abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
كبارى النيل المعدنية بمصر
-ج2-
كبارى النيل المعدنية بمصر
-ج2-
عدد : 03-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

-- كوبرى الجامعة والذى يقع بين منطقة كوبرى قصر النيل وكوبرى عباس وقد تم إفتتاحه في شهر فبراير عام 1957م وترجع قصة بناء هذا الكوبرى إلى أن مصلحة الطرق والكبارى المصرية فكرت في إنشاء شبكة كاملة من الكبارى على مجرى النيل بعد أن قامت بدراسة تبين منها أن مدينة القاهرة التي تمتد على طول مجرى نهر النيل على مدى 40 كيلو متر من حلوان إلى شبرا عدد الكبارى فيها قليلة جدا إذا ما قورنت بالعاصمة الفرنسية باريس التي يبلغ طولها 12 كيلو متر وبها عدد 12 كوبرى علي نهر السين وقد رأى المختصون أن أهم منطقة تحتاج إلى كوبرى هي المنطقة الواقعة بين كوبرى قصر النيل وكوبرى عباس وطولها 3 كيلو متر فإتجه التفكير إلى عمل كوبرى في منتصف المسافة بين هذين الكوبريين للتسهيل على طلبة الجامعة الوصول إلى جامعة القاهرة بإشراف مهندسين مصريين هما أحمد عبد العزيز وعبد الحميد الجبالى وقامت شركتا برجر كروب للحديد وجوليسا برجر للأساسات وهما شركتان المانيتان متخصصتان في تشييد الكبارى المعدنية بتنفيذ المشروع بتكلفة قدرها مليون ومائة ألف جنيه مصرى وبلغ طوله 800 متر وهو يعد من أهم الكباري بالنسبة للسيارات ووسائل النقل سواء المايكروباصات أوالأوتوبيسات لإتصاله بشارع شارل دي جول المؤدي إلى نفق كوبرى عباس ثم إلى شارع البحر الأعظم فطريق الصعيد كما أنه يؤدى إلي شارع نهضة مصر المؤدي إلى شارع الجامعة ومن ثم إلى ميدان الجيزة وشارع بين السرايات المؤدى إلي شارع السودان ومحور 26 يوليو .


-- كوبرى أسوان المعلق فمع بداية التسعينيات بات واضحا أن خزان أسوان العجوز الذى بدأ إنشاؤه عام 1899م وإنتهي بناؤه عام 1906م في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني قد تجاوز عمره الإفتراضى وكان هو المعبر الوحيد الذى يصل بين شرق النيل وغربه كما أنه عند البدء في مشروع توشكي تطلب الأمر نقل معدات وآلات ثقيلة لزوم العمل بالمشروع وتحمل خزان أسوان والسد العالي عبئا كبيرا وهما لم يصمما أصلا لهذا الغرض فهما مصممان لحجز مياه نهر النيل وليسا ككوبريين او معبرين لحركة النقل وخاصة النقل الثقيل ولذلك وفي عام 1996م قرر مجلس الوزراء البدء في تنفيذ كوبرى أسوان المعلق Aswan Suspended Bridge وتم إقرار الإعتمادات المالية اللازمة للتنفيذ ويعد هذا الكوبرى اول الكبارى المعلقة علي النيل وقد تلاه كوبرى السلام فوق قناة السويس والذى يربط الوادى بسيناء ويبلغ طول كوبرى أسوان المعلق 1 كيلو متر وحوله طرق خادمة له طولها 10 كيلو متر وتكلف هذا المشروع والطرق الخادمة له وتكاليف نزع ملكية بعض الأراضي والمنازل التي كانت تعترض الكوبرى وتعديلات شبكات المرافق بالمنطقة حوالي 110 مليون جنيه وكان العمل في