abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
حكاية زواج الملك فاروق بالملكة فريدة
حكاية زواج الملك فاروق بالملكة فريدة
عدد : 03-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


في يوم 29 يوليو عام 1937م بلغ الملك فاروق سن الرشد وهو 18 عاما بالتقويم الهجرى وعليه فقد كان يحق له أن يحكم مصر منفردا بدون مجلس وصاية بداية من هذا اليوم وتم حضوره مساء ذلك اليوم إلى مبني البرلمان المصرى حيث تم عقد جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ كما تقضي أحكام دستور عام 1923م والمعمول به في البلاد لكي يقوم الملك فاروق بأداء حلف اليمين الدستورية كملك علي البلاد امام البرلمان المصرى بمجلسيه وقبل ذلك بعدة شهور كانت قد بدأت قصة زواج الملك فاروق من الآنسة صافيناز يوسف ذو الفقار والتي أصبحت تتسمي بالملكة فريدة بعد زواجها من الملك فاروق وهي القصة التي بدأت تنسج خيوطها الأولي مع الرحلة البحرية الشتوية للعائلة المالكة إلي سويسرا في شتاء شهر فبراير عام 1937م والآنسة صافيناز يوسف ذو الفقار هي كريمة صاحب السعادة يوسف ذو الفقار باشا وكيل محكمة الإستئناف المختلطة وحفيدة علي ذو الفقار باشا محافظ القاهرة السابق إبن يوسف بك رسمي أحد كبار ضباط الجيش المصرى في عهد الخديوى إسماعيل ووالدتها هي زينب هانم ذو الفقار كريمة محمد سعيد باشا الذى ترأس الوزارة المصرية عدة مرات كما إشترك في وزارة الشعب وزارة سعد زغلول باشا التي تشكلت في شهر يناير عام 1924م بعد أول إنتخابات عامة تشهدها البلاد بعد صدور دستور عام 1923م وكان أحد السياسيين البارعين المشهود لهم بالحنكة والذكاء والدهاء وبعد النظر وحسن التصرف وكان للآنسة صافيناز ذو الفقار أخوان من الذكور هما سعيد وشريف ذو الفقار كما أن أمها زينب هانم ذو الفقار كانت صديقة الملكة نازلي أم الملك فاروق ووصيفة لها وبالإضافة إلي ذلك كانت ناهد هانم سرى شقيقتها وخالة الآنسة صافيناز ذو الفقار زوجة لحسين سرى باشا الذى ترأس الوزارة عدة مرات في عهد الملك فاروق كما كان شقيقها وخال الآنسة صافيناز هو الفنان محمود سعيد وقد ولدت الآنسة صافيناز ذو الفقار بمدينة الإسكندرية يوم 5 سبتمبر عام 1921م أى أنها أصغر من الملك فاروق بحوالي سنة وسبعة شهور وتلقت تعليمها الإبتدائي في مدرسة نوتردام دى سيون الفرنسية في منطقة الرمل ولذلك فقد كانت تتقن اللغة الفرنسية وكانت تلك المدرسة من المدارس المتميزة في الإسكندرية وكان لها عدة هوايات منها عزف البيانو وكانت بارعة جدا فيه كما كانت تجيد الرسم وكان معروفا عنها البساطة والوقار والحشمة في ثيابها وزينتها كما كانت فتاة ذات طابع هادئ وخجول وكان لها إسم تدليل هو فافيت ويبقي أن نذكر إن الملك فاروق بعد زواجه منها هو الذى اختار لها إسم فريدة لتتسمي به جريا علي عادة الأسرة المالكة منذ أيام الملك فؤاد الأول بأن تبدأ أسماء أولاده بإسم الفاء وسار علي دربه إبنه الملك فاروق فكان أولاده جميعهم أسماؤهم تبدأ بحرف الفاء وكذلك زوجته الأولي بدل إسمها من صافيناز إلى فريدة لكي يكون هو الآخر مبتدئا بحرف الفاء .

