abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
قصة نضال مؤسس "المواساة" لعلاج الفقراء
قصة نضال مؤسس -المواساة- لعلاج الفقراء
عدد : 02-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


محمد فهمي عبد المجيد هو رئيس مجلس إدارة جمعية المواساة الإسلامية الخيرية التي تأسست بالإسكندرية في عام 1910م والذى كان له الفضل في إنشاء مستشفي المواساة بمدينة الإسكندرية وهو والد الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد وزير الخارجية والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية وقد ولد بالإسكندرية في يوم 7 سبتمبر عام 1890م وتوفي في يوم 15 يناير عام 1943م وتولي رئاسة أول مجلس إدارة لهذه الجمعية عند تأسيسها الشيخ عبد العزيز جاويش وكانت من أوائل الجمعيات الأهلية المصرية التى تأسست بمدينة الإسكندرية وفي عام 1920م تولي الأستاذ إبراهيم سيد أحمد رئاستها حتي عام 1926م ثم إنتخب محمد فهمي عبدالمجيد رئيسا لها في عام‏ 1926م والذى إستطاع بعد أن أصبح رئيسا لمجلس إدارة هذه الجمعية في إضافة نص إلي القانون الأساسي لها يقضي بأن يكون من ضمن أغراضها معالجة المرضي عن طريق إقامة منشآت علاجية كالمستوصفات والمستشفيات وذلك علي غرار مستشفي الدمرداش بحي العباسية بالقاهرة والتي تبرع بإنشائها عبد الرحيم باشا الدمرداش وأسرته وتحقيقا لذلك فقد أصدرت الجمعية العمومية لجمعية المواساة قرارا في إجتماعها المنعقد بتاريخ ‏يوم 27 أكتوبر عام 1929م‏ بإضافة هذا النص لقانون الجمعية ومن هنا كان إنشاء عمارة سميت عمارة المواساة من أجل الإستعانة بإيرادها في بناء مستشفي المواساة التابع للجمعية بهدف تقديم الخدمات الصحية والعلاج الطبي بالمجان للفقراء وغير القادرين كما قامت الجمعية بالدعاية لهذا المشروع الخيرى وجمع التبرعات من أجل تدبير المال اللازم له وقد صادفت جهود محمد فهمي عبد المجيد العديد من الصعاب والعقبات لشراء قطعة الأرض التي وقع عليها الإختيار في المنطقة الواقعة بين محطة الشاطبي وشارع أبي قير‏ وتبلغ مساحتها ‏19 ألف متر مربع لبناء تلك المستشفي ونتيجة لتلك العقبات والصعوبات قامت الجمعية بشراء قطعة أرض أخرى تقع خلف القطعة التي تم إختيارها وتم بالفعل إنهاء إجراءات شراء الأرض في يوم 25 من شهر أغسطس عام 1931م من محافظ الإسكندرية آنذاك حسين صبرى باشا خال الملك فاروق بمبلغ وقدره سبعة آلاف جنيه مصرى .