تنفيذه يتم طوال اليوم وعلي مدى 24 ساعة دون توقف ويبلغ عرض الكوبرى 24 مترا تم إستقطاع 5 متر منها كرصيفين للمشاة في كل جانب من جانبي الكوبرى كل منهما عرضه 2.5 متر ولذا تم تزويد الكوبرى بسلالم لزوم صعود وهبوط المشاة ويبلغ ارتفاع الكوبرى 13 متر مقاسا من أعلي منسوب يمكن أن يصل إليه منسوب مياه نهر النيل كما ان فتحته الملاحية الوسطي يبلغ عرضها 250 متر بما يسمح بمرور الفنادق النيلية العائمة الضخمة Nile Cruises وقد تم إنارة الكوبرى بأعمدة كهربائية جميلة الشكل بارتفاع 10 متر وكذلك إنارة الكوابل الحديدية الحاملة للكوبرى بشكل فني رائع وبديع وكذلك تمت زراعة مداخل ومخارج الكوبرى والطرق المؤدية له بزراعات وشجيرات في تناسق جميل مما يجعل الكوبرى مزارا سياحيا ومتنزها لأهل أسوان خاصة وأن تصميمه غير تقليدى فقد روعي فيه الشكل والأبعاد التي تحافظ علي طبيعة المكان والروافد التاريخية والسياحية للمنطقة التي يقع بها الكوبري مما يجعل القادم من علي بعد يشاهد الكوبري وكأنه سفينة شراعية فرعونية تطفو وتتهادى فوق مياه نهر النيل‏ وقد تم إفتتاح هذا الكوبرى في عام 2002م ومن المتوقع أن يتم قريبا بإذن الله تنفيذ مشروع الصوت والضوء به الأمر الذى بلا شك سينعكس إيجابيا على حركة السياحة الوافدة إلي أسوان بصفة خاصة وإلي مصر بصفة عامة وقد تم تصميم هذا الكوبرى وفقا لأحدث نظم تصميم الكبارى في العالم وبحيث يتحمل ضغط الرياح والزلازل المدمرة وقد أنشيء علي أساسات خازوقية عددها 400 خازوق قطر كل منها 1.1 متر وعمقها من قاع الكوبرى 28 متر وبلغت كمية الخرسانة بالكوبرى حوالي 40 ألف متر مكعب وكمية حديد التسليح حوالي 7000 طن بالإضافة إلي حوالي 900 طن من كابلات الحديد عالية الشد والمستخدمة في تعليق الكوبرى والمستوردة خصيصا من فرنسا لهذا الغرض وجدير بالذكر أنه لزم إزالة حوالي 300 ألف متر مكعب من الصخور الجرانيتية شديدة الصلابة لزوم تنفيذ الجزء من الكوبرى الذى يقع على ضفة النيل الغربية وجدير بالذكر أيضا أنه بإنشاء كوبرى أسوان المعلق والرابط بين ضفتي النيل الشرقية والغربية فإنه قد إنضم إلى أهم الكبارى المعلقة في العالم مثل الكوبرى المعلق علي البوسفور في إسطنبول بتركيا والذى يصل بين قارتي آسيا وأوروبا وكوبرى السلام فوق قناة السويس والذى يربط بين قارتي أفريقيا وآسيا ولا يفوتنا أن نذكر أن جزء صغير من كوبرى أكتوبر قرب منطقة غمرة بالقاهرة قد تم تنفيذه بطريقة التعليق نظرا لظروف المكان وعدم إمكانية تحميل هذا الجزء علي أعمدة خرسانية وجدير بالذكر أيضا أن إبتعاد كوبرى أسوان المعلق عن مدينة أسوان مسافة ‏9‏ كيلو مترات قد حقق مجالا جديدا للتنمية السياحية في أسوان بشرط أن تتم المحافظة علي البعد البيئي للمنطقة ومنع إقامة العشوائيات حول الكوبري وهناك قرار لرئيس الوزراء بمنع إقامة أي منشآت حول الكوبري شرق وغرب النيل لمسافة‏ 3‏ كيلو مترات حتي لاتؤثر علي منظر