abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مملكة المتطفلين... والبحث عن الذات فى زمان مضى وفات
مملكة المتطفلين... والبحث عن الذات فى زمان مضى وفات
عدد : 03-2019
بقلم : خالد عبده

صندوقنا عمره 7000 عام من الزمان عدد قنواته قناة واحده عدساتها صورت وسجلت سجلات مجد وعزه وفخر وانجازات , نقاط البث الرئيسية اشاراتها من نقوشات على الجدران والاحجار , تتراتها الريادة والسيادة فى كل المجالات , اشاراتها استقبلتها صناديق الدنيا فى كل مكان ومرت الايام وتبدلت الاحوال لنرى ونسمع ونشاهد صندوق دنيتنا بيتغير لتتعدد قنواته نجد فيه ما يفرح ونشاهد ما يجعلنا نحزن من سوء ما نشاهده واليوم موعدنا مع حلقة جديدة من مسلسل الفساد الاخلاقى والمجتمعى متمثلا فى المتطفلين الذين يأكلون على كل الموائد ولا يأكل على مائدتهم احد فهم يصنعون من اوهامهم مملكة ودائما يتشدقون بامجاد وهميه صنعوها من وحى خيالاتهم يتصورون انهم سيخدعون من حولهم بان لهم ماضى عريق ويرسمون لابائهم واجدادهم امجاد وبطولات ويتناسون اصحاب الفضل عليهم وعلى آبائهم بل قد يصل بهم الامر الى الهجوم على من هم لهم الفضل فى تربيتهم وكسوتهم وتعليمهم ليصل بهم ضلالهم الى محاولة النيل منهم وإزاحتهم عن طريقهم حتى لا يكونون اداة تذكرهم بماضيهم الذى يحاولون نسيانه ظنا منهم بان ذاكرة التاريخ تضيع او تمحى ,فقلة الاصل عنوانهم والكذب والنفاق منهاجهم وهم دائما ينبشون فى الماضى ويحرفون التاريخ لعلهم يجدون فى جذورهم ما يجعلهم يتباهون ويفتخرون بماضيهم وهؤلاء المتطفلين يلتقون مع بعضهم وينتشرون فى المجتمع كالجراد تجدهم فى كل المناسبات اول الحاضرين وفى المواقف آخر المشاركين ولا تجد لهم دور فى خير يفعل او طريق إصلاح يمهد , تجدهم فى النميمة والدسيسه لهم علامات ووسط الوقيعة بين القامات والهامات لهم صولات وجولات , هم كالذباب يتلطعون فى كل مكان ومهما حاولت إزاحتهم تجدهم يرجعون دون حياء , فليس لهم مبدأ وليس عندهم إحساس , ولديهم من الوسائل والاساليب ما يحقق لهم غايتهم بتواجدهم الدائم فى كل المحافل معتقدين ان المجتمع يحبهم ويتصورون ان دمهم مقبول وخفيف على من يتباهون بالجلوس معهم , وليس لديهم موطن ثابت فى المجتمع بل تجدهم اليوم فى مكان وبعد فترة يلفظهم اصحابه ويطردونهم من عندهم لتجدهم فى مكان آخر بكل بجاحه متطبعين بطباع وخصال بعيدة عنهم علها تكون تصريح للدخول والوصول الى قلوب الحاضرين والبحث عن الذات فى زمان مضى وفات ,ولكن سرعان ما يفهمهم هؤلاء كما فهمهم اولئك فلا مكان لهم ولا زمان يذكرهم ... واتفرج يا سلام