وكان محمد فهمي عبد المجيد رئيس الجمعية مصرا علي أن يكون بناء المستشفي علي أحدث النظم‏ العالمية المعروفة في ذلك الوقت وأن يكون مثلا يحتذي به‏ وتحقيقا لهذا الإصرار سافر ومعه سكرتير الجمعية وأحد أصدقائه الأوفياء وهو محمد سعيد جميعي الي ألمانيا للإطلاع علي أحدث المستشفيات بها وهو مستشفي مارتن لوثر ليكون نموذجا لمستشفي المواساة ولجمعه لثلاثة عناصر أساسية في تصميمه وهي المنفعة والبساطة والإقتصاد‏ وتم إستدعاء المهندس الذي قام بتشييد مستشفي مارتن لوثر ببرلين وهو الهر إرنست كوب‏ الذي حضر إلي الإسكندرية وعاين الأرض ووضع التصميمات الهندسية والرسومات التفصيلية الخاصة بالمستشفي وفي يوم 22 من شهر نوفمبر عام 1931م بدات عملية إنشاء المستشفي والتي صادفها الكثير من الصعاب المالية اللازمة لتنفيذ هذا المشروع الضخم‏ الأمر الذي دفع الجمعية إلي الحصول علي سلفة من بنك مصر لإستكمال إنشاء المستشفي وتم رهن العمارة التي تمتلكها الجمعية ضمانا لهذه السلفة‏ والتي بلغت ‏30 ألف‏ جنيه مصري وقد عجزت الجمعية عن الوفاء بسداد القسط الأول للسلفة في شهر يونيو عام 1934م وبرغم محاولاتها الحصول علي مهلة في السداد فإن البنك أصر علي نزع ملكية العمارة التي تمتلكها جمعية المواساة وكان في تصرفه هذا مكرها علي هذا السلوك بسبب ضغوط القصر الملكي حيث كان الملك فؤاد الأول يرغب في إرساء مناقصة بناء المستشفي علي أحد أعوانه‏ وقد رفض محمد فهمي عبد المجيد الخضوع لتلك الرغبة بإعطاء مقاولة البناء لشخص معين وكانت أول ضربة وجهت للجمعية إمتناع الملك السابق فؤاد الأول عن حضور حفل وضع حجر الأساس للمستشفي وكانت الضربة الثانية الضغط علي بنك مصر بإستعمال منتهي القسوة والشدة في معاملته للجمعية‏ ولحسن الحظ تمكنت الجمعية من الخروج من هذا المأزق بإصدار يانصيب علي العمارة‏ وكانت هذه الوسيلة هي الأولي من نوعها في القطر المصري ونجح اليانصيب نجاحا منقطع النظير وأقبل الناس عليه وحقق للجمعية ربحا بلغ نحو‏60 ألف‏ جنيه مصري ومن ثم تمكنت الجمعية من سداد جميع الديون التي عليها لبنك مصر .

وقد عرضت الجمعية من أجل تصفية الأجواء مع القصر الملكي أن يتم دعوة الملك فؤاد الأول إلي حفل رسمي يقوم خلاله بإفتتاح المستشفي خلال شهر نوفمبر عام 1936م ‏غير أن حاشيته أشارت عليه بعدم حضور هذا الحفل بدعوي أنه مشروع غير ناجح وتشاء الأقدار أن ينتقل الملك فؤاد الأول إلي جوار ربه يوم 28 أبريل عام 1936م وعقب وفاته رأى رجال جمعية المواساة أن يجددوا سعيهم لتصفية الجو بين الجمعية والقصر‏ الملكي وتم بالفعل إقامة حفل خيري في‏ يوم 3 من شهر أكتوبر عام 1936م تحت رعاية وحضور الملك فاروق الذى خلف أباه في حكم مصر‏ وأخيرا بفضل الله وتوفيقه ثم بفضل همة وإقدام وإيمان وشجاعة القائمين علي أمر جمعية المواساة وعلي رأسهم رئيس مجلس إدارتها محمد فهمي عبد المجيد نجحت جهود الجمعية في الإنتهاء من بناء المستشفي الذى إستغرق ثلاث سنوات وتم إفتتاحها رسميا في يوم 12 من شهر نوفمبر عام 1936م وحضر الإفتتاح الملك فاروق وشاهد يومها جميع أقسام المستشفي وأجنحته والأجهزة الحديثة التي تم تزويد المستشفي بها ووجه ثناءه وشكره لرجال جمعية المواساة ونال يومها المرحوم محمد فهمي عبد المجيد تقديرا خاصا من الملك وذلك علي ما بذله هو وزملاؤه من جهود جبارة في إتمام مشروعهم العظيم‏‏ كما زارت الملكة نازلي والدته وشقيقاته الأميرات المستشفي وقدمن تبرعا له‏‏ وقد توسعت أعمال المستشفي بعد ذلك تباعا بإنشاء مستوصفات وتوسيع العيادة الخارجية‏ وإقامة مسجد المواساة الذي أنشئ عام‏ 1937م‏ والذى بلغت تكاليفه‏ حينذاك مبلغ 10 آلاف جنيه مصرى وقد أراد رجال القصر الملكي إستعمال المستشفي في علاج أسرهم مجانا‏ فرفض مجلس الإدارة ذلك وعندما أقامت الجمعية حفلة خيرية في شهر أكتوبر عام 1938م بمسرح الهمبرا الذى تحول بعد ذلك إلي سينما الهمبرا بشارع صفية زغلول بالإسكندرية ثم تحولت لمعرض كتاب الآن وكان مقررا حضور الملك فاروق الحفل حدث أن أصر رجال القصر علي منع محمد فهمي عبد المجيد رئيس الجمعية من إلقاء كلمة الترحيب‏ بالملك وصمموا علي أن يلقي الكلمة أحد أطباء المستشفي وواجه مؤسس وبطل جمعية المواساة هذا التحدي بالإمتناع عن حضور الحفلة وإستقبال الملك وإعتبر القصر هذا السلوك إهانة للملك وإزاء هذا التحدي شن القصر حربا شرسة على محمد فهمى عبد المجيد إنتهت بإجباره علي الإستقالة من رئاسة مجلس إدارة جمعية المواساة .