بانوراما الكوبري وجمال الطبيعة بضفتي النهر وقد قامت محافظة أسوان بالتعاون مع الهيئة العامة للطرق والكباري بإنشاء إمتداد جديد لكورنيش النيل من مدينة أسوان إلي موقع الكوبري بطول ‏9‏ كيلو مترات الأمر الذى حقق إضافة كبيرة وحلا لمشكلة المراسي النهرية بأسوان كما قامت وزارة البيئة بإنشاء حديقة جديدة تقع بين الكوبري وكورنيش أسوان الجديد علي مساحة ‏21‏ فدان تم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الزراعة بتمويل من وزارة البيئة‏ وعلاوة علي ماسبق فإن الكوبري الجديد ساهم بشكل كبير في خدمة مشروع مدينة أسوان الجديدة غرب النيل والذى واكب إفتتاح كوبري أسوان وتم إعطاء إشارة البدء حينذاك في تنفيذ البنية الأساسية لهذه المدينة الجديدة التي ستستوعب جزء كبير من الزيادة السكانية بمدينة أسوان وتخفف من الضغط علي شوارعها ومرافقها وتوفر الآلاف من فرص العمل لأبناء محافظة أسوان والمحافظات المجاورة والتي ستضم أيضا منشآت جامعة أسوان الوليدة‏‏ كما ساهم الكوبري في مواكبة التدفق السياحي الذي شهدته المنطقة ‏‏وكذلك لابد وأن ننوه أن هذا الكوبرى سيساهم في ربط مدينة أسوان بمنطقة شرق العوينات وبميناء برنيس على شاطئ البحر الأحمر مما يساهم في دفع حركة التنمية لتلك المناطق وتسهيل عمليات تصدير المنتجات والبضائع المختلفة من إقليم الصعيد عبر هذا الميناء إلى جانب أنه ساهم مساهمة كبيرة جدا في إنسياب وتسهيل حركة المرور داخل وخارج مدينة أسوان وفي تسهيل الحركة بين المزارات السياحية بالمدينة وخاصة في جنوبها سواء الواقعة شرق أو غرب نهر النيل ومن مطار أسوان وإليه ومن أسوان إلي مدينتي كوم إمبو وإدفو وطريق مصر أسوان ومن أسوان إلي مدينتي توشكي وأبو سمبل .


-- كوبرى السلام أو جسر السلام المعلق أو جسر قناة السويس وهو أول جسر معلق فوق قناة السويس وثاني جسر معلق في مصر بعد كوبرى أسوان المعلق فوق نيل أسوان وهو يربط قارتي أفريقيا وآسيا وكذلك يربط وادى النيل مع شبه جزيرة سيناء ويعتبر ثاني وسيلة رئيسية لعبور قناة السويس بعد نفق الشهيد أحمد حمدى أسفل القناة وموقعه شمال مدينة الإسماعيلية بالقرب من مدينة القنطرة غرب وتم تنفيذه علي غرار كوبرى البوسفور المعلق بمدينة إسطنبول بتركيا والذى يربط شطرى المدينة الأوروبي والأسيوى وبذلك يربط مابين قارتي أوروبا وآسيا بوجود برجين معدنيين علي ضفتي المجرى المائي يتم تعليق جسم الكوبرى بينهما بواسطة كوابل حديدية عملاقة وقد بلغت تكلفة إنشاء الكوبرى حوالي 670 مليون جنيه ساهمت الحكومة اليابانية بحوالي 60 في المائة منها كمنحة وقامت الشركات اليابانية المتخصصة بتنفيذ الجزء المعلق من الكوبرى والذى يبلغ طوله حوالي 730 مترا وقامت شركة المقاولون العرب المصرية بتنفيذ باقي الكوبرى والذى يبلغ إرتفاعه 70 مترا بما يسمح بخلوص ملاحي يساوى هذا الإرتفاع وهو أعلى خلوص ملاحي علي مستوى العالم وحتي لا تحدث أى إعاقة لعبور السفن