وكانت بالفعل كما ذكرنا في السطور السابقة الرحلة البحرية الملكية إلي سويسرا علي ظهر الباخرة فايسورى في شتاء شهر فبراير عام 1937م هي الخطوة الأولي في طريق عقد القران الملكي بين الملك فاروق وعروسه فقد طلبت الملكة نازلي أم الملك فاروق من وصيفتها زينب هانم ذو الفقار أن ترافقها هي وإبنتها صافيناز في تلك الرحلة ومن هنا بدأت العلاقة التي ربطت بين قلبي الملك الشاب والفتاة الصغيرة فقد حدث بينهما تقارب شديد كما أنه تولدت صداقة متينة بين الأميرات فوزية وفايزة شقيقتي الملك فاروق وبين عروسه واللتان كانتا في نفس سنها تقريبا فكانت فرصة ليتعرف الملك فاروق علي عروسه بدرجة أكبر ويعرف صفاتها وطباعها وفي ذات أمسية من شهر أغسطس عام 1937م وبعد أن أصبح الملك فاروق ملكا علي مصر بصفة رسمية بدون مجلس وصاية وكان يصطاف في الإسكندرية في قصر المنتزة حدث أن إستقل سيارته وتوجه إلى سراى يوسف بك ذو الفقار والذى كان قد سافر إلى بورسعيد تمهيدا لسفره إلي لبنان وكانت زوجته زينب هانم ذو الفقار قد توجهت لسراى أحد صديقاتها لتمضي معها السهرة فإستقبلته عروسه وبعد كلمات الترحيب والمجاملة بينهما فاجأ الملك فاروق الفتاة الصغيرة بسؤال حيث قال لها هل تقبلينني زوجا فأطرقت برأسها خجلا وقالت في صوت خفيض ملأه الخجل والحياء والسرور في نفس الوقت هذا شرف عظيم لي يا مولاى وعندئذ إصطحبها الملك فاروق في سيارته وتوجه لسراى صديقة والدتها التي كانت تمضي بها السهرة وأخبراها بما حدث بينهما من حديث فطفرت من عينيها دموع الفرحة والسعادة وقالت تلك نعمة من الله وشرف كبير لي يامولاى .

وطلب الملك فاروق من عروسه وأمها ألا ينشرا الخبر إلا بعد أن يقابل والدها ويطلبها منه رسميا كما تقضي الأصول والعادات والتقاليد وكما ذكرنا كان والدها قد سافر إلى بورسعيد تمهيدا للسفر إلى لبنان فأرسلت والدة العروس برقية إليه تطلب منه إلغاء السفر إلى لبنان والعودة فورا إلى الإسكندرية وتم تكليف حكمدار بوليس بورسعيد بإبلاغه أيضا بذلك فإنزعج ولعبت برأسه الظنون وهو لايدرى أن القدر قد كتب لإبنته أن تكون ملكة علي مصر وسارع يوسف بك ذو الفقار بالعودة إلى الإسكندرية ليفاجأ بأسعد خبر في حياته وتتملكه سعادة غامرة ويتم تحديد موعد لزيارة الملك فاروق لسراياه ليطلب منه خطبة إبنته رسميا وتتم الزيارة والتي قدم له فيها الملك فاروق 3 هدايا أولها هو خاتم الخطبة وهو الخاتم الذى كان قد قدمه الملك فؤاد للملكة الأم نازلي في نفس المناسبة عندما خطبها من والدها عبد الرحيم باشا صبرى وثانيها براءة رتبة الباشوية التي أنعم الملك بها عليه وثالثها براءة الوشاح الأكبر من نيشان الكمال الذى أنعم به الملك على والدة عروسه لتحمل لقب صاحبة العصمة وبعد الخطبة قدم لها الملك فاروق العديد من الهدايا الثمينة ففي يوم عيد ميلادها السادس عشر يوم 5 سبتمبر عام 1937م أهدى لها سيارة كابروليه وبعدها قدم لها مصحفا ثمينا يعتبر تحفة فنية نادرة هذا غير الهدايا شبه اليومية التي كان يقدمها لخطيبته من الزهور والورود النادرة والفواكه الحديثة الظهور والطيور والأسماك التي كان يصطادها بنفسه .


