والكليات منها مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادي ووحدة الميكروسكوب الإلكتروني ومركز تطوير التعليم الجامعي ومركز تعليم اللغة الإنجليزية ومركز بحوث الدواء ومركز المعلومات والتوثيق ودعم إتخاذ القرار ووحدة إنتاج نباتات الزينة ووحدة إنتاج الدواجن ومعمل التحاليل والإستشارات الفنية للتربة ومركز الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية ومركز البحوث التربوية والنفسية ومركز صحة المرأة والمستشفى الجامعى التعليمى ومركز دراسات المستقبل ومركز الدراسات والبحوث البيئية ومركز دراسات اللغة الفرنسية ومركز تعليم اللغة الروسية ووحدة إدارة المشروعات ومركز تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس والقيادات ومركز ضمان الجودة ومركز وحدة الإنتاج الحيواني ومركز شبكة المعلومات ومركز تعليم اللغة العربية ومركز دراسات وبحوث حقوق الإنسان ومركز الترجمة والبحوث اللغوية ومن أشهر حريجي هذه الجامعة الدكتور خالد عبد القادر عودة أستاذ الطبقات والحفريات بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم و نائب رئيس الفريق الدولي ورئيس الفريق البحثي المصري لمشروع القطاع الدولي العياري لحقبتي الباليوسين والأيوسين والدكتور محمود أبو العيون محافظ البنك المركزى الأسبق .


– جامعة المنصورة وتاريخيا فقد كان قد تأسس بالمنصورة في عام 1962م فرع لجامعة القاهرة وبدأت الدراسة به بكلية الطب ثم أنشئت بها جامعة تحت مسمي شرق الدلتا بالقانون رقم 49 لسنة 1972م ثم تم تعديل المسمى إلى جامعة المنصورة عام 1973م وتعتبر جامعة المنصورة هي الجامعة السادسة من حيث النشأة بين جامعات مصر ويشغل الحرم الجامعي مساحة قدرها 300 فدان تقريبا من ناحية الجنوب الغربي لمدينة المنصورة ويضم كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والسياحة والفنادق والزراعة والتجارة والحقوق والعلوم والتربية والحاسبات والمعلومات والتمريض والطب البيطري والتربية الرياضية وبعض الوحدات الخدمية كالإدارة العامة لرعاية الطلاب بملاعبها ومنشآتها وإدارة المدن الجامعية للطلاب والطالبات ومعظم الوحدات ذات الطابع الخاص التي تخدم الجامعة والمجتمع هذا بالإضافة إلى المساحات التي تشغلها كليات الجامعة الواقعة خارج نطاق الجامعة ككلية الآداب التي تقع بشارع أحمد ماهر وكليه التربية النوعية بالمنصورة وفرعيها بمدينتي ميت غمر ومنية النصر وأخيرا كلية الفنون الجميلة وهناك مجمع ضخم للخدمات الطلابية بالحرم الجامعي للطلاب ونادى إجتماعي ومكتبة ثقافية ومطبخ حديث للعاملين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وكذلك مستشفى حديث للطلاب كما تم إفتتاح فرع لها بمحافظة دمياط يضم كليات التجارة والآداب والعلوم والتربية إلي جانب عدة معاهد عليا وتعد جامعة المنصورة من الجامعات المتصدرة في إحصائيات الترتيب المحلى والدولي وطبقا لإحصائيات عام 2011م فقد حصلت جامعة المنصورة على المركز الثالث على مستوى جامعات مصر بعد الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة كما حصلت حسب آخر الإحصائيات والتي أجريت في شهر يناير عام 2016م على المركز الثانى على مستوى جامعات مصر والمركز التاسع على مستوى جامعات قارة أفريقيا وقد تم أيضا إختيارها لتشغل المركز رقم 96 على مستوى العالم بتقييم التايمز للجامعات سريعة النشأة التى لم يمر عليها 50 عام وذلك في عام 2012م كما تم إختيارها ضمن أفضل مائة جامعة لدول الأسواق الناشئة بما فيها دول البريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ووفقا للتصنيف البريطانى للجامعات لعام 2014م جاءت في الترتيب رقم 97 عالميا وبجامعة المنصورة قرية أوليمبية تضم حمامات سباحة وستاد رياضى وملاعب للإسكواش والكرة الطائرة وقد إستقبلت هذه القرية مسابقات جامعية مصرية وعربية عدة مرات وتضم أيضا عدة مدن طلاب مثل الأمل والشناوي والجلاء وجيهان السادات والزهراء كما أنشئت بقرار جمهوري صادر في سنة 2009م مدينة جامعية متطورة تابعة للجامعة وتضم عمارة الجمهورية للطالبات وتضم جامعة المنصورة أيضا فندق يتميز بمستوى جيد من الفخامة والإبداع حيث يطل على نهر النيل ويتكون من عدد 78 غرفة وعدد 8 أجنحة ويقدم الفندق خدمة معقولة إلي جانب مجموعة خيارات من الأطعمة العالمـية وقد تم تصميم الفندق ليناسب المسافرين الراغبين في أعلى مستويات الخدمة سـواء بغرض العمل أو بغرض الترفيه ويحتوى الفندق على قاعات للمؤتمرات وإقامة الحفلات تصلح لجميع الأغراض والإحتياجات بداية من الإجتماعات الخاصة صغيرة العدد إلى المؤتمرات والإحتفالات الكبيرة ويتبع جامعة المنصورة عدد من المراكز والوحدات الخاصة المنشأة طبقا لأحدث التقنيات ويبلغ عددها 10 مراكز متميزة وهي مركز تقنية الإتصـالات والمعلومـات الذي يواكب التطور ويقدم كل ما هو جديد دائما للجامعة ومركز الحساب العلمي ومركز مشروعات المياه والصرف الصحى والصناعي ومركز الدراسات والبحوث والإستشارات الهندسية ومركز الخدمات الفنية والمعملية والعلمية ومركز التدريب الإدارى والإستشارات ومركز الخدمات العامة ومركز دراسات القيم والإنتماء الوطني ومركز المعلومات والتوثيق ودعم إتخاذ القرار ونادى أعضاء هيئة التدريس ونادى النيل للعاملين بالجامعة ووحدة الهندسة الوراثية ووحدة الميكروسكوب الإلكترونى ووحدة الإن إم آر ومركز النانوتكنولوجى ومركز أبحاث الخلايا الجزعية ومركز الأبحاث الطبية التجريبية وبالمنصورة أيضا توجد محطة لبحوث البساتين وهي محطة بحثية تضم معامل لتحاليل النباتات وعدد من العلماء المتخصصين في مجال بحوث نباتات البساتين بأنواعها وفصائلها ومايمكن أن يصيبها من أمراض وآفات وكيفية مكافحتها والقضاء عليها ويتبع هذا المركز مركز البحوث الزراعية بالقاهرة وتتبعه مزرعة بحثية بقرية البرامون القريبة من مدينة المنصورة .