العملاقة والشاحنات الضخمة في قناة السويس ويبلغ عرض الكوبرى 10 أمتار واجمالي طوله 3.9 كيلو متر تشمل الجزء المعلق والمطالع والمنازل شرق وغرب القتاة ويتكون الكوبرى من 4 حارات بما يستوعب حركة مرورية ضخمة قدرها 50 ألف سيارة يوميا وكانت مواد تنفيذ الكوبرى هي الحديد الصلب والخرسانة سابقة الإجهاد وقد إستغرقت عملية تشييد الكوبرى حوالي 4 سنوات وقد تم إفتتاحه ضمن إحتفالات السادس من أكتوبر عام 2001م في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وقام بإفتتاحه الرئيس مبارك بنفسه وحضر حفل الإفتتاح يومها رئيس مجلس الوزراء ورئيسي مجلسي الشعب والشورى وعدد من الوزراء كان علي رأسهم وزير النقل كما حضر حفل الإفتتاح السيد ريوتارو هاشيموتو رئيس الوزراء الياباني الأسبق ممثلا عن دولة اليابان التي قامت بتصميم وتنفيذ الكوبرى إلي جانب المساهمة بحوالي ثلثي تكلفة تشييده وقال هاشيموتو في الكلمة التي ألقاها في هذه المناسبة إن هذا الكوبري ثمرة للعمل المشترك بين اليابان ومصر حيث أن اليابان قامت ببناء الجزء الأوسط منه‏ كما قام الجانب المصري بإنشاء الجزئين الغربي والشرقي وقال أيضا إن كل السفن التي ستعبر قناة السويس مستقبلا والتي يبلغ عددها سنويا‏ ‏حوالي 14 ألف سفينة ستعرف مدي عمق علاقات الصداقة بين البلدين كما أعرب عن أمنياته أن يظل هذا الكوبري إلي الأبد رمزا لهذه العلاقات الودية بين البلدين وكذلك أعرب عن تقديره لمصر حكومة وشعبا وأشاد بدور مصر الرائد في بناء وتحقيق السلام‏ في منطقة الشرق الأوسط وفي نهاية الإحتفال تفقد الرئيس حسني مبارك ومرافقوه وضيف مصر ريوتارو هاشيموتو رئيس الوزراء الياباني الأسبق موقع كوبري السلام عقب إفتتاحه‏ وقد إلتقطت الصور التذكارية للرئيس مبارك والحاضرين بهذه المناسبة‏ وداعب الرئيس مبارك هاشيموتو ضاحكا بقوله إن الكاميرات اليابانية هي أحسن كاميرات تصوير في العالم‏ وبهذا يكون الكوبري يابانيا‏ والكاميرا يابانية ورئيس مجلس وزراء اليابان الأسبق معنا وتعود فكرة إنشاء هذا الكوبرى إلي عام 1994م عندما تمت الموافقة والتصديق علي المشروع القومي لتنمية سيناء الذى يعتمد علي توظيف كافة الإمكانيات المتوافرة في شبه جزيرة سيناء لجعلها منطقة جاذبة للسكان بهدف فك وتخفيف الإزدحام والتكدس السكاني في كل من وادى النيل والدلتا وكان ذلك يستلزم وجود وسيلة ثابتة لعبور المجرى الملاحي لقناة السويس من أجل خدمة وتحقيق أهداف تنمية سيناء في الجزء الشمالي منها وذلك إلي جانب نفق الشهيد أحمد حمدى الذى يقع شمالي السويس ويخدم خطط التنمية في جنوب ووسط سيناء وجاءت زيارة الرئيس الأسبق حسني مبارك إلي اليابان عام 1995م هي البداية لهذا المشروع حيث تم الإتفاق مع الجانب الياباني علي المشاركة في تمويل وتنفيذ المشروع وليكون ثمرة من ثمرات التعاون بين الدولتين الصديقتين مصر واليابان في شتي المجالات مع إتخاذ كافة الإحتياطات اللازمة لضمان سلامة تصميم وتنفيذ وتشغيل المشروع مع إستخدام أعلي تكنولوجيا وتقنية متاحة في العالم في هذا المجال مع إضفاء لمسة جمالية علي الشكل النهائي للكوبرى تشير إلي عظمة ومجد الحضارة المصرية القديمة ولذلك تم تصميم الأبراج الرئيسية للكوبرى علي شكل مسلات فرعونية مستوحاة من التاريخ المصرى القديم وقد تم تثبيت لوحة علي الجزء الأوسط من الكوبرى مرسوم عليها علما مصر واليابان وجدير بالذكر أن اليابان دائما وأبدا تقف إلي جوار مصر في مجال تصميم وتنفيذ العديد من المشاريع القومية الكبرى ولاننسي لها مساهمتها في تشييد دار الأوبرا الجديدة بالجزيرة وأيضا مساهمتها في تشييد مشروع المتحف المصرى الكبير بالهرم ولايسعنا هنا إلا تقديم الشكر لشعب وحكومة وإمبراطور اليابان فلهم جميعا منا كل الشكر والتقدير والإحترام وجدير بالذكر أن السلطات المصرية كانت قد إضطرت إلي إغلاق هذا الكوبري الإستراتيجي الهام في شهر يوليو عام 2013م لدواعي أمنية تتعلق بوجود أنباء مؤكدة عن تحركات من الجماعات الإرهابية المسلحة في سيناء والتي تسمي نفسها أنصار بيت المقدس بالإضافة إلي تنظيم داعش لتهديد أمن وسلامة الكوبري‮ والمجري الملاحي لقناة السويس ومحاولتهم تنفيذ عمليات تخريبية بهما‮ الأمر الذى لو تحقق لا قدر الله ستكون له تداعيات خطيرة علي الأمن القومي المصرى مما يؤدى إلي فتح الباب أمام تدخل الدول الأجنبية للمطالبة بضرورة تأمين الملاحة في قناة السويس ووضعها تحت الحماية الدولية وتأمينها بواسطة قوات طوارىء دولية الأمر الذى يعد مساس خطير بسيادة وسمعة مصر أمام العالم وقد ظل الكوبرى مغلقا لمدة حوالي 30 شهر أى سنتين ونصف السنة حتي تم فتحه مرة أخرى في شهر يناير عام 2016م وجدير بالذكر أيضا أن ننوه علي مدى الأهمية القصوى لهذا الكوبرى في مشاريع تطوير وتنمية شبه جزيرة سيناء وربطها بالوادى وتسهيل الحركة المرورية والتنقل بينها وبين الوادى ومن ثم تشجيع وتحفيز المستثمرين المصريين والعرب والأجانب علي المضي قدما في إنشاء المصانع التي تعتمد علي الخامات المعدنية والطبيعية المتوافرة في سيناء مثل مصانع الأسمنت والجبس والأسمدة وخلافه وللأسف الشديد أثرت مدة السنتين ونصف السنة التي أغلق فيها هذا الكوبرى بالإضافة إلي العمليات الإرهابية التي تتعرض لها منطقة شمال سيناء لمدة زادت حاليا علي 5 سنوات تأثيرا سلبيا علي خطط التنمية في سيناء وتسبب ذلك أيضا في توقف ضخ أى إستثمارات أو رؤوس أموال مصرية أو عربية أو أجنبية في أى مشاريع من التي كان مخططا لها أن تتم في شبه جزيرة سيناء وكلنا أمل أن تنزاح هذه الغمة عن سيناء وعن مصر بصفة عامة ويعود الهدوء إلي سيناء مرة أخرى وتعود من جديد الإستثمارات ورؤوس الأموال إليها ويتم تنفيذ المشاريع المؤجلة والمستهدفة في خطط تنميتها مع محاولة تعويض المدة التي ضاعت سدى بسبب الظروف السيئة التي تعرضت لها سيناء وحمي الله مصر وشعبها والله الموفق والمستعان .

– كوبرى محور روض الفرج المعلق وهو يعد جزء من محور روض الفرج الجارى تنفيذه في وقتنا الحاضر والذى يعد الأضخم فى مصر وهو محور عرضى حر يربط شمال وشرق القاهرة بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى عند الكيلو 39 كما أنه يربط مناطق شمال محور أبو بكر الصديق على ترعة الإسماعيلية بشرق القاهرة وعلاوة علي ذلك فهو يعد جزء من الطريق الحر من الزعفرانة وعند إستكماله سيربط الطريق الساحلى للبحر الأحمر من خلال طريق الجلالة الجديد من الزعفرانة والعين السخنة على البحر الأحمر بالضبعة علي الساحل الشمالي الغربي بتكلفة تتخطى 5 مليارات جنيه ويمكننا أن نقسم هذا المحور الجارى تنفيذه حاليا إلي 3 أقسام الأول يبدأ من الطريق الدائرى الإقليمى حتى طريق القاهرة إسكندرية الصحراوى بطول 30 كيلومترا والقسم الثاني من المشروع تمتد من الكيلو 39 من طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى حتى الطريق الدائرى عند منطقة بشتيل والقسم الثالث من الطريق الدائرى وإلى منطقة شبرا ومن المستهدف مده حتى مدينة مطروح وسيدى برانى وصولا إلى السلوم على الحدود الغربية مع ليبيا بإجمالي طول 600 كيلو متر ويشارك فى تنفيذه عدد 4 آلاف مهندس وفنى وعامل ويتم إستخدام أكثر من 50 ونشا لحمولات تصل إلى 600 طن و27 ماكينة دق خوازيق كما أنه سيكون بعد إنتهاء العمل به محورا موازيا لمحور 26 يوليو مما يساعد على حل الأزمة المرورية علي هذا المحور كما أنه من المنتظر أن يساهم فى توفير 200 ألف لتر بنزين فى اليوم وهو يتكون من إتجاهين وعدد 6 حارات مرورية بكل إتجاه ويشمل عدد 31 مطلع ومنزل وهى عدد 6 منازل ومطالع بالمظلات وعدد 8 مطالع ومنازل بالدائرى وعدد 3 منازل فى بداية المحور بالخلفاوى ومنزلين على كورنيش النيل للقادم من الطريق الزراعى والقادم من وسط القاهرة وعدد 3 منازل بشبرا منها عدد 2 لشارع دولتيان حتى كوبرى أبو وافية ومنزل للكورنيش للمتجه إلى وسط القاهرة ومنزل الكوبرى الرئيسى الذى يؤدى إلى ترعة الاسماعيلية حتى محطة الكهرباء وفى نهاية المحور عند الطريق الدائرى هناك عدد 4 منازل وعدد 4 مطالع من الطريق الزراعى ويشمل الكوبرى المعلق الموجود علي هذا المحور كوبرى النيل الشرقى المعلق أعلى نهر النيل شرق جزيرة الوراق وهو يربط بين جزيرة الوراق ومنطقة شبرا ويجرى تنفيذه على برجين بإرتفاع 94 مترا ويضم أكبر فتحة ملاحية عبر نهر النيل والتى يصل عرضها إلى 300 متر أما عرضه بمنطقة شبرا فيبلغ 84 مترا وبذلك فهو يعد من أكبر الكبارى المعلقة عرضا فى العالم وهذان البرجان يتكون كل منهما من عدد 3 أعمدة مثبت بهما الكابلات الضخمة التي يصل وزنها إلى حوالى ألف طن لتحمل جسم الكوبري وهي عبارة عن حزم مجمعة من الحديد عالى المقاومة قطر الواحدة منها يصل إلى 30 سنتيمترا وهى مصممة لكي تتحمل أى إجهادات نتيجة أى أحمال ناتجة عن ضغط الرياح والزلازل وترتكز هذه الأبراج على قاعدة تضم 80 خازوقا بقطر مترين وبعمق 46 مترا وبالإضافة إلي كوبرى النيل الشرقي يشمل المحور أيضا كوبرى النيل الغربى الذى تم إنشاؤه بنظام العربات المتحركة بطول حوالى 400 مترا وعرض 50 مترا وإرتفاع 14 متراً من سطح الماء وعرض الفتحة الملاحية 120 مترا مما يسمح بمرور الفنادق العائمة هذا وجدير بالذكر أنه يتم تنفيذ محور روض الفرج والكبارى التى يتضمنها ليتحمل أوزان تصل إلى 120 طن .


يمكنك متابعة الجزء الاول من المقال عبر الرابط التالى
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41149
 
 
الصور :
كوبرى الجامعة كوبرى أسوان المعلق كوبرى دسوق المعدني القديم كوبرى محور روض الفرج المعلق