ومن أجل التنكيل بالرجل الذى كان له الفضل في إنشاء مستشفي المواساة وفى حركة إعادة هيكلة لوظائف الدولة ألغيت وظيفة وكيل عام مصلحة الجمارك التي كان يشغلها في ذلك الوقت محمد فهمي عبد المجيد في يوم 10 أغسطس عام 1939م بهدف إحالته إلي المعاش‏ وهو في سن التاسعة والأربعين ثم كانت وفاته بعد ذلك في‏ يوم 15 يناير عام 1943م عن عمر يناهز 53 عاما وهو كسير القلب مهضوم الحق‏ خاصة وهو يرى تحول الدور العلوى من مستشفى المواساة إلى جناح ملكى بمدخل خاص وطاقم تمريض كله من الفتيات الأميريكانيات ويتم تخصيصه لعلاج الأسرة المالكة ولكن تم إنصافه وتكريمه بعد رحيل الملك فاروق‏ وأقيم له تمثال نصفي ولوحة تذكارية‏ عند مدخل المستشفي بشارع جمال عبد الناصر أمام كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية تكريما لهذا الرجل العظيم وعرفانا بجميله وتميزه ودوره الإجتماعي المشهود ومواقفه الوطنية كما تم إطلاق إسمه علي إحدى المدارس الإعدادية بحي محرم بك بالإسكندرية .

وجدير بالذكر أن مستشفي المواساة ظلت طوال الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين الماضي قبلة للملوك والرؤساء والأمراء للعلاج بها ومن أشهر من تلقي العلاج بها الملك عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية والملك فيكتور عما نويل آخر ملوك إيطاليا والأمير المغربي عبد الكريم الخطابي والأمير محمد رضا بهلوي عندما كان وليا لعهد إيران إضافة إلي الملك فاروق نفسه كما أجريت له بها عمليات جراحية كما عولج به الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وعدد كبير من الفنانين ومشاهير مصر والعالم العربي ومن الطريف أن الرئيس اليمني الراحل عبد الله السلال خلال علاجه به كان يشكو إلي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خلال زيارته له من الضيق فكان يرسل له الفنان الكوميدى إسماعيل ياسين كل ليلة ليسليه ويرفه عنه في مرضه .

وفي أوائل الستينيات من القرن العشرين الماضي تم تأميم مستشفى المواساة ضمن باقى المنشآت التي تم تأميمها حينذاك ومنها باقي مستشفيات الإسكندرية الكبرى وإنطوت هى وبعض هذه المستشفبات تحت إدارة مؤسسة سميت المؤسسة العلاجية وتدهورت للأسف أحوالها خاصة بعد حرب الخامس من يونيو عام 1967م وتقلص الإنقاق على الصحة فى الموازنة العامة للدولة لصالح المجهود الحربى تطبيقا لشعار هذه المرحلة الحرجة في تاريخ مصر لاصوت يعلو على صوت المعركة وزاد الطين بلة تخلى الدولة عن دورها تدريجيا بداية من منتصف السبيعينيات من القرن العشرين الماضي ودخول القطاع الخاص في إنشاء المستشفيات التجارية الإستثمارية المنافسة للصروح الطبية الحكومية الخيربة فإزدادت خرابا. وبخصوص جمعية المواساة الخيرية فقد تحولت بعد تأميم المستشفى بعدة سنوات إلى النشاط الدينى وتغير إسمها إلى جمعية المواساة الخيرية الإسلامية وإقتصر نشاطها على النشاط الدينى خاصة منذ أن تشكلت لجنة الزكاة بالجمعية بتاريخ يوم 7 أغسطس عام 1981م وإعتبارا من هذا التاريخ وفى الفترة التالية تركزت أعمال الجمعية فى المسجد الملحق بالمستشفى مما مكنها من جمع أموال الزكاة والصدقات من داخل البلاد وخارجها لإنفاقها على العمل الدعوى والخيرى الإسلامى وتقديم المساعدات العينية والمادية للفقراء والمحتاجين وغير القادرين .

وبداية من شهر سبتمبر عام 2010م تم ضم مستشفى المواساة إلى جامعة الإسكندرية وأصبحت تتبع مستشفيات الجامعة وبها يدرس طلبة كلية الطب العلوم الأساسية التي تدرس في السنوات الثلاث الأولى وذلك بعد أن كانت تابعة للمؤسسة العلاجية بالإسكندرية وفي عام 2014م تم الإنتهاء من تطوير وتجديد المستشفي بتكلفة قدرها 85 مليون جنيه حيث كانت المستشفى قد وصلت إلي حاله سيئة للغاية وكانت للمشاركة المجتمعية في هذه العملية دور كبير كما ساهمت مؤسسة آل سليمان بالتبرع للمستشفى بأكثر من 90% من تكلفتها بالإضافة إلى قيام المؤسسة المذكورة بإنشاء صندوق من المتبرع يحتوى على 10 ملايين جنيه يتم من خلاله علاج الحالات غير القادرة كما أن المستشفى تقدم خدماتها الطبية بمعرفة التأمين الصحى ونفقة الدولة وبذلك لا يتكلف المريض أية نفقات في علاجه. وفي حقيقة الأمر فإن مستشفي المواساة تعد صرحا طبيا كبيرا بمدينة الإسكندرية وهي تحتوى على عدد 70 سرير ما بين أجنحة ودرجة أولى ودرجة ثانية كما تحتوى على عدد 14 سرير عناية مركزة وعدد 6 أسرة عناية مركزة جراحية بالإضافة لثلاث غرف عمليات منها غرفة عاليه التقنية تحتوى على مناظير جراحية كما تم خلال عام 2015م الإتفاق علي إقامة ملحق يتبع مستشفي المواساة الجامعي لجراحة الأعصاب والمسالك البولية وذلك بعد الحصول على موافقات الآثار والطيران المدني والتنسيق الحضاري كما تم أيضا الإتفاق علي الإستفادة من المساحات الشاغرة بالمستشفي في العملية التعليمية خاصة أن المباني التعليمية في كلية طب الإسكندرية تعاني من تكدس كبير للغاية .