وكان الملك فاروق طوال إقامته بالإسكندرية خلال فصل الصيف يقوم بزيارة خطيبته في سراى والدها دون كلفة أو سابق إخطار فكثيرا ماكان يفاجئ أسرة خطيبته بالحضور وقضاء الأمسية معهم وقد لاحظ الملك فاروق أنه بعد إعلان الخطبة رسميا أن صور خطيبته تتسرب إلى الصحف والمجلات فطلب من والدها أن يرى كل صور خطيبته في شتى مراحل حياتها وأخذها معه إلى قصر المنتزة وإحتفظ بها في خزانته وبذلك توقف تسرب صور خطيبته وقام بإستدعاء بعض المصورين المحترفين المهرة الخاصين بالبلاط الملكي ليقوموا بتصوير خطيبته عدة صور إحتفظ بمعظمها الملك فاروق عدا صورتين سمح بنشرهما في الصحف وهي ترتدى ملابس غاية في الحشمة والوقار تغطي الذراعين والصدر والظهر بشكل كامل ثم بعد إنتهاء الصيف عاد الملك فاروق والأسرة المالكة إلي القاهرة وكذلك إنتقلت عروسه وأسرتها إلى القاهرة لتقيم في قصر شماس بك بضاحية مصر الجديدة والذى إستأجره الملك فاروق من مالكه لتقيم به خطيبته وأسرتها بصفة مؤقتة لحين عقد القران والذى تم بعد فترة قصيرة بلغت حوالي 3 شهور بعد العودة من الإسكندرية وقد توالت بعد ذلك هدايا الملك فاروق لخطيبته وكان أثمنها شبكة العروس وتكونت من عقد ثمين نادر وهو عبارة عن حلية نادرة وثمينة ذات 3 فروع من الماس الأبيض وتنتهي الفروع الثلاثة بمساكتين ذات ماستين نادرتين وقد بلغ ثمنه حوالي 27 ألف جنيه وهو مبلغ كبير بمقاييس هذه الأيام وتمت صناعته في العاصمة الفرنسية باريس كما أهدتها حماتها الملكة نازلي تاجا ثمينا في وسطه زمردة نادرة وفي أعلاه ماسة برسم قلب وبلغ ثمنه حوالي 7 آلاف جنيه كما تم صنع فستان الزفاف في واحد من أشهر محلات بيوت الأزياء الفرنسية وهو محل ورث وكان مصنوعا من الدانتلة الفضية الثمينة وله كمان طويلان وذيل قصير وفوقه إرتدت العروس بالطو من قماش خفيف مفضض وله ذيل بلغ طوله 5 أمتار وغطي بقماش التل الخفيف .

تم عقد القرآن قبل ظهر يوم الخميس 20 يناير عام 1938م بقصر القبة ولم يحضر مراسم كتابة العقد سوى الملك فاروق ويوسف باشا ذو الفقار والد العروس ووكيلها وشاهدا الزواج على ماهر باشا رئيس الديوان الملكي وسعيد باشا ذو الفقار كبير أمناء القصور الملكية وفضيلة الشيخ محمد مصطفي المراغي شيخ الجامع الأزهر الشريف والذى قام بعقد القران وبمجرد كتابة العقد تم توزيع علب ملبس ثمينة علي المدعوين وتوزيع شيلان كشمير فخمة علي أصحاب الفضيلة العلماء مساعدى الشيخ المراغي حيث كان معظم الأمراء والنبلاء والوزراء ورجال الدولة قد تجمعوا بقصر القبة للمشاركة في الحفل وتهنئة الملك وفي حوالي الساعة الخامسة والربع وقف الملك فاروق في أحد شرفات قصر القبة ينتظر وصول عروسه وعند وصولها إستقبلها ثم صعد بها إلي جناحه الخاص وبعد عدة دقائق خرجا معا إلي حديقة القصر وتم إعداد بوفيه ضخم للمدعوين تصدرته كعكة القران التي كان طولها حوالي 5 أمتار وكان البوفيه عليه كل أنواع الأطعمة العربية والفرنسية والعديد من التورتات التي كان يزينها الشعار الملكي وقد صاحب الإحتفال بعقد قران الملك فاروق ولمدة 4 أيام العديد من مظاهر البهجة في جميع أنحاء البلاد فقد إزدحم ميدان عابدين بالبشر الذين وقفوا يهتفون بحياة الملك كما إزدحمت الشوارع والشرفات لتشاهد الموكب الملكي من ميدان عابدين إلى قصر القبة في يوم عقد القران وإنتشرت فرق فرسان العرب بالشوارع والميادين لتقدم عروضا رائعة بخيولهم كما حضر رجال الجيش في عرض عسكرى بديع ليقدموا التهئئة ويجددوا عهد الولاء لقائدهم الأعلى الملك فاروق كما حضر رجال الطرق الصوفية بأعلامهم وإحتشدوا بميدان عابدين يهتفون بحياة الملك وبعد إنقضاء أيام الإحتفال الرسمي توجه الملك مع عروسه مساء يوم الإثنين 24 يناير عام 1938م إلى قصر إنشاص ليقضيا هناك أسبوعين في هدوء الريف .