– جامعة طنطا وهي من الجامعات البارزة بإقليم الدلتا ويوجد بها مختلف التخصصات العلمية وبدأت كفرع لجامعة الإسكندرية ثم إنفصلت عنها وأصبحت جامعة منفردة بإسم جامعة وسط الدلتا في عام 1972م وكانت تشمل كليات الطب والعلوم والتربية والزراعة بكفر الشيخ تم تغير إسمها إلى جامعة طنطا عام 1973م وزاد عدد الكليات بها وأصبحت في الوقت الحالي تضم كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم والتجارة والحقوق والآداب والهندسة والتربية والزراعة والتمريض والتربية النوعية والتربية الرياضية ومما لاشك فيه أن إنشاء جامعة طنطا يعد إضافة علمية وفكرية وحضارية لمنطقة وسط الدلتا فهي تعمل على حل مشاكل البيئة المصرية في شتى المجالات المعروفة وتساهم في تقدم ركب حضارة الإنسان المصرى المعاصر وتقدم الفكر الإنساني كما يوجد بجامعة طنطا أقسام خاصة للتعليم المفتوح وهي ترحب بالطلاب من كل دول العالم ويقع مقر إدارة جامعة طنطا بشارع الجيش كما توجد كلية التربية أمام ديوان عام المحافظة بشارع الجيش وكلية التجارة بشارع سعيد كما تقع الكليات العلمية وتشمل كليات الطب والتمريض والعلوم والأسنان بالمجمع الطبي بجوار مستشفى الجامعة وتقع باقي الكليات بمجمع سبرباي بإستثناء كلية التربية النوعية التي توجد بشارع بطرس ولكل كلية موقع إلكتروني خاص بها علي شبكة الإنترنت يمكن أى شخص من التواصل معها بكل سهولة .


يمكنك متابعة الجزء الثانى من المقال عبر اللينك التالى
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=40813
 
 
الصور :
جامعة أسيوط جامعة المنصورة