وعلي هذا فقد تم وضع مشروع متكامل لتطوير مستشفي المواساة يقوم علي محورين أساسين الأول هو إستغلال المساحات الشاغرة من الأراضي لإقامة مجمعات تعليمية من مدرجات وفصول دراسية ومعامل تستوعب طلبة الدراسات الأولية في كلية الطب وهي عبارة عن عدد 8 أقسام تعليمية تستوعب حوالي 40% من أعضاء هيئة التدريس وحوالي 50% من أعداد الطلبة بما يحقق للكلية معايير الجودة المطلوبة والمحور الثاني هو إقامة مجموعة من المراكز العلاجية والبحثية غير الموجودة بالإسكندرية لخدمة أكثر من 20 مليون مواطن في محافظات الإسكندرية ومطروح والبحيرة وكفر الشيخ والغربية والمنوفية وعلي ذلك تم إتخاذ قرار بإنشاء مركز لزراعة الكبد ومركز لزراعة النخاع والعلاج بالخلايا الجزعية ومركز للعلاج بالأشعة التداخلية وعلاج صدمات المخ ووحدة للعناية المركزة بنظام الكبسولات المعزولة ووحدة لأمراض الجهاز الهضمي والمناظير ووحدة لأمراض الكلي والغسيل الكلوي وقد تم إختيار هذه التخصصات لإرتباطها بالأمراض المزمنة والمتعلقة بالبيئة المصرية وبذلك تصبح المستشفي من المتاح إجراء العمليات الجراحية ذات المهارات العالية بها وتشمل هذه العمليات زرع الأعضاء وعمليات غسيل الكلى والتي تتم من خلال عدد 46 ماكينة غسيل وعمليات زرع النخاع من خلال عدد 4 كبسولات ومعمل خلايا جزعية عالية التقنية كما تم تزويد المستشفي بوحدة أشعة تشخيصية تداخلية وجهاز أشعة مقطعية 64 مقطعا ويشمل خاصية الأشعة التداخلية وعدد 2 جهاز أشعة عادية رقمية وعدد 5 أجهزة موجات فوق صوتية وعدد 1 جهاز قسطرة للأشعة التداخلية عالى التقنية ووحدة جراحات وزراعة كبد ووحدة جراحة لعلاج تشوهات العمود الفقرى .
وقد تم تنفيذ ماسبق علي نفقة أحد المتبرعين بالإسكندرية الذى أبدي إستعداده لتحمل جميع تكاليف المشروع وفقا لإحتياجات كلية الطب علي أن يقوم هو بإحضار شركات المقاولات التي ستقوم بالتنفيذ لتعمل تحت إشراف المركز الهندسي التابع لجامعة الإسكندرية وتم توريد جميع المعدات الطبية التي تم التعاقد عليها من إنجلترا والولايات المتحدة الأميريكية واليابان والسويد وألمانيا وتم تركيبها بالمستشفي وإلي جانب مساهمة المتبرع في إنشاء المقار التعليمية للطلبة والمعامل كمساهمة منه في تطوير العملية التعليمية لطلبة الطب فقد ساهم أيضا في تمويل برامج التدريب والإعداد لأطقم تشغيل المستشفي وفقا لأحدث أساليب تشغيل المستشفيات العالمية من أنظمة حاسب آلي وبرامج التشغيل العالمية كما تقرر أيضا أن يضم المستشفي متحفا للمقتنيات الخاصة بها منها وثائق إنشاء جمعية المواساة وتصميمات المستشفي ولوحة رخامية عليها أسماء المتبرعين بأكثر من 100 جنيه مصري وكان علي رأسهم الأمير عمر طوسون الذى كان مقيما بالإسكندرية وقدم لها الكثير من الدعم وذلك بالإضافة إلي تماثيل لكل من الملك فؤاد الأول والملك فاروق ومحمد فهمي عبد المجيد وسيضم المتحف أيضا أدوات الطعام المنقوش عليها شعار المملكة المصرية وإسم الملك فاروق الأول والمقص الذهبي الذي إستخدمه في قص شريط إفتتاح المستشفي وعدد من اللوحات الجدارية للرسام السكندري الأصل الشهير محمد ناجي وعدد من الأدوات الطبية التي إستخدمت عند إفتتاح المستشفي
 
 
الصور :
الملك فاروق يفتتح المواساة