وبمناسبة عقد القرآن الملكي تلقي العروسان العديد والكثير من الهدايا الثمينة وكان من تلك الهدايا صينية وكوبين من الذهب الخالص وقد تم تطريز أطراف الصينية بالألماس ونقش في وسطها التاج الملكي وإسم الملك شارك فيها معظم أبناء الأسرة المالكة وأيضا كان من الهدايا الثمينة نقاب نادر أهداه الأمير محمد علي توفيق ولى العهد حينذاك إلى العروس التي صار إسمها الملكة فريدة منذ خطبتها إلى الملك فاروق ومن خارج مصر من دول الغرب أهدى الملك جورج السادس ملك بريطانيا الملك فاروق بندقيتي صيد ثمينتين كما أهداه ملك اليونان جورج الثاني تمثال من البرونز للملكة المصرية برنسيس إحدى ملكات البطالمة وكذلك أهداه الهر أدولف هتلر الرئيس والمستشار الألماني سيارة مرسيدس فخمة حمراء اللون وهو اللون الذى كان يحبه الملك فاروق وأخيرا كانت هدية ملك إيطاليا فيكتور عمانويل الثالث تمثال ثمين من البرونز لأمير إيطالي من القرن السابع عشر الميلادى وبخصوص هدايا الشرق فقد أهدى الملك السعودى عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الملك فاروق مجموعة من الجياد العربية الأصيلة النادرة كما أهداه النادى السوداني مروحة نادرة مكونة من ريش النعام وتوجد بها أجزاء مصنوعة من الذهب الخالص وكذلك تمثال غزال مصنوع من العاج كما أهداه الملك عبد الله الأول بن الحسين ملك إمارة شرق الأردن جواد عربي أصيل وبالإضافة إلي ماسبق ساهمت جميع الطوائف الدينية والوزارات والهيئات والمصالح الحكومية والأعيان في تقديم العديد والكثير من الهدايا للملك فاروق وعروسه فقدم له بطريرك الأقباط تاج من الذهب الخالص وقدم له بطريرك الروم الأرثوذوكس شمعدانين ثمينين من الفضة الخالصة وقدمت له الجالية الأرمنية صندوق مصحف من الفضة المطعمة بالذهب وقدمت له الطائفة اليهودية صندوق من الذهب مرصع بالزمرد والياقوت في داخله 3 لوحات عليها آيات من مزامير نبي الله داود عليه السلام وقدم له أعيان الفيوم كأس جميلة من الذهب الخالص وقدمت هيئة المحكمة المختلطة هدية عبارة عن صينية ثمينة وطقم شاى فاخر وقدم ضباط بوليس الإسكندرية علبة أثرية من الذهب ومرصعة بالألماس كما قدم طلبة الجامعات والمدارس تمثال ثمين للملك الفرعوني إخناتون .


وبعد هذا السرد التاريخي لقصة زواج الملك فاروق ووقائع عقد قرانه وماتم تقديمه له من هدايا نستطيع أن نقول إن هذه الفترة من حياة الملك فاروق كانت هي فترة النقاء الحقيقي والبراءة للملك فاروق فقد كان شابا صغيرا في مقتبل العمر لم تلوثه مؤامرات ودسائس السياسة بعد وعقد الشعب عليه آمالا كبرى وفتح له ذراعيه لكي ينهض بالبلاد ويستكمل مسيرة أبيه وأجداده خاصة وأنه ليس بينه وبين أى من السياسيين من حوله أى خصومات أو عداوات خلقتها الأحداث والمواقف والظروف والصراعات الحزبية خاصة بعد فترة حكم أبيه الملك فؤاد التي شهدت أحداث وظروف ومواقف وصراعات حزبية صعبة وبزواجه من الملكة فريدة إزداد الشعب إلتفاف حوله وحبا له ولها خاصة وأنها كانت تعتبر من عامة الشعب ومن خارج العائلة المالكة وأحبها العامة نتيجة إحساسهم بقربها منهم ولشعورهم بأن تلك الشخصية البسيطة الغير متكلفة قد خلقت فعلا لتكون ملكة خاصة وأنها بعد الزواج كانت تشارك في العديد من مجالات العمل والأنشطة الخيرية والإجتماعية وكانت تحتك بأفراد الشعب إحتكاكا مباشرا دون كلفة أو رسميات فإزداد الناس حبا وإحتراما وتقديرا لها ويتبقي لنا أن نقول إنه قد جرت العادة في الكثير من البلاد الملكية أن يكون لولى العهد قصر مستقل يقيم به بعيدا عن مقر الملك لكن الملك فاروق سواء وهو ولي للعهد أو عندما أصبح ملكا لم يفعل ذلك وبقي في قصر أبيه الملك فؤاد الأول مع أمه وشقيقاته البنات وبعد خطبته كانت أمه الملكة نازلي صبرى قد قررت الإقامة مع شقيقاته في قصر والدها عبد الرحيم باشا صبرى بالدقي بعيدا عن القصور الملكية لكن الملك فاروق لم يوافق وأصر على أن تقيم هي وشقيقاته معه ومع زوجته وتم تخصيص الجناح الذى كان يقيم به بقصر القبة قبل زواجه لوالدته وشقيقاته وذلك في حالة وجودهم في القاهرة أما في فصل الصيف فيقيم الجميع في قصر المنتزة علي أن يقيم الملك فاروق وزوجته في السراى القديمة وتقيم الملكة نازلي وبناتها شقيقات الملك فاروق في السراى الجديدة التي أقامها الملك فؤاد قبل وفاته .
 
 
الصور :