abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مبادرة النظافة والجمال
مبادرة النظافة والجمال
عدد : 04-2019
بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال

لماذا هذا السلوك غير المتحضر الذي نراه في الشارع وحينما تتحدث الى أي شخص تشعر وكأنه معترض أيضا على السلوكيات السلبية في الشارع ثم تجده هو شخصيا يفعل ما لا يقول!!!

هل بات الأمر مستحيلاً؟ كل ما نحتاجه هو العمل على تعديل سلوكيات الناس الى الأفضل وتحفيزهم نحو الجمال والنظافة بالعلم والايمان فإن الله جميل يحب الجمال ، ستصبح أماني كل شخص متحضر واقعا ملموسا ، نريد كل من لديه مسئولية أن يقوم بها دون تراخى فمثلا انضباط الشارع يأتي أولا من إنضباط حركة المرور فيه فلماذا لا يعكف خبراء المرور في مصر على تخطيط الشوارع بما يسمح لخلق مظهر حضاري يليق بنا؟ حيث تجد كل فرد يسعى لما يريده دون الالتزام بأية قواعد مرورية من تخطى للسيارات أو المشاة معا واستخدام ألة التنبيه بطريقة مرضية عصبية مما تتسبب في حالة من التوتر وانفلات الاعصاب معها ، إذن نقطة البداية هى إنضباط المرور وخاصة الميادين والشوارع الرئيسية، ثانيا خلق آلية لعبور المشاة بطريقة أمنة وسهلة للمشاة وتسهيل حركة المركبات أيضا،ثالثا تجميل الشوارع ونظافتها وهو عمل رؤساء الأحياء والقائمين عليه وضرورة النظر في صناديق القمامة وطريقة وضعها في الشوارع وطرق تنظيف الشوارع بطريقة أكثر فعالية بدلاً من كنس الشارع وتجميع الاتربة في شكل كومات ثم نجد الاتربة من جديد كل يوم نفس الموضوع وان الاتربة لا تنتهي ولكن الطريقة التي يتم بها العمل هي التي يجب أن تنتهي وتحل محلها طرق أحدث لضمان جودة النظافة العامة في كل شوارعنا، رابعا دور وزارة التعليم العالى ووزارة التربية والتعليم في ترسيخ قيم وسلوكيات النظافة والجمال لدى الطلبة في كل مراحل التعليم وربط الطالب بأنشطة يساهم بها في نظافة مدرسته أو الحي الذي يسكن فيه وإعلاء قيمة النظافة والجمال وعدم تحقيرها،خامسا دور وزارة الشباب والرياضة في خلق مسابقات للشباب وإعطاء جوائز لافضل حى وأفضل شارع من حيث النظافة والتشجير واستدامة ذلك، سادسا دور الهيئة الوطنية للإعلام في التركيز على البرامج المدروسة جيدا والتي تخاطب عقل وقلب المواطن المصري لتغيير دوافعه وسلوكياته نحو الأفضل وكيف أنه مستفيد ومستمتع بهذا السلوك الجديد الذي يحتاج لبعض الوقت حتى نصل جميعا الى مواطنين يشعروا بقيمة النظافة والجمال ويستاؤون من سماع ألة التنبيه ويستغربونها أيضا كما يحدث في الدول المتحضرة – مواطن متحضر إذا الشارع والبلد كلها متحضرة،سابعا دور وزارة الثقافة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري التابع لها في تقديم أعمال ثقافية وفينة تقدم في قصور الثقافة المنتشرة بجميع المحافظات من خلال مسرح الطفل أيضا يمكن جذب الاسرة والأطفال وتقديم وجبة فنية خفيفة يشارك فيها أطفال من تلك الاحياء المستهدفة، ثامنا دور وزارة السياحة في تقديم مشاركة فعالة من تقديم جوائز عينية للفائزين في مسابقة النظافة والجمال كبرنامج يتضمن إقامة وزيارات وانتقالات مدعوم من الاتحاد المصري للغرف السياحية، تاسعا دور وزارة الأثار التنسيق مع وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب في أختيار أماكن بعينها تقوم عليها المسابقات كمثال منطقة سقارة ودهشور وميت رهينة وسوف نجد حراكا جميلا عندما نرى الصورة كيف كانت وكيف أصبحت وبنجاح التجربة يتم زيادة المناطق المستهدفة،عاشرا دور الجمعيات الاهلية التابع لوزارة التضامن الاجتماعي كمثال مصر الخير وكذلك دور الصناديق المالية المهمة في مصر كمثال صندوق تحيا مصر في دعم تلك المسابقات فنيا وماديا من خلا كوكبة من المتخصصين >

إذن هي منظومة عمل كل في تخصصه تحت إشراف مجلس الوزراء وانتداب الكوادر المميزة، وتكلف وزارة التنمية المحلية برئاسة هذا المجلس المنتدب من أجل النظافة والجمال ويقوم المجلس برفع كل التقارير الى مجلس الوزراء كل خمسة عشر يوما للوقوف على تذليل العقبات والصعوبات التي قد تواجهه في عملية التنفيذ.

دعوة صريحة للبعد عن السلبيات والتقرب الى الإيجابيات من خلال كل ما سبق ، فأنا أجزم لكم أننا لدينا من الأشخاص العباقرة الكثيرين الذين يمكنهم المساهمة في هذا الموضوع وخلق طفرة حضارية سريعة وسلوك افضل للمواطن المصري،والمقصود هنا بالمواطن المصري ليس هو التعميم ولكنها باتت ظاهره تستحق التحرك نحو إصلاحها .

أتوقع من مساهمات المصريين إنجاح هذه المبادرة "النظافة والجمال"، في حال توافر لديهم